بعد أن دلفت إلي المشفـي، قامت بالتوجه إلي غرفة والدها علي الفور.. رأتهُ لا يزال يرقد دون حِراك، تقدمت منه بخطواتٍ صامته ثم طبعت قُبلتين متفرقتين علي وجنتيه و خرجت من الغرفه لمقابلة الطبيب.. رن هاتفها فأجابت: أيوة يا أحمد إنتوا فين؟؟ أجابها "أحمد" متلهفًا: إحنا اللي فين؟! إنتي اللي فين يا آصال من أول اليوم إحنا هنتتجن عليكي.. تن*دت بتعب و هتفت: أنا كويسه متقلقش ، كنت عايزة أبقا لوحدي بس. قال بإستهجان: كنتي عايزة تفضلي لوحدك؟! طيب كنتي ردي علينا يا آصال.. و أكمل بإنفعال غير معهود: كنتي ردي و قوليلنا عايزة أفضل لوحدي وبعدها اقفلي التليفون خاالص.. انا كنت رايح أعمل محضر تغيب وقالولي لازم يعدي ٢٤ ساعه الأول!!. وسيادتك شايفه الرنات والرسايل ومش مستعنيه حتي تطمنينا برساله.. _أحمد فـ…. =اقفلي يا آصـال لو سمحتي.. سلام. أنهي المكالمه بحدة فعادت لتتصل بهِ من جديد لتجد هاتفهُ وقد أُغلق! زفرت

