#مجننتي #الفصل_التاسع_عشر
وضعت يداها المرتعشة علي ص*رة ثم حولت تدفعة عنها
كان مثل الصنم وهو قابض علي شفتيها
جمعت كل طقتها حتي تدفعه عنها بقوة ، " افتح عيونها
بعد ما استيقز من هذا الإحساس الجميل
بلعت رانيا رقها بخجل : انا عايزة امشي
يوسف: مش قبل ما نتكلم
رانيا : يوسف ، لو سمحت سبني امشي
يوسف: لازم نتكلم يا رانيا
رانيا : نتكلم في ايه ، مفيش كلام تاني بعد الي حصل
يوسف : لا في ، رانيا انا بحبك
ابتسمت بسخرية وهيا تنحي وجها بحزن : عشان كده ظلمتني
يوسف : اسف
رفعت راسها تنظر له بصرامة وغضب : ترميني قدام ناس وتفضحني وتهني وكمان تعلن خطوبتك علي اقرب حد ليا
وتقولي في الاخر اسف. ، لا برڤوا
يوسف: انا زيي زيك ، مكنتش اعرف ان محمد
قطعته رانيا بغضب ' حتي لو مش اخويا ، مكنش لازم تصدق عني كده
يوسف: يا رانيا انتي سبب
شاورت رانيا علي نفسها : انا
يوسف: أيوة انتي ، مش فاكرة كلام الي قلتيلي قبل نروح مطعم زفت ده
رانيا : مش مبرر ، انت عارف كويس اخلاقي
يوسف:مفيش حد مبيغلطش ، ارجوكي
رانيا : انتهي يا يوسف انتهي ، انا وانت بعاد عن بعض في كل حاجة ، احنا مستحيل نكون لبعض
يوسف: ليه رانيا ليه
رانيا : عشان اختي الي بتحبك وعشان حياتي الي بعيد عن حياتك امتار ، حاجات كتير ومسافات كبيرة بنا
يوسف : هاعبر كل مسافات عشانك ، هعمل مستحيل
عشان اصلح كل حاجة
ابتعد رانيا عنه وهيا تحمل حقيبتها : لازم امشي
امسك يوسف يداها وهو ينظر لها برجاء : رانيا
ابعدد رانيا يداها بهدوء : لو سمحت " لازم امشي
ظل يقف ينظر لها وهيا تبتعد عنه ، أخذ الهاتف سريعا
يضع علي ازنيه بعد ما ذهب
رد المرشد : اهلا يوسف
قطعة يوسف سريعا : حالا تبقي قدامي
المرشد : خير في حاجة
يوسف : ب*رف خمس دقائق اشوفك قدام سيارة " سلام
اغلق يوسف الهاتف ثم أخذ محتوياته وخرج خلفها
.............................
نزل ركان والباقي من سيارة ينظرون لحارة بستغراب
نظر زين حولة بستغراب ثم نظر بركان : فين بابا
شاور ركان علي المنزل بابتسامة : هنا يا اولاد
نظر محمد وفتون لبعض ثم نظرو لمنزل بق*ف
زين : تمام ، يلا
تخطي ركان اولا ثم خطي الباقي خلفة
صاعد الجميع المنزل ، حتي وصلوا الي الباب
طرق ركان الباب ثم نظر لأبنائه بتحزير : مش عايز اي حد يفتح بوقة
زين : مش تخاف بابا
افتح احمد الباب حتي تفاجئ بهم " ابتعد خطوة وهو يسألهم : مين انتم
ركان : احمد
احمد: أيوة ، مين حضرتك
ركان: انا ركان والد رانيا ودول اخوتها
نظر احمد لهم ثم نظر لركان بعد ما تذكره: اه اهلا وسهلا
ركان : ممكن نشوف رانيا
احمد: اتفضل ، ابتعد احمد عن باب وهو يشاور لهم: اتفضلوا
دخل ركان اولا والباقي خلفة ، وصل بهم أحمد الي غرفة المعيشة ، جلس الجميع وهو ينظرون لمنزل
احمد: ثانية وحدة
ركان : رانيا موجودة
احمد: لا هيا في مشوار
ركان : مدام هدي موجودة
تن*د احمد بديق وهو ينظر لهم :, ثانية وحدة عن ازنك ثم ذهب
نظر احمد لزين وهو يهمس : عالم شكلها غ*ية
زين: محمد
محمد : اف سكت اهو
زين : أيوة كده سمعنا سكوتك
.............................................
ظل يتباعها وهو جالس في سيارة التي ترقبها
نظر له المرشد : حضرتك تعرفها
يوسف: ايوا ، بسرعة خليك وراها
المرشد : احنا داخلين علي مكان شعبي حضرتك
يوسف : يعني ايه
المرشد : يعني مكان في ناس كتير يوسف بيه
يوسف: مش مهم ، المهم أن اعرف مكنها ، لازم اعرف
المرشد : يا باشا هتعرف بس اهدي
وضع يوسف اصبعة علي فمة وهو يتبعها بقلق
وصلت سيارة رانيا الي حارتها، نزلت من سيارة الأجرة
توقفت سيارة يوسف بعيدا عنها خطوات ، تبعها يوسف وهيا تصعد الي منزل ، ابتسم بانتصار وهو ينظر لمرشد : تمام خليك هنا
المرشد: علي فين يا باشا
يوسف : خليك هنا متتحركش
المرشد : تحب اجي معاك
شاور يوسف له ليظل مكانة وهو ينزل من سيارة
تخطي يوسف السيارة حتي وصل امام منزل
رفع رأسه ليخ*ف نظرة عابرة ثم نظر حولة بتردد
...........................
نظرت هدي لابنتها التي كانت تقف تحت تأثير الصدمة ثم نظر لركان بشك واضح
اقترب ركان من رانيا وهو يفتح زراعيه : هتفضلي بعيد عن حضنك ابوكي رانيا
مسحت رانيا دموعها ثم ركدت الي احضانة الدافئة
ضمها ركان وهو يبكي معاها : اسف بنتي اسف
انهارت رانيا من بكاء وهيا في احضان ولدها الحقيقي
نظر مصطفي لهدي لكي تقوم معه ، تجاهلت هدي نظرات مصطفي ثم ظالت تراقبهم
همس مصطفي بصوت منخفض : قومي يا هدي
هدي: لا ، عايز تقوم أنت قوم
مصطفي: خليهم برحتهم
هدي: مش هقوم الا لما اعرف في ايه بظبط
استمع الجميع جرس الباب ، تن*د احمد بديق ثم ابتعد عنهم لكي يفتح الباب
.........
ابتسم يوسف وهو يخلع نظراته : هاي
احمد: بنفاز صبر : مين حضرتك انت كمان ، اوعي تكون امها
ضم يوسف حاجبيها بعدم فهم : نعم
احمد؛ مين انت يا عم شبح
يوسف : انا يوسف ، خطيب رانياااا.......
#جهاد_محمد
#مجننتي