البارت١٠

5000 Words
احمد بمشا**ة: اخرتها فل ي بلبل الا قوليلي ي بلبل وقام بوضع يده ع كتف امه انتي طالعه مزه كدا لمين ليا ولا لمين اصل انا شاكك ان انتي تكوني بنتي اللي خلفتها وانا معرفش نبيله بضحك: خلفتني وانا قد عمرك مرتين ونص احمد بمشا**ة: ايوا شفتي اصل انا خارق لطبيعه? سلمى بمزاح: اه فعلا انت خارق لطبيعه ب إمارة ان ليك ديل وقامت ب غمزه لأخيها احمد وقد فهم ما ترمي اليه: بت انا مش حمار سلمى بمشا**ة : اللي ع راسه بطحه يحسس عليها? احمد وقام بالرقض وراها: والله ما هسيبك سلمى بمزاح: مش هتقدر تمسكني ابدا وقامت بإخراج لسانها بحركه طفوليه وقامت ب الوقوف ورا والدتها احمد بغضب مصطنع: يعني فكرك بلبل هتحوشك عني يعني سلمى بمزاح: انا اختك الكبيره ولازم تحترمني فاهم احمد قام بتقليد اخته بتريقه جعلتهم يضحكون نبيله بضحك: بس ي احمد عيب دي اختك وبردو النهارده خطوبتها وانتي ي سولي روحي جهزي نفسك عشان العريس زمانه ع وصول البسي حاجه بناتي بلاش لبس الولاد دا سلمى وقد جاتها فكره شيطانيه: اممم حاضر ي ماما نبيله: يلا ي حببتي ادخلي خدي شاور وبعدين اجهزي سلمى : حاضر نبيله بفرحه: ربنا يتمم ع خير ي حببتي يارب ويجعله م نصيبك ي قلبي سلمى ف نفسها:ان ما وريتك ي محمد مبقاش انا سلمى ابواليازيد بس اصبر عليا هخلي ايامك اسود م قرن الخاروب وابتسمت ابتسامه شيطانيه ............. اخيرا ستكونين لي ايتها الحمقاء .. سوف أتلذذ بعذابك ايتها المرآه الغ*يه.. نعم غ*يه كيف لكي ان تثقي ف الشيطان .. م قال لكي انكي ستغيرين الشيطان الي ملاك .. انتي حقا حمقاء ي سيدتي الجميلة ... ما هذه الملابس الغريبه هل انتي تفكرين ف إبعادي عن طريقك ايتها الغ*يه .. حقا انتي غ*يه سيدتي.. لن تستطيعي إبعادي بهذه السهولة .. الا تعلمين ان الشيطان لا يترك الانسان بسهوله وانا لن ادعك وشئنك.. هل حقا ستحصنين نفسك م الشيطان لقد اضحكتني حقا ايتها البلهاء.. انا لست شيطان عادي انا شيطان ع هيئة انسان لكني لست ضعيف ... لن أقع بحبك ابدا وسوف اكون جلاد لا يرحم مشاعر الحب الخرقاء فانا لن اضعف مره اخرى ايتها المرآه الحمقاء .. لن اكون ذالك الضعيف الذي يعشق وي**ر مره أخرى ... لكني حقا عشقتك م الوهله الاولى لكن شيطاني يمنعني م الاعتراف ويكابر لا يريد ان يخضع لكي لا يريد ان ي**ر مره أخرى لن ي**ر مره أخرى اتفهمين ما اقول ايتها الحمقاء.. نورا عوض ............. دقت الساعه ٨ ف منزل ابواليازيد دق جرس الباب قام احمد بفتح الباب للضيوف احمد: ايوا جااي وقام بفتح الباب محمد: سلام عليكم مش دا بيت سلمى ابواليازيد احمد رفع حاجبه: ايوا هو وانت المدير بتاعها مش كدا محمد ب ابتسامة: ايوا انا اسمي محمد المنشاوي احمد ب ابتسامه وهو يصافحه: وانا احمد اخوها الصغير اتفضل معلش ع قلت زوقي اني مدخلتكش علطول مروه ب ابتسامه: ولا يهمك ي حبيبي ودلفو الي الداخل احمد ب ابتسامه: اتفضلو م هنا مروه ب ابتسامه: تسلم ي حبيبي الا قولي انت عندك كام سنه احمد وهو يحرك ف شعره بحركة سنمائيه وقال مازحا: ١٦ وماشي ف ال٣٠ مروه بضحكة: ماشي ب العرض يعني احمد بضحكة: ايوا خليكي كدا معايا ع الخط شكلنا هنبقا صحاب ي انطي مروه بحب: وانا يزيدني شرف ي قلبي ان يكون ليا صاحب عسل كدا وعشان كدا تقولي ي مروتي احمد بفرحه وقد احس بالراحه: حاضر ي مروتي محمد حمحم: احم انا قاعد علفكرا اومال فين سلمى احمد وقد ضرب راسه : اوووبس دا انا المفروض أقولهم انكم جيتو ثواني وهبلغهم معلش ي مروتي انا كدا لما بحب حد بنسى نفسي وانا حبيتك مروه بضحك: وانا كمان ي حبيبي احمد بفرحه: ثواني وهيكونو عندكم مروه ب فرحه: خد وقتك ي حبيبي قام احمد ودلف الي الداخل ليخبر العائلة بأمر الضيوف مروه بفرحه: شكلهم عيله كويسه باين عليهم انهم هيكونو نسب يشرف وفاجأه دلف حسن اليهم حسن ب ابتسامه: سلام