الفصل الثالث (3)🌸🌸🌸.

1228 Words
بعد انتهاء العمل ذهب أدهم إلي الجامعه ليقل حنين معه إلي المنزل و هو يتمني من كل قلبه أن تجمعه الصدفه مره أخري ب لارا صديقة حنين (لارا تلك الفتاه التي لم يراها الا مره واحده و لكنها تشغل تفكيره فهي هادئه و جميله و صوتها ناعم و ذو رنه مميزه فعندما نظر إليها دق قلبه بشده و اخذ يسأل نفسه اهو الحب من أول نظرة ام هو مجرد إعجاب سوف تبين الايام )استفاق من شرودة علي صوتها هي و اخته و هما تركبان السيارة و تلقيان عليه التحيه. لارا (بإحراج):معلش يا أستاذ أدهم انا أسفه و الله انا كنت هاخد تا**ي بس حنين هي الي أصرت أني اجي معاكم. أدهم (وهو سعيد أنها تحادثة):ايه الكلام ده يا انسه لارا تا**ي ايه انا كل يوم هجيلكم عشان ارجعكم البيت .(ثم تابع بجدية مزيفه)مفهوم. حنين و لارا معاً:مفهوم. و اخذ الثلاثة يضحكون بشدة و انطلق أدهم بالسيارة حتي أوصل لارا الي منزلها ثم انطلق هو و حنين إلي منزلهم. حنين بارتباك:احم أدهم ياريت تعتذر لصاحبك علي الموقف السخيف الي حصل انا محروجه أوي من يومها ، بس انا أول مره اشوفه. أدهم بعفوية:أيوة دا مروان صاحبي من أيام الجامعه قابلته في الشغل و عزمتة عندنا عشان عايش لوحده. حنين (الله عايش لوحده يعني مش خاطب):و أهله فين . أدهم :هو أصله من الصعيد بس هو جه الشركه هنا عشان عايز يعتمد علي نفسه بعيد عن أهله. حنين( في نفسها هيح و كمان مكافح ) وظل أدهم و حنين يتحدثون بمواضيع مختلفه حتي وصلا الي المنزل . دلف كلاً من أدهم وحنين إلي منزلهم . حنين و أدهم :السلام عليكم . سلوي :عليكم السلام. انتم رجعتم يا حبايبي. أدهم بمزاج:لأ لسه يا ماما . سلوي :بتتريق عليا ياولد طب انا زعلانه منك. أدهم(وهو يقبل رأسها ويدها):و انا مقدرش علي زعلك يا ست الكل. امال بابا فين. سلوي:في البلكونه . أدهم :طب انا هروح له علي ما الغدا يجهز. سلوي: ثواني والأكل هيكون جاهز. حنين :هغير هدومي بسرعة و اجي اساعدك يا ماما. سلوي:ماشي ياحبيبتي غيري و حصليني. ذهبت حنين إلي غرفتها و بدلت ثيابها وذهبت لكي تساعد والدتها في تحضير الطعام ووضعه علي الطاوله . دخل أدهم إلي الشرفة لكي يجالس أبيه حتي تنتهي والدته واخته من تحضير الطعام مستغل انشغالهم لكي يفاتحة في موضوع حنين ومروان. أدهم وهو يقبل رأس أبيه: ازيك يابابا عامل ايه. صلاح:بخير الحمد لله أنت اخبارك ايه يا أدهم . أدهم :كويس الحمد لله .بابا انا كنت عايز اكلمك حضرتك في موضوع. صلاح :قول يابني خير . أدهم :مروان صاحبي يابابا الي كنت عازمة هنا ايه رأيك فيه. صلاح :شاب كويس ومحترم يابني ليه ماله. أدهم:كلمني النهارده أنه عايز يخطب حنين و طلب مني اني ابلغ حضرتك و اطلب منك ميعاد. صلاح:أيوة يابني بس احنا منعرفش حاجه عن أهله ولا نعرف عنه الي يخلينا نوافق عليه بعدين هو شاف حنين فين. أدهم بارتباك: هو مشفهاش لسه هو طلب ميعاد يجي فيه لوحده يشوفها و تشوفه مجرد تعارف يعني و لو حصل قبول هيجيب أهله و يجي يطلبها رسمي. صلاح:هشوف الموضوع ده مع سلوي و حنين و هرد عليك. حنين:يلا يابابا يلا يا أدهم الأكل جاهز. أدهم:يلا يابابا. و بعد تناول الطعام ذهب كل واحد منهم إلي غرفته ليستريح قليلاً. جلست حنين علي فراشها تتحدث مع لارا عبر الواتس. لارا: نونا عاملة ايه يا بيبي حنين :انتي هبله يابنتي انا لسه سيباكي من ساعتين. لارا:وحشتيني يا ستي بلاش و لا ايه. حنين بخبث:انا بردو الي وحشتك يا سوسه. لارا:ياريتني ما قولتلك انتي هتسيحي ليا و لا ايه . حنين :انتي قولتي ايه يابنتي غير أن دومي اخوكي ده يا نونا مز و جنتل و عنيه زي السما الصافيه و عملتي فيها لارا الجخ. لارا :انا غلطانة اني بكلمك يا بتاعة صاحب اخوكي الي منعرفش اسمه ده. حنين بهيام:مروان . لارا باستغراب:مين ده الي مروان يابت. حنين:صاحب أدهم الي منعرفش اسمه اسمه مروان هيح. لارا (وهي تقلد حنين):مروان هيح ايه السهوكه دي يابت اجمدي كده. حنين :معذورة اصل أنت ما شوفتيهوش و لا شوفتي عنيه حلوين اد إيه. لارا:غوري يابت هتفقعي مرارتي .امال ايه كنت هموت من الاحراج و يارب يفقد الذاكرة. حنين:مش معني إن الموقف كان زبالة و اني كنت اتمني الأرض تنشق و تبلعني إني أنكر أنه مز أخر حاجه . لارا: و بتتريقي عليا اني معجبه بأخوكي، غوري يابت جاتك الأرف ماليتوا البلد. أغلقت حنين وهي تضحك بشده علي صديقتها و تن*دت وهي تتذكر مروان فهي منذ ذلك الموقف وهي دائمة التفكير به . ........................... ............. في غرفة صلاح و سلوي و قد حكي صلاح لسلوي ما أخبره به أدهم من رغبة مروان في طلب يد ابنتهم حنين. سلوي:بس حنين لسه صغيرة يا صلاح ومش هتقدر توفق بين الجواز والدراسه . صلاح:الولد كويس ومحترم يا سلوي واحنا مش دايمين ليها ماحدش ضامن عمره و عايز اطمن عليها . سلوي بتأثر:ربنا يخليك لينا و ما يحرمنا منك و تفرح بأدهم و حنين و بأولادهم و بأولاد أولادهم . صلاح: روحي لحنين افتحي معاها الموضوع و اعرفي رأيها وقولي لها أن رأيها هو الأهم و محدش هيتدخل في قرارها. ذهبت سلوي إلي غرفة حنين و طرقت الباب و دخلت بعد أن أذنت لها حنين. سلوي :بتعملي ايه يا حبيبتي . حنين:مافيش يا ماما كنت بكلم لارا صاحبتي. سلوي بحنان :كنت عايزه اكلمك في موضوع كدا بس عايزاكي تسمعيني للأخر. حنين بإنتباه:إتفضلي يا ماما. سلوي :انتي جالك عريس يا حبيبتي (ثم أكملت بعيون دامعه) مش قادره اصدق ان بنوتي الصغيرة كبرت وبقا بيجي ليها عرسان. حنين:عريس ايه يا ماما أنا مش بفكر في الموضوع ده دلوقتي و بعدين هعمل ايه في دراستي دا انا لسه في أول سنة. سلوي:اسمعيني بس للأخر أكيد سمعتي عن مروان صاحب أدهم أخوكي هو عايز يخطبك و طلب ميعاد يجي يتقدم لك . حنين (بتردد مزيف):بس ياما هو لا يعرفني ولا أنا أعرفه . سلوي:ماهو عشان كده طلب ميعاد يجي من غير أهله يقعد معاكي تشوفو بعض و تتكلموا تتعرفوا يعني مفيش حاجه رسمي الا لما انتي تقرري ها قولتي ايه. حنين( بفرحه شديده):إنتي رأيك ايه يا ماما و بابا رأيه ايه. سلوي :احنا رأينا أنه شاب محترم و انك تعطيله و تعطي لنفسك فرصه و بعدين القرار الأخير ليكي و محدش هيتدخل فيه. حنين( وقلبها يكاد يطير من الفرحه)قالت ب**وف:خلاص يا ماما الي انتي و بابا شايفينه. سلوي :خلاص هقول لأبوكي يحددله ميعاد. يلا يا حبيبتي نامي عشان جامعتك تصبحي علي خير يا حبيبتي. وذهبت سلوي لتبلغ صلاح بموافقة حنين تاركة خلفها حنين تكاد تطير من السعادة و من أين يأتي النوم بعد هذا الخبر . ......................... في غرفة سلوي وصلاح صلاح:ها يا سلوي قولتي لحنين. سلوي:ايوه و الحمد لله وافقت تقا**ه و تتكلم معاه الأول و بعدين تقرر. صلاح :خلاص علي خيرة الله . معلش يا سلوي اعملي ليا فنجان قهوة و ابعتيلي أدهم. سلوي:حاضر. دقائق قليله و دق الباب صلاح:أدخل يا أدهم. أدهم :خير يابابا ماما قالتلي انك عايزني. صلاح:أيوة انا عايزك عشان تبلغ مروان يشرفنا يوم الجمعه أدهم بفرح:حاضر يابابا هبلغه عايز مني حاجه تانيه لأ شكرا يابني .تصبح علي خير صلاح:و انت من أهله. ذهب أدهم إلي غرفته و طلب مروان علي الهاتف مروان:السلام عليكم . أدهم : عليكم السلام .اخبارك ايه يا باشا. مروان بلهفه:تمام الحمد لله ها عملت ايه في الموضوع حددت ليا ميعاد. أدهم بمراوغة:كدا علي طول مافيش ازيك يا أدهم عامل ايه يا أدهم ولا أي حاجه. مروان:اخلص يا غلس. أدهم :افرح ياعم بابا بيقولك تشرفنا يوم الجمعه. مروان:بجد يا أدهم. أدهم بإبتسامه:طبعاً يابني بجد هي المواضيع دي فيها هزار. مروان: عقبالك يا معلم. أدهم وهو يتذكر لارا:قريب إن شاء الله. اسيبك بقا عشان تنام؛ تصبح علي خير. مروان بفرحه:و انت من أهله. أغلق مروان الهاتف وأخذ يردد في سعادة الحمد لله و أغمض عينيه يتذكر ملامحها التي أسرته من أول نظرة. ....................................
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD