#وسواس_ملاك /#الفصل_الثالث #عشر
ابتعدد ياسمين عنه وهيا تنظر له بصدمة: يعني ايه حامل من مين
نظرت له طبيبة بزهول ثم سألتهم : هو في حاجة
سامح: أيوة في ازاي حامل ازاي
ياسمين: يعني ايه ازاي انت نسيت ولا ايه
سامح: نسيت ايه
ياسمين : نسيت اول ليلة لينا ، ليلة الدخلة انت قربت مني
سامح لما اكتشفت اني مش ثم **تت وهيا تنحي رأسها
سامح: أيوة قربت منك يومها بس دي مرة وحدة وبعدها مقربتش منك خالص ، يبقي ازاي حامل
قامت طبيبة لكي تهدء بنهم :
اهدي يا استاذ سامح ، انا هفم هحضرتك بس اتفضل اقعض
زفر سامح بديق ثم اقترب من طبيبة لكي يجلس امامها :
تفهميني ايه بظبط
الطبيبة: اولا تجاوب علي سؤالي ثم نظرت لياسمين
اقعضي يا مدام ياسمين
جلست ياسمين أمام سامح وهيا تنظر له بخوف ورعب
الطبيبة: انت بقالك اد ايه انت ومدام ياسمين متجوزين
سامح: بقلنا شهر يعتبر
الطبية : حلو جدا
سامح: هو ايه الي حلو
الطبيبة: مدام ياسمين حامل في شهر الاول ، لو حسبتها هيطلع فعلا من ليلة دخلة
سامح: أيوة بس انا قربت منها مرة وحدة بس سعتها وبعدها مقربتش
الطبيبه : عادي جداا ممكن الحمل يحصل من مرة
ده طبيعي يا استاذ سامح ولو حسبتها هتلقيها نفس
الوقت
نظر سامح إلي ياسمين التي كانت منحيت راس تبكي ب**ت ، ثم نظر لطبيبة ، يعني الي في بطنها ده ابني
الطبيبة: اكيد ، ولو مش مصدق في تحاليل تسبت الكلام ده
رفعت ياسمين وجها تبكي : والله العظيم ابنك حرام عليكم بقي انا زهقت من ظلم ده
اعتزر سامح من الطبيبة ثم نهض ليقترب من ياسمين
مد يداه وهو يبتسم : يلا بينا
مسحت ياسمين دموعها وهيا تنظر ليداه المدودة :
مش هتعمل تحاليل
سامح: مش محتاج اعملها دكتورة فهمتني ، انا اسف
ابتسمت ياسمين بافرحة ثم وضعت يداها علي يداها لكي تنهض وتذهب معه الي منزلهم
....................
جلس ياسين علي طاولة ليشم هذا المسحوق الابيض
دخل محمود في هذه لحظة ليتفاجئ لأبنه
يتعطي الم**رات
محمود:, انت بتعمل ايه
قام ياسين وهو يخفي الكيس الابيض سريعا عن عيون ولده
اقترب منه محمود وهو يصيح بانفعال:
رود عليا كنت بتعمل ايه
ياسين : ولا حاجة يا بابا
سامح: يعني ايه ولا حاجة ، هات البتاع الي مخبيه ورا ايدك ده
ياسين: مفيش حاجة ورا ايدي وبعدين انا مش صغير عشان تحسبني كده
اقترب محمود منه لينزل بض*بة قوية علي وجه:
انت مش صغير بس انت حقير وسافل " فاشل
اخرتها بتعطي الم**رات يا حقير يا عديم تربية
ياسين: اه بتعطي ،انا حر انا كبرت خلاص ومبقتش صغير وبعدين انا مش فاشل سامع مش فاشل
