#وسواس_ملاك /#الفصل #العاااااشر
(حالة وفاة)
كان جالس امام البحر ، يتعمق نظر فيه ، اتت ياسمين
نحوه وهيا تهاتف بغيظ شديد:
ممكن اعرف هتفضل سيبني لوحدي لحد أمتي ، من سعات مجينا وانت وسيبني لوحدي
والله قولتلك نرجع مرضتيش ' قلها سامح وهو ينظر لبحر متجاهل نظر لها
ياسمين: بغيظ اكبر " حرام عليك يا سامح انت بتعقبني بالبطيق ، اسبوعين لا بتكلمني ولا بتحط ل**نك علي ل**ني ،انا بجد تعبت
سامح: لو مش عجبك ممكن اخدك علي اقرب مؤزون
ونطلق
ياسمين: مش هطلق منك مهما عملت ، هفضل متمسكة بيك ،بحبك يا اخي
ابتسم بسخرية ثم قال:
لسه حافظة الاسطوانة المشروخة دي متعبتيش
ياسمين: لا متبعتش ومش هتعب ، فاهم
قام سامح ثم وقف أمامها ليتحدث ببرود:
برحتك ، انتي حرة ،عن ازنك ثم ذهب إلي شاليه
جزت علي اسننها بغيظ ثم تابعتة إلي شاليه
....................
ركن سيارتة برفقت صديقة الذي جالس بجواره ، أخذ الهاتف ثم اتصل بيها :
نورة حببتي ازيك
نورة: عايز ايه نعم
ياسين: وهو ينظر لصديقة بابتسامة خبيثة:
هكون عايز ايه روحي ، وحشتيني قولت اكلمك
بقالك اكتر من اسبوعين لا بتردي علي تليفوناتي ولا بتكلمي ، من ساعت ما كنتي عندي اخر مرة
نورة: اسمع يا ياسين " انا مش زي اي بنت عرفتها فاهم
ياسين: انا معرفتش غيرك يا روحي وبعدين
انا عملت ايه بس ديقك
نورة: ولا حاجة يا سيدي بس انا بقي مش مرتحالك وياريت تطلعني من دماغك خالص
ياسين: بقي كده يا نورة
نورة: أيوة كده ومتتصلش علي رقم ده تاني ثم اغلقت الهاتف في وجه
ابعد ياسين الهاتف عن ازانيه ثم نظر لصديقة:
شكي طلع صح ، هيا الي سرقت السيديهات واكيد راحت لياسمين
غانم ؛ هيا سيدهات دي فيها البنت دي
ياسين: لا بس فيها العن وفيها بنات كتير " المهم سيبك انت هتعرف تجبلي البت دي علي شقة ولا
غانم: عيب عليك ياسطي" هجبها غصب عنها ،بس ناوي تعمل فيها ايه
ضحك ياسين بشيطانية ثم قال:
هعمل فيها زي ما عملت في صاحبتها ، هصورها وبعدين هددها عشان تجيب السيدهات
غانم: دماغك دمار يا ياض ياسين
ياسين: طبعا ،هنا في مخ ، بقولك مفيش اي حاجة كده
طلع غانم الكيس الابيض :
فيه بس غالي عليك يا صاحبي
خ*ف ياسين كيس وهو ينظر له بإعجاب:
مفيش حاجة تعالي عليا ، انا ياسين
.......................
نفخت بديق وهيا تضع المأكولات علي طاولة أمامة
نظرت له بغيظ :
الاكل جاهز
رفع سامح نظره من علي الهاتف ثم قال:
يعني كنتي عملتيه ، اوعي كده خالي الواحد نفسه تتفح
ياسمين: قصدك ايه ، انا بقفل نفسك
سامح: بصراحة اه ، انتي قفلتي نفسي عن دنيا كلها
ياسمين: ماشي يا سامح انا هريحك مني خالص
سامح: يكون احسن بردو
نظرت له بحزن ، ثم ابتعد عنه وهيا تخرج من شاليه
زفر سامح بضيق ثم قام خلفها لكي يرقبها علي اين تذهب
ظالت ياسمين تقترب من المياه بخوف ، وضعت قدميها
علي شاطئ لكي تذهب تدريجيا الي داخل
رقبها سامح من بعيد ، كان قلبه خايف عليها ،يعلم انها
لا تحب العوم ولا تعلم العوم ، اقترب بهدوء بدون ما تحس لكي يكون قريب منها أكثر
وقفت ياسمين تتنفس الهواء النقي وهيا تنظر حولها الي المياه الصافية ،كانت قدميها مزالت تلمس الارض ، حولت تتخلص من كل همومها وحزنها في هذه لحظة ، الذي تستجم بعيد عن أي ضغوط
اقتربت الي داخل تدريجيا حتي اختفت الارض من تحت قدميها، ارتعب قلبها خوفا ،اختل توزنها حتي سقطت الي داخل المياه ، صاحت بخوف وهيا تصعض وتهبط
بلع سامح ريقة وهو ينظر لها في هذه الحالة ، اتت له لحظة أن يتخلص منها فهذا أشد عقاب لها ، ارتعش قلبه حتي دقاتة تعالت بخوف أكبر عندما رئها تصرخ اكثر وتستنجد بيه ،وتصرخ بأسمه
تعالي دقات قلبه بخوف أكبر عندما رئها تصرخ اكثر
رقض بدون وعي حتي انقض الي داخل المياه ليسرع نحواها
اخذها من خصرها حتي يتمسك بها جيدا ، همس بصوته
اهدي يا ياسمين انا معاكي
امسكت بيه ياسمين وهيا تبكي بنهيار ،وضعت رأسها علي ص*رو وهم مزال هو وهيا في المياه
رفع سامح يده يلامس شعرها بتردد :
اهدي اهدي خلاص مفيش حاجة
بكت ياسمين اكثر عندما دفن وجها في ص*ره:
كنت سبتني اموت عشان اريحك مني
سامح: ولما تموتي كافرة كده هتريحيني
ياسمين: انا تعبت من كل حاجة ، ثم رفعت وجها لكي تنظر بعيونها الباكية:
انا بحبك ، ومقدرش اشوف نظرتك ليا دي كل يوم انا بموت بجد
جزبها الي خارج وهو يتجاهل كلامها :
لازم نطلع ، ثم طلع بيها خارج المياه
ارتعش جسدها من شدد البرود من أثر ملابسها المبلولة
حملها سامح بين زراعيه ، ليذهب بها إلي شاليه
وضعت ياسمين رأسها علي ص*روه العريض وهيا طائرة في الهواء في احضانة " حضنه الذي يمثل لها الامان
والحب ، الاب الام كل شئ
وضعها أمام المرحاض ثم قال:
اتفضلي ادخلي خدي دش ، والبسي حاجة تقيلا
عشان متخديش برد بعد الي حصل
اقترب ياسمين اكثر منه ثم سألته وهيا تنظر له بحب :
خايف عليا مش كده ، انت لسه بتحبني
سامح: لو سمحت كفاية وادخلي بقي
ياسمين: مش هدخل ، ادخل انت الاول ، انت كمان هتاخد برد
سامح: ملكيش دعوة بيا
ياسمين: يا سامح
صاح بيها سامح بغضب:
قولت ادخلي ، مش عايز كلام كتير ثم ابتعد من امامها
انطلق منها تنهيدة حارة ثم دخلت المرحاض
.......................
طرق أحد العاملين غرفة سامح وياسمين
اطرت ياسمين تفتح الباب بسبب عدم وجود سامح
في صاله ، لأنه في المرحاض يأخذ حمامة
فتحت الباب ثم سألت الموظف :
خير في حاجة
الموظف: ابدا يا هانم بس سامح بيه بلغني أن في عطل
في تليفون وانا كنت جاي عشان كده
افسحت ياسمين له المجال ثم شاورت له بدخول :
اتفضل ادخل
دخل موظف خلف ياسمين ليذهب الي الهاتف
ظالت ياسمين واقفه معه تاتبع ماذا يفعل ، حتي خرج سامح من المرحاض بعد ما خلص حمامة ، اتسعت عيونة بصدمة عندما رئي هذا الرجل يقف بجورها
ياسمين : قلها سامح وهو يصيح بانفعال
استدارت ياسمين تنظر له بخوف من أثر صوته:
في ايه يا سامح
نظر سامح إلي موظف ثم نظر لها
فهمت ياسمين ثم قالت سريعا:
ده الموظف الي انت طلبتو عشان تليفون والمشكلة
تحتدث رجل بعد ما خلص الهاتف :
كل تمام يا سامح بيه اي طلبات تاني
سامح: بصرامة " شكرا
ذهب الرجل من الغرفة مسرعا من نظرات سامح التي تدل علي الغضب
اقترب منها سامح يصيح بغضب:
ازاي تدخلي راجل غريب وانا مش معاكي
ياسمين: اولا انت موجود مش لوحدي عشان كده
قطعها سامح بض*بة قوية علي خديها ثم أكمل بصياح اقوي : لو كنتي فكرة أن الي فلتي بعملتك الاولانية تبقي غلطانة لا يا هانم انا لسه فاكر لحد دلوقتي ومسيىري هعرف مين الي غلطي معاه وبنسبة انك تقدري تلعبي من ورا ظهري يبقي غلطانة: انا هدفنك حاية لو فكرتي .بس
تخنيني تاني او تخدعيني تاني
اغمضت عيونها بألم ثم ابتعد عنه ترقض الي غرفتها تبكي وتصرخ من شدد الالم والظلم الذي تعرضت بيه في الأواني الأخيرة منه ومن أخيه الذي لا يعرف الله
جلس سامح وهو يمسح وجه بغضب:
يعاتب نفسه علي الذي بدر منه من كلامات جارح وض*به
فا هذه مش اخلاقه الذي تربي عليها احس بتغير كبير في سلوكه وافعالة
أعلن هاتفية عن اتصال من ولده محمود ،وضع سامح الهاتف علي ازنية ليرد بصوت عادي :
الو بابا حبيبي وحشتني
محمود: مراتك جمبك يا سامح
سامح: لا يا بابا ، ليه يا حبيبي في حاجة
محمود: في مصيبة" هات مراتك وانزل مصر حالا
وقف سامح وهو يسألها بخوف:
في ايه بابا ، طمني
محمود: فهيمة جدتك تعيش انت
جلس سامح بصدمة ، فورا دمعت عيناه علي هذه المخلوقه الذي كان يحبها بشدة " كانت مثل جدته بفعل
نظر نحو الغرفة ،الذي توجد بيها ياسمين
محمود: شد حيلك يا محمود ، عيزك يبني تخبر مراتك
الخبر كبير عليها وهيا عروسة " دي تعتبر كل علتها
ياسمين متعلقة بيها اوي
سامح: وهو يمسح دموعة ' حاضر يا بابا هتصرف معاها
بس اهم حاجة محدش يدفنها الا لما نرجع " ساعتين وهنكون عندكم ثم اغلق الهاتف لكي يقوم يذهب الي غرفتها بتردد
اقترب منها ينظر لها وهيا تبكي ، ظل يفكر ماذا يقول وهيا في هذه الحالة من المأكد لو علمت ، تصيب بانهيار كامل
مسحت ياسمين دموعها وهيا تقوم من علي الفراش:
طبعا انت جاي عشان تقولي انام برة ، اتفضل حضرتك انا هطلع
أوقفها سامح وهو يمسك يداها :
احنا مش هنام هنا ، حضري شطنتك ، لازم ننزل القاهرة حالا
نظرت له بستغراب ثم سألته بشك:
ليه ننزل حالا ، هو في حاجة حصلت هناك
اشاح وجه ليخفي دموعة:
اسمعي الي بقولك عليه من غير من*ده
اقترب ياسمين منه بعد ما تأكدد من صوتة :
لا في حاجة ، في ايه يا سمح متوقعش قلبي
اغمض سامح عيناه بعد ما عاد وجه لها :
في خبر لازم تعرفيه
ياسمين: بخوف " في ايه ،بابا جراله حاجة ، تيتة جرلها حاجة طمني
بلع ريقة وهو يقول شئ من توتر والقلق :
تيتة فهيمة
اتسعت عيونها وهيا تنطق شفتيها بخوف :
ملها يا سامح
سامح: البقاء الله
ظالت تنظر له لثواني ثم تعالي ضحكتها بصدمة :
انت بتقول ايه ، مين دي الي ماتت ، تيتة ثم ضحكت اقوي
اقترب منها سامح خائفا عليها :
ياسمين
تلاشات ياسمين ضحكتها حتي يظهر مكنها العبوس ثم البكاء : تيتة سبتني هيا كمان تيتة يا سامح
تيت.....ثم **تت عندما وقعت مغشي عليها بين يدين سامح .........
#وسواس ملاك
#جهاد_محمد
........................
#مجننتي #الفصل_العاشر
ابتعد فورا بعد سماع صراخ يوسف " ثم قامت وهيا تنظر له بغضب : يوسف في ايه
اقترب منهم يوسف وعيونة التي كانت تشعل نيران : الي بيحصل هنا
ابتسم زين لكي يستفز يوسف أكثر ثم امسك يد رانيا وهو ينظر له : ولا حاجة يا يوسف
نظر يوسف ليدهم التي مشبوكة ثم نظر لرانيا وهو يكتم
غضبة : رانيا.
رانيا : خير يوسف
كز يوسف علي اسنانة وهو مزال محدق نظر في يداهم المشتبكة: عيزك " ورايا
ابتسم زين ابتسامة خبيثة وهو يراقب رد فعل يوسف
ثم نظر لرانيا : قومي رانيا وانا هستناكي
قامت رانيا تتابع يوسف الي زواية بينمي قام زين يستمع لهم
............................
ظل ينظر لها بغضب شديد عندما علم الحقيقة كاملة ، نهض ركان من مقعدة ثم صرخ بقوة: ازاي تعملي كده ازاي يا هدي
هدي: كنت عيزني اعمل ايه وبنتي مش عارفة تعيش حياتها زي الناس العادية
ركان : بردو مكنش ينفع تسافر لوحدها ، تركيا غير مصر
مختلفة كتير هدي
هدي: الي حصل يا خويا ، قولي بقي هتعمل ايه
ركان : هعمل ايه ، هعمل لازم يتعمل هدي
هدي: الي هو
ركان : هاخد بنتي في وعوضها عن الايام الي فقدتني فيها هدي
هدي: ومراتك وعيالك يا ركان بيه
ركان : بنتي أهم هدي ، متخفيش عليها
هدي: انا مش خايفة علي رانيا ، بنتي بمليون راجل
ابتسم راكان وهو ينظر لها : اكيد وخدي منك
هدي: ملهوش لوزوم الكلام ده يا ركان بيه ، انا ست متجوزة " لو سمحت امشي ، ابني ولا جوزي لو شفوك هتحصل مشكلة كبيرة
ركان : وانا مش حابب اعمل مشكلة هدي ، انا بس حبيت اطمن عليكي
ابتسمت هدي وهيا تنظر إلي صورة زوجها: لا متخفش عليا انا ربنا عوضني بمصطفي وعوض رانيا كمان
اغمض ركان عيناه بحزن ثم عاد يفتحهم وهو يسير الي الباب
هدي: خالي بالك من بنتك يا ركان
استدار ينظر ركان لها قبل ما يغادر: متخفيش هدي
بنتي في عيوني ثم افتح مقبض لباب ليذهب سريعا من هذا المنزل " نزل ركان من علي درج ثم نظر إلي احمد الذي كان يصعض درج سريعا ، نظر كل منهما لبعض حتي عبر ركان ليكمل مصارة
استغرب احمد من هذا الغريب الذي من نازل منزلهم ، وصل احمد الي باب منزل ثم طلع سلسلة المفاتيح ليقوم بفتح الباب ،
نظرت له هدي وهيا تمسح دموعها " اقترب منها احمد وهو يراقب حالها : ماما
اشاحت هدي وجها لكي تبتعد عن أنظارة : خير يا احمد
احمد: مين راجل الي نزل من هنا
هدي: برتباك واضح " راااجل مين يا ولد
احمد: راجل الي لسه نازل " انا شايفة بعيوني
هدي: الله هو مفيش غرنا في البيت
احمد: لا في بس مفيش غرنا مش في اخر دور وانا قبلته
في اخر دور يعني مش هيكون نازل من سطح مثلا
قامت هدي لكي تتهرب منه ، ركد احمد يقف أمامها وهو يسألها بغضب: ماما رودي عليا " مين راجل ده
تن*د هدي بديق ثم صرخت أمام وجه لكي ترتاح من زنه المستمر : ده ركان يا احمد ركان
احمد: مين ركان ده
هدي: ركان يبقي ابو رانيا اختك
.......................................
ضمت يداها وهيا مزالت تنظر له وهو يدور ذهبا وايبا في الغرفة بغضب واشتعال واضح
رانيا : هو في ايه بظبط
اقترب منها ثم صرخ في وجها: انتي تخرصي خالص
رانيا : ليه بقي أن ساء الله
قبض يوسف علي مع**ها بقوة ثم ظل يصرخ بقوة: مش عارفة ليه ، ازاي تخليه يقرب منك بشكل ده ازاي يحضنك
ابتسمت رانيا بخبث ثم نظر له نظرت له تشفي : ومالو
مبقاش في حاجة اخاف عليها
يوسف: يعني ايه
رانيا: يعني انت اخت اغلي حاجة ، وكنت عيزني اعيش معاك زي اي وحدة رخيصة وابقي عشقتك تحت مسمي الحب ، يا يوسف بيه
يوسف : انتي مجنونة
رانيا : لا مش مجنونة ، انا بقولك الحقيقة " فعلت مبقاش في حاجة اخاف عليها
قبض اكثر يوسف ثم طزبها من خصرها حتي تحكم بوجها
لينظر في بؤبؤ عيونها : لا في يا رانيا
رانيا : ابعد عني
يوسف: لا مش هبعد ، انتي عارفة أن بحبك وان عيزك جمبي وان مش هقدر اشوف زفت ده بيقرب منك رانيا
رانيا : ومالو ما انت قربت
صرخ يوسف بغضب : انتي مجنونة مجنونة " انا غير انا بحبك وانتي كمان بتحبيني
رانيا : ده وهم انا مبحبكش
يوسف: لا بتحبيني
رانيا : بطل غرور. " انت ولا حاجة بنسبالي
قربها اكثر حتي يتحكم بيها اقوي ثم انحني بوجة حتي يقترب من شفتيها ، ليهمس امامهم : كدابة ، انا متأكد انك بتحبيني زي ما بحبك يا رانيا
اغمضت رانيا عيونها عندما اسرعت دقات قلبها احست بضعف أمامة ، حولت تتجاهل هذا شعور وهيا تحاول الابتعاد عنه ، لا يسمح لها يوسف في الابتعاد عندنا خ*ف شفتيها بقلبة مشتعلة
انهارت دموعها علي وجها وهيا تحس بهذا شعور مهين
اطبق اكثر يوسف علي شفتيها ليوصل لها مدي حبه كبير
احس بشهقتها ودموعها التي كانت تتلامس وجه ، ابتعد فورا وهو ينظر لها بخوف : رانيا
رانيا : لو سمحت ابعد ، كفاية كده ، انا مش رخيصة لدرجة دي
نفي يوسف بوجة هذه العبارة ثم رفع وجها لينظر في هذه العيون الدامعة: محصلش حاجة
رانيا : يعني ايه محصلش حاجة
ابتسم وهو يمسح دموعها : يعني محصلش حاجة بنا
انتي زي ما انتي يا رانيا
اتسعت عيونها عندما سمعت هذه جلملة ، حولت تعيد جملته لكي تتأكد
قطعها يوسف وهو يهمس أمام ازنيها : انا مقربتش منك
ومستحيل استغلك وانتي كنتي في الحالة دي حتي لو بحبك ومشعري وكل حاجة فيا هتموت عليكي
رانيا : ازاي وانا كنت فوق
ابتعد عن ازنيها ثم عاد ينظر ليعناها : فعلا انتي كنتي نايمة في اوطي " بس محصلش حاجة بنا ، لأن بعد ما رجعنا من سهرة ، نمت انا وانتي في العربية ، لما نهار طلع " وبعدها اختك علي اوطي
رانيا : وهدومي
يوسف: انا غيرتها بس من غير ما اشوف حاجة والله
رانيا : يعني انا زي ما انا ، يعني انا لسه بنت
ضمها الي ص*رو ثم مسح علي شعرها : أيوة يا مجنونة
ابتسمت ابتسامة طويلا وهيا تضع راسها علي ص*رة برتياح وراحة ، اغمضت عيونها وهيا تلف زراعيها
