19

2443 Words

- الفصل التاسع عشر - أحتوى صهيب يد لينا بيده وهو يتوجه حيث الجميع وبالكاد أستطاع إقناعها بأن ما يفعله مقبول تماماً ولن يتركها بل هو يود أن يعلم الجميع أنهما بعلاقة وتغلب بالنهاية على عنادها وإنزعاجها المستمران ليتوج كل هذا بجُملة جعلتها ت**ت رغماً عنها  "آه، أنا عايز الكل يعرف إني بحبك!" توردت وجنتيها وأبتسمت وأنعقد ل**نها عن الكلمات فهي لا تستطيع أن تغضب أمام هذا الإعتراف الذي بالرغم من تسرع صُهيب به ولكنه كان إعتراف عن حقيقة مشاعره تجاهها. تآكل سمر الغيظ الشديد وشعرت أنها كالبركان الثائر الذي كادت حممه أن تتناثر على كل المحيطين بها عندما رآت صهيب مُقبلاً هو وهي ومتشابكان الايدي هكذا، ولكنها بالرغم إبتسامتها التي تتصنعها حتى لا يلاحظ أحد إنزعاجها تحولت ملامحها لتكتسب حُمرة الغضب ولكنها لم تستطع كبح جماح نظراتها التي تتوجه إليهما. "مب**ك يا عم، إن شاء الله دايماً متجمعين في ترقياتك" حد

Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD