17

2343 Words

- الفصل السابع عشر - بعد ساعة دلفت ماهيتاب منزلها الذي تعيش به مع أُسرتها وبداخلها تشعر بالحُزن.. كم فرطت من نفسها، وقتها، حجبت مشاعرها وكتمتها في قلبها، أنتظرت وأنتظرت للكثير من الوقت علّ سمر في يوم تسألها عما بها.. علّها تكترث لها وتعطيها جزء ولو ضئيل من إهتمامها وإنتباهها لكل ما تمر هي به..  بالرغم من أن قرارها بإنهاء تلك الصداقة التي لا يُعطي فيها سوا طرف واحد متأخراً ولكنها شعرت بالتحرر.. شعرت بأنها ليس عليها تحمل تلك الأفكار المهووسة بعد الآن.. لم يعد عليها الإنتظار وحتى لو أصبحت بمفردها تماماً فهذا أفضل.. بنهاية الأمر ليس علينا تحمل علاقة تؤذينا لسنوات.. فنحن من نتأذى وحدنا ولا يشعر الطرف الآخر بنا.. وبالنهاية أيضاً جميعنا بشر وجميعنا نستحق الأفضل.. نستحق الإهتمام، الصبر، المشاركة، التعاطف، من يسمعنا ويُخبرنا بأنه بجانبنا مهما كانت الظروف وإلي أي مدى كان سيظل بجانبنا ولن يتركنا

Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD