- الفصل الثالث عشر - "شكلك حلو أوي وأنتي نايمة في هدوء كده ومبتصرخيش في وشي" أخبرها هامساً وتجاهل عينتاها المتوسعتان في دهشة كما أنه تجاهل غضبها القريب وأقسم بداخله أنه لن يتركها لتغضب وتُغضبه ويدلفا سوياً لعالم من الجدال اللانهائي كما يفعلا دائماً "أنت ازاي تقرب مني كده وأنا نايمـ.." "بقولك ايه.. قومي نامي في أوضتك" قاطع نبرتها الناعسة التي يتأكد أنها سترتفع إن لم ينهض ويُغادرها الآن "أنتي نايمة في وسط البيت حرفياً.. ومتنسيش تقفلي التكيف.. تصبحي على خير" نهض وأمسك بكوب قهوته وحاول التمسك بالقليل من ال*قل والمنطق كي لا يستمر في النظر إليها وغادر للخارج حتى يستعد للذهاب لعمله حاملاً بداخله ذوبعة جديدة من بدايات الوقوع في العشق.. نهضت لتتبعه وهي تحاول إستعادة وعيها بدلاً من ذلك النعاس الشديد الذي يُسيطر عليها لتتعثر في ذلك الشرشف الذي وضعه عليها ثم سقطت أرضاً في هرجلة ولكنها نهضت مرة أ

