١٧ بينما الخوف يتمكن من قلب صالح، يشعر بالخوف من صديقه؛ قبل ان يكون من البيت وسكانه!! كان فضيل يكمل تلك التعويذة التي جعلتها مرسال يتجسد أمامه!! ينظر له بحدة وقوة ورفض، ولكن معني ان يتجسد ويظهر انه تخلي عن عملية الاخضاع، التي تخضع لها سلمي، تحت ضغط قوي من مرسال، وانتظر اللحظة التي تقبل فيها ان تنادي بأسم عزازيل، لتبدأ دائرة اخري. قد تكون اقوي من تلك التي كانت فيها عائشة، فعائشة لم تصل لتلك المرتبة ولا المكانة لم تنزل الي غياهب الجحيم... وسلمي نفسها لم تكن لتنزل لولا تحديها لمرسال، ومحاولتها الفرار من هذا الحصن، او بمعني أصح من هذا الجب الذي تنحدر فيه أكثر ... ولكن هل استطاع فضيل ان يوقف العملية ان يوقف الانحدار او الاستسلام؟! هل من السهل علي فضيل او غيره ان يوقف دائرة؛ بدأت منذ مئات السنين؛ سلسلة من التنازلات حتي وصلت الي الذروة!! وأعلان العبادة لعزازيل!! الي اعلان الشيطان آله!

