وصل معتز إلي المشفي و دلف إلي الغرفة الموجوده بها .. رآها تجلس علي الفراش شاحبة الوجه ، عابسة وقد إنقشعت عنها الإبتسامه.. تقدم منها بحزن وصافحها وجلس إلي المقعد المقابل لها وقال: حمدالله على سلامتك يا آصال.. حاولت الإبتسام قليلًا وقالت: الله يسلم حضرتك يا مستر معتز.. تسائل بضيق: ليه مقولتليش لما طلبتي الفلوس.. لو كنتي وثقتي فيا زي ما وثقتي في رياض و حكيتيله تأكدي اني لا يمكن كنت اتخلي عنك.. تلمست الضيق في حديثه و لكنها جهلت مص*ره ، إعتدلت قليلّا في مجلسها وقالت: الموضوع مش موضوع ثقه أبدا يا مستر معتز .. و اكيد انا بثق في حضرتك والا مكنتش هطلب منك مبلغ زي ده.. كل الحكايه ان الموضوع جه بالصدفه.. واكيد مستر رياض قاللك علي كل اللي حصل وانه هو اللي أنقذنـ…. قاطعها قائلًا: عارف عارف.. ايوة قاللي.. عالعموم الحمد لله انها عدت بأقل الخساير .. وحمدلله علي سلامتك مره تانيه.. طرق " رياض" الباب

