كان الدخان يخرج من نافذة السيارة السوداء وهو ينظر بنظرات باردة نحو ذلك المبنى الكبير كان يرتدي بذلة سوداء انيقة
نفخ الدخان بينما هناك ذلك الشاب الذي بجانبه يمسك بجهاز الارسال
وعلى بعد في ذلك القصر دخل الشاب طويل القامة صاحب البذلة السوداء إلى غرفة في القصر وقف رجل الأمن بسرعة قدميه ينظر للرجل (سيدي يبدو انك اخطأت الطريق هذه غرفة المراقبة) ابتسم الشاب ليرفع نحوه المسدس صاحب الكاتم الصوتي و وضع سبابته على فمه
في تلك السيارة وصل صوت الارسال للشاب (تم) (ابقى في مكانك نامجون)
صاحب الشعر البني الغامق لايزال يوزع نظراته حول القصر اليوم بارد إنه ديسمبر أحب الشتاء
في القصر دخل شاب يرتدي البذلة ذاتها ودخل إلى غرفة مليئة بقواطع الكهرباء اغلق الباب خلفه بهدوء ليخرج ورقة عليها مخطط نظر حوله ليخرج جهاز الإرسال (تم)
ابتسم الشاب في السيارة ونظر نحو الشاب الشارد (تايهيونغ كل شيء جاهز) نظر تايهيونغ ببرود نحو الذي يمسك بعجلة القيادة (أنت جاهز جيمين) أومأ صاحب البذلة المشابهة لبذلة تايهيونغ بينما هو وضع المسدس في بنطاله من الخلف امسك بقبعته الفيدورا السوداء واضعاً إياها على رأسه ونزل من السيارة منظماً بذلته ليمشي بخطوات متزنة نحو المبنى الضخم الذي أمامهم وخلفه يمشي جيمين وصل أمام بوابة القصر ليوقفه الحرس أمام الباب (لو سمحت الدعوة) أخرج من جيبه تلك البطاقة لينحني له الحارس سامحاً لهما بالدخول.
كان ذلك الرجل صاحب البذلة السوداء والمخملية والقميص الابيض صاحب النظارات الطبية المدورة يقف واضعا يده في جيبه وفي اليد الثانية يمسك بكأس النبيذ ينظر لكم الرجال والنساء الذين يتحدثون مبعثرين هنا وهناك
نظر نحو ذلك الشاب الخاطف للأنظار ببياض بشرته وجمال عينيه بذلته الرمادية الانيقة وذلك البروش الألماسي اللامع الذي استقر على طرف البذلة مع ذلك الحذاء الاسود والقميص الأبيض فاتحاً زرين من ازرار قميصه يظهر ذلك الطوق الفضي على رقبته يسند وجهه على يده بملل بينما يتجول بنظره بين الحاضرين
نظر لذلك الرجل الذي وضع يده على كتفه (جونغكوك ابتسم قليلا تبدو وكأنك مجبر على الحضور) تن*د جونغكوك ناظرا نحو الرجل (لكن أبي أنا فعلاً مجبر) جلس والده بجانبه (أجل لكن ليس من الضروري أن يشعر البقية بذلك) بملل عاد جونغكوك ليجول بنظره حول المدعويين ليرى ذلك الشاب الذي دخل تواً من الباب كانت هالته رجولية وجاذبة للأنظار عينيه الباردة و حاجبيه المقطبان ومشيته الرزينة وهو داخل للحفل وقعت عينيه على عيني جونغكوك والتقط أنظارهم لمدة
جونغكوك ابعد عينيه متوترا من برود عيني الآخر ليمسك بكأسه شارباً منه بينما ينظر بطرف عينيه نحو ذلك الشاب
الذي جلس على احدى الطاولات بجانب شاب آخر وضع قبعته على الطاولة واضعاً قدم فوق الأخرى وضع سيجارة سميكة في فمه وطلب مشروباً
نظر جونغكوك لوالده الذي وقف بسرعة يتجه نحوه وقف امامه مبتسماً (مرحباً) نظر تايهيونغ نحوه ثم وقف على قدميه يمد يده يصافحه (مرحباً سيد جيون) ابتسم مايونج له وقال (أهلاً بك سيد تايهيونغ انا سعيد لقدرتك على المجيء) ابتسم تايهيونغ بجانبيه (أعتقد أنها بداية جيدة لعلاقاتنا القادمة) (استمتع في الحفلة سيد تايهيونغ) رحل مايونج بعدها من أمام عيني تايهيونغ الذي التفت نحو البوابة حينما دخل منها ذلك الرجل الحاد الملامح صاحب الأربعين عاماً راقب تقدمه من مايونج مصافحاً إياه
(حفلة بمناسبة ترشحك للانتخابات لعبة قديمة) ابتسم مايونج بجانبيه (أحياناً علينا اتباع القديم سيد لي كوانغ) بابتسامة قال لي كوانغ (اتمنى أن تخوض انتخابات شريفة ولو لمرة واحدة بحياتك) (أعتقد أنه يجب أن تعطي هذه النصيحة لنفسك فكما سمعت أنك لم تتمكن من ترشيح نفسك بسبب قضية الفساد الموجهة ضدك)
ابتعد الاثنان عن بعضهما تحت نظرات تايهيونغ الذي وقعت عينه بعين لي كوانغ الذي نظر نحوه للحظات أزاح تايهيونغ انظاره وشرب كل ما في كأسه وحول نظره نحو ذلك الشاب الذي كان يسند خده على يده وينظر بملل نحو الكأس الذي يحمله بيده تجولت عيني تايهيونغ بين جبينه الصافي وعينيه اللامعتين بينما هو ينفخ خديه مبرزاً شفتيه للأمام نظر تايهيونغ نحو جيمين الذي قال (يجب أن نتحرك) دون ان يبعد نظريه عن جونغكوك (هيا اذهب وابدأ بالخطة)
وقف جيمين واتجه نحو طاولة جونغكوك وهو يحمل كأسه بيده وما إن وصل امامه وقع جيمين على طاولة جونغكوك لينسكب الكأس على قميص جونغكوك الذي ارتد ظهره للخلف ينظر لقميصه الملطخ (أوه آسف سيدي) قال جيمين وهو ينظر لجونغكوك الذي ابتسم له بلطف (لا بأس عليك المهم انك بخير) (بخير شكرا لك) ذهب جيمين ليقف جونغكوك متوجهاً نحو الحمام بينما يمسك بقميصه الملطخ
تجول تايهيونغ بعينيه حول المكان قبل أن يقف على قدميه واضعاً قبعته على رأسه
دخل جونغكوك الحمام واقفا أمام المرآة (هذا رائع هذا ما كان ينقص) فتح صنبور المياه وبدأ بغسل يديه نظر نحو الباب وهو ينظف قميصه حينما دخل تايهيونغ بعيونه الباردة منه أغلق الباب خلفه تحت نظرات جونغكوك المتعجبة من تايهيونغ الذي أقفل الباب اقترب تايهيونغ منه ببطء وما كان من جونغكوك إلا أن عاد للخلف (عفواً سيدي لما أغلقت الباب) (جيون جونغكوك؟) ابتلع جونغكوك حينما التصق ظهره بالحائط (أجل إتحتاج لشيء) تايهيونغ اقترب أكثر وارتعش جسد جونغكوك حينما شعر بشيء يوضع على معدته انزل نظره للأسفل ينظر نحو ذلك المسدس الملتص به (بهدوء شديد وبلا أي صوت ستأت معي) (من تكون) (حفاظاً على روحك لا تكثر من الأسئلة أهذا مفهوم) اخرج تايهيونغ من جيبه جهاز الاشارة تحت نظرات جونغكوك الذي استمع اليه يقول (ابدأ) دخل جيمين غرفة التيار الكهربائي وهمس بهدوء (يونغي) ظهر يونغي من زاوية الغرفة يهمس له ببرود (ماذا تفعل هنا) كان جيمين ينظر بعمق نحو وجه يونغي البارد (أتيت كي أراك أعني إن كنت مستعداً أم لا) تجاهل يونغي نظراته الواضحة واستدار نحو مفاتيح الكهرباء (لقد اعطاني تايهيونغ الأمر الآن) وضع يونغي يده على إحدى المفاتيح وقام بانزاله
نظر جونغكوك بفزع حوله حينما أطفأت الأضواء في المكان كاملاً امسك تايهيونغ بمع**ه يسحبه امامه (هيا بنا) قال وهو يضغط بالمسدس على خاصرته بينما دفع بجسد جونغكوك خارج الحمام
كان هناك فوضى في الصالة الظلام يسود المكان بينما بخطوات سريعة كان تايهيونغ يدفع بجسد جونغكوك نحو الباب الخلفي ليخرج كلاهما من الباب الخلفي إلى الحديقة الخلفية للقصر بينما أمام البوابة دخل الحارسين القصر بسرعة عندما انطفأت الأضواء
نظر تايهيونغ نحو الباب الأمامي وهو يمسك بمع** جونغكوك الهادئ وهو يشعر بالمسدس على خصره سحب تايهيونغ بجونغكوك أمامه لينظر جونغكوك نحو برودة عينيه القاتلة حينما قام تايهيونغ بقلبه ليتلامس ظهر جونغكوك مع ص*ره وضع تايهيونغ يده حول رقبة جونغكوك (ستمشي بهدوء اياك والصراخ)
شعر جونغكوك بالمسدس على ظهره حينما انزل تايهيونغ يده من على رقبة جونغكوك وبدأ بدفع ظهر جونغكوك بص*ره ليخرج كلاهما من سور القصر متقدمان من السيارة والقبعة تخفي وجه تايهيونغ ناهيك عن ظهر جونغكوك ما ان وصل كلاهما أمام سور القصر حتى وقفت سيارة بيضاء من نوع بي ام دبليو امامهما فتح تايهيونغ الباب الخلفي يدفع بجونغكوك للداخل ليجلس بجانبه موجها مسدسه نحوه نظر نحو السائق (هيا هوسوك انطلق بسرعة) ابتسم هوسوك يشعل السيارة لينطلق بسرعة شاقاً الطريق خارجاً من المنطقة.
التفت يونغي نحو جيمين (لقد تم الأمر ) كانا قد خرجا من الغرفة متوجهان نحو الحمام بما انه الأقرب زفر جيمين براحة ينظر ليونغي (جيد) اتجه يونغي نحو الصنبور المياه حينما عاد الضوء ليغسل يديه حينما فتح باب الحمام ليدخل منه أحد رجال الأمن لينظر باستغراب نحو يونغي وجيمين ليقول بتوتر (آسف سيدي) ثم أغلق الباب خلفه نظر يونغي نحو جيمين الذي ضحك بخفة (لقد أخطأ الظن بنا) يونغي الآن استوعب انه مع جيمين في الحمام الذي يفترض أن يكون لشخص واحد اقترب من جيمين يقف أمامه (هيا بنا جيمين) اختفت ابتسامة جيمين وهو ينظر لبرود يونغي (لما لا يمكنك أن تبتسم قليلاً فقط) اقترب يونغي منه (لما ابتسم) تن*د جيمين يمسح على سترة يونغي السوداء (لا تهتم دعنا نخرج) ابتعد جيمين عنه ليخرج من الحمام بينما يونغي يضع يديه في جيب بنطاله ينظر لمكان جيمين استدار ليخرج من الحمام.
نظر تايهيونغ نحو جونغكوك النائم بينما يسند جبينه على زجاج السيارة لقد حل المساء بالفعل رغم ذلك هم لم يصلوا وجهتهم بعد
نظر تايهيونغ نحو هوسوك الذي قال (إنه صغير) رفع تايهيونغ احدى حاجبيه (وهل هذا يشكل فارقاً معك) (لا لكن هو لا علاقة له بوالده) بصوت حازم (هوسوك متى ستتوقف عن هذه المثاليات نحن لا دخل لنا بشيء نحن فقط ننفذ أوامر من يدفع لنا لا أكثر) (لكن تايهيونغ ماذا علاقة هذا الشاب بكل هذا) (لا علاقة له لكن نحن ايضا لا علاقة لنا نحن لسنا المتحاربين نحن كالجنود في الحروب كل منا ينتمي لمعسكر مختلف) **ت هوسوك ينظر نحو الطريق الذي كان ترابياً والأشجار تحيط به
تايهيونغ نظر نحو جونغكوك للحظات قبل أن يلتفت نحو جانبه آخذاً حبلاً امسك بيدي جونغكوك بعنف يطبقها على بعضها ليفتح جونغكوك عينيه ينظر نحو تايهيونغ الذي يقيد يديه (على مهلك لما هذا العنف) تايهيونغ قال بنبرة مرعبة (فلت**ت ولا تفتح فمك) تن*د جونغكوك بانزعاج يعيد جبينه على النافذة ليقول بهدوء (ماذا ستفعلون بي) امسك تايهيونغ بفك جونغكوك بقوة بين يديه يديره نحوه (كف عن ثرثرتك لا علاقة لك أنت لا يحق لك سوى ال**ت) جونغكوك قام بالنظر بخوف في عيني تايهيونغ التي تقدح شراراً تمالك نفسه ليدفع تايهيونغ عنه بيديه المقيدة (ابتعد عني) في هذه السيارة صدح صوت الصفعة القوية التي خلفت خمس أصابع على وجهه (إياك وأن ترفع رأسك أمامي اتفهم) جونغكوك انزل رأسه للأسفل وبقي صامتاً طوال الطريق.
كان يونغي يقود السيارة وبجانبه نامجون وفي الخلف جيمين الذي كان ينظر بشرود نحو النافذة عيني يونغي ارتفعت نحو المرآة ينظر نحو جيمين أعاد نظره للطريق وقال لنامجون (ماذا فعلت برجل الأمن) نفث نامجون دخان سيجارته (قتلته) التفت جيمين نحوه (وهل كنت مضطرا لذلك) (بالطبع مضطر لقد رأى وجهي أم أنك تريد مني ترك دليل علي) تن*د جيمين يعيد جبينه نحو النافذة لطالما كنت قاتلاً لن يفرق معك رجل أمن يونغي نظر بانزعاج نحو جيمين هو يكره عندما يتحدث جيمين لنامجون بأي كلمة هو يتمنى لو يمكنه أن يبعدهما عن بعضهما لكن هم جميعهم بنفس الفريق جيمين نظر للمرآة التي كانت تع** عيني يونغي الذي كان ينظر نحوه دام تبادل النظرات بينهم حتى ابعد يونغي عينيه عنه يعيده للطريق تن*د جيمين أنت أيضاً قاتل تقتلني كل يوم.
مايونج هي كان يزرع الغرفة جيئة وذهاباً وهناك صف من الحرس والرجال أمامه (وا****ة كيف يختفي ابني دون أن يراه احد منكم كيف تقولون لي وببساطة ان هناك من قتل رجل أمن في منزلي وقطع الكهرباء وتجول بكل حرية وبعدها تقولون لا أثر للسيد الصغير) تقدم قائد حرس القصر (سيدي المشكلة انك انت من طلبت بقاء اثنين فقط من الحرس أمام الباب والباقي توزعوا بين الحضور لأي أمر طارئ) صرخ مايونج بوجهه (إذا كيف اختفى دون ان تنتبه وكيف قتل رجل الأمن ومحت كل تسجيلات الكاميرات) (سيدي لقد كنا منتشرين لكن السيد الصغير اختفى بشكل مفاجئ بعد انقطاع التيار) قال مايونج وهو يصر على اسنانه (بأي ثمن أريد أن تجدوا جونغكوك و تحضروه وإن أصابه مكروه فكل أرواحكم لن تكفيني افهمتم) لهث مايونج واضعاً يده على ص*ره بألم ليرتمي على الاريكة (سيدي أنت بخير) (ارحل من هنا) وقف قائد الحرس ينحني له ليخرج الجميع.
أوقف هوسوك السيارة أخيراً وجونغكوك نظر من النافذة نحو ذلك المنزل الذي يحيط به الاشجار كان منزلاً خشبياً متوسط الحجم ولا أثر للحياة حوله وقد خمن جونغكوك انه لن يجد أحداً على بعد أميال من هذا المكان نزل تايهيونغ من السيارة وتوجه نحو باب جونغكوك فتحه ليقول (انزل) جونغكوك لم ينظر إليه ولم ينزل تن*د تايهيونغ يمسك بثيابه يخرجه من السيارة بقوة حتى لم يعر اهتماماً عندما ض*ب جونغكوك رأسه بسقف السيارة دفعه أمامه بينما هوسوك نظر نحوه بعيون تملكها الحزن هو لا يريد لتايهيونغ أن يزداد قسوة وهو كلما تقدم في السن ازداد بكرهه لنفسه والبشر فتح تايهيونغ باب أحد الغرف ليرمي جونغكوك للداخل حتى وقع على الأرض جال جونغكوك بنظره لهذه الغرفة بخوف لقد كان هذا القبو كانت الغرفة بلا نوافذ غرفة صغيرة فيها فقط نافذة صغيرة جداً في الأعلى يدخل منها بعض الضوء جونغكوك بهذه اللحظة شعر بضيق في نفسه وارتجاف في أطرافه قلبه نبض بقوة حينما نظر للباب الذي يغلق
اقفل تايهيونغ الباب على جونغكوك ينظر للباب الجو بارد في القبو هل أخرجه من هذه الغرفة تن*د تايهيونغ مبعداً هذه الفكرة عن رأسه ليبتعد عن الباب متوجهاً نحو الأعلى حيث كان هوسوك جالس على الأريكة اقترب منه ليجلس بجانبه (لا تقسو عليه) عقد تايهيونغ حاجبيه ناظراً نحو هوسوك (أجننت وكأننا قمنا بخ*فه كي ندلـله) ابتسم هوسوك ليقول (نحن أحضرناه كي نضغط على والده هو لا دخل له لذا لا تقسو عليه) تن*د تايهيونغ واقفاً من على الإريكة (أنت حقاً تفوت الكثير من المتعة بهذه المشاعر) اتجه تايهيونغ نحو غرفته تحت نظرات هوسوك المبتسمة فهو يدرك أن تايهيونغ يدعي قوته هذه وقسوته
غير تايهيونغ ملابسه هو يكره ارتداء البذلات الرسمين ارتدى كنزة صوفية سوداء وبطال اسود وارتدى معطف فروي باللون البني الفاتح ليخرج من المنزل.
كان نامجون نائم ويونغي يقود ب**ت حينما انتبه لنظرات جيمين نحوه بينما هو متكتف يضع رجل على رجل (أتشعر بالملل) تن*د جيمين ليقول له بصوت خافت (أشعر بالألم) أعاد يونغي بنظره نحو الطريق يتجنب النظر لجيمين الذي تن*د ل**ت الآخر يسند جبينه على النافذة (أهناك أمل لي يونغي على حسب علمك) نظر يونغي نحو جيمين من المرآة (أمل بما باستعادة نامجون)
لمعت الدمعة في عيني جيمين وهو ينظر ليونغي (أنا لا أرجو استعادته أبداً هو الآن مجرد صديق بالنسبة لي) اعاد يونغي ناظريه نحو الطريق (ليس وكأن الأمر يهمني) (أعلم أنه لا يهمك شيء بي أعلم إنك لا تهتم لامري لا داعي إن تذكرني بهذا كل دقيقة)
أوقف يونغي السيارة وسط الطريق فتح باب السيارة وخرج مغلقاً الباب خلفه جلس على مقدمة السيارة واضعاً سيجارة في فمه ويشعلها بينما ينظر لهدوء الليل جيمين نظر للحظات نحو ظهر يونغي قبل أن يخرج من السيارة يتجه نحو يونغي واقفاً بجواره ينظر إليه (لما نفعل هذا) ابعد يونغي نظره عن جيمين (مين يونغي رجل في الثاني والثلاثين من عمره يعمل في سلك الجرائم هو وأصدقائه لديهم فريق للعمليات الاجرامية تعرف يونغي في هذا الفريق على شاب يصغره بأربع سنوات كان جميلاً لطيفاً ورقيقاً يدعى بارك جيمين كان جيمين كامل بالنسبة ليونغي وذهب إليه واعترف له بكل بساطة قال له (أحبك) لم يجب بل ذهب وارتبط مع صديقه وبعد ان انفصلا عاد إليه يرد له الكلمة بعد سنتين كاملتين وقال (أحبك) برأيك لما أفعل هذا) ابتسم جيمين بيأس ليجلس بجانب يونغي (وكأنك تقول لا أمل لك لذا كف عن المحاولة) (حسناً كف عن المحاولة) سند جيمين يديه على السيارة ونظر نحو السماء (لكن يونغي نسيت نقطة هامة في قصتك أنا ألاحقك منذ ثلاث سنوات أطلب منك فرصة برأيك لو لم أكن صادقا كنت لاحقتك لثلاث سنين أرتجي فقط نظرة منك) نظر كلاً من جيمين ويونغي نحو بعضهما البعض وعيني جيمين كانت تلمع تحت ضوء القمر
في تلك السيارة نظر نامجون بانزعاج نحو كليهما ليخرج من السيارة واقفاً أمامهم يجذب انتباهيهما (ماذا تفعلان أتجل**ن براحة هنا وكأننا لا نملك أي شيء نفعله نحن هنا لسنا في نزهة) يونغي تجاهله مبعداً نظريه عنه ليمسك نامجون بيد جيمين ساحباً إياه بقوة (هيا اصعد السيارة) (على رسلك نامجون أجننت) فتح نامجون الباب ليدفع جيمين نحو الدخل ليصعد بجانبه بينما يونغي رمى سيجارته متجاهلاً ما حدث ليركب في السيارة متجاهلاً موقع نامجون بجانب جيمين اشعل السيارة ب**ت وانطلق بها.
كان تايهيونغ جالس أمام البحيرة وذلك القمر المدور يحتل السماء نسمات الهواء الباردة لفحت وجه تايهيونغ تطير شعره الطويل الذي يعانق رقبته أغمض عينيه يستشعر الهواء البارد الذي يصطدم بجسده الشتاء ديسمبر هذه النسمات الباردة تعانق قلبي ابتسم عندما شعر بيدين تحطان على عينيه (أين كنت لم أرك عندما وصلنا) ابتسم جين وجلس بجانب تايهيونغ يضع يده على كتفه (لقد كنت أمشط المنطقة) ابتسم تايهيونغ ينظر لجين (لقد اشتقت لك) ابتسم جين ناظرا لتايهيونغ (وأنا أيضاً طفلي الصغير) أعاد تايهيونغ نظره للأمام (كيف جرى الأمر) (لقد تم كل شيء بخير) (لا افهم سبب خ*ف جونغكوك انه مجرد فتى صغير) (اجل فتى صغير لطيف ولا يعلم أي شيء حتى هذه اللحظة) ابتسم جين وقال (أهو لطيف أريد أن أراه) رن هاتف تايهيونغ فجأة ليخرج هاتفه من جيبه وقف على قدميه يجيب على الهاتف يمشي مبتعداً (مرحباً سيد لي كوانغ) (مرحبا تايهيونغ كيف جرى الأمر) (كل شيء على ما يرام نحن المنزل).