محمود: لا فاشل وهتفضل طول عمرك فاشل
ياسين : انت كده طول عمرك شيفني فاشل وشايف البيه المحترم بتاعك ناجح وشاطر انت اب انت
محمود: أيوة اب غصب عنك ، وسامح ده احسن منك مليون مرة هو الراجل الوحيد الي خلفته
ياسين : مدام هو راجل الوحيد الي خلفته ، خليه ينفعك بقي
مسك محمود ياسين من ملابسه ثم ظل يهزه بقوة:
انت هتيجي معايا عشان تتعالج من زفت ده انت فاهم
دفعه ياسين عنه بقوة ثم صرخ:
لا مش هتعالج ولو قربت مني انت حر ، انت مش ابويا عارف يعني ايه مش ابويا انا بكرهك بكرهك
جلس محمود علي حافة سرير يأخذ نفسة بصعوبة
من شدد الصدمة الكبيرة في ابنه الصغير
اقترب منه ياسين لكي يستغل وضعه هذا :
انا هسبلك البيت وهمشي وخالي في علمك انا لو حصلي حاجة هيكون بسببك انت ، عارف ليه عشان انت اب ظالم طول عمرك بتفرق بيني وبين سامح عمرك محسستني انك اب حقيقي ،بسببك انت خلتني اكره اخويا وأكره ليه الخير عارف يعني بكره
رفع محمود وجه ثم قال:
بتكره عشان كده اغتصب مراتة
ياسين: أيوة اغتصبتها عشان يعيش كل لحظة في الم زي ما انا عشتها ولسه انا مش هسيبو في حالو
انا هقضي عليه وعلي مراتة فاهم هخلص عليهم عشان
احرق قلبك يا محمود ثم صرخ أمام وجه
هخلص عليكم كلكم
............................
مدد جسدها علي سرير وهيا تضع يداها علي بطنها
ظالت تمشي بيداها علي بطنها
جلس سامح أمامها ثم نظر وهو يحاول يتجاهل فرحته
ياسمين
رفعت ياسمين رأسها لكي تنظر له: نعم يا حبيبي
سامح: ممكن تقوليلي هتعملي ايه في الكلية
ياسمين: هروح عادي يا سامح
سامح: لا طبعا ، انتي لازم ترتاحي ، اجلي سنه دي
ياسمين: لا طبعا مينفعش الامتحانات علي الابواب
حرام اضيع السنه ، ده انا كنت ناوية انزل من بكرا
سامح؛ بكرا ، بسرعة كده
ياسمين: بسرعة ايه يا سامح انا بقالي اكتر من شهر
مرحتش
سامح: ماشي يا ياسمين ،بس خالي في علمك مفيش نزول لوحدك رجلي علي رجلك
ياسمين: انت لسه بردو بتشك فيا
قام سامح وهو يهاتف بنزعاج:
الكلام في الموضوع ده منتهي ، انتي عارفة أن لسه موصلتش الحقيقة فا ياريت من هنا لحد ما الحقيقة تبان متحسبنيش علي أي حاجة هعملها
زفرت ياسمين بضيق ثم قالت:
الي تشوفة يا سامح المهم بقي متنكدش علينا ، انا فرحانة اوي
تجاهل سامح فرحتها وكلامها ثم ذهب
ياسمين: بااااارد ، ماشي يا سامح انا هوريك مين ياسمين
قامت ياسمين ثم اقتربت من الخزانة لكي تطلع
لها قميص نوم من لون الذي يحبه سامح
نظرت له بخبث وهيا تحدث نفسها :
انا هوريك البرود علي حق يا سماح بيه .
....................
جلس ياسين في أحد الشقق المشبوهة يتعطي الم**رات ويشرب الخمور مع اصدقائة السوء
اقتربت منه فتاه ، تتمايع بدلع أمامة:
ايه يا سيسو انت شكلك هتنورنا هنا
ياسين: اه يا حلوا ،هنوركم اعمل ايه بقي
غانم: يعني انت كان لازم تتخانف مع ابوك ، هتصرف منين يا ع**ط
ياسين: معرفش بقي انا كان جويا وجع سنين دي كلها طلعته مكنتش قادر اسكت اقدر من كده
الفتاه: سيبك منه واقعض معانا هنا اشتغل يا بيبي
ياسين: اشتغل ايه ياختي انتي اتجننتي
الفتاه: يعني الي غلطانة أن بدور علي مصلحتك
ياسين: وهو يغمز لها ، لا عارف مصلحتي اوي يا طعمة
المهم بقي ايه النظام
غانم: طيب انا هقوم امشي انا واسبكم مع نظامكم
ياسين : رايح فين
غانم: هكون رايح فين يعني
ياسين: فين الموضوع الي قولتلك عليه ، مجبتش البنت دي ليه يا غانم
غانم: يا عم ما انت سرقت السيدهات ، عايز ايه تاني
ياسين؛ عايز انتقم مش حتت بت زي دي تعمل فيا كده
غانم: فكك منها يا ياسين
ياسين: قول بقي انك مش قدها
غانم: انت عارف أن قدها
ياسين: يبقي البت دي تجبها هنا بكرا نعمل معاها الصح
غانم: بس كده الحساب هيتقل
ياسين: ما يتقل انا ياسين مفيش حاجة تتقل عليا
غانم:ماشي يا عم ياسين ، بكرا هتكون عندك
......................
نظرت لنفسها برضا ، اخذت زجاج الرائحة لكي تضع منها
رشات علي جسدها وضعتها مكنها ثم نظرت لنفسها نظرة أخيرة ثم خرجت له
كان سامح يشاهد فلم علي تلفاز حتي وقع نظروه عليها وهيا تأتي له بهذا الشكل ، كانت ممسكة بصنية العصير والكيك وضعتها أمامة ثم جلست بجواره وهيا تتجاهل نظراتة
بلع سامح ريقة ثم قال بتوتر: ممكن اعرف ايه ده
ياسمين: عصير وكيك يا روحي عشان تسلي وانت بتتف*ج علي فلم
سامح: انا مبتكلمش علي كده ، انا بتكلم علي لبسك
ياسين: ببرود مصتنع" مالو لبسي
سامح: قومي غيري المسخرة دي
نظرت له بضيق ثم قالت: مسخرة
سامح: أيوة مسخرة اتفضلي قومي غيري الق*ف ده
قامت ياسمين وهيا تمنع دموعها : انت شايف أن ق*ف
ومسخرة ، كتر خيرك يا استاذ سامح ، بس انا كنت فاكرة أن في بيتي ومع جوزي والمفرود اخد راحتي
حتي دي منعتني عنها بس علي العموم انا هنفز كلام
بس بقسملك يا سامح أن عمرك ما هتشفني بشكل ده تاني حتي لما تكتشف الحقيقة ولا هخليك تقرب مني تاني
ثم ذهبت الي غرفتها وهيا تبكي
ضم سامح حجبيه بديق ثم زفر بديق:
يعني كان لازم تلغبط في كلام ، وت**فها كده
هيا بتحاول ت**ر الحاجز الي بنا ، بس اعمل ايه مش قادر اتخطي الحاجز ده من غير ما اعرف الحقيقة بجد
لا يا سامح قوم صلحها ، مينفعش تنام زعلانة عشان الي في بطنها ، نظر إلي الغرفة ثم قام ليذهب لها
فتح سامح الباب ثم دخل الغرفة ليظهر له وهيا تأخذ ملابسها لكي تبدلها
اقترب منها سريعا وهو يخطب منها ملابس
نظرت له ياسمين بديق ثم قال بصياح:
الي عملته ده
سامح: انا اسف مكنتش اقصد اجرحك خالص
ياسين: مش قبلا اسفك ، ابتعدد عنه وهيا تأخذ الوسادة والغطاء لكي تذهب الي خارج
أوقفها سامح وهو يسألها: رايحة فين