لتضمة هيا الآخرة
ظلوا هكذا بعض الوقت حتي انتبة زين تدخل زين وهو يقترب منهم : يوسف
تجاهل يوسف صوت زين ظل يتباع راحة والسعادة التي داخلة وهيا في احضانة ، وكانت هيا مثلة
ابتسم زين عندما تأكد أن يوسف يحبها علي حق " صنع الغضب علي وجه ثم اقترب اكتر : رانياااا
ابتعد رانيا فورا بعد ما انتبة بصوتة الصارم : زين
رفع يوسف حجبيه ثم عاد رانيا الي احضانة وهو ينظر لزين : خير زين
زين : ايه الي بيحصل بظبط
حولت رانيا تبعد عنه فشلت عندما تحكم يوسف بيها
يوسف: انت شايف ايه
رانيا : يوسف ابعد
قبض يوسف أكثر وهو مزال يحدق في عيون زين : ها زين ، في حاجة عايز تقولها
زفر زين بديق وهو يرا أخته في احضانة حاول يتحكم في اع***ة ليحاول إحلال موضوع بهدوء : ابدا يوسف
ابتعد عنه رانيا اخيرا بعد ما ارتخي يد يوسف ، نظرت إلي زين بخجل ثم انحنت راسها لكي توصل له رسالة ما
فهم زين رسالة ثم ابتعد وهو يص*ر صوته الصارم : بكرا
اول يوم في تصوير فلم يوسف " سلام
غادر زين بينمي نظرت رانيا ليوسف بغيظ : انت بتعمل كده ليه
يوسف : رانيا ، انتي من النهاردة حبيبتي ،ةالناس والعالم كلوا لازم يعرف كده
ابتسمت بسخرية وهيا تشيح وجها: لسه بردو ،مفيش فايدة
جزبها يوسف بلطف ثم لف وجها لينظر في عيناها : هنتجوز رانيا ، بس محتاج وقت ارجوكي افهميني
انا طول عمري عايش عاذب وحر زائد أن كمان شغلتي صعبة وممكن جدا
رانيا : ماشي يا يوسف ، هظبر وهستناك بس لازم تعرف أن حبنا ده مش هيد*ك الحق انك تقرب مني
ابتسم يوسف وهو يقرص خدها : موافق
ابتسمت رانيا بحب ثم عضت علي شفتيها وهيا تقترب منه : اتفقنا يا حبيبي
رفع حاجبيه بزهول بعد ما استمع هذه كلمة : حبيبي
رانيا : بحبك
ضحك يوسف بقوة بافرحة " شعور غريب تسرب داخلة ثم اخذها بحركة مسرعة الي ص*رة : بحبك رانيا بحبك يا مجنونة
.........................
صاح احمد في المنزل بصوت قوي : يعني اختي انا لوحدها هناك في بلد غريبة ، ازاي ولييييه
هدي: عشان تاخد حقها ، كنت عيزني اعمل ايه
احمد: تعملي ايه ، انتي ام انتي
هدي: احترم نفسك يا احمد " متنساش أن امك
احمد : انا منستش ، بس انتي الي نسيتي أن ليكي بنت مفرود تخافي عليها
فتح مصطفي باب وهو يحدق بهم بزهول : في ايه
صوت جاي لحد تحت
احمد: تعالي يا بابا ، شوف ماما عملت ايه
اقترب منهم مصطفي وهو يسأل : عملت ايه تاني
هدي: ابوك عارف
نظر احمد لولدو بصدمة. : معقول انت كمان عارف
مصطفي: عارف ايه فهموني
هدي: علي سفر رانيا ، احمد عرف
استغفر مصطفي ربه وهو يجلس علي الأريكة ثم نظر لأبنه : الي حصل حصل يا احمد
احمد: تعرفي عنوانها في زفت البلد دي
هدي: ايوا طبعا اعرف
احمد: هاتي العنوان
هدي: وهتعمل بيه ايه
احمد:, هسافر علي أول طيارة .........
#جهاد_محمد
#مجننتي