أحبيني..
بعيدا عن بلاد القهر والكبت،
بعيداً عن مدينتنا التي شبعت من الموت،
بعيداً عن تعصبها..
بعيداً عن تخشبها..
أحبيني..
بعيداً عن مدينتنا التي من يوم أن كانت إليها الحب لا يأتي.
نزار قباني
................
ف اليوم التالي
استيقظت سلمى وتململت ف فراشها وجدت نفسها ف مكان لا تعرفه وقامت فزعه وحين نظرت حولها وجدته نائم عاري الص*ر وتذكرت ما حدث ب الامس ووجدت نفسها مجرده م اي ملابس قامت بوضع يدها ع فهمها لتمنع شهقاتها كيف صار هذا لقد كذب عليها قال لها انه مجرد حضن لا اكثر
قامت بأخذ ملابس م الخزانه ودلفت الي الحمام وأغلقت خلفها فأعجبت كثيرا بتصميمه وذالك الجاكوزي ودار برأسها العديد م الأسئلة م أين له هذا المال فانا كنت مساعدته والمكتب لم يكن قد مر عليه وقت كثير م يوم افتتاحه مجرد شهور بسيطه يجب ان تعلم م أين له كل هذا وذالك الطقم الالماظ م أين حصل عليه هل يعمل لص ي ترى ظلت تفكر وهيا تغتسل حين سمت طرقات خفيفه ع الباب
محمد م الخارج: سلمى انتي كويسه
سلمى مجيبه: ايوا
محمد : متاكده اصل بقالي اكتر م ساعه صاحي وانتي ف الحمام فا لما غبتي افتكرت جرالك حاجه
سلمى : لا متقلقش انا بغيب ف الشاور بس
محمد بمكر: طب تحبي اجي اساعدك
سلمى ب احراج وقالت بغضب: اياك والا مش هيحصلك طيب
محمد بضحك: ي واد انت ي عنيف احبك وانت عنيف
سلمى بغضب: بس ياض والتزم حدودك مش كفايا المصيبه اللي عملتها
محمد بضحك: مصيبة اي دا حاجه عاديه ي قلبي
سلمى ب احراج : عاديه للناس قليلة الادب اللي زيك انت انسان سافل اصلا ومش متربي
محمد بضحك ماكره: تحبي اعرفك مين السافل دلوقتي وافتح الباب
سلمى بغضب: اياك تعمل كدا
محمد وقام بفتح الباب وبدا ف الاقتراب منها
سلمى بغضب ممزوج ب الاحراج: انت بتعمل اي اطلع برا ي قليل الادب
محمد ب ابسامه ماكره: تؤ مش طالع
سلمى بغضب: اطلع برا والا
محمد قام ب الاقتراب منها بخطوات واثقه: والا اي
سلمى بخوف ولاكن حاولت التماسك: ااا-اطلع برا ي محمد عيب كدا
محمد قام ب الجلوس أمامها ثم غمز لها بوقاحه: عيب اي بس ي قلبي منا شفت كل حاجه امبارح ولا نسيتي
سلمى بإحراج ممزوج ب الغضب: ما انت سافل اصلا ومتربتش وكداب
محمد وامسك خصلات شعرها بعنف: تؤ تؤ هتقلي ادبك هوريكي العذاب الوان والنجوم ف عز الضهر خليكي كدا حلوه واسمعي الكلام ويلا خلصي عشان نفطر ي عروستي المصون واقترب م أذنها ثم قال صباحيه مباركه ي مدام ثم تركها وقام ثم قال انا نازل اشوف الفطار جهز ولا لسه خمس دقايق والقيكي تحت فاهمه ولا افهمك اكتر
ثم دلف الي الخارج وذهب الي غرفه أخرى أخذ شاور سريعا ثم نزل الي المطبخ
ف الحمام كانت سلمى تبكي بمراره
سلمى ف نفسها: يارب رحمتك يارب هو لي بيحصل معايا كدا انا كنت فكراه هيدلعني ويحبني ع الاقل ف اول ايام الفرح يارب نجيني يارب ودخلت ف نوبة بكاء وبعد ان اغتسلت ارتدت منامه م الحرير ونزلت الي الأسفل وهيا خائفه وظلت تبحث ع المطبخ لانها لم تراه الا مره ولا تتذكر أين مكانه
سلمى ف نفسها: اووف بقا هو المطبخ كان فين دا اي الشلل دا هو انا ذاكرتي ضعيفة النهارده لي اما اخد جوله ف الفيلا ووقفت قدام باب غرفه مقفله ب المفتاح روادها الفضول لتعرف ما بها وسالت احد الخدم عنها لكنه جاوبه ب النفي
سلمى ف نفسها: ي ترى الاوضه دي فيها اما اسال حد م اللي هنا
سلمى مخاطبه اخدهم: لو سمحتي ي
الخادمة ب ابتسامة: اسمي ريم ي ست هانم مبرووك ي هانم
سلمى ب ابتسامة: الله يبارك فيكي وبعد كدا متندليش هانم اسمي سلمى وبس فاهمه ي ريم
ريم ب احراج: ي خبر هو العين تعلى ع الحاجب ي هانم
سلمى بغضب نسبي: وبعدين بقا الكلام اللي أقوله يتسمع فاهمه ولا ازعل منك
ريم بتردد: ي خبر انا مقدرش ع زعلك ي..
