أتسعت عينىِ "سميرة" بصدمة مما أستمعت إليه من أبنتها ومما وقع نطرها عليه لترى انه "أدم" وقد أستمع إلى ما تفوهت به "ياسمين" نهضت "سميرة" مسرعة نحو إبنها ، فهى تعلم أن بدتخله مشاعر تجاه "ديالا" وما أدركته أن "ديالا" أيضا تحمل نفس الشعور تجاهه ، لما إذا وافقت هلى تلك الخطوبة!! ، ومن المستحيل أيضا أن تكون "فاطمة" قد أجبرتها على تلك الخطبة ، بالتأكيد هناك شيء ما!! طالعت "سميرة" أبنها بنظرات التعاطف والحزن فهى تشعر بحجم مُعانة وتعب أبنها ، تشعر بان قلبه م**ور ومحطم ولكنها تُريد ان تعلم ما الذى حدث أوصل الأومور إلى تلك المرحلة ، يجب ان تعلم ما الذى يحدث بينما "أدم" شعر بالاختناق الشديد كأنه لم يعد هناك هواء ليستنشقه ، فموافقتها على الزواج من ذلك الحقير أثبت له أنها بالفعلى كانت على علاقة به وأنهم مثل ما أخبرته تلك الفتاة سيتزوجون بسبب ما حدث بينهم ، شعر "أدم" أنه فقد الحياة باكملها لم يعد هناكةش