ياسمين: هنام برة
سامح: لا مفيش نوم برة فاهمة وبعدين انتي حامل
لازم تخلي بالك من نفسك
رمت ياسمين الوسادة : خلاص انت نام برة
سامح: ولا انام برة ، خلاص بقي يا ياسمين
حقك عليا
ياسمين: لا مش خلاص انا اصلا غلط أن بحاول اقرب منك
اقترب منها سامح وهو يبتسم :
اديني انا قربت اهو
ياسمين : سامح
سامح: قلب سامح ، انا اسف
ظالت ياسمين تحدث بسرعة وهيا تعاتبة حتي قطع
حديثها قبلته التي خ*فت شفتيها بقبلة مشتعلة
اغمضت ياسمين عيونها تدريجيا بعد ما ضعفت أمام هذه القبيلة التي تعشقها منه ، حملها بين زراعية
لتوجه بيها الي الفراش وهو مزال يطبق شفتيه علي شفتيها
قطع هذه لحظة. رومنسية الحميمة ،رنين هاتف سامح
سامح: مين رخم الي ليتصل دلوقتي
ياسمين: بابتسامة خفيفة " شوف مين
نظر سامح في عيونها وهو يمسح علي شعرها الحرير:
سيبك من الي ببتصل ،وخليكي معايا
ياسمين: انت متأكد من الي عايز تعملة
ابتسم سامح وهو يقبل عنقها :
الا متأكد مبقتش قادر يا ياسمين ثم طلع بشفتيه علي
شفتيها ليخ*فهم مرة ثانية
ليذهب بيها الي عالم خاص ليبدأ تبادل الحب والمشاعر
المكبوتة بينهم
#جهاد_محمد
#وسواس ملاك
.................
#مجننتي #الفصل_الثالث_عشر
اسرع ركان لخارج وهو يهاتف بغضب ، حاول زين الإمساك بيه لكي يسيطر علي نوبة الغضب : لو سمحت يا بابا
ركان : لو سمحت ايه وزفت ايه بعد الي قولته
زين : بابا اهدي عشان اقدر اتكلم معاك ونشوف حل
ركان : حل في ايه بظبط ، بنتي انا تشتغل عند يوسف
انت مش مستوعب المصيبة
زين : مستوعب. " بس دي مش مصيبة ، في مصيبة. اكبر بابا
ركان : مصيبة ايه
زين : اقعض بابا
جلس ركان وهو مزال ينظر لأبنه : اتكلم
جلس زين علي طاولة أمامة ثم انحني جسدة ليهمس بصوت واطي: رانيا ويوسف بنهم علاقة حب
ركان : علاقة وحب
زين : حب بس بابا، رانيا متربية علي عدات وتقاليد بلدها
وده حافظ عليها من ألاعيب يوسف
ركان : يعني ايه انا مش فاهم حاجة
زين : هفهمك " اولا رانيا بتحب يوسف ، بس انا لسه مش متأكد يوسف بيحبها ولا لا ، غير مشكلة الاكبر فتون
حضرتك وكلنا عارفين أن فتون بتحب يوسف
وضع ركان يدو علي وجه بحزن وديق من هذه المشاكل التي تأتي خلف بعض
زين : بابا ارجوك اهدي وخلينا نفكر بال*قل ، اولا لازم
نتأكد يوسف بيحب رانيا ولا بيلعب بيها ، ولو اتأكدنا
أن فعلا يوسف بيحبها ، يبقي لازم نتصرف مع فتون
وقبل كل ده " لازم نأجل موجهتك مع لرانيا حاليا
ركان : ليه يا زين ليه " دي بنتي وانا مشتاق أشوفها اضمها لحضني
زين : حاسس بيك بابا ، بس المشكلة لو يوسف علم انها بنتك ، ممكن يطمع فيها او او ، معرفش انا لازم اتأكد بابا
ركان : انت عارف أن يوسف مش من نوع ده ، هو راجل لعبي بس مش كده
زين : نتأكد بابا ، محدش يعرف يوسف حتي انا
هو شخصية متقلبة " لازم نحسب كل حاجة حتي عشان
رانيا وفتون ميخسروش بعض
ركان: طيب زين حتي أشوفها من بعيد يا ابني
ابتسم زين وهو يطبطب علي يد ولده : حاضر بابا
حاضر
..............................
احضرت حقيبتها ثم خرجت من غرفتها وهيا تصرخ بأسم سواق " اتي سواق سريعا يقف أمامها : خير مدام رانيا
نفخت رانيا بديق: انا مش هجادل معاك بمدام دي
خد شنطة دي وقفلي اي ت**ي يطلع المطار
نظر السائق لحقيبة ثم نظر لها : اسف مدام ، لازم يوسف بك يأمر
وضعت رانيا يداها علي وسطها : نعم يا خويا، عليك وعلي يوسف بخ بتاعك
انهار من ضحك وهو ينزل من درج : بخ مين يا رانيا
نظرت له رانيا نظرة عابرة ثم نظرت إلي السواق: اعمل الي قولتلك عليه
اقترب يوسف منهم ثم نظر اسواق: روح انت
رانيا : متمشيش
استمع سواق كلام يوسف ، ثم غادر بعد ما تجاهل كلام رانيا
كزت رانيا علي اسننها بغيظ وهيا تقترب من يوسف : انت فاكر بكده هتمنعني
وضع يوسف يدو في جيب البنطلون ثم ابتسم ابتسامة واسعة : اه يا حبيبتي
رانيا : مستفزنيش يا يوسف انت عارف جناني
يوسف: اتجنني برحتك ، بس طلوع من ڤيلا ، مستحيل
رانيا : هو بالعافية
اقترب يوسف حتي اصبع بنهم ولا شئ : لا بالحب
رانيا : ابعد ومتقربش مني
يوسف : رانيا كفاية ، الموضوع ميستحقش كده
رانيا : ده بنسبالك انت
يوسف: رانيا انا بدأت اغضب
رانيا : اغضب ولا تولع ، اعملك ايه
نظر لها يوسف بغيظ ثم ابتعد عنها ليجلس علي الأريكة
صرخت رانيا بيه : عايزة امشي
أخذ يوسف ريموت ثم فتح التفاز ليشاهد أي شئ
ينشغل بيه بعيدا عن غضبها الذي بيسير غضبه اكثر
...................................
نزل ركان من سيارة وهو يسرع لداخل ، اوقفة زين الذي كان يعلم مشاعر أبيه : بابا ، زي ما اتفقنا
ركان : متخفش زين
زين : تمام بابا ، يلا بينا
في الداخل ، ظالت رانيا حولين يوسف وهيا مزالت تصيح بنزعاج حتي اتي زين وركان امام الباب
زين : هاي يا جماعة
نظرت رانيا لزين ثم حولت نظرها الي الرجل العجوز الذي يبدو عليه ملامح زين ثم اشاحت وجها بحزن
نهض يوسف ثم اقترب منهم : اهلا اهلا عمي ركان ، اهلا زين
سلم ركان وهو مزال عيونة عليها : اهلا يوسف
يوسف : اتفضلوا
دخل ركان وزين يجلسون ، بينمي كانت رانيا مزالت تشيح وجها عن زين الذي كانت غاضبة منه بسبب انفعالة عليها
ابتسم زين وهو يعلم أن خطئ في حقها : رانيا
نظرت له رانيا بحزن : نعم
زين : اسف رانيا
رانيا : علي ايه هو انت عملت حاجة انت واستاذ يوسف
زين : خلاص رانيا ده تمثيل وبعدين يوسف بيحبك انتي
مش كده يوسف
ابتسم يوسف وهو. ينظر لها : اكيد زين
غمز لها زين وهو يشاور علي ولدو : تعالي رانيا سلمي علي بابا
اتسعت عيونها بصدمة عندما قال هذه جملة بلعت ربها بصعوبة
