|٤٢| بدأ هذا المكان يعجبني.

2281 Words

«سيد تشارلي! ماذا تفعل هنا؟» ابتسم تشارلي بخفةٍ ليقترب من زين قائلًا: «جئتُ لرؤية ابنتي، جئتُ لرؤية آنچل.» «ما هذه الإجابة السريعة الصادمة يا رجل؟» هتف زاك هازًا رأسه بقلة حيلةٍ ليظهر نايل من جانب الدَرج متمتمًا بخفوتٍ وهو ينظر لردة فعل زين: «أوه لا! ألم تتعب المشاكل من ملاحقة هذا الثنائي؟» «أوه والدها رجل أعمالٍ غني أحمر الشعر! راائع!» كانت هذه من والد زين الذي كان واقفًا بأعلى الدَرج ليتحول نظر الجميع بعدها لزين الذي ظل كالصنم بمكانه ينظر لتشارلي بصدمةٍ ثم استدار ليصعد الدَرج بهدوءٍ متخطيًا والده الذي رفع حاجبه بعدم فهمٍ. وما إن اختفى زين بالطابق الثاني حتى التفت تشارلي ناظرًا لـنايل بحاجبٍ مرفوعٍ، فرفع نايل كتفيه لينزلهما بعدم اكتراثٍ قائلًا: «لا بد أنه مصدومٌ مما قلته فقط.» هز زاك ووالد زين رأسيهما بتأييدٍ ليعيد تشارلي نظره للأمام متحمحمًا، كان سيتحدث ولكن جميعهم انتفضوا حينم

Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD