سأقوم بهذه المهمة
قالت الأخرى بعزيمة لم يسبق لها ان تتحلى بها
-: جيد ان العملية ستبدأ الأسبوع المقبل حاولي ان تجهزي نفسك لما سينتظرك ايتها المساعدة يون
غمز الرئيس لتلك الفاتنة التي رمقته بنظرة حادة لترتشف البعض من النبيذ المقدم لها
-: شكرا لك سيادة الزعيم علي الذهاب
خرجت الأخرى منتفضة من المكان الذي كانت فيه لتصعد لغرفتها لتأخذ قسطا من الراحة
-بعد اسبوع-
-: اهذا اختبار او احصاء كل خطيئة ارتكبتها؟
كلمات تلك الشلة توجه لمن لا يصغي لها اصلا وهو يناظر الفتاة الجديدة وهو يحاول تذكر من هي كونه رآها سابقا
-: هل هذه ظاهرة الديجافو او ما شابه؟
-:ماذا قلت يا سوب؟
-: لا شيئ
يستفيق الآخر من الأفكار التي تراوده ويوجه مقلتاه اتجاه صديقه الذي قال له
-: ما رأيك بتلك الفتاة الجديدة الجميلة؟
-: عادية
-: هل هذا تأثير الانفصال عن دونا؟
سكت سوب حين تذكر مدى شناعة انفصاله عن دونا
-: ما رأيك ان نفعل ما تفكر به في يون
اجابه سوب وهو لا يسمع ما الذي يهذي به صديقه فيليكس
-: هيا لنضربها
-:ما.... ما الذي تقصده
اخذ فيليكس يجر سوب اتجاه يون لتعلن الحرب عن بدايتها حين ارتسمت ابتسامة جانبية يتقدم سوب اتجاه تلك التي تفتح خزانتها لتأخذ سماعتها؛ الباب يقفل امام جاه يون ويداه الضخمة تحاصرها من كل اتجاه
-: ما الذي تفعله؟
-: ا تبحثين عن هذه؟
يريها سماعاتها التي اخذها منها ليرميها في الأرض؛ لقد عبث مع يون؛ اعلت الاخرى قبضتها لتلكمه في وجهه وتجعله يقع ارضا تذهب ذات المشاعر الباردة تاركة الكل في صدمة وحيرة مما حصل وبينما هي تأخذ المنعطف من الرواق تمسكها يد ما من ياقة قميصها لتستدير فتجده ذاك الفتى
-: سوب؛ يون الى مكتبي
صوت المدير جعله يفلتها ليتجه كلاهما للمكتب
-: ما الذي فعلته لها يا سوب؟
-: لا شيئ
-: انه يكذب يا سيدي
اردفت الاخرى بصوت عال قائلة
-: لقد كان يتنمر علي
-: علمت هذا
-: لكن....
-: دون لكن ستفصل من المدرسة لاسبوع
ضرب سوب الشقي الطاولة ليستطرد المدير
-: ان لم تقم بما اقوله لك ستكون مهنة المحقق التي تمتلكها في الحضيض بعد ان تكون فضيحتك على يدي
خرج الآخر وهو يشتعل غضبا من كلاهما ليقسم انه سيدمر حياة تلك الفتاة التي اوقعته في هاته الفوضى
-في مكتب التحقيق-
-: سيدي على من تريدني ان ابحث
-: يون التي تتمدرس في مدرستي
اخذت المساعدة تبحث في السجلات حتى وجدت اسمها فارته للسيد سوب
-: لما لم تذكر معلومات عن عائلتها
-: لم اجد شيئا عن اسرتها
-: كيف يعقل هذا؟ واصلي البحث حتى تجدي شيئا آخر
حل المسلء وحانارتدى الآخر معطفه ليتوجه صوب مكان التحقيق صعد لسيارة الشرطة واخذ يقود اتجاهه وبينما هو يناظر النافذة لفته منظر لفتاة ترتدي معطف اسود ونظارات و كمامتين سوداوتين
-: ايمكنك انزالي هنا؟
لقد كانت تلك الفتاة تثير غرائز التحقيق الخاصة به؛ اخذ يتتبعها بينما هي تعلم ما يدور في رأسه؛لحق بها واخذ يمشي بجانبها
-: يا انتَ ما الذي تفعله امامي
-: مهلا انت هي يون؟
لعنت الأخرى نفسها عدة مرات كونه تعرف عليها وهي كذلك
-: ما الذي تفعله هنا؟
-: سببي سيقنعك في حين ان خاصتك لا
-: ذاهبة للملهى
سلكت الأخرى طريقها تاركة الآخر في حيرة وهي كذلك حين ابصرت ظلا اسود اشبه بالذي كان امام ذاك الشخص الذي ساعدها تلك المرة لتعود سائلة اياه
-: مستحيل هل انت من ساعدتني حين كدت اقع
-: نعم ايتها المغفلة
استدارت الأخرى ليلحق الآخر بها قائلا
-: انك قاصر فكيف تذهبين للملاهي الليلية
-: لا تتدخل في ما يعنيك ولست قاصرا
-: اذا اقضِ الليلة معي
قال تلك الكلمة وكل من مساعدها ورئيس عصابتها يستمعان حين تصلبت الأخرى في مكانها ولم تستطع الرد ليس خجلا من سوب بل خوفا من هيبتها التي ستمسح الأرض في مقر العصابة لم تبقى صامتة بل اقتربت نحوه لتلكمه كما فعلت بالمدرسة ومع كل لكمة تشتمه ثم قالت
-: كوني لست قاصرا فهذا لا يعني انني كأمك يا ابن العاهرة
وكادت ان توجه له لكمة اخرى حتى يمسك سوب ذراعها ويضمها نحوه قائلا
-: اتعلمين من ضربت الآن ليس مجرد طالب في المدرسة بل سوب اصغر واشهر المحققين في فرنسا
ابعدها بعد ان اتم كلامه وبينما هي تحدق به نادى الشرطي الذي كان بالسيارة فاخذ يربط يدا يون التي تصرخ وهي تحاول الافلات
-: ماذا تظن نفسك فاعلا؟
تلك الكلمة التي سبقت العاصفة كل من الرئيس والمساعد يضربون ذاك المحقق وشريكه حتى اغمى عليهما
-في المقر-
-: علينا ان نغير مقرنا فأشك ان ذاك المحقق اكتشفنا
-: ولكن اين سنذهب؟
-: لشركة تصميم الازياء في سنغافورة وسنبقى نحن الثلاثة فقط
-: وما المغزى من هذا؟
ليُحمى الكل من أيادي الشرطة
انتهى الاجتماع بنتيجة لا بأس بها بعد نقاش دام لوقت طويل وطلب الرئيس من يون البقاء
-: الليلة عليك قتل من هم في الأسفل
٠-: ماذا؟ كيف وصلوا لهنا؟
-: افعلي ما امليه عليك والا اعتقلت
خرجت الاخرى وهي تفكر في كيفية القيام بذلك وبالشكوك و ما سيحدث ان لم تكتشف من وراء ظله
-في الليل-
صوت ذاك الكعب العالي يهز الأرجاء مع تلك البدلة النسائية والعطر الذي يعبق الأرجاء تماما كما كانت ام سوب؛ بمجرد ان رأى تلك المقنعة لم يصرخ الا باسم
-: أُمي
لم تقل الأخرى شيئا وحملت ذاك المسدس واخذت تقترب من الاسير الأول الطلقة الأولى وآخر ما شاهده الشركي في حياته وحين كادت تصوب اتجاه المحقق كُسر الباب واستطاع سوب ان يفك اسره ويطلق العنان لافكاره ولنفسه إما ان يساعد القاتلة او يختار نفسه
-: انزعي قناعك سيد سوب دع الأمر لي
صوت الملازمة ري جعل سوب يركض اتجاه يون ويمسك بيدها ويهربا من الباب القصديري للغابة ذات الأشجار العالية الموحشة و يحكمان قفل الباب بظهريهما وهما يلهثان بينما الشرطة تحاول فتح الباب
-: دعوا الأمر لي
-:لا نستطيع فعل هذا
-: اارحلوا
صرخة سوب جعلتهم يفرون بعيدا تاركين اياه مع تلك المجرمة
-: انزعي قناعك فانا اعرف من تكونين
طبقت الاخرى طلبه وهي مستغربة من كيفية تعرفه عليها خين تحاول ان تخفي هويتها جادة عليه
-: اسفة يا سوب
-: ان العدالة ستتمم الأمر وليس انا