سلمى ب ابتسامة: هاا قوليها
ريم بتردد ممزوج ب الاحراج: ي ي سلمى هانم
سلمى بمضض : بردو هانم
ريم بتردد: معلش المقامات محفوظه خليني ع رحتي ارجوكي
سلمى بمضض: طيب ي ريم هعديهالك المره دي بس بعد كدا مش هعديها اوك
ريم ب امتنان: شكرا ي مدام
سلمى بتساؤل: الا قوليلي ي ريم الاوضه دي مقفوله لي قالت ذالك وهيا تشاور الي الغرفه
ريم كانت ستخبرها لاكن وقع نظرها ع محمد الذي كان الشرار يتطاير م عينيه ويبدو عليه الغضب
ريم بخوف محاوله ان تداريه: معرفش ي هانم انا جيت هنا م مده صغيره معرفش عنها حاجه عن اذنك ثم ذهبت مسرعة
محمد بصوت عالي نسبيا ممزوج ب الغضب: سلمى
سلمى انتفضت م صوته ثم نظرت وراها لتراه
سلمى بخوف: نعم
محمد محاول تهدئة نفسه: بتعملي اي هنا
سلمى محاولة السيطره ع خوفها: كنت بدور ع المطبخ ولفت نظري الاوضه دي فا الفضول اكلني وحبيت اعرف فيها اي
محمد بنظره نارية ومحاول الثبات لكي لا يغضب وتحكم ب أعصابه: مفيهاش حاجه مجرد مخزن للحاجات القديمه مفيهوش حاجه مفيده يلا عشان نفطر عشان مشيين بليل
سلمى بتساؤل: مشين رايحين فين
محمد ب ابتسامة ماكره: رايحين نقضي شهر عسل ولا عندك مانع
سلمى بعدم ارتياح: شهر عسل واي الكرم دا كلو و ع فين العزم ان شاء الله
محمد بخبث: تركيا
سلمى بفرحه لما تسعها لانها كانت تتمنى ان تذهب اليها: بجد
محمد ب مكر : ايوا ويلا عشان ناكل ونجهز الشنط
سلمى بفرحة: حاضر ثم ذهبو الي غرفة الطعام
سلمى ف نفسها: مش مصدقه نفسي اخيرا هروح تركيا ي حلم أتحقق مكنتش مصدقه ان حلم م احلامي هيتحقق شكل الجوازه دي جت عليا بفايده بدل الشلل اللي انا فيه دا هييييح
جلس محمد ع راس الطاولة وجلست بجانبه سلمى وبعد دقيقتين دخل السف*جي ووضع الطعام ع الطاولة وبدا ف سكب الطعام
محمد مخاطب الداده اروى: تعالي ي داده عشان تاكلي معانا
الداده اروى: لا يابني كل انت ب الهناء والشفاء انا اكلت مع الخدم
محمد وهو يضع المعلقه ع الطاولة وقال بغضب نسبي: م هنا ورايح ي داده الاكل هيكون معانا مفهوم ولا مش مفهوم
الداده اروى: بس يابني
محمد بغضب: هيا كلمه ملهاش تاني ودا امر لازم تنفذيه مينفعش تاكلي مع الخدم دا بيتك قبل ما يكون بيتي وانتي ليكي سنين فيه وانتي فاهمه انا بأمرك ليه وأظن الكلام لازم يتسمع والا هزعل بجد
الداده اروى بحزن ع فقد حبيبة قلبها وطفلتها التي ربتها بحب وحنان حاولت منع نفسها م البكاء: حاضر يابني ثم ذهبت سريعا لتترك عبارتها العنان ف الهطول دون ان يمنعها احد
محمد وقد لاحظ حزنها والدموع ف عينها ولكنه تجاهل م اجل سلمى لان لم يحن الوقت ف اخبارها بموضوع نورا مهجته التي عشقها وخذلها
سلمى ف نفسها: انا مش مطمنه شكل ف اسرار كتير متخبيه ولازم اعرفها شكلك ي محمد وراك بلاوي والباب دا وراه اي منا لازم اعرف منا مش هفضل نايمه ع وداني كدا كتير قاطع شرودها كلام محمد
محمد: ماما ومامتك وباباكي واخوكي ذمانهم جايين وعلفكرا ماما هتعيش معانا هنا لان مينفعش اسيبها لوحدها هناك اوك
سلمى وهيا تبتلع الطعام: هو انا قولت حاجه دا بيتها قبل ما يكون بيتي وانا معرضتش قرارك وانت صحاب القرار مش انا فا اعمل اللي انت شايفه صح
محمد ب ابتسامة: ودا المطلوب منك وشرعو ف تناول الطعام وهم يتحدثون ف امور عديده
........
هناك شعور يداهمني ب انك تخفي الكثير
لماذا اشعر ان هناك اسرار تخفيها عني
الست زوجتك لماذا لا تخبرني ب الحقيقه لكي يرتاح باللي وخاطري
لماذا اشعر انك تحبني ولكن تكرهني
ما الذي اهذي به ما هذه التخاريف التي أهذي بها كيف ان يحبني هل الشيطان يحب
الشيطان لا يعرف سوا الكره
انما الحب لا لا اعتقد ذالك
هل وقعت ف حبك أيها الشيطان
لماذا هناك اسرار تحوم حولك
لماذا كل هذا الغموض حولك
الست زوجتك لماذا لا تكون لي مثل المراه
لماذا كل هذا الغبار ع مراتك لا ارى بها ما بداخلك
أيها الشيطان سوف اكتشف حقيقتك وسوف اجعلك تعشقني حد الجنون
انا حواء ستجعلك أيها الشيطان أدمها الخاص
انت بداخلك ملاك لكن هذا الشيطان يجب ان يموت يجب ان يرحل وان لا يعود
سوف اكون لك حارس وحامي لك
سأجعلك تعشق الهواء م حولي
احببت غرورك أيها الشيطان المتعجرف
نعم متعجرف ومغرور ومتكابر
لكن ف عشقي انا سوف احطمهم لا محال انا التي ستقتل الشيطان بيدها لا احد غيري
سأجعلك تتمنى ان ارحمك أيها الشيطان ولكن انا لن ارحمك ابدا أيها الماكر
سوف احل الغازك وسوف احصل ع قلبك عنوه نعم عنوة اتفهم
سوف اكون انا الاميره ع عرش قبلك ي شيطاني
سأجعلك تعشقني سوف اجعلك تدمن وجودي أيها الشيطان المغرور
سوف تموت عشقا بي
ساقتل الشيطان وسوف اجعلك ملاكي الخاص
وان لم اقتل الشيطان سوف اروضه واجعله ادمي المطيع لاستطيع قتله بدماء بارده
نعم انا أحببتك ايها الشيطان وسوف اروضك
سأجعلك تخضع ايها الشيطان وتعشق وجودي انا حواء ستهزم الشيطان وتجعله أدمها الخاص
نورا عوض
.........
أحبيني..
بعيدا عن بلاد القهر والكبت،
بعيداً عن مدينتنا التي شبعت من الموت،
بعيداً عن تعصبها..
بعيداً عن تخشبها..
أحبيني..
بعيداً عن مدينتنا التي من يوم أن كانت إليها الحب لا يأتي.
نزار قباني
................
ف اليوم التالي
استيقظت سلمى وتململت ف فراشها وجدت نفسها ف مكان لا تعرفه وقامت فزعه وحين نظرت حولها وجدته نائم عاري الص*ر وتذكرت ما حدث ب الامس ووجدت نفسها مجرده م اي ملابس قامت بوضع يدها ع فهمها لتمنع شهقاتها كيف صار هذا لقد كذب عليها قال لها انه مجرد حضن لا اكثر
قامت بأخذ ملابس م الخزانه ودلفت الي الحمام وأغلقت خلفها فأعجبت كثيرا بتصميمه وذالك الجاكوزي ودار برأسها العديد م الأسئلة م أين له هذا المال فانا كنت مساعدته والمكتب لم يكن قد مر عليه وقت كثير م يوم افتتاحه مجرد شهور بسيطه يجب ان تعلم م أين له كل هذا وذالك الطقم الالماظ م أين حصل عليه هل يعمل لص ي ترى ظلت تفكر وهيا تغتسل حين سمت طرقات خفيفه ع الباب
محمد م الخارج: سلمى انتي كويسه
سلمى مجيبه: ايوا
محمد : متاكده اصل بقالي اكتر م ساعه صاحي وانتي ف الحمام فا لما غبتي افتكرت جرالك حاجه
سلمى : لا متقلقش انا بغيب ف الشاور بس
محمد بمكر: طب تحبي اجي اساعدك
سلمى ب احراج وقالت بغضب: اياك والا مش هيحصلك طيب
محمد بضحك: ي واد انت ي عنيف احبك وانت عنيف
سلمى بغضب: بس ياض والتزم حدودك مش كفايا المصيبه اللي عملتها
محمد بضحك: مصيبة اي دا حاجه عاديه ي قلبي
سلمى ب احراج : عاديه للناس قليلة الادب اللي زيك انت انسان سافل اصلا ومش متربي
محمد بضحك ماكره: تحبي اعرفك مين السافل دلوقتي وافتح الباب
سلمى بغضب: اياك تعمل كدا
محمد وقام بفتح الباب وبدا ف الاقتراب منها
سلمى بغضب ممزوج ب الاحراج: انت بتعمل اي اطلع برا ي قليل الادب
محمد ب ابسامه ماكره: تؤ مش طالع
سلمى بغضب: اطلع برا والا
محمد قام ب الاقتراب منها بخطوات واثقه: والا اي
سلمى بخوف ولاكن حاولت التماسك: ااا-اطلع برا ي محمد عيب كدا
محمد قام ب الجلوس أمامها ثم غمز لها بوقاحه: عيب اي بس ي قلبي منا شفت كل حاجه امبارح ولا نسيتي
سلمى بإحراج ممزوج ب الغضب: ما انت سافل اصلا ومتربتش وكداب
محمد وامسك خصلات شعرها بعنف: تؤ تؤ هتقلي ادبك هوريكي العذاب الوان والنجوم ف عز الضهر خليكي كدا حلوه واسمعي الكلام ويلا خلصي عشان نفطر ي عروستي المصون واقترب م أذنها ثم قال صباحيه مباركه ي مدام ثم تركها وقام ثم قال انا نازل اشوف الفطار جهز ولا لسه خمس دقايق والقيكي تحت فاهمه ولا افهمك اكتر
ثم دلف الي الخارج وذهب الي غرفه أخرى أخذ شاور سريعا ثم نزل الي المطبخ
ف الحمام كانت سلمى تبكي بمراره
سلمى ف نفسها: يارب رحمتك يارب هو لي بيحصل معايا كدا انا كنت فكراه هيدلعني ويحبني ع الاقل ف اول ايام الفرح يارب نجيني يارب ودخلت ف نوبة بكاء وبعد ان اغتسلت ارتدت منامه م الحرير ونزلت الي الأسفل وهيا خائفه وظلت تبحث ع المطبخ لانها لم تراه الا مره ولا تتذكر أين مكانه
سلمى ف نفسها: اووف بقا هو المطبخ كان فين دا اي الشلل دا هو انا ذاكرتي ضعيفة النهارده لي اما اخد جوله ف الفيلا ووقفت قدام باب غرفه مقفله ب المفتاح روادها الفضول لتعرف ما بها وسالت احد الخدم عنها لكنه جاوبه ب النفي
سلمى ف نفسها: ي ترى الاوضه دي فيها اما اسال حد م اللي هنا
سلمى مخاطبه اخدهم: لو سمحتي ي
الخادمة ب ابتسامة: اسمي ريم ي ست هانم مبرووك ي هانم
سلمى ب ابتسامة: الله يبارك فيكي وبعد كدا متندليش هانم اسمي سلمى وبس فاهمه ي ريم
ريم ب احراج: ي خبر هو العين تعلى ع الحاجب ي هانم
سلمى بغضب نسبي: وبعدين بقا الكلام اللي أقوله يتسمع فاهمه ولا ازعل منك
ريم بتردد: ي خبر انا مقدرش ع زعلك ي..
سلمى ب ابتسامة: هاا قوليها
ريم بتردد ممزوج ب الاحراج: ي ي سلمى هانم
سلمى بمضض : بردو هانم
ريم بتردد: معلش المقامات محفوظه خليني ع رحتي ارجوكي
سلمى بمضض: طيب ي ريم هعديهالك المره دي بس بعد كدا مش هعديها اوك
ريم ب امتنان: شكرا ي مدام
سلمى بتساؤل: الا قوليلي ي ريم الاوضه دي مقفوله لي قالت ذالك وهيا تشاور الي الغرفه
ريم كانت ستخبرها لاكن وقع نظرها ع محمد الذي كان الشرار يتطاير م عينيه ويبدو عليه الغضب
ريم بخوف محاوله ان تداريه: معرفش ي هانم انا جيت هنا م مده صغيره معرفش عنها حاجه عن اذنك ثم ذهبت مسرعة
محمد بصوت عالي نسبيا ممزوج ب الغضب: سلمى
سلمى انتفضت م صوته ثم نظرت وراها لتراه
سلمى بخوف: نعم
محمد محاول تهدئة نفسه: بتعملي اي هنا
سلمى محاولة السيطره ع خوفها: كنت بدور ع المطبخ ولفت نظري الاوضه دي فا الفضول اكلني وحبيت اعرف فيها اي
محمد بنظره نارية ومحاول الثبات لكي لا يغضب وتحكم ب أعصابه: مفيهاش حاجه مجرد مخزن للحاجات القديمه مفيهوش حاجه مفيده يلا عشان نفطر عشان مشيين بليل
سلمى بتساؤل: مشين رايحين فين
محمد ب ابتسامة ماكره: رايحين نقضي شهر عسل ولا عندك مانع
سلمى بعدم ارتياح: شهر عسل واي الكرم دا كلو و ع فين العزم ان شاء الله
محمد بخبث: تركيا
سلمى بفرحه لما تسعها لانها كانت تتمنى ان تذهب اليها: بجد
محمد ب مكر : ايوا ويلا عشان ناكل ونجهز الشنط
سلمى بفرحة: حاضر ثم ذهبو الي غرفة الطعام
سلمى ف نفسها: مش مصدقه نفسي اخيرا هروح تركيا ي حلم أتحقق مكنتش مصدقه ان حلم م احلامي هيتحقق شكل الجوازه دي جت عليا بفايده بدل الشلل اللي انا فيه دا هييييح
جلس محمد ع راس الطاولة وجلست بجانبه سلمى وبعد دقيقتين دخل السف*جي ووضع الطعام ع الطاولة وبدا ف سكب الطعام
محمد مخاطب الداده اروى: تعالي ي داده عشان تاكلي معانا
الداده اروى: لا يابني كل انت ب الهناء والشفاء انا اكلت مع الخدم
محمد وهو يضع المعلقه ع الطاولة وقال بغضب نسبي: م هنا ورايح ي داده الاكل هيكون معانا مفهوم ولا مش مفهوم
الداده اروى: بس يابني
محمد بغضب: هيا كلمه ملهاش تاني ودا امر لازم تنفذيه مينفعش تاكلي مع الخدم دا بيتك قبل ما يكون بيتي وانتي ليكي سنين فيه وانتي فاهمه انا بأمرك ليه وأظن الكلام لازم يتسمع والا هزعل بجد
الداده اروى بحزن ع فقد حبيبة قلبها وطفلتها التي ربتها بحب وحنان حاولت منع نفسها م البكاء: حاضر يابني ثم ذهبت سريعا لتترك عبارتها العنان ف الهطول دون ان يمنعها احد