عليكم وعندما نظر اليهم وقف ف صدمه مروه قامت لتنظر الي المتحدث وصدمت هيا الأخرى نبيله وسلمى دلفو الي الصالون نبيله وهيا ترفع حاجبها ب استغراب: ف اي ي حسن مالك حسن .. نبيله وقد رفعت صوتها قليلا: اي ي حسن مالك مسهم كدا لي حسن: هاه ااصل مروه بدموع وذهبت بخطوات مترنحه الي حسن مروه ووقفت امام حسن ونزلت عبراتها ع خدها وحسن أيضا نزلت عبراته لم يصدق مروه دخلت ف احضان حسن وبدات ف البكاء مثل طفله صغيره وجدت ابيها وقع المنظر ع الجميع كالصاعقة القوية التي هدمت الجبال نبيله وقد انصدمت وخارت قواها وسقطت ع الارض م اثر الصدمه حسن وهو يبعد مروه عنه ونظر لها نظره طويله وقال ب ابتسامه حنان: لسه حلوه زي ما انتي متغيرتيش مروه وهيا تمسح عبراتها: ولا انت ي ابو علي حسن بفرحه: وحشتيني اوي ي مرمر مروه بفرحه ممزوجه ب الدموع :وانت كمان ي حبيبي اخبارك اي محمد قاطعهم بصوت جوهري: ممكن افهم اي اللي بيحصل دا ي ماما مروه وهيا تمسح عبراتها: انا هفهمك بس اقعد بس حسن وقد انتبه الي نبيله التي كانت تجلس ع الارض حسن وقام ب إسنادها واجلسها ع احد المقاعد القريبة وقام بتقبيل يدها ووجنتها نبيله بدموع معاتبه حسن ابتسم لها وهو يمسح عبراتها: هتعرفي كل حاجه دلوقتي بس متعيطيش احمد ومحمد وسلمى ينظرون لبعضهم بعدم فهم حسن استقام وقال لهم: طبعا كلكم مستغربين لقائي ب مروه الكل هز راسه ف اجاب حسن : احب اقولكم متفهموش غلط دا رد طبيعي بيني وبينها محمد بغضب: يعني اي رد طبيعي عاوز افهم دي اسمها قلت ادب مش رد طبيعي حسن ب ابتسامه هادئه: لا ي قلبي مش قلت ادب محمد بغضب اكثر: نعم اومال تسمي اللي حصل دا اي حسن ب ابتسامه: اقولك انا ي حبيبي محمد وقد بلغ غضبه حد السماء: انا مش حبيبك وانجز ف يومك دا حسن ب ابتسامه: انا ومروه اخوات ف الرضاعه وصحاب طفوله وولاد خاله وقع الخبر ع الجميع كالصاعقة محمد بصدمة: يعني انت وماما اخوات ف الرضاعه وولاد خاله يعني تيته الله يرحمها تبقى خالتك حسن ب ابتسامة: ايوا بس بعد موت الاخوات معدناش بنتواصل محمد وقام برفع حاجبه: ازاي مش فاهم لي معدتوش بتتواصلو حسن ب ابتسامه: خلافات شخصيه محمد: امممم حسن ب ابتسامه: اقعد ي عريس بجد انا فرحان ان شملنا هيتجمع تاني مروه بحب: وانا كمان فرحانه اوي حسن ب ابتسامه: نتكلم ف المهم محمد ب ابتسامة خبث: انا ي عمي جاي وطالب ايد بنتك سلمى ع سنة الله ورسوله حسن بفرحه: وانا موافق ومش هلاقي زيك لبنتي كفايا انك ابن مروه مروه ب ابتسامه: يعني نقرا الفاتحه حسن بحب: نقراها محمد وقام مقاطعا الكلام: لحظه واحده ي عمي حسن ب ابتسامه: انا خالك علفكرا محمد: وات افر ي خالو المهم حسن : قول ي حبيبي محمد ب ابتسامه شيطانيه وهو ينظر لسلمى: انا عاوز اكتب الكتاب دلوقتي حسن بصدمة: دلوقتي ازاي دا احنا مجهزناش يابني محمد ب ابتسامة: كل حاجه جاهزه الماذون ف الطريق و ع وصول هو والشهود كمان والفرح يبقا بعدين انا مبحبش جو المخطوبين دا تكون مراتي عشان محدش يقول دا داخل علطول وهو خطيبها لي وعلى العموم الفرح اخر الشهر الجاي حسن بصدمة اكبر: يابني انت مستعجل لي دا احنا مش هنلحق نجهز بنتنا ف الوقت دا محمد مقاطعا: انا جاهز شقتي جاهزه م كلو فاضل بس لبسها هيا ودي مقدور عليها هجيبهولها متقلقش يعني انا عاوزها هيا وبس م غير حاجه ولبسها انا اللي هجيبه حسن : يابني مينفعش اللي انت بتقولو دا احنا لازم نجيب لبنتنا مش كل حاجه ع العريس محمد ب ابتسامه : وانا بهادي عروستي محدش يدخل دي هتكون مراتي بعد شويه وفاجأه دق جرس الباب محمد ب ابتسامة: دا اكيد المازون والشهود انا هقوم افتح ليهم وبعد قليل دلف محمد ومعه الماذون ومروان وأمجد محمد ب ابتسامة: اعرفكم دا مروان انتيمي ودا امجد صديقي الصدوق وهما اللي هيشهدو ع الجوازه مر الوقت بسرعه وتم عقد الزواج الماذون: زواج مبارك وبارك الله لكم وعليكم حسن: الله يبارك فيك ي شيخنا كل هذا حدث وسلمى ف صدمه لما حدث كيف حدث كل هذا وهيا لما تتحرك او تعترض لقد نفذ وعده وأصبحت تحت يديه سلمى ف نفسها: مستحيل ازاي نفذ كلامه ي ربي اي الوقعه المنيله دي يارب نجيني محمد وهو يحتضن سلمى بقوه كاد ان ي**ر ضلوعها محمد وهو يهمس ف أذنها كفحيح الافاعي: وأخيرًا وقعتي ف ايدي ي حلوه ومحدش هيقدر يخلصك مني وأبعدها قليلا ثم قبلها م شفتيها امام الجميع سلمى بصدمة ممزوجه بخجل حسن حمحم: احم ي عريس احنا واقفين علفكرا لو مش ملاحظ محمد انتبه لهم: اي ي خال مراتي وانا حر ابوسها ف اي حته واي وقت واي مكان ولو مش عجبك هحولها دخله سلمى بصدمة: لا لا لا حسن قام ب الضحك: خلاص ي محمد اعقل كدا ي حبيبي محمد وقام ب النظر لها بخبث: ومالو مروان : مبروك ي حماده محمد: الله يبارك فيك ي مارو عقبالك مروان : يارب امجد : مستعجل ع اي اتلهي مروان: اسكت انت اش فهمك امجد: ومالو مبروك ي ابو حميد محمد: الله يبارك فيك ي امجد عقبالك أمجد: لا شكرا مش عاوز بلا قرف محمد... احمد بمشا**ة: اخرتها فل ي بلبل الا قوليلي ي بلبل وقام بوضع يده ع كتف امه انتي طالعه مزه كدا لمين ليا ولا لمين اصل انا شاكك ان انتي تكوني بنتي اللي خلفتها وانا معرفش نبيله بضحك: خلفتني وانا قد عمرك مرتين ونص احمد بمشا**ة: ايوا شفتي اصل انا خارق لطبيعه? سلمى بمزاح: اه فعلا انت خارق لطبيعه ب إمارة ان ليك ديل وقامت ب غمزه لأخيها احمد وقد فهم ما ترمي اليه: بت انا مش حمار سلمى بمشا**ة : اللي ع راسه بطحه يحسس عليها? احمد وقام بالرقض وراها: والله ما هسيبك سلمى بمزاح: مش هتقدر تمسكني ابدا وقامت بإخراج لسانها بحركه طفوليه وقامت ب الوقوف ورا والدتها احمد بغضب مصطنع: يعني فكرك بلبل هتحوشك عني يعني سلمى بمزاح: انا اختك الكبيره ولازم تحترمني فاهم احمد قام بتقليد اخته بتريقه جعلتهم يضحكون نبيله بضحك: بس ي احمد عيب دي اختك وبردو النهارده خطوبتها وانتي ي سولي روحي جهزي نفسك عشان العريس زمانه ع وصول البسي حاجه بناتي بلاش لبس الولاد دا سلمى وقد جاتها فكره شيطانيه: اممم حاضر ي ماما نبيله: يلا ي حببتي ادخلي خدي شاور وبعدين اجهزي سلمى : حاضر نبيله بفرحه: ربنا يتمم ع خير ي حببتي يارب ويجعله م نصيبك ي قلبي سلمى ف نفسها:ان ما وريتك ي محمد مبقاش انا سلمى ابواليازيد بس اصبر عليا هخلي ايامك اسود م قرن الخاروب وابتسمت ابتسامه شيطانيه ............. اخيرا ستكونين لي ايتها الحمقاء .. سوف أتلذذ بعذابك ايتها المرآه الغ*يه.. نعم غ*يه كيف لكي ان تثقي ف الشيطان .. م قال لكي انكي ستغيرين الشيطان الي ملاك .. انتي حقا حمقاء ي سيدتي الجميلة ... ما هذه الملابس الغريبه هل انتي تفكرين ف إبعادي عن طريقك ايتها الغ*يه .. حقا انتي غ*يه سيدتي.. لن تستطيعي إبعادي بهذه السهولة .. الا تعلمين ان الشيطان لا يترك الانسان بسهوله وانا لن ادعك وشئنك.. هل حقا ستحصنين نفسك م الشيطان لقد اضحكتني حقا ايتها البلهاء.. انا لست شيطان عادي انا شيطان ع هيئة انسان لكني لست ضعيف ... لن أقع بحبك ابدا وسوف اكون جلاد لا يرحم مشاعر الحب الخرقاء فانا لن اضعف مره اخرى ايتها المرآه الحمقاء .. لن اكون ذالك الضعيف الذي يعشق وي**ر مره أخرى ... لكني حقا عشقتك م الوهله الاولى لكن شيطاني يمنعني م الاعتراف ويكابر لا يريد ان يخضع لكي لا يريد ان ي**ر مره أخرى لن ي**ر مره أخرى اتفهمين ما اقول ايتها الحمقاء.. نورا عوض ............. دقت الساعه ٨ ف منزل ابواليازيد دق جرس الباب قام احمد بفتح الباب للضيوف احمد: ايوا جااي وقام بفتح الباب محمد: سلام عليكم مش دا بيت سلمى ابواليازيد احمد رفع حاجبه: ايوا هو وانت المدير بتاعها مش كدا محمد ب ابتسامة: ايوا انا اسمي محمد المنشاوي احمد ب ابتسامه وهو يصافحه: وانا احمد اخوها الصغير اتفضل معلش ع قلت زوقي اني مدخلتكش علطول مروه ب ابتسامه: ولا يهمك ي حبيبي ودلفو الي الداخل احمد ب ابتسامه: اتفضلو م هنا مروه ب ابتسامه: تسلم ي حبيبي الا قولي انت عندك كام سنه احمد وهو يحرك ف شعره بحركة سنمائيه وقال مازحا: ١٦ وماشي ف ال٣٠ مروه بضحكة: ماشي ب العرض يعني احمد بضحكة: ايوا خليكي كدا معايا ع الخط شكلنا هنبقا صحاب ي انطي مروه بحب: وانا يزيدني شرف ي قلبي ان يكون ليا صاحب عسل كدا وعشان كدا تقولي ي مروتي احمد بفرحه وقد احس بالراحه: حاضر ي مروتي محمد حمحم: احم انا قاعد علفكرا اومال فين سلمى احمد وقد ضرب راسه : اوووبس دا انا المفروض أقولهم انكم جيتو ثواني وهبلغهم معلش ي مروتي انا كدا لما بحب حد بنسى نفسي وانا حبيتك مروه بضحك: وانا كمان ي حبيبي احمد بفرحه: ثواني وهيكونو عندكم مروه ب فرحه: خد وقتك ي حبيبي قام احمد ودلف الي الداخل ليخبر العائلة بأمر الضيوف مروه بفرحه: شكلهم عيله كويسه باين عليهم انهم هيكونو نسب يشرف وفاجأه دلف حسن اليهم حسن ب ابتسامه: سلام عليكم وعندما نظر اليهم وقف ف صدمه مروه قامت لتنظر الي المتحدث وصدمت هيا الأخرى نبيله وسلمى دلفو الي الصالون نبيله وهيا ترفع حاجبها ب استغراب: ف اي ي حسن مالك حسن .. نبيله وقد رفعت صوتها قليلا: اي ي حسن مالك مسهم كدا لي حسن: هاه ااصل مروه بدموع وذهبت بخطوات مترنحه الي حسن مروه ووقفت امام حسن ونزلت عبراتها ع خدها وحسن أيضا نزلت عبراته لم يصدق مروه دخلت ف احضان حسن وبدات ف البكاء مثل طفله صغيره وجدت ابيها وقع المنظر ع الجميع كالصاعقة القوية التي هدمت الجبال نبيله وقد انصدمت وخارت قواها وسقطت ع الارض م اثر الصدمه حسن وهو يبعد مروه عنه ونظر لها نظره طويله وقال ب ابتسامه حنان: لسه حلوه زي ما انتي متغيرتيش مروه وهيا تمسح عبراتها: ولا انت ي ابو علي حسن بفرحه: وحشتيني اوي ي مرمر مروه بفرحه ممزوجه ب الدموع :وانت كمان ي حبيبي اخبارك اي محمد قاطعهم بصوت جوهري: ممكن افهم اي اللي بيحصل دا ي ماما مروه وهيا تمسح عبراتها: انا هفهمك بس اقعد بس حسن وقد انتبه الي نبيله التي كانت تجلس ع الارض حسن وقام ب إسنادها واجلسها ع احد المقاعد القريبة وقام بتقبيل يدها ووجنتها نبيله بدموع معاتبه حسن ابتسم لها وهو يمسح عبراتها: هتعرفي كل حاجه دلوقتي بس متعيطيش احمد ومحمد وسلمى ينظرون لبعضهم بعدم فهم حسن استقام وقال لهم: طبعا كلكم مستغربين لقائي ب مروه الكل هز راسه ف اجاب حسن : احب اقولكم متفهموش غلط دا رد طبيعي بيني وبينها محمد بغضب: يعني اي رد طبيعي عاوز افهم دي اسمها قلت ادب مش رد طبيعي حسن ب ابتسامه هادئه: لا ي قلبي مش قلت ادب محمد بغضب اكثر: نعم اومال تسمي اللي حصل دا اي حسن ب ابتسامه: اقولك انا ي حبيبي محمد وقد بلغ غضبه حد السماء: انا مش حبيبك وانجز ف يومك دا حسن ب ابتسامه: انا ومروه اخوات ف الرضاعه وصحاب طفوله وولاد خاله وقع الخبر ع الجميع كالصاعقة محمد بصدمة: يعني انت وماما اخوات ف الرضاعه وولاد خاله يعني تيته الله يرحمها تبقى خالتك حسن ب ابتسامة: ايوا بس بعد موت الاخوات معدناش بنتواصل محمد وقام برفع حاجبه: ازاي مش فاهم لي معدتوش بتتواصلو حسن ب ابتسامه: خلافات شخصيه محمد: امممم حسن ب ابتسامه: اقعد ي عريس بجد انا فرحان ان شملنا هيتجمع تاني مروه بحب: وانا كمان فرحانه اوي حسن ب ابتسامه: نتكلم ف المهم محمد ب ابتسامة خبث: انا ي عمي جاي وطالب ايد بنتك سلمى ع سنة الله ورسوله حسن بفرحه: وانا موافق ومش هلاقي زيك لبنتي كفايا انك ابن مروه مروه ب ابتسامه: يعني نقرا الفاتحه حسن بحب: نقراها محمد وقام مقاطعا الكلام: لحظه واحده ي عمي حسن ب ابتسامه: انا خالك علفكرا محمد: وات افر ي خالو المهم حسن : قول ي حبيبي محمد ب ابتسامه شيطانيه وهو ينظر لسلمى: انا عاوز اكتب الكتاب دلوقتي حسن بصدمة: دلوقتي ازاي دا احنا مجهزناش يابني محمد ب ابتسامة: كل حاجه جاهزه الماذون ف الطريق و ع وصول هو والشهود كمان والفرح يبقا بعدين انا مبحبش جو المخطوبين دا تكون مراتي عشان محدش يقول دا داخل علطول وهو خطيبها لي وعلى العموم الفرح اخر الشهر الجاي حسن بصدمة اكبر: يابني انت مستعجل لي دا احنا مش هنلحق نجهز بنتنا ف الوقت دا محمد مقاطعا: انا جاهز شقتي جاهزه م كلو فاضل بس لبسها هيا ودي مقدور عليها هجيبهولها متقلقش يعني انا عاوزها هيا وبس م غير حاجه ولبسها انا اللي هجيبه حسن : يابني مينفعش اللي انت بتقولو دا احنا لازم نجيب لبنتنا مش كل حاجه ع العريس محمد ب ابتسامه : وانا بهادي عروستي محدش يدخل دي هتكون مراتي بعد شويه وفاجأه دق جرس الباب محمد ب ابتسامة: دا اكيد المازون والشهود انا هقوم افتح ليهم وبعد قليل دلف محمد ومعه الماذون ومروان وأمجد محمد ب ابتسامة: اعرفكم دا مروان انتيمي ودا امجد صديقي الصدوق وهما اللي هيشهدو ع الجوازه مر الوقت بسرعه وتم عقد الزواج الماذون: زواج مبارك وبارك الله لكم وعليكم حسن: الله يبارك فيك ي شيخنا كل هذا حدث وسلمى ف صدمه لما حدث كيف حدث كل هذا وهيا لما تتحرك او تعترض لقد نفذ وعده وأصبحت تحت يديه سلمى ف نفسها: مستحيل ازاي نفذ كلامه ي ربي اي الوقعه المنيله دي يارب نجيني محمد وهو يحتضن سلمى بقوه كاد ان ي**ر ضلوعها محمد وهو يهمس ف أذنها كفحيح الافاعي: وأخيرًا وقعتي ف ايدي ي حلوه ومحدش هيقدر يخلصك مني وأبعدها قليلا ثم قبلها م شفتيها امام الجميع سلمى بصدمة ممزوجه بخجل حسن حمحم: احم ي عريس احنا واقفين علفكرا لو مش ملاحظ محمد انتبه لهم: اي ي خال مراتي وانا حر ابوسها ف اي حته واي وقت واي مكان ولو مش عجبك هحولها دخله سلمى بصدمة: لا لا لا حسن قام ب الضحك: خلاص ي محمد اعقل كدا ي حبيبي محمد وقام ب النظر لها بخبث: ومالو مروان : مبروك ي حماده محمد: الله يبارك فيك ي مارو عقبالك مروان : يارب امجد : مستعجل ع اي اتلهي مروان: اسكت انت اش فهمك امجد: ومالو مبروك ي ابو حميد محمد: الله يبارك فيك ي امجد عقبالك أمجد: لا شكرا مش عاوز بلا قرف محمد... احمد بمشا**ة: اخرتها فل ي بلبل الا قوليلي ي بلبل وقام بوضع يده ع كتف امه انتي طالعه مزه كدا لمين ليا ولا لمين اصل انا شاكك ان انتي تكوني بنتي اللي خلفتها وانا معرفش نبيله بضحك: خلفتني وانا قد عمرك مرتين ونص احمد بمشا**ة: ايوا شفتي اصل انا خارق لطبيعه? سلمى بمزاح: اه فعلا انت خارق لطبيعه ب إمارة ان ليك ديل وقامت ب غمزه لأخيها احمد وقد فهم ما ترمي اليه: بت انا مش حمار سلمى بمشا**ة : اللي ع راسه بطحه يحسس عليها? احمد وقام بالرقض وراها: والله ما هسيبك سلمى بمزاح: مش هتقدر تمسكني ابدا وقامت بإخراج لسانها بحركه طفوليه وقامت ب الوقوف ورا والدتها احمد بغضب مصطنع: يعني فكرك بلبل هتحوشك عني يعني سلمى بمزاح: انا اختك الكبيره ولازم تحترمني فاهم احمد قام بتقليد اخته بتريقه جعلتهم يضحكون نبيله بضحك: بس ي احمد عيب دي اختك وبردو النهارده خطوبتها وانتي ي سولي روحي جهزي نفسك عشان العريس زمانه ع وصول البسي حاجه بناتي بلاش لبس الولاد دا سلمى وقد جاتها فكره شيطانيه: اممم حاضر ي ماما نبيله: يلا ي حببتي ادخلي خدي شاور وبعدين اجهزي سلمى : حاضر نبيله بفرحه: ربنا يتمم ع خير ي حببتي يارب ويجعله م نصيبك ي قلبي سلمى ف نفسها:ان ما وريتك ي محمد مبقاش انا سلمى ابواليازيد بس اصبر عليا هخلي ايامك اسود م قرن الخاروب وابتسمت ابتسامه شيطانيه ............. اخيرا ستكونين لي ايتها الحمقاء .. سوف أتلذذ بعذابك ايتها المرآه الغ*يه.. نعم غ*يه كيف لكي ان تثقي ف الشيطان .. م قال لكي انكي ستغيرين الشيطان الي ملاك .. انتي حقا حمقاء ي سيدتي الجميلة ... ما هذه الملابس الغريبه هل انتي تفكرين ف إبعادي عن طريقك ايتها الغ*يه .. حقا انتي غ*يه سيدتي.. لن تستطيعي إبعادي بهذه السهولة .. الا تعلمين ان الشيطان لا يترك الانسان بسهوله وانا لن ادعك وشئنك.. هل حقا ستحصنين نفسك م الشيطان لقد اضحكتني حقا ايتها البلهاء.. انا لست شيطان عادي انا شيطان ع هيئة انسان لكني لست ضعيف ... لن أقع بحبك ابدا وسوف اكون جلاد لا يرحم مشاعر الحب الخرقاء فانا لن اضعف مره اخرى ايتها المرآه الحمقاء .. لن اكون ذالك الضعيف الذي يعشق وي**ر مره أخرى ... لكني حقا عشقتك م الوهله الاولى لكن شيطاني يمنعني م الاعتراف ويكابر لا يريد ان يخضع لكي لا يريد ان ي**ر مره أخرى لن ي**ر مره أخرى اتفهمين ما اقول ايتها الحمقاء.. نورا عوض ............. دقت الساعه ٨ ف منزل ابواليازيد دق جرس الباب قام احمد بفتح الباب للضيوف احمد: ايوا جااي وقام بفتح الباب محمد: سلام عليكم مش دا بيت سلمى ابواليازيد احمد رفع حاجبه: ايوا هو وانت المدير بتاعها مش كدا محمد ب ابتسامة: ايوا انا اسمي محمد المنشاوي احمد ب ابتسامه وهو يصافحه: وانا احمد اخوها الصغير اتفضل معلش ع قلت زوقي اني مدخلتكش علطول مروه ب ابتسامه: ولا يهمك ي حبيبي ودلفو الي الداخل احمد ب ابتسامه: اتفضلو م هنا مروه ب ابتسامه: تسلم ي حبيبي الا قولي انت عندك كام سنه احمد وهو يحرك ف شعره بحركة سنمائيه وقال مازحا: ١٦ وماشي ف ال٣٠ مروه بضحكة: ماشي ب العرض يعني احمد بضحكة: ايوا خليكي كدا معايا ع الخط شكلنا هنبقا صحاب ي انطي مروه بحب: وانا يزيدني شرف ي قلبي ان يكون ليا صاحب عسل كدا وعشان كدا تقولي ي مروتي احمد بفرحه وقد احس بالراحه: حاضر ي مروتي محمد حمحم: احم انا قاعد علفكرا اومال فين سلمى احمد وقد ضرب راسه : اوووبس دا انا المفروض أقولهم انكم جيتو ثواني وهبلغهم معلش ي مروتي انا كدا لما بحب حد بنسى نفسي وانا حبيتك مروه بضحك: وانا كمان ي حبيبي احمد بفرحه: ثواني وهيكونو عندكم مروه ب فرحه: خد وقتك ي حبيبي قام احمد ودلف الي الداخل ليخبر العائلة بأمر الضيوف مروه بفرحه: شكلهم عيله كويسه باين عليهم انهم هيكونو نسب يشرف وفاجأه دلف حسن اليهم حسن ب ابتسامه: سلام عليكم وعندما نظر اليهم وقف ف صدمه مروه قامت لتنظر الي المتحدث وصدمت هيا الأخرى نبيله وسلمى دلفو الي الصالون نبيله وهيا ترفع حاجبها ب استغراب: ف اي ي حسن مالك حسن .. نبيله وقد رفعت صوتها قليلا: اي ي حسن مالك مسهم كدا لي حسن: هاه ااصل مروه بدموع وذهبت بخطوات مترنحه الي حسن مروه ووقفت امام حسن ونزلت عبراتها ع خدها وحسن أيضا نزلت عبراته لم يصدق مروه دخلت ف احضان حسن وبدات ف البكاء مثل طفله صغيره وجدت ابيها وقع المنظر ع الجميع كالصاعقة القوية التي هدمت الجبال نبيله وقد انصدمت وخارت قواها وسقطت ع الارض م اثر الصدمه حسن وهو يبعد مروه عنه ونظر لها نظره طويله وقال ب ابتسامه حنان: لسه حلوه زي ما انتي متغيرتيش مروه وهيا تمسح عبراتها: ولا انت ي ابو علي حسن بفرحه: وحشتيني اوي ي مرمر مروه بفرحه ممزوجه ب الدموع :وانت كمان ي حبيبي اخبارك اي محمد قاطعهم بصوت جوهري: ممكن افهم اي اللي بيحصل دا ي ماما مروه وهيا تمسح عبراتها: انا هفهمك بس اقعد بس حسن وقد انتبه الي نبيله التي كانت تجلس ع الارض حسن وقام ب إسنادها واجلسها ع احد المقاعد القريبة وقام بتقبيل يدها ووجنتها نبيله بدموع معاتبه حسن ابتسم لها وهو يمسح عبراتها: هتعرفي كل حاجه دلوقتي بس متعيطيش احمد ومحمد وسلمى ينظرون لبعضهم بعدم فهم حسن استقام وقال لهم: طبعا كلكم مستغربين لقائي ب مروه الكل هز راسه ف اجاب حسن : احب اقولكم متفهموش غلط دا رد طبيعي بيني وبينها محمد بغضب: يعني اي رد طبيعي عاوز افهم دي اسمها قلت ادب مش رد طبيعي حسن ب ابتسامه هادئه: لا ي قلبي مش قلت ادب محمد بغضب اكثر: نعم اومال تسمي اللي حصل دا اي حسن ب ابتسامه: اقولك انا ي حبيبي محمد وقد بلغ غضبه حد السماء: انا مش حبيبك وانجز ف يومك دا حسن ب ابتسامه: انا ومروه اخوات ف الرضاعه وصحاب طفوله وولاد خاله وقع الخبر ع الجميع كالصاعقة محمد بصدمة: يعني انت وماما اخوات ف الرضاعه وولاد خاله يعني تيته الله يرحمها تبقى خالتك حسن ب ابتسامة: ايوا بس بعد موت الاخوات معدناش بنتواصل محمد وقام برفع حاجبه: ازاي مش فاهم لي معدتوش بتتواصلو حسن ب ابتسامه: خلافات شخصيه محمد: امممم حسن ب ابتسامه: اقعد ي عريس بجد انا فرحان ان شملنا هيتجمع تاني مروه بحب: وانا كمان فرحانه اوي حسن ب ابتسامه: نتكلم ف المهم محمد ب ابتسامة خبث: انا ي عمي جاي وطالب ايد بنتك سلمى ع سنة الله ورسوله حسن بفرحه: وانا موافق ومش هلاقي زيك لبنتي كفايا انك ابن مروه مروه ب ابتسامه: يعني نقرا الفاتحه حسن بحب: نقراها محمد وقام مقاطعا الكلام: لحظه واحده ي عمي حسن ب ابتسامه: انا خالك علفكرا محمد: وات افر ي خالو المهم حسن : قول ي حبيبي محمد ب ابتسامه شيطانيه وهو ينظر لسلمى: انا عاوز اكتب الكتاب دلوقتي حسن بصدمة: دلوقتي ازاي دا احنا مجهزناش يابني محمد ب ابتسامة: كل حاجه جاهزه الماذون ف الطريق و ع وصول هو والشهود كمان والفرح يبقا بعدين انا مبحبش جو المخطوبين دا تكون مراتي عشان محدش يقول دا داخل علطول وهو خطيبها لي وعلى العموم الفرح اخر الشهر الجاي حسن بصدمة اكبر: يابني انت مستعجل لي دا احنا مش هنلحق نجهز بنتنا ف الوقت دا محمد مقاطعا: انا جاهز شقتي جاهزه م كلو فاضل بس لبسها هيا ودي مقدور عليها هجيبهولها متقلقش يعني انا عاوزها هيا وبس م غير حاجه ولبسها انا اللي هجيبه حسن : يابني مينفعش اللي انت بتقولو دا احنا لازم نجيب لبنتنا مش كل حاجه ع العريس محمد ب ابتسامه : وانا بهادي عروستي محدش يدخل دي هتكون مراتي بعد شويه وفاجأه دق جرس الباب محمد ب ابتسامة: دا اكيد المازون والشهود انا هقوم افتح ليهم وبعد قليل دلف محمد ومعه الماذون ومروان وأمجد محمد ب ابتسامة: اعرفكم دا مروان انتيمي ودا امجد صديقي الصدوق وهما اللي هيشهدو ع الجوازه مر الوقت بسرعه وتم عقد الزواج الماذون: زواج مبارك وبارك الله لكم وعليكم حسن: الله يبارك فيك ي شيخنا كل هذا حدث وسلمى ف صدمه لما حدث كيف حدث كل هذا وهيا لما تتحرك او تعترض لقد نفذ وعده وأصبحت تحت يديه سلمى ف نفسها: مستحيل ازاي نفذ كلامه ي ربي اي الوقعه المنيله دي يارب نجيني محمد وهو يحتضن سلمى بقوه كاد ان ي**ر ضلوعها محمد وهو يهمس ف أذنها كفحيح الافاعي: وأخيرًا وقعتي ف ايدي ي حلوه ومحدش هيقدر يخلصك مني وأبعدها قليلا ثم قبلها م شفتيها امام الجميع سلمى بصدمة ممزوجه بخجل حسن حمحم: احم ي عريس احنا واقفين علفكرا لو مش ملاحظ محمد انتبه لهم: اي ي خال مراتي وانا حر ابوسها ف اي حته واي وقت واي مكان ولو مش عجبك هحولها دخله سلمى بصدمة: لا لا لا حسن قام ب الضحك: خلاص ي محمد اعقل كدا ي حبيبي محمد وقام ب النظر لها بخبث: ومالو مروان : مبروك ي حماده محمد: الله يبارك فيك ي مارو عقبالك مروان : يارب امجد : مستعجل ع اي اتلهي مروان: اسكت انت اش فهمك امجد: ومالو مبروك ي ابو حميد محمد: الله يبارك فيك ي امجد عقبالك أمجد: لا شكرا مش عاوز بلا قرف محمد... احمد بمشا**ة: اخرتها فل ي بلبل الا قوليلي ي بلبل وقام بوضع يده ع كتف امه انتي طالعه مزه كدا لمين ليا ولا لمين اصل انا شاكك ان انتي تكوني بنتي اللي خلفتها وانا معرفش نبيله بضحك: خلفتني وانا قد عمرك مرتين ونص احمد بمشا**ة: ايوا شفتي اصل انا خارق لطبيعه? سلمى بمزاح: اه فعلا انت خارق لطبيعه ب إمارة ان ليك ديل وقامت ب غمزه لأخيها احمد وقد فهم ما ترمي اليه: بت انا مش حمار سلمى بمشا**ة : اللي ع راسه بطحه يحسس عليها? احمد وقام بالرقض وراها: والله ما هسيبك سلمى بمزاح: مش هتقدر تمسكني ابدا وقامت بإخراج لسانها بحركه طفوليه وقامت ب الوقوف ورا والدتها احمد بغضب مصطنع: يعني فكرك بلبل هتحوشك عني يعني سلمى بمزاح: انا اختك الكبيره ولازم تحترمني فاهم احمد قام بتقليد اخته بتريقه جعلتهم يضحكون نبيله بضحك: بس ي احمد عيب دي اختك وبردو النهارده خطوبتها وانتي ي سولي روحي جهزي نفسك عشان العريس زمانه ع وصول البسي حاجه بناتي بلاش لبس الولاد دا سلمى وقد جاتها فكره شيطانيه: اممم حاضر ي ماما نبيله: يلا ي حببتي ادخلي خدي شاور وبعدين اجهزي سلمى : حاضر نبيله بفرحه: ربنا يتمم ع خير ي حببتي يارب ويجعله م نصيبك ي قلبي سلمى ف نفسها:ان ما وريتك ي محمد مبقاش انا سلمى ابواليازيد بس اصبر عليا هخلي ايامك اسود م قرن الخاروب وابتسمت ابتسامه شيطانيه ............. اخيرا ستكونين لي ايتها الحمقاء .. سوف أتلذذ بعذابك ايتها المرآه الغ*يه.. نعم غ*يه كيف لكي ان تثقي ف الشيطان .. م قال لكي انكي ستغيرين الشيطان الي ملاك .. انتي حقا حمقاء ي سيدتي الجميلة ... ما هذه الملابس الغريبه هل انتي تفكرين ف إبعادي عن طريقك ايتها الغ*يه .. حقا انتي غ*يه سيدتي.. لن تستطيعي إبعادي بهذه السهولة .. الا تعلمين ان الشيطان لا يترك الانسان بسهوله وانا لن ادعك وشئنك.. هل حقا ستحصنين نفسك م الشيطان لقد اضحكتني حقا ايتها البلهاء.. انا لست شيطان عادي انا شيطان ع هيئة انسان لكني لست ضعيف ... لن أقع بحبك ابدا وسوف اكون جلاد لا يرحم مشاعر الحب الخرقاء فانا لن اضعف مره اخرى ايتها المرآه الحمقاء .. لن اكون ذالك الضعيف الذي يعشق وي**ر مره أخرى ... لكني حقا عشقتك م الوهله الاولى لكن شيطاني يمنعني م الاعتراف ويكابر لا يريد ان يخضع لكي لا يريد ان ي**ر مره أخرى لن ي**ر مره أخرى اتفهمين ما اقول ايتها الحمقاء.. نورا عوض ............. دقت الساعه ٨ ف منزل ابواليازيد دق جرس الباب قام احمد بفتح الباب للضيوف احمد: ايوا جااي وقام بفتح الباب محمد: سلام عليكم مش دا بيت سلمى ابواليازيد احمد رفع حاجبه: ايوا هو وانت المدير بتاعها مش كدا محمد ب ابتسامة: ايوا انا اسمي محمد المنشاوي احمد ب ابتسامه وهو يصافحه: وانا احمد اخوها الصغير اتفضل معلش ع قلت زوقي اني مدخلتكش علطول مروه ب ابتسامه: ولا يهمك ي حبيبي ودلفو الي الداخل احمد ب ابتسامه: اتفضلو م هنا مروه ب ابتسامه: تسلم ي حبيبي الا قولي انت عندك كام سنه احمد وهو يحرك ف شعره بحركة سنمائيه وقال مازحا: ١٦ وماشي ف ال٣٠ مروه بضحكة: ماشي ب العرض يعني احمد بضحكة: ايوا خليكي كدا معايا ع الخط شكلنا هنبقا صحاب ي انطي مروه بحب: وانا يزيدني شرف ي قلبي ان يكون ليا صاحب عسل كدا وعشان كدا تقولي ي مروتي احمد بفرحه وقد احس بالراحه: حاضر ي مروتي محمد حمحم: احم انا قاعد علفكرا اومال فين سلمى احمد وقد ضرب راسه : اوووبس دا انا المفروض أقولهم انكم جيتو ثواني وهبلغهم معلش ي مروتي انا كدا لما بحب حد بنسى نفسي وانا حبيتك مروه بضحك: وانا كمان ي حبيبي احمد بفرحه: ثواني وهيكونو عندكم مروه ب فرحه: خد وقتك ي حبيبي قام احمد ودلف الي الداخل ليخبر العائلة بأمر الضيوف مروه بفرحه: شكلهم عيله كويسه باين عليهم انهم هيكونو نسب يشرف وفاجأه دلف حسن اليهم حسن ب ابتسامه: سلام عليكم وعندما نظر اليهم وقف ف صدمه مروه قامت لتنظر الي المتحدث وصدمت هيا الأخرى نبيله وسلمى دلفو الي الصالون نبيله وهيا ترفع حاجبها ب استغراب: ف اي ي حسن مالك حسن .. نبيله وقد رفعت صوتها قليلا: اي ي حسن مالك مسهم كدا لي حسن: هاه ااصل مروه بدموع وذهبت بخطوات مترنحه الي حسن مروه ووقفت امام حسن ونزلت عبراتها ع خدها وحسن أيضا نزلت عبراته لم يصدق مروه دخلت ف احضان حسن وبدات ف البكاء مثل طفله صغيره وجدت ابيها وقع المنظر ع الجميع كالصاعقة القوية التي هدمت الجبال نبيله وقد انصدمت وخارت قواها وسقطت ع الارض م اثر الصدمه
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD