كانت آصال قد أفاقت في موعد كل يوم بفِعل ساعتها البيولوجية، خرجت من غرفتها لتلتقي بوالدها الذي تبسّم وجهه بإبتسامةً حنونه وقال: صباح الخير يا لولو. ما كان لها إلا أن إبتسمت مثلهُ وإقتربت منهُ وإحتضنته وقالت: صباح النور يا بابا، حضرتك فطرت؟ _ودي تيجي؟! من إمتا وأنا باكل لقمه من غيرك، مستنيكي طبعًا عشان تِفتحي نِفسي. تجاورا علي الطاوله وبدأا بتناول فطورهما في **ت قد ساد بينهما إلي أن قطعهُ مهدي وقال: هاا، إيه رأيك نخرج النهارده نغير جو؟ من زمان مخرجناش أنا وإنتي سوا. تسائلت وعيناها تجول هُنا وهناك بتوتر وحذر وخوف من ردة فعل والدها.. _هو أنا كده مش هروح الشركه تاني يا بابا؟!! =لأ، الموضوع زي ما قولتلك مبقاش فيه كلام، خلاص. .. أجابها والدها وهو مستمر في تناول طعامه حيث تلاشي النظـر إليها كي لا تأخذه بها رأفه أو يتراجع عن موقفه إذا ما رأي حُزنها وإن**ارها اللذان إنع**ا علي صوتها بوضوح. وف

