البارت٨

5000 Words
لماذا انتي مغروره ايتها الحمقاء.. نعم حمقاء لماذا كل هذا الغرور والكبرياء.. انا لن أقع ف شباك ايتها الحرباء.. لن انخدع بهذا اللون الذي تظهريه لي.. انتي م سيقع ف شباك الثعلب فانا الماكر لن توقعني حرباء متلونه مثلك .. هل سمعتي م قبل ان الشيطان احب احد.. انا ذالك الشيطان المتعجرف الذي سيجعلك ع عرش قلبه عندما تكوني زوجته ولن يطول هذا ستكونين لي وحدي... نورا عوض ................... ف مكتب محمد الهندسي محمد ف نفسه: انا تضربني مرتين ان معرفتكيش انا مين اصبري عليا قام محمد ب الاتصال ب احد الأشخاص محمد: الو ايوا انا محمد المنشاوي ..... محمد.... .... محمد.... .... محمد: تمام شكرا ليك ف الانتظار محمد ف نفسه: بكرا تقع ي جميل وضحك ضحكة شيطانيه ماكره بعد ساعتين قام محمد ب الضغط ع الزر الجرس ايمي طرقة الباب ثم دلفت ايمي بدلع: ايوا ي حماده محمد باقتضاب: اسمي بشمهندس محمد ي ي بشمهندسه احنا هنا ف مكان شغل لما نبقا برا تقوليلي محمد بس م غير مياعه المكان دا ليه سمعته واسمه مش عاوز غلط انتي جايه تتمرني وتمرينك هيكون تحت ايد بشمهندس احمد السكري ايمي بصدمة: يعني انا مش هكون تحت ايدك محمد ب استهزاء: لا طبعا احمد عنده خبرة سنين ودا اكبر مننا بكام سنه وصاحبي وانسان امين ف شغله وهيفيدك اكتر مني ايمي ب استهزاء: امين ولد ابو جليل ولا امين ولد الطحاوي محمد بغضب: هنهزر ي انسه ايمي بحزن لطريقة محمد وجفائه: انت اللي بتهزر احنا اتفقنا اني أتمرن تحت ايدك مش تحت ايد حد تاني محمد بغضب: انا حر انتي هتدربي تحت ايد بشمهندس احمد ولو مش عجبك الباب يفوت جمل اتفضلي لو هتدربي مع احمد اهلا وسهلا مش عاوزه مشفش وشك انا مش عاوز دلع بايخ انتي فاهمه ايمي بحنق: حاضر ي بشمهندس اللي تشوفه محمد ب اقتضاب:اتفضلي ي انسه ع شغلك ايمي: حاضر ي بشمهندس وما ان تحركت خطوتين محمد قام ب ايقافها: استني ايمي رقص قلبها وابتسمت ظنت انه سيعتذر منها:ايوا ي بشمهندس محمد وهو ينظر الي ملف ف يده: نديلي بشمهندسه سلمى عاوزها ايمي ب اقتضاب: حاضر قالتها وكان هناك دلو ماء مثلج نزل عليها محمد: متنسيش تاخدي الباب ف ايدك ايمي :حاضر ف مكتب سلمى دلفت ايمي الي مكتبها ايمي بحنق: انتي ي بتاعه سلمى انتبهت لها وقامت برفع حاجبها: اسمي سلمى علفكرا مش بتاعه ي انسه ايمي : وات ايفر كلمي محمد عاوزك سلمى: اسمه بشمهندس محمد ولا نسيتي ي بشمهندسه ايمي بغضب نسبي: ميخصكيش انا وهو صحاب وبنحب بعض وهنتجوز سلمى ب اقتضاب: طب مبروك اعملك اي يعني ايمي: قومي اتفضلي روحيله عشان عاوزك سلمى ب اقتضاب: طيب اتفضلي وانا جايه وراكي دلفت ايمي للخارج وقالت ف نفسها: اي البلاوي اللي اتحدفت علينا دي كلها يومين واتجوز محمد وبعدها اخليه يطردك م هنا جتك القرف وابتسمت ابتسامة شيطانيه سلمى قامت للذهاب الي مكتب محمد سلمى ف نفسها: استر يارب مش عارفه لي حاسه ان هو عامل مصيبه قامت سلمى ب الطرق ع باب مكتب محمد وبعدها دلفت سلمى : خير ي بشمهندس محمد حضرتك طلبتني محمد وهو ينظر لسلمى ويشير لها ب الجلوس: اتفضلي اقعدي ي بشمهندسه سلمى سلمى ب استغراب وبدا القلق ينتهش اواصلها: حاضر محمد وهو يخاطب سلمى ويشير الي احد الأشخاص :دا المحامي بتاعي طلبت منه يعملي عقد تعيينك هنا سلمى ب استغراب: افندم انا لسه اول يوم بعدين مهلة التدريب شهر وانا لسه ماثلتش جدارتي عشان اتعين.. محمد مقاطعا:انا واثق ف قدراتك والدكاتره شكرولي فيكي وفي اجتهادك وشفت شغلك م الدكاتره وعجبني لذالك انا بقولك انا قررت اعينك بمرتب (..) وانا واثق انك هتكوني زي ما انا متخيلك وقام ب الغمز لها بوقاحه سلمى ب قلق: بس محمد قاطعها مره آخرا :م غير بس انا واثق فيكي واتفضلي امضي ومتقلقيش انا هدربك وصدقيني هتقدري تعملي شغل انا ليا نظره ف الناس متخبش سلمى ب امتنان: اتمنى اكون عند حسن ظنك بيا ومحيبش ظنك محمد: ان شاء الله اتفضلي امضي العقد سلمى وقد أعطاها المحامي مجوعه م الأوراق لتمضيها سلمى وقد وقعت ع ورقتين: ممكن سؤال محمد ب ثقه : ايوا اسالي سلمى: لي عقدين محمد: اقولك لي عقدين واحد هيكون مع المحامي والتاني معايا عشان نكون ف السليم فهمتي وابتسم ابتسامه أقلقت سلمى سلمى بقلق: طيب ي بشمهندس اي خدمه تانيه محمد: لا تقدري تروحي دلوقتي وبدايتك هتكون م بكرا الساعه ٩ وفي ايام الكليه هيكون بعد دوامك هناك سلمى ب امتنان: شكرا وقامت ودلفت للخارج محمد نظر الي المحامي بخبث: طبعا انت عارف هتعمل اي المحامي: طبعا هروح أوثق العقد محمد: عليك نور المحامي: طب واتعابي محمد: متقلقش كل حاجه محفوظه ليك هحولك المبلغ ع حسابك المحامي: شكرا ي بشمهندس ................ لماذا اخاف منك ولماذا لا أستطيع ان ابتعد عنك .. ما الذي يجبرني ع وجودي بجانبك .. هناك شيء غريب احس به لماذا هناك احساس يخيفني ونفس الوقت يريحني .. ما هذا الشعور الغريب الذي اشعر به .. هناك تناقض بمشاعري لا اعلم هل انا أكرهك ام احبك لكذا قبلت العمل معك .. هناك ما يقلقني .. هل انا حمقاء حقا كما قال لي م قبل ام انني اتخيل هذا... نورا عوض ....................... ف منزل ابو اليازيد دلفت سلمى الي البيت سلمى: سلام عليكم نبيله بقلق: وعليكم السلام اي اللي اخرك ي بنتي طمنيني سلمى ب ابتسامه: متقلقيش ي امي كل شيء تمام اتعينت ف المكتب ب مرتب كمان نبيله ب استغراب: ازاي مش فاهمه يعني عينك م غير ما يكون معاكي شهادة خبره سلمى: هو المدير قالي ان هو سال عني الدكاتره وشكرت فيها وشاف شغلي وعجبه ولذالك عيني م غير شهاده وقالي هدرب شهر واخد شهاده بس وانا متعينه نبيله ب ارتياح: طيب ي حببتي ربنا يوفقك ي قلبي سلمى وهيا تقبل يد والدتها: يارب ي ماما يارب حسن قطع حديثهم: اي ي سولي عملتي اي ي حبيبة بابا سلمى: كله تمام ي ابو علي حسن: ازاي سلمى وقد قصت عليها ما حدث ف المكتب حسن: اممممم طيب ي حببتي ربنا يسعدك يارب سلمى ب حنان: يارب ي بابا يارب حسن: يلا عشان نتغدى سلمى: ياريت الا انا وقعت خلاص م الجوع نبيله: ثواني وهيكون الاكل جاهز روحي خدي شاور وتعالي اتغدي سلمى: حاضر ي ماما نبيله: وانت ي حسن يلا عشان تساعدني ف تحضير السفره حسن رفع حاجبه: انتي لي محسساني ان انا مراتك مش جوزك نبيله وهيا ترفع السكين نحو وجهه: فيها اي لما تساعد مراتك حسن بقلق: لا مفيهاش حاجه ي حببتي يلا انا جاي وراكي المهم انتي متزعليش نفسك نبيله قامت ب إنزال السكين وابتسمت بخبث: مبتجيش الا ب العين الحمرا حسن: بصراحه اه يلا قدامي ع المطبخ نبيله ب ابتسامه: يلا ..................... هل عندك شك أنيّ حين عثرتُ عليك ملكتُ مفاتيح الدُنيا ، هل عندك شك أنيّ حين لمستُ يد*ك تغيّر تكوين الدُنيا نزار قباني ................. بعد مرور عدة ايام ف مكتب محمد محمد بغضب: اي الاستهتار دا ي بشمهندسه ايمي ايمي بخوف لتحول محمد:انا اسفه ي بشمهندس محمد بصوت جوهري: دي اخر مره هحذرك انتي فاهمه ولو اتكرر الغلط دا تاني اعرفي انك مرفوده ي بشمهندسه مفهوم ايمي بخوف: طيب محمد بغضب : اتفضلي شوفي شغلك ايمي تراجعت بخوف: حاضر محمد زفر بضيق: اووووف انا مش هخلص م لعب العيال دا وقام برفع سماعة الهاتف واتصل بسلمى محمد بغضب: ايوا ي بشمهندسه سلمى تعالي فورا ع مكتبي سلمى بقلق: حاضر ي بشمهندس بعد وقت قليل طرقت سلمى الباب ثم دلفت الي مكتب محمد سلمى بقلق: خير ي بشمهندس محمد بغضب: اتفضلي اقعدي سلمى بدا القلق يلتمس اواصلها:حاضر خير ي بشمهندس حضرتك متعصب لي ف اي محمد وقد أعطاها ملف وقال بغضب: اتفضلي اقراي سلمى اخدت منه الملف وبدات ف القراءه: اي الأسمنت مغشوش محمد بغضب: ممكن افهم دا م اي سلمى: معرفش المتعاهد اللي بنتعامل معاه هو اللي اكيد عنده اجابه للموضوع دا محمد قام ب الاتصال ب المتعاهد وقام بفتح الاسبيكر محمد بغضب: الو المتعاهد: ايوا ي بشمهندس محمد محمد بصوت جوهري: ممكن افهم اي التهريج اللي حصل دا الأسمنت ازاي مغشوش المتعاهد بصدمة: اي مغشوش ازاي انا سلمت الطلب بتاع حضرتك للبشمهندسه ايمي وهيا قالتلي هيا هتحطهم ف المخزن لحد ما نعوذهم ومبعتهمش ع الموقع محمد بصوت غاضب: نعم وانت ازاي تعمل حاجه زي دي المتعاهد: انا عملت اللي هيا طلبته مني وقالتلي انها خطيبتك وان انت اللي وكلتها تستلم الطلب محمد بغضب: اقفل بدل ما اولع فيك وحسابك بعدين ومن هنا ورايح تنفذ اللي بقولهولك انا او الانسه سلمى المتعاهد: حاضر ي فندم ثم اغلق الهاتف ونده ب اعلى صوته ع ايمي محمد بغضب: بشمهندسه ايمي ايمي انتفضت م مكانها وذهبت سريعا الي مكتب محمد: ايوا ي بشمهندس محمد بغضب: اتفضلي لمي حاجتك ومش عاوز اشوف خلقتك ولو صدفه انتي فاهمه ايمي بخوف: لي ي بشمهندس ف اي محمد قام بصفعها: بقا واحده زيك عاوزه تضرني انتي اي تعبان ولا عقربه ايمي بدموع: انت ظالمني اكيد دي مامره م اللي ما تتسمى مساعدتك وهيا اللي عاوزه تضرني محمد قام بصفعها مره اخره: مسمحلكيش تتكلمي ع مراتي ب الطريقه دي دي انتي فاهمه قال جملته الاخيره ونزل هذه الكلمات ع سلمى وايمي كالصاعقة ايمي بصدمه: اي مراتك محمد بثقه: اي اتصدمتي لي اه طبعا مراتي وحببتي ايمي : انت بتكدب محمد بثقه : لا مبكدبش واتفضلي برا مشفش وشك هنا مره تانيه ايمي قامت للخروج وبداخلها الحقد والكره لسلمى سلمى... لماذا انتي مغروره ايتها الحمقاء.. نعم حمقاء لماذا كل هذا الغرور والكبرياء.. انا لن أقع ف شباك ايتها الحرباء.. لن انخدع بهذا اللون الذي تظهريه لي.. انتي م سيقع ف شباك الثعلب فانا الماكر لن توقعني حرباء متلونه مثلك .. هل سمعتي م قبل ان الشيطان احب احد.. انا ذالك الشيطان المتعجرف الذي سيجعلك ع عرش قلبه عندما تكوني زوجته ولن يطول هذا ستكونين لي وحدي... نورا عوض ................... ف مكتب محمد الهندسي محمد ف نفسه: انا تضربني مرتين ان معرفتكيش انا مين اصبري عليا قام محمد ب الاتصال ب احد الأشخاص محمد: الو ايوا انا محمد المنشاوي ..... محمد.... .... محمد.... .... محمد: تمام شكرا ليك ف الانتظار محمد ف نفسه: بكرا تقع ي جميل وضحك ضحكة شيطانيه ماكره بعد ساعتين قام محمد ب الضغط ع الزر الجرس ايمي طرقة الباب ثم دلفت ايمي بدلع: ايوا ي حماده محمد باقتضاب: اسمي بشمهندس محمد ي ي بشمهندسه احنا هنا ف مكان شغل لما نبقا برا تقوليلي محمد بس م غير مياعه المكان دا ليه سمعته واسمه مش عاوز غلط انتي جايه تتمرني وتمرينك هيكون تحت ايد بشمهندس احمد السكري ايمي بصدمة: يعني انا مش هكون تحت ايدك محمد ب استهزاء: لا طبعا احمد عنده خبرة سنين ودا اكبر مننا بكام سنه وصاحبي وانسان امين ف شغله وهيفيدك اكتر مني ايمي ب استهزاء: امين ولد ابو جليل ولا امين ولد الطحاوي محمد بغضب: هنهزر ي انسه ايمي بحزن لطريقة محمد وجفائه: انت اللي بتهزر احنا اتفقنا اني أتمرن تحت ايدك مش تحت ايد حد تاني محمد بغضب: انا حر انتي هتدربي تحت ايد بشمهندس احمد ولو مش عجبك الباب يفوت جمل اتفضلي لو هتدربي مع احمد اهلا وسهلا مش عاوزه مشفش وشك انا مش عاوز دلع بايخ انتي فاهمه ايمي بحنق: حاضر ي بشمهندس اللي تشوفه محمد ب اقتضاب:اتفضلي ي انسه ع شغلك ايمي: حاضر ي بشمهندس وما ان تحركت خطوتين محمد قام ب ايقافها: استني ايمي رقص قلبها وابتسمت ظنت انه سيعتذر منها:ايوا ي بشمهندس محمد وهو ينظر الي ملف ف يده: نديلي بشمهندسه سلمى عاوزها ايمي ب اقتضاب: حاضر قالتها وكان هناك دلو ماء مثلج نزل عليها محمد: متنسيش تاخدي الباب ف ايدك ايمي :حاضر ف مكتب سلمى دلفت ايمي الي مكتبها ايمي بحنق: انتي ي بتاعه سلمى انتبهت لها وقامت برفع حاجبها: اسمي سلمى علفكرا مش بتاعه ي انسه ايمي : وات ايفر كلمي محمد عاوزك سلمى: اسمه بشمهندس محمد ولا نسيتي ي بشمهندسه ايمي بغضب نسبي: ميخصكيش انا وهو صحاب وبنحب بعض وهنتجوز سلمى ب اقتضاب: طب مبروك اعملك اي يعني ايمي: قومي اتفضلي روحيله عشان عاوزك سلمى ب اقتضاب: طيب اتفضلي وانا جايه وراكي دلفت ايمي للخارج وقالت ف نفسها: اي البلاوي اللي اتحدفت علينا دي كلها يومين واتجوز محمد وبعدها اخليه يطردك م هنا جتك القرف وابتسمت ابتسامة شيطانيه سلمى قامت للذهاب الي مكتب محمد سلمى ف نفسها: استر يارب مش عارفه لي حاسه ان هو عامل مصيبه قامت سلمى ب الطرق ع باب مكتب محمد وبعدها دلفت سلمى : خير ي بشمهندس محمد حضرتك طلبتني محمد وهو ينظر لسلمى ويشير لها ب الجلوس: اتفضلي اقعدي ي بشمهندسه سلمى سلمى ب استغراب وبدا القلق ينتهش اواصلها: حاضر محمد وهو يخاطب سلمى ويشير الي احد الأشخاص :دا المحامي بتاعي طلبت منه يعملي عقد تعيينك هنا سلمى ب استغراب: افندم انا لسه اول يوم بعدين مهلة التدريب شهر وانا لسه ماثلتش جدارتي عشان اتعين.. محمد مقاطعا:انا واثق ف قدراتك والدكاتره شكرولي فيكي وفي اجتهادك وشفت شغلك م الدكاتره وعجبني لذالك انا بقولك انا قررت اعينك بمرتب (..) وانا واثق انك هتكوني زي ما انا متخيلك وقام ب الغمز لها بوقاحه سلمى ب قلق: بس محمد قاطعها مره آخرا :م غير بس انا واثق فيكي واتفضلي امضي ومتقلقيش انا هدربك وصدقيني هتقدري تعملي شغل انا ليا نظره ف الناس متخبش سلمى ب امتنان: اتمنى اكون عند حسن ظنك بيا ومحيبش ظنك محمد: ان شاء الله اتفضلي امضي العقد سلمى وقد أعطاها المحامي مجوعه م الأوراق لتمضيها سلمى وقد وقعت ع ورقتين: ممكن سؤال محمد ب ثقه : ايوا اسالي سلمى: لي عقدين محمد: اقولك لي عقدين واحد هيكون مع المحامي والتاني معايا عشان نكون ف السليم فهمتي وابتسم ابتسامه أقلقت سلمى سلمى بقلق: طيب ي بشمهندس اي خدمه تانيه محمد: لا تقدري تروحي دلوقتي وبدايتك هتكون م بكرا الساعه ٩ وفي ايام الكليه هيكون بعد دوامك هناك سلمى ب امتنان: شكرا وقامت ودلفت للخارج محمد نظر الي المحامي بخبث: طبعا انت عارف هتعمل اي المحامي: طبعا هروح أوثق العقد محمد: عليك نور المحامي: طب واتعابي محمد: متقلقش كل حاجه محفوظه ليك هحولك المبلغ ع حسابك المحامي: شكرا ي بشمهندس ................ لماذا اخاف منك ولماذا لا أستطيع ان ابتعد عنك .. ما الذي يجبرني ع وجودي بجانبك .. هناك شيء غريب احس به لماذا هناك احساس يخيفني ونفس الوقت يريحني .. ما هذا الشعور الغريب الذي اشعر به .. هناك تناقض بمشاعري لا اعلم هل انا أكرهك ام احبك لكذا قبلت العمل معك .. هناك ما يقلقني .. هل انا حمقاء حقا كما قال لي م قبل ام انني اتخيل هذا... نورا عوض ....................... ف منزل ابو اليازيد دلفت سلمى الي البيت سلمى: سلام عليكم نبيله بقلق: وعليكم السلام اي اللي اخرك ي بنتي طمنيني سلمى ب ابتسامه: متقلقيش ي امي كل شيء تمام اتعينت ف المكتب ب مرتب كمان نبيله ب استغراب: ازاي مش فاهمه يعني عينك م غير ما يكون معاكي شهادة خبره سلمى: هو المدير قالي ان هو سال عني الدكاتره وشكرت فيها وشاف شغلي وعجبه ولذالك عيني م غير شهاده وقالي هدرب شهر واخد شهاده بس وانا متعينه نبيله ب ارتياح: طيب ي حببتي ربنا يوفقك ي قلبي سلمى وهيا تقبل يد والدتها: يارب ي ماما يارب حسن قطع حديثهم: اي ي سولي عملتي اي ي حبيبة بابا سلمى: كله تمام ي ابو علي حسن: ازاي سلمى وقد قصت عليها ما حدث ف المكتب حسن: اممممم طيب ي حببتي ربنا يسعدك يارب سلمى ب حنان: يارب ي بابا يارب حسن: يلا عشان نتغدى سلمى: ياريت الا انا وقعت خلاص م الجوع نبيله: ثواني وهيكون الاكل جاهز روحي خدي شاور وتعالي اتغدي سلمى: حاضر ي ماما نبيله: وانت ي حسن يلا عشان تساعدني ف تحضير السفره حسن رفع حاجبه: انتي لي محسساني ان انا مراتك مش جوزك نبيله وهيا ترفع السكين نحو وجهه: فيها اي لما تساعد مراتك حسن بقلق: لا مفيهاش حاجه ي حببتي يلا انا جاي وراكي المهم انتي متزعليش نفسك نبيله قامت ب إنزال السكين وابتسمت بخبث: مبتجيش الا ب العين الحمرا حسن: بصراحه اه يلا قدامي ع المطبخ نبيله ب ابتسامه: يلا ..................... هل عندك شك أنيّ حين عثرتُ عليك ملكتُ مفاتيح الدُنيا ، هل عندك شك أنيّ حين لمستُ يد*ك تغيّر تكوين الدُنيا نزار قباني ................. بعد مرور عدة ايام ف مكتب محمد محمد بغضب: اي الاستهتار دا ي بشمهندسه ايمي ايمي بخوف لتحول محمد:انا اسفه ي بشمهندس محمد بصوت جوهري: دي اخر مره هحذرك انتي فاهمه ولو اتكرر الغلط دا تاني اعرفي انك مرفوده ي بشمهندسه مفهوم ايمي بخوف: طيب محمد بغضب : اتفضلي شوفي شغلك ايمي تراجعت بخوف: حاضر محمد زفر بضيق: اووووف انا مش هخلص م لعب العيال دا وقام برفع سماعة الهاتف واتصل بسلمى محمد بغضب: ايوا ي بشمهندسه سلمى تعالي فورا ع مكتبي سلمى بقلق: حاضر ي بشمهندس بعد وقت قليل طرقت سلمى الباب ثم دلفت الي مكتب محمد سلمى بقلق: خير ي بشمهندس محمد بغضب: اتفضلي اقعدي سلمى بدا القلق يلتمس اواصلها:حاضر خير ي بشمهندس حضرتك متعصب لي ف اي محمد وقد أعطاها ملف وقال بغضب: اتفضلي اقراي سلمى اخدت منه الملف وبدات ف القراءه: اي الأسمنت مغشوش محمد بغضب: ممكن افهم دا م اي سلمى: معرفش المتعاهد اللي بنتعامل معاه هو اللي اكيد عنده اجابه للموضوع دا محمد قام ب الاتصال ب المتعاهد وقام بفتح الاسبيكر محمد بغضب: الو المتعاهد: ايوا ي بشمهندس محمد محمد بصوت جوهري: ممكن افهم اي التهريج اللي حصل دا الأسمنت ازاي مغشوش المتعاهد بصدمة: اي مغشوش ازاي انا سلمت الطلب بتاع حضرتك للبشمهندسه ايمي وهيا قالتلي هيا هتحطهم ف المخزن لحد ما نعوذهم ومبعتهمش ع الموقع محمد بصوت غاضب: نعم وانت ازاي تعمل حاجه زي دي المتعاهد: انا عملت اللي هيا طلبته مني وقالتلي انها خطيبتك وان انت اللي وكلتها تستلم الطلب محمد بغضب: اقفل بدل ما اولع فيك وحسابك بعدين ومن هنا ورايح تنفذ اللي بقولهولك انا او الانسه سلمى المتعاهد: حاضر ي فندم ثم اغلق الهاتف ونده ب اعلى صوته ع ايمي محمد بغضب: بشمهندسه ايمي ايمي انتفضت م مكانها وذهبت سريعا الي مكتب محمد: ايوا ي بشمهندس محمد بغضب: اتفضلي لمي حاجتك ومش عاوز اشوف خلقتك ولو صدفه انتي فاهمه ايمي بخوف: لي ي بشمهندس ف اي محمد قام بصفعها: بقا واحده زيك عاوزه تضرني انتي اي تعبان ولا عقربه ايمي بدموع: انت ظالمني اكيد دي مامره م اللي ما تتسمى مساعدتك وهيا اللي عاوزه تضرني محمد قام بصفعها مره اخره: مسمحلكيش تتكلمي ع مراتي ب الطريقه دي دي انتي فاهمه قال جملته الاخيره ونزل هذه الكلمات ع سلمى وايمي كالصاعقة ايمي بصدمه: اي مراتك محمد بثقه: اي اتصدمتي لي اه طبعا مراتي وحببتي ايمي : انت بتكدب محمد بثقه : لا مبكدبش واتفضلي برا مشفش وشك هنا مره تانيه ايمي قامت للخروج وبداخلها الحقد والكره لسلمى سلمى... لماذا انتي مغروره ايتها الحمقاء.. نعم حمقاء لماذا كل هذا الغرور والكبرياء.. انا لن أقع ف شباك ايتها الحرباء.. لن انخدع بهذا اللون الذي تظهريه لي.. انتي م سيقع ف شباك الثعلب فانا الماكر لن توقعني حرباء متلونه مثلك .. هل سمعتي م قبل ان الشيطان احب احد.. انا ذالك الشيطان المتعجرف الذي سيجعلك ع عرش قلبه عندما تكوني زوجته ولن يطول هذا ستكونين لي وحدي... نورا عوض ................... ف مكتب محمد الهندسي محمد ف نفسه: انا تضربني مرتين ان معرفتكيش انا مين اصبري عليا قام محمد ب الاتصال ب احد الأشخاص محمد: الو ايوا انا محمد المنشاوي ..... محمد.... .... محمد.... .... محمد: تمام شكرا ليك ف الانتظار محمد ف نفسه: بكرا تقع ي جميل وضحك ضحكة شيطانيه ماكره بعد ساعتين قام محمد ب الضغط ع الزر الجرس ايمي طرقة الباب ثم دلفت ايمي بدلع: ايوا ي حماده محمد باقتضاب: اسمي بشمهندس محمد ي ي بشمهندسه احنا هنا ف مكان شغل لما نبقا برا تقوليلي محمد بس م غير مياعه المكان دا ليه سمعته واسمه مش عاوز غلط انتي جايه تتمرني وتمرينك هيكون تحت ايد بشمهندس احمد السكري ايمي بصدمة: يعني انا مش هكون تحت ايدك محمد ب استهزاء: لا طبعا احمد عنده خبرة سنين ودا اكبر مننا بكام سنه وصاحبي وانسان امين ف شغله وهيفيدك اكتر مني ايمي ب استهزاء: امين ولد ابو جليل ولا امين ولد الطحاوي محمد بغضب: هنهزر ي انسه ايمي بحزن لطريقة محمد وجفائه: انت اللي بتهزر احنا اتفقنا اني أتمرن تحت ايدك مش تحت ايد حد تاني محمد بغضب: انا حر انتي هتدربي تحت ايد بشمهندس احمد ولو مش عجبك الباب يفوت جمل اتفضلي لو هتدربي مع احمد اهلا وسهلا مش عاوزه مشفش وشك انا مش عاوز دلع بايخ انتي فاهمه ايمي بحنق: حاضر ي بشمهندس اللي تشوفه محمد ب اقتضاب:اتفضلي ي انسه ع شغلك ايمي: حاضر ي بشمهندس وما ان تحركت خطوتين محمد قام ب ايقافها: استني ايمي رقص قلبها وابتسمت ظنت انه سيعتذر منها:ايوا ي بشمهندس محمد وهو ينظر الي ملف ف يده: نديلي بشمهندسه سلمى عاوزها ايمي ب اقتضاب: حاضر قالتها وكان هناك دلو ماء مثلج نزل عليها محمد: متنسيش تاخدي الباب ف ايدك ايمي :حاضر ف مكتب سلمى دلفت ايمي الي مكتبها ايمي بحنق: انتي ي بتاعه سلمى انتبهت لها وقامت برفع حاجبها: اسمي سلمى علفكرا مش بتاعه ي انسه ايمي : وات ايفر كلمي محمد عاوزك سلمى: اسمه بشمهندس محمد ولا نسيتي ي بشمهندسه ايمي بغضب نسبي: ميخصكيش انا وهو صحاب وبنحب بعض وهنتجوز سلمى ب اقتضاب: طب مبروك اعملك اي يعني ايمي: قومي اتفضلي روحيله عشان عاوزك سلمى ب اقتضاب: طيب اتفضلي وانا جايه وراكي دلفت ايمي للخارج وقالت ف نفسها: اي البلاوي اللي اتحدفت علينا دي كلها يومين واتجوز محمد وبعدها اخليه يطردك م هنا جتك القرف وابتسمت ابتسامة شيطانيه سلمى قامت للذهاب الي مكتب محمد سلمى ف نفسها: استر يارب مش عارفه لي حاسه ان هو عامل مصيبه قامت سلمى ب الطرق ع باب مكتب محمد وبعدها دلفت سلمى : خير ي بشمهندس محمد حضرتك طلبتني محمد وهو ينظر لسلمى ويشير لها ب الجلوس: اتفضلي اقعدي ي بشمهندسه سلمى سلمى ب استغراب وبدا القلق ينتهش اواصلها: حاضر محمد وهو يخاطب سلمى ويشير الي احد الأشخاص :دا المحامي بتاعي طلبت منه يعملي عقد تعيينك هنا سلمى ب استغراب: افندم انا لسه اول يوم بعدين مهلة التدريب شهر وانا لسه ماثلتش جدارتي عشان اتعين.. محمد مقاطعا:انا واثق ف قدراتك والدكاتره شكرولي فيكي وفي اجتهادك وشفت شغلك م الدكاتره وعجبني لذالك انا بقولك انا قررت اعينك بمرتب (..) وانا واثق انك هتكوني زي ما انا متخيلك وقام ب الغمز لها بوقاحه سلمى ب قلق: بس محمد قاطعها مره آخرا :م غير بس انا واثق فيكي واتفضلي امضي ومتقلقيش انا هدربك وصدقيني هتقدري تعملي شغل انا ليا نظره ف الناس متخبش سلمى ب امتنان: اتمنى اكون عند حسن ظنك بيا ومحيبش ظنك محمد: ان شاء الله اتفضلي امضي العقد سلمى وقد أعطاها المحامي مجوعه م الأوراق لتمضيها سلمى وقد وقعت ع ورقتين: ممكن سؤال محمد ب ثقه : ايوا اسالي سلمى: لي عقدين محمد: اقولك لي عقدين واحد هيكون مع المحامي والتاني معايا عشان نكون ف السليم فهمتي وابتسم ابتسامه أقلقت سلمى سلمى بقلق: طيب ي بشمهندس اي خدمه تانيه محمد: لا تقدري تروحي دلوقتي وبدايتك هتكون م بكرا الساعه ٩ وفي ايام الكليه هيكون بعد دوامك هناك سلمى ب امتنان: شكرا وقامت ودلفت للخارج محمد نظر الي المحامي بخبث: طبعا انت عارف هتعمل اي المحامي: طبعا هروح أوثق العقد محمد: عليك نور المحامي: طب واتعابي محمد: متقلقش كل حاجه محفوظه ليك هحولك المبلغ ع حسابك المحامي: شكرا ي بشمهندس ................ لماذا اخاف منك ولماذا لا أستطيع ان ابتعد عنك .. ما الذي يجبرني ع وجودي بجانبك .. هناك شيء غريب احس به لماذا هناك احساس يخيفني ونفس الوقت يريحني .. ما هذا الشعور الغريب الذي اشعر به .. هناك تناقض بمشاعري لا اعلم هل انا أكرهك ام احبك لكذا قبلت العمل معك .. هناك ما يقلقني .. هل انا حمقاء حقا كما قال لي م قبل ام انني اتخيل هذا... نورا عوض ....................... ف منزل ابو اليازيد دلفت سلمى الي البيت سلمى: سلام عليكم نبيله بقلق: وعليكم السلام اي اللي اخرك ي بنتي طمنيني سلمى ب ابتسامه: متقلقيش ي امي كل شيء تمام اتعينت ف المكتب ب مرتب كمان نبيله ب استغراب: ازاي مش فاهمه يعني عينك م غير ما يكون معاكي شهادة خبره سلمى: هو المدير قالي ان هو سال عني الدكاتره وشكرت فيها وشاف شغلي وعجبه ولذالك عيني م غير شهاده وقالي هدرب شهر واخد شهاده بس وانا متعينه نبيله ب ارتياح: طيب ي حببتي ربنا يوفقك ي قلبي سلمى وهيا تقبل يد والدتها: يارب ي ماما يارب حسن قطع حديثهم: اي ي سولي عملتي اي ي حبيبة بابا سلمى: كله تمام ي ابو علي حسن: ازاي سلمى وقد قصت عليها ما حدث ف المكتب حسن: اممممم طيب ي حببتي ربنا يسعدك يارب سلمى ب حنان: يارب ي بابا يارب حسن: يلا عشان نتغدى سلمى: ياريت الا انا وقعت خلاص م الجوع نبيله: ثواني وهيكون الاكل جاهز روحي خدي شاور وتعالي اتغدي سلمى: حاضر ي ماما نبيله: وانت ي حسن يلا عشان تساعدني ف تحضير السفره حسن رفع حاجبه: انتي لي محسساني ان انا مراتك مش جوزك نبيله وهيا ترفع السكين نحو وجهه: فيها اي لما تساعد مراتك حسن بقلق: لا مفيهاش حاجه ي حببتي يلا انا جاي وراكي المهم انتي متزعليش نفسك نبيله قامت ب إنزال السكين وابتسمت بخبث: مبتجيش الا ب العين الحمرا حسن: بصراحه اه يلا قدامي ع المطبخ نبيله ب ابتسامه: يلا ..................... هل عندك شك أنيّ حين عثرتُ عليك ملكتُ مفاتيح الدُنيا ، هل عندك شك أنيّ حين لمستُ يد*ك تغيّر تكوين الدُنيا نزار قباني ................. بعد مرور عدة ايام ف مكتب محمد محمد بغضب: اي الاستهتار دا ي بشمهندسه ايمي ايمي بخوف لتحول محمد:انا اسفه ي بشمهندس محمد بصوت جوهري: دي اخر مره هحذرك انتي فاهمه ولو اتكرر الغلط دا تاني اعرفي انك مرفوده ي بشمهندسه مفهوم ايمي بخوف: طيب محمد بغضب : اتفضلي شوفي شغلك ايمي تراجعت بخوف: حاضر محمد زفر بضيق: اووووف انا مش هخلص م لعب العيال دا وقام برفع سماعة الهاتف واتصل بسلمى محمد بغضب: ايوا ي بشمهندسه سلمى تعالي فورا ع مكتبي سلمى بقلق: حاضر ي بشمهندس بعد وقت قليل طرقت سلمى الباب ثم دلفت الي مكتب محمد سلمى بقلق: خير ي بشمهندس محمد بغضب: اتفضلي اقعدي سلمى بدا القلق يلتمس اواصلها:حاضر خير ي بشمهندس حضرتك متعصب لي ف اي محمد وقد أعطاها ملف وقال بغضب: اتفضلي اقراي سلمى اخدت منه الملف وبدات ف القراءه: اي الأسمنت مغشوش محمد بغضب: ممكن افهم دا م اي سلمى: معرفش المتعاهد اللي بنتعامل معاه هو اللي اكيد عنده اجابه للموضوع دا محمد قام ب الاتصال ب المتعاهد وقام بفتح الاسبيكر محمد بغضب: الو المتعاهد: ايوا ي بشمهندس محمد محمد بصوت جوهري: ممكن افهم اي التهريج اللي حصل دا الأسمنت ازاي مغشوش المتعاهد بصدمة: اي مغشوش ازاي انا سلمت الطلب بتاع حضرتك للبشمهندسه ايمي وهيا قالتلي هيا هتحطهم ف المخزن لحد ما نعوذهم ومبعتهمش ع الموقع محمد بصوت غاضب: نعم وانت ازاي تعمل حاجه زي دي المتعاهد: انا عملت اللي هيا طلبته مني وقالتلي انها خطيبتك وان انت اللي وكلتها تستلم الطلب محمد بغضب: اقفل بدل ما اولع فيك وحسابك بعدين ومن هنا ورايح تنفذ اللي بقولهولك انا او الانسه سلمى المتعاهد: حاضر ي فندم ثم اغلق الهاتف ونده ب اعلى صوته ع ايمي محمد بغضب: بشمهندسه ايمي ايمي انتفضت م مكانها وذهبت سريعا الي مكتب محمد: ايوا ي بشمهندس محمد بغضب: اتفضلي لمي حاجتك ومش عاوز اشوف خلقتك ولو صدفه انتي فاهمه ايمي بخوف: لي ي بشمهندس ف اي محمد قام بصفعها: بقا واحده زيك عاوزه تضرني انتي اي تعبان ولا عقربه ايمي بدموع: انت ظالمني اكيد دي مامره م اللي ما تتسمى مساعدتك وهيا اللي عاوزه تضرني محمد قام بصفعها مره اخره: مسمحلكيش تتكلمي ع مراتي ب الطريقه دي دي انتي فاهمه قال جملته الاخيره ونزل هذه الكلمات ع سلمى وايمي كالصاعقة ايمي بصدمه: اي مراتك محمد بثقه: اي اتصدمتي لي اه طبعا مراتي وحببتي ايمي : انت بتكدب محمد بثقه : لا مبكدبش واتفضلي برا مشفش وشك هنا مره تانيه ايمي قامت للخروج وبداخلها الحقد والكره لسلمى سلمى... لماذا انتي مغروره ايتها الحمقاء.. نعم حمقاء لماذا كل هذا الغرور والكبرياء.. انا لن أقع ف شباك ايتها الحرباء.. لن انخدع بهذا اللون الذي تظهريه لي.. انتي م سيقع ف شباك الثعلب فانا الماكر لن توقعني حرباء متلونه مثلك .. هل سمعتي م قبل ان الشيطان احب احد.. انا ذالك الشيطان المتعجرف الذي سيجعلك ع عرش قلبه عندما تكوني زوجته ولن يطول هذا ستكونين لي وحدي... نورا عوض ................... ف مكتب محمد الهندسي محمد ف نفسه: انا تضربني مرتين ان معرفتكيش انا مين اصبري عليا قام محمد ب الاتصال ب احد الأشخاص محمد: الو ايوا انا محمد المنشاوي ..... محمد.... .... محمد.... .... محمد: تمام شكرا ليك ف الانتظار محمد ف نفسه: بكرا تقع ي جميل وضحك ضحكة شيطانيه ماكره بعد ساعتين قام محمد ب الضغط ع الزر الجرس ايمي طرقة الباب ثم دلفت ايمي بدلع: ايوا ي حماده محمد باقتضاب: اسمي بشمهندس محمد ي ي بشمهندسه احنا هنا ف مكان شغل لما نبقا برا تقوليلي محمد بس م غير مياعه المكان دا ليه سمعته واسمه مش عاوز غلط انتي جايه تتمرني وتمرينك هيكون تحت ايد بشمهندس احمد السكري ايمي بصدمة: يعني انا مش هكون تحت ايدك محمد ب استهزاء: لا طبعا احمد عنده خبرة سنين ودا اكبر مننا بكام سنه وصاحبي وانسان امين ف شغله وهيفيدك اكتر مني ايمي ب استهزاء: امين ولد ابو جليل ولا امين ولد الطحاوي محمد بغضب: هنهزر ي انسه ايمي بحزن لطريقة محمد وجفائه: انت اللي بتهزر احنا اتفقنا اني أتمرن تحت ايدك مش تحت ايد حد تاني محمد بغضب: انا حر انتي هتدربي تحت ايد بشمهندس احمد ولو مش عجبك الباب يفوت جمل اتفضلي لو هتدربي مع احمد اهلا وسهلا مش عاوزه مشفش وشك انا مش عاوز دلع بايخ انتي فاهمه ايمي بحنق: حاضر ي بشمهندس اللي تشوفه محمد ب اقتضاب:اتفضلي ي انسه ع شغلك ايمي: حاضر ي بشمهندس وما ان تحركت خطوتين محمد قام ب ايقافها: استني ايمي رقص قلبها وابتسمت ظنت انه سيعتذر منها:ايوا ي بشمهندس محمد وهو ينظر الي ملف ف يده: نديلي بشمهندسه سلمى عاوزها ايمي ب اقتضاب: حاضر قالتها وكان هناك دلو ماء مثلج نزل عليها محمد: متنسيش تاخدي الباب ف ايدك ايمي :حاضر ف مكتب سلمى دلفت ايمي الي مكتبها ايمي بحنق: انتي ي بتاعه سلمى انتبهت لها وقامت برفع حاجبها: اسمي سلمى علفكرا مش بتاعه ي انسه ايمي : وات ايفر كلمي محمد عاوزك سلمى: اسمه بشمهندس محمد ولا نسيتي ي بشمهندسه ايمي بغضب نسبي: ميخصكيش انا وهو صحاب وبنحب بعض وهنتجوز سلمى ب اقتضاب: طب مبروك اعملك اي يعني ايمي: قومي اتفضلي روحيله عشان عاوزك سلمى ب اقتضاب: طيب اتفضلي وانا جايه وراكي دلفت ايمي للخارج وقالت ف نفسها: اي البلاوي اللي اتحدفت علينا دي كلها يومين واتجوز محمد وبعدها اخليه يطردك م هنا جتك القرف وابتسمت ابتسامة شيطانيه سلمى قامت للذهاب الي مكتب محمد سلمى ف نفسها: استر يارب مش عارفه لي حاسه ان هو عامل مصيبه قامت سلمى ب الطرق ع باب مكتب محمد وبعدها دلفت سلمى : خير ي بشمهندس محمد حضرتك طلبتني محمد وهو ينظر لسلمى ويشير لها ب الجلوس: اتفضلي اقعدي ي بشمهندسه سلمى سلمى ب استغراب وبدا القلق ينتهش اواصلها: حاضر محمد وهو يخاطب سلمى ويشير الي احد الأشخاص :دا المحامي بتاعي طلبت منه يعملي عقد تعيينك هنا سلمى ب استغراب: افندم انا لسه اول يوم بعدين مهلة التدريب شهر وانا لسه ماثلتش جدارتي عشان اتعين.. محمد مقاطعا:انا واثق ف قدراتك والدكاتره شكرولي فيكي وفي اجتهادك وشفت شغلك م الدكاتره وعجبني لذالك انا بقولك انا قررت اعينك بمرتب (..) وانا واثق انك هتكوني زي ما انا متخيلك وقام ب الغمز لها بوقاحه سلمى ب قلق: بس محمد قاطعها مره آخرا :م غير بس انا واثق فيكي واتفضلي امضي ومتقلقيش انا هدربك وصدقيني هتقدري تعملي شغل انا ليا نظره ف الناس متخبش سلمى ب امتنان: اتمنى اكون عند حسن ظنك بيا ومحيبش ظنك محمد:
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD