الفصل السابع عشر

1603 Words

الفصل السابع عشر.... تركهم وتوجه الي عنيدته فوجدها تضحك مع وداد ..عاد الي غرفتها وغرفته سابقا ، رأي عدت الهندسه التي اعطاها لها وتذكر هذا اليوم وكيف بكت وانهارت وقضي اليوم معها ...هي رقيقه بداخلها و لكنها عنيده كالاطفال ... اشاح برأسه شمالا ويمينا بحيره ...كيف يهدم تلك الأسوار داخلها..هو يعلم جيدا انها تبادله مشاعر ، فلا يمكن لانثي ان تستسلم ولو قليلا الي رجل الا وان شغل قلبها وتفكيرها ... بقي السؤال الاكبر كيف يحثها علي الاعتراف بانها تحبه او جعلها تتقبل فكره زواجهم ؟؟ ........... بعد تناول الغداء وتبرير توفيق للفتيات ان ايمان قد ذهبت للطبيب وهم نائمين وان كل شئ بخير...اجتمع جابر ويونس معه يتحدثون عن الشركة التي يريد يونس البدء فيها... توفيق بتفكير : يابني انت لو تسمع كلامي بس..انت تمسك شركتي الفتره دي واهو بالمره اقلل من وقت شغلي لحد ما شركتك تقف علي رجليها .. يونس : انا

Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD