ألقت نظره أخيره علي مظهرها الذي لو إستطاعت الكلمات وصفهِ لكانت أنيقة للغايه. حلّتها النسائيه المهندمه للغايه والتي أ**بتها حضورٍ طاغٍ، وجهها الخالِ من أي مساحيق تجميل والذي برع في إظهار برائتها ولطف ملامحها. ذهبت إلي الموقع حيث ستشرف اليوم علي تنفيذ تلك التصاميم والتي أسهمت في ت**يمها بنفسها. نزلت إلي الأسفل لتجد رقيه تجلس في إنتظارها علي الأرجح.. _صباح الخير يا رقيه، إنتي مستنياني؟ تسائلت بإبتسامه فأجابتها الأخري بإبتسامه مماثله وقالت: صباح النور يا حبيبتي، أيوة.. مستر رياض والتاني مستر زفت معتز وصلوا الموقع من شويه، قولت أستناكي نروح مع بعض. نهضت رقيه بعد أن إرتشفت آخر رشفةٍ من فنجان القهوة الثاني لها ثم أمسكت بحقيبة يدها وإنطلقتا سويًا. ……. _بتهزر! معقول شغلنا واقف على شوية تراخيص!! اومال انت لزمتك ايه؟ هدر رياض غاضبًا لينظر إليه معتز بغضب مماثل وقال: جرا ايه يا رياض منتا عارف