محمد وقد لاحظ حزنها والدموع ف عينها ولكنه تجاهل م اجل سلمى لان لم يحن الوقت ف اخبارها بموضوع نورا مهجته التي عشقها وخذلها
سلمى ف نفسها: انا مش مطمنه شكل ف اسرار كتير متخبيه ولازم اعرفها شكلك ي محمد وراك بلاوي والباب دا وراه اي منا لازم اعرف منا مش هفضل نايمه ع وداني كدا كتير قاطع شرودها كلام محمد
محمد: ماما ومامتك وباباكي واخوكي ذمانهم جايين وعلفكرا ماما هتعيش معانا هنا لان مينفعش اسيبها لوحدها هناك اوك
سلمى وهيا تبتلع الطعام: هو انا قولت حاجه دا بيتها قبل ما يكون بيتي وانا معرضتش قرارك وانت صحاب القرار مش انا فا اعمل اللي انت شايفه صح
محمد ب ابتسامة: ودا المطلوب منك وشرعو ف تناول الطعام وهم يتحدثون ف امور عديده
........
هناك شعور يداهمني ب انك تخفي الكثير
لماذا اشعر ان هناك اسرار تخفيها عني
الست زوجتك لماذا لا تخبرني ب الحقيقه لكي يرتاح باللي وخاطري
لماذا اشعر انك تحبني ولكن تكرهني
ما الذي اهذي به ما هذه التخاريف التي أهذي بها كيف ان يحبني هل الشيطان يحب
الشيطان لا يعرف سوا الكره
انما الحب لا لا اعتقد ذالك
هل وقعت ف حبك أيها الشيطان
لماذا هناك اسرار تحوم حولك
لماذا كل هذا الغموض حولك
الست زوجتك لماذا لا تكون لي مثل المراه
لماذا كل هذا الغبار ع مراتك لا ارى بها ما بداخلك
أيها الشيطان سوف اكتشف حقيقتك وسوف اجعلك تعشقني حد الجنون
انا حواء ستجعلك أيها الشيطان أدمها الخاص
انت بداخلك ملاك لكن هذا الشيطان يجب ان يموت يجب ان يرحل وان لا يعود
سوف اكون لك حارس وحامي لك
سأجعلك تعشق الهواء م حولي
احببت غرورك أيها الشيطان المتعجرف
نعم متعجرف ومغرور ومتكابر
لكن ف عشقي انا سوف احطمهم لا محال انا التي ستقتل الشيطان بيدها لا احد غيري
سأجعلك تتمنى ان ارحمك أيها الشيطان ولكن انا لن ارحمك ابدا أيها الماكر
سوف احل الغازك وسوف احصل ع قلبك عنوه نعم عنوة اتفهم
سوف اكون انا الاميره ع عرش قبلك ي شيطاني
سأجعلك تعشقني سوف اجعلك تدمن وجودي أيها الشيطان المغرور
سوف تموت عشقا بي
ساقتل الشيطان وسوف اجعلك ملاكي الخاص
وان لم اقتل الشيطان سوف اروضه واجعله ادمي المطيع لاستطيع قتله بدماء بارده
نعم انا أحببتك ايها الشيطان وسوف اروضك
سأجعلك تخضع ايها الشيطان وتعشق وجودي انا حواء ستهزم الشيطان وتجعله أدمها الخاص
نورا عوض
.........
أحبيني..
بعيدا عن بلاد القهر والكبت،
بعيداً عن مدينتنا التي شبعت من الموت،
بعيداً عن تعصبها..
بعيداً عن تخشبها..
أحبيني..
بعيداً عن مدينتنا التي من يوم أن كانت إليها الحب لا يأتي.
نزار قباني
................
ف اليوم التالي
استيقظت سلمى وتململت ف فراشها وجدت نفسها ف مكان لا تعرفه وقامت فزعه وحين نظرت حولها وجدته نائم عاري الص*ر وتذكرت ما حدث ب الامس ووجدت نفسها مجرده م اي ملابس قامت بوضع يدها ع فهمها لتمنع شهقاتها كيف صار هذا لقد كذب عليها قال لها انه مجرد حضن لا اكثر
قامت بأخذ ملابس م الخزانه ودلفت الي الحمام وأغلقت خلفها فأعجبت كثيرا بتصميمه وذالك الجاكوزي ودار برأسها العديد م الأسئلة م أين له هذا المال فانا كنت مساعدته والمكتب لم يكن قد مر عليه وقت كثير م يوم افتتاحه مجرد شهور بسيطه يجب ان تعلم م أين له كل هذا وذالك الطقم الالماظ م أين حصل عليه هل يعمل لص ي ترى ظلت تفكر وهيا تغتسل حين سمت طرقات خفيفه ع الباب
محمد م الخارج: سلمى انتي كويسه
سلمى مجيبه: ايوا
محمد : متاكده اصل بقالي اكتر م ساعه صاحي وانتي ف الحمام فا لما غبتي افتكرت جرالك حاجه
سلمى : لا متقلقش انا بغيب ف الشاور بس
محمد بمكر: طب تحبي اجي اساعدك
سلمى ب احراج وقالت بغضب: اياك والا مش هيحصلك طيب
محمد بضحك: ي واد انت ي عنيف احبك وانت عنيف
سلمى بغضب: بس ياض والتزم حدودك مش كفايا المصيبه اللي عملتها
محمد بضحك: مصيبة اي دا حاجه عاديه ي قلبي
سلمى ب احراج : عاديه للناس قليلة الادب اللي زيك انت انسان سافل اصلا ومش متربي
محمد بضحك ماكره: تحبي اعرفك مين السافل دلوقتي وافتح الباب
سلمى بغضب: اياك تعمل كدا
محمد وقام بفتح الباب وبدا ف الاقتراب منها
سلمى بغضب ممزوج ب الاحراج: انت بتعمل اي اطلع برا ي قليل الادب
محمد ب ابسامه ماكره: تؤ مش طالع
سلمى بغضب: اطلع برا والا
محمد قام ب الاقتراب منها بخطوات واثقه: والا اي
سلمى بخوف ولاكن حاولت التماسك: ااا-اطلع برا ي محمد عيب كدا
محمد قام ب الجلوس أمامها ثم غمز لها بوقاحه: عيب اي بس ي قلبي منا شفت كل حاجه امبارح ولا نسيتي
سلمى بإحراج ممزوج ب الغضب: ما انت سافل اصلا ومتربتش وكداب
محمد وامسك خصلات شعرها بعنف: تؤ تؤ هتقلي ادبك هوريكي العذاب الوان والنجوم ف عز الضهر خليكي كدا حلوه واسمعي الكلام ويلا خلصي عشان نفطر ي عروستي المصون واقترب م أذنها ثم قال صباحيه مباركه ي مدام ثم تركها وقام ثم قال انا نازل اشوف الفطار جهز ولا لسه خمس دقايق والقيكي تحت فاهمه ولا افهمك اكتر
ثم دلف الي الخارج وذهب الي غرفه أخرى أخذ شاور سريعا ثم نزل الي المطبخ
ف الحمام كانت سلمى تبكي بمراره
سلمى ف نفسها: يارب رحمتك يارب هو لي بيحصل معايا كدا انا كنت فكراه هيدلعني ويحبني ع الاقل ف اول ايام الفرح يارب نجيني يارب ودخلت ف نوبة بكاء وبعد ان اغتسلت ارتدت منامه م الحرير ونزلت الي الأسفل وهيا خائفه وظلت تبحث ع المطبخ لانها لم تراه الا مره ولا تتذكر أين مكانه
سلمى ف نفسها: اووف بقا هو المطبخ كان فين دا اي الشلل دا هو انا ذاكرتي ضعيفة النهارده لي اما اخد جوله ف الفيلا ووقفت قدام باب غرفه مقفله ب المفتاح روادها الفضول لتعرف ما بها وسالت احد الخدم عنها لكنه جاوبه ب النفي
سلمى ف نفسها: ي ترى الاوضه دي فيها اما اسال حد م اللي هنا
سلمى مخاطبه اخدهم: لو سمحتي ي
الخادمة ب ابتسامة: اسمي ريم ي ست هانم مبرووك ي هانم
سلمى ب ابتسامة: الله يبارك فيكي وبعد كدا متندليش هانم اسمي سلمى وبس فاهمه ي ريم
ريم ب احراج: ي خبر هو العين تعلى ع الحاجب ي هانم
سلمى بغضب نسبي: وبعدين بقا الكلام اللي أقوله يتسمع فاهمه ولا ازعل منك
ريم بتردد: ي خبر انا مقدرش ع زعلك ي..
