الخامس عشر

2638 Words

بعد أن دلفت إلي المشفـي، قامت بالتوجه إلي غرفة والدها علي الفور.. رأتهُ لا يزال يرقد دون حِراك، تقدمت منه بخطواتٍ صامته ثم طبعت قُبلتين متفرقتين علي وجنتيه و خرجت من الغرفه لمقابلة الطبيب.. رن هاتفها فأجابت: أيوة يا أحمد إنتوا فين؟؟ أجابها "أحمد" متلهفًا: إحنا اللي فين؟! إنتي اللي فين يا آصال من أول اليوم إحنا هنتتجن عليكي.. تن*دت بتعب و هتفت: أنا كويسه متقلقش ، كنت عايزة أبقا لوحدي بس. قال بإستهجان: كنتي عايزة تفضلي لوحدك؟! طيب كنتي ردي علينا يا آصال.. و أكمل بإنفعال غير معهود: كنتي ردي و قوليلنا عايزة أفضل لوحدي وبعدها اقفلي التليفون خاالص.. انا كنت رايح أعمل محضر تغيب وقالولي لازم يعدي ٢٤ ساعه الأول!!. وسيادتك شايفه الرنات والرسايل ومش مستعنيه حتي تطمنينا برساله.. _أحمد فـ…. =اقفلي يا آصـال لو سمحتي.. سلام. أنهي المكالمه بحدة فعادت لتتصل بهِ من جديد لتجد هاتفهُ وقد أُغلق! زفرت

Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD