٧ ما ان اقتربت الشيخ صالح من المكان، حتي شعر بالنفور منه ومن السكان فما يفوح من الجدران ليس إلا رائحة الموت وساكنين القبور! الا أنه لن يقوي علي التراجع، او حتي الرفض. لذي دخل الي حيث الرائحة تزداد و الجو يعم عليه طعم الموت، وأحساس غريب يجتاح قلب صالح، وذلك الصوت الذي يشبه الهمس وكأنه زمجرة رياح تدور من حوله.. رغم عدم وجود مص*ر لها وها هو يري داخل جدارن البيت العجب، ومن بين ما رأي كان خيال اسود يتحرك حتي كاد الرجل ان يفر هاربا، رغم انه الي الآن لم يري شئ!! كل ما يحدث أمام عينه لم يكن شئ مقارنة بحال صلاح، وما آل إليه الوضع، من حوله وداخله ورغم أن الرجل ليس ضليع في هذه الأمور، ولا يعرفك كيفية تحضير او صرف هذا الشر من حوله، ولا حتي يقدر علي الادعاء بأنه يعرف الغيبات... ولكنها سوف يقوم بما يقدر عليه، والذي لن يكفي علي الاغلب ولكن ماذا في يده؟ سوي أن يحاول ولكنه في أغرب الكوابيس غرابة