ابتسم ركان وهو يبدلها نظرات ، بدون وعي قام يقترب منها وهو يتفحص شكلها : ازيك يا بنتي
ابتسمت رانيا رغم عنها : اهلا
لاحظ يوسف نظرات ركان ، كز علي اسنانة وهو يقترب منهم : واقف ليه عمي ركان
ركان : ابدا يوسف ، حابب اتعرف اكتر علي ملاك الجميل
رفع حجبيه وهو يشد رانيا الي احضانة : عمي ركان
رانيا تكون حببتي
تلاشت ابتسامة ركان وهو ينظر ليوسف بتوعد: اه عارف يوسف
يوسف : ومش بحب حد يغازل فيها حتي انت عمي
اقترب زين سريعا منهم يمنع أبيه من اي تهور
زين : بابا " احنا لازم نمشي
كتم ركان غضبه من وقاحة يوسف ثم نظر لرانيا نظر حنان : اشوفك تاني يا بنتي
ابتسمت رانيا له بود : اكيد
ابتسم لها ثم غادر سريعا ليسمع الي دموعة بالهبوط
نظر لهم زين وهو يبتسم : مب**ك يوسف ، اتمني سعادة ليك مع رانيا
نظر يوسف رانيا ثم شدها اكثر : اكيد زين
زين : عن ازنكم لازم امشي ثم ذهب هو الآخر وهو يكتم غيرته الكبيرة علي أخته
دفعته رانيا بقوة ثم صرخت بيه : اوعي ايدك بدل م**رها
ابتسم لها ببرود ثم عاد يجلس يشاهد التلفاز
.............................
ارتدت فتون اغلي ثيابها المثيرة ، نظرت لنفسها بغرور ثم
أخذ حقيبتها وخرجت من الغرفة والمنزل " قاد بيها السواق الي المطعم ، واثناء الطريق " اخذت هاتفها لكي تتصل بأخيها محمد " رد عليها محمد وهو يصرخ
محمد: خير فتون
فتون بتعجب: انت فين محمد ، ايه الاصوات دي
محمد: انا برة في حفلة ، خير
فتون: انت مجنون محمد ، فين اتفقنا
محمد: اووو نسيت فتون
فتون : انا هكلم يوسف حالا
محمد: ورانيا هتيجي
ابتسمت فتون بخبث : اكيد لا ، مهم تقدر تنفز الخطة
ابتسم محمد بغرور : عيب عليكي ، انا محمد
فتون. : يعني هتقدر تلعب بعقلها
محمد: اكيد فتون ، وحياتك يوسف هيشفها في حضني
وانا في الاخر **بان ليلة جميلة مع فتاه جميلة مجنونة زيها
فتون : تمام محمد ، هكلم يوسف وانت بسرعة تروح عندها
محمد: اكيد " سلام
أغلقت فتون الهاتف ثم عادت الاتصال بيوسف
وبعد لحظات " رد يوسف عليها
يوسف : اهلا فتون ، خير في حاجة
فتون : اه يوسف ، في خبر نزل أن لغيت الفلم وانك اتجوزت
يوسف : نعم ، فين الخبر ده
فتون : وحدة من اصدقائي " شافت ندوة في المطعم
بيقول انك مع علاقة مع الخدامة
وقف يوسف ثم هاتف بغضب : رانيا مش خدامة وبعدين خبر زي ده اتسرب ازاي
فتون : معرفش يوسف ، تعالي بسرعة انا كمان لطريقي لهناك
يوسف : تمام فتون دقائق وهكون هناك ، سلام
أغلقت فتون بعد ما ظهرت ابتسامة خبث علي وجها
علي نجاح اول خطوة من خطتها الشيطانية ............
#جهاد_محمد
#مجننتي