- الفصل الخامس عشر - لا تزال مرتبكة، لا تزال حائرة بعد كل ما أخبرها به، لا تزال تتحاشاه بكل ما أوتيت من قوة، توصد غرفتها مُدعية النوم دون إصدار أية أصوات ليظنها نائمة.. ارتباكها لا يتضائل بل يتفاقم مع مرور الوقت.. كانت تظن أنها ستخوض معه عراك، مجادلة، ستشعر بالغضب، لربما حتى لن تصدق كلماته ولن تدعه يؤثر عليها بإعترافه لها بما أعترف به.. ستُكمل نصائح صديقتها لها، ولكن أن يجلس أمامها بعد أن أخبرها أنه معجب بها ويعطيها الحق في أن تستجوبه في أي شيء تريد أن تعرفه عنه لم يكن ذلك بمخيتلها أبداً ولم يخطر على بالها أنه ستصبح مترددة هكذا معه.. تتجنبه طوال تلك الثلاث أيام الماضية، لا تدري لماذا لا تملك قدرتها المعهودة على المواجهة؟ فكرت كثيراً بالأمر ولكنها لا تدري لماذا تشعر ب*عور أنها مشوشة ومتوترة ولا تستطيع أن تنظر له بوجهه.. لأول مرة تشعر وكأنها ضعيفة لا تدري لماذا!! أبسبب إعترافه؟ أم بسبب رؤ

