٩ الدقائق التي أختفى فيها المرسال كانت أطول من السنوات، وخاصة على فضيل، الذي أسرع حاي ينظر إلى أبنه بصدمة، وهو يرى يده تأخذ شكل ب*ع! أقترب الخادم وهو يقول: _ لا تخف؛ لن يحدث له شيء. فضيل: هل أنت متاكد؟ أن ما أراه عبارة عن عقاب لي، يعني لأني أتبعت درب الحق! الخادم: لا تقول ذلك؛ من سار في جوار الله لم يصيبه مكروه. نظر له فضيل وهو يقول: لكن قد يصيب أبنه مكروه، قد يصيب أبنه أذى! الخادم: لا تقنط من رحمة. نظر له فضيل بدهشة وهو يراه يل*ق كف ابنه الصغير، الذي أصبح بحالة أفضل، لكنه للأسف لازال كف يده يأخذ شكل غريب، لا يعرف أنها سوف تكون بداية كل شيء آخر، سوف تكون أسوأ بكثير مما مضى، في الوقت الذي اقترب فضيل ينظر الى ذراع ابنه التي تحولت الى جلد ثعبان! وكان مرسال وضع ا****ة فيه، وجعله ملون بطريقة مغايرة للواقع، فرت دمعة من عين فضيل، وهو لا يعرف ما الذي عليه ان يفعل، نظر الى الخادم وهو ي

