روايه/ احزان رهف الفصل/ الثالث والعشرون بقلم/ سحر فرج شريف اتصدم من كلام والدته وحس انه زودها جدا فاحط أيده على وشه وفضل ساكت شويه . رهف قامت وهى بتعيط وجريت على اوضتها وجرى وراها شريف علشان يعتذر لها وفضل ينادى عليها بس هى مش عاوزة ترد عليه ودخلت اوضتها على طول وقفلت الباب وراها واترمت جنب ابنها على السرير وفضلت تعيط بكل حرقه . وشريف كان جه وراها وفضل يخبط على باب اوضتها كتير علشان يعتذر لها بس للاسف هى مفتحتش. وفضل واقف بره على الباب وكان سامع صوت عياطها وده الى خلى قلبه يتقطع عليها? شريف : رهف ارجوكى افتحى . ورفضت رهف انها تقوم وتفتحله او حتى تسامحه. وفضلت رهف على الحال كذا يوم زعلانه وحزينه من جواها ورفضت انها تحكى لحد من اهلها علشان الموضوع ميكبرش . وكل لما شريف يقرب منها ويحاول يتأسف لها او يعتذر تسيبه وتهرب على اوضتها لحد ما زهق من جواه وبدأ يبات فى شغله ويبعد عن الفيلا خ

