ليمسك يدها بقسوه ياسين:- فوقي يا اسما حمزه مبصلكيش هو الاسيوطي اختارك كده عشان غلابه وهتوافقو ع حفيده المجنون.. انتي محدش يتشرف بدخولك بيتهم . اذكان امي اللي هي خالتك مبتدخلش بيتكم ياكش انا نفسي حلوه لتضحك اسما وتسحب يدها بقوه وبكفها الاخر تهوي به على وجه ياسين -القلم ده عشان تفتكر انه نفسك حلوه وانا اما بصيتلك كانت عينيا عمية فعلا والحمد لله فتحت ياياسين بس اوعدك انك هتصحي ف يوم تتندم انك ضعيت بنت حبتك زيي هتصحي تبكي دم ياسين على ضياعي من ايدك. . هتندم زي ما انت ندمان دلوقت وزياده . ايوه انت ندمان دلوقت بس بتكابر ..ومش هتفضل تكابر كده كتير هيجي يوم تقف قدامي وتقولى اسف وافتكر وقول بنت بياعة الخضار قالت .. ثم مسكت خصلة من شعرها وحياة ده ياياسين اللي ما يبقي ع ست لو مجتش تتعتذر وتقولى حقك عليا انا فعلا ضعيتك ..نظر لها ياسين باحتقار بل بغلةكيف لحرمهان تض*به ولكن قبل ان يغادر..القلم ده ه

