١٥ مضت الايام تحمل البطئ والعبئ والخوف في نفوس الجميع؛ عائشة رغم انها أدركت فداحة الخطأ، الذي أرتكبته حينما حاول من البداية الا أنها لا تعرف كيف ت**ر تلك الدائرة، التي تدور فبها دون توقف، لقد أصبحت جسد هزيل حتي بعد أن اختفي ذلك المجلد في جلدها!! الا انها لازالت تشعر به ولكنه ليس في الجلد بقدر ما هو في القلب نفسه، وما بين ما تشعر به عائشة وما يحدث بالفعل، والذي كانت تراه، في نفسها وفي غيرها كانت تري ذلك التغير يطرأ في تركيب شخصية ابنتها، التي كانت شاردة اغلب الوقت، حتي انها كانت تحاول قدر الإمكان ان تنزوي في غرفتها وخاصة بعد ما حدث... ورغم أن الحالة مستقرة في البيت وان صلاح أصبح هادى يلجا الي النوم والراحة، يشعر بالسكينة، وكأن هذه الأيام لا توجد تقلبات فيها!! الا أنه هو الاخر أدرك تغير أخته فبم تعد تمزح معه، وتلاعبه وتضحك علي محاولته الابتسام، لقد كانت اليه في تعاملها، تشعر بال

