#مجننتي #الفصل_الواحد_وعشرون تحولت أنظار علي احمد الذي كان يقف مدهوش جملته الأخيرة ، نظر له الرجل بأسف : بقي رانيا اختك تتخطب ومتقلش يا احمد بيه ، ليه خايف نحسدها ، ده حتي نفرحلها يا جدع بلع احمد ريقة وهو ينظر لهم ، كانت الصدمة اوقوي من اي كلمة يقلها ، امسك بيد يوسف ثم جزبه معه بعنف الي داخل منزل ، بطبع كان خلفهم زين الذي كان يفهم كلام البعض بصعوبة " توقف ثلاثة داخل المنزل الكبير " صرخ احمد بقوة في وجه يوسف : انت مجنون ، ازاي تعمل كده وضع يوسف يداه في جيوبة بغرور: قولتلك ، خطبتي غصب عن اي حد زين : انت بتلوي درعنا يا يوسف يوسف : بظبط نظر احمد ليوسف وهو يكتم غضبه : اسمع يبني ، انا ساكت بس عشان مش عايز فضايح ، بس وربنا قطعة زين وهو يضع يدو علي كتفة: اهدي احمد لو سمحت سبني مع يوسف نظر احمد له بديق : هتعمل ايه انت كمان زين ؛ لو سمحت ، خليني اتكلم معاه نظر احمد ليوسف ثم نظ