سلمى ب ابتسامة: هاا قوليها
ريم بتردد ممزوج ب الاحراج: ي ي سلمى هانم
سلمى بمضض : بردو هانم
ريم بتردد: معلش المقامات محفوظه خليني ع رحتي ارجوكي
سلمى بمضض: طيب ي ريم هعديهالك المره دي بس بعد كدا مش هعديها اوك
ريم ب امتنان: شكرا ي مدام
سلمى بتساؤل: الا قوليلي ي ريم الاوضه دي مقفوله لي قالت ذالك وهيا تشاور الي الغرفه
ريم كانت ستخبرها لاكن وقع نظرها ع محمد الذي كان الشرار يتطاير م عينيه ويبدو عليه الغضب
ريم بخوف محاوله ان تداريه: معرفش ي هانم انا جيت هنا م مده صغيره معرفش عنها حاجه عن اذنك ثم ذهبت مسرعة
محمد بصوت عالي نسبيا ممزوج ب الغضب: سلمى
سلمى انتفضت م صوته ثم نظرت وراها لتراه
سلمى بخوف: نعم
محمد محاول تهدئة نفسه: بتعملي اي هنا
سلمى محاولة السيطره ع خوفها: كنت بدور ع المطبخ ولفت نظري الاوضه دي فا الفضول اكلني وحبيت اعرف فيها اي
محمد بنظره نارية ومحاول الثبات لكي لا يغضب وتحكم ب أعصابه: مفيهاش حاجه مجرد مخزن للحاجات القديمه مفيهوش حاجه مفيده يلا عشان نفطر عشان مشيين بليل
سلمى بتساؤل: مشين رايحين فين
محمد ب ابتسامة ماكره: رايحين نقضي شهر عسل ولا عندك مانع
سلمى بعدم ارتياح: شهر عسل واي الكرم دا كلو و ع فين العزم ان شاء الله
محمد بخبث: تركيا
سلمى بفرحه لما تسعها لانها كانت تتمنى ان تذهب اليها: بجد
محمد ب مكر : ايوا ويلا عشان ناكل ونجهز الشنط
سلمى بفرحة: حاضر ثم ذهبو الي غرفة الطعام
سلمى ف نفسها: مش مصدقه نفسي اخيرا هروح تركيا ي حلم أتحقق مكنتش مصدقه ان حلم م احلامي هيتحقق شكل الجوازه دي جت عليا بفايده بدل الشلل اللي انا فيه دا هييييح
جلس محمد ع راس الطاولة وجلست بجانبه سلمى وبعد دقيقتين دخل السف*جي ووضع الطعام ع الطاولة وبدا ف سكب الطعام
محمد مخاطب الداده اروى: تعالي ي داده عشان تاكلي معانا
الداده اروى: لا يابني كل انت ب الهناء والشفاء انا اكلت مع الخدم
محمد وهو يضع المعلقه ع الطاولة وقال بغضب نسبي: م هنا ورايح ي داده الاكل هيكون معانا مفهوم ولا مش مفهوم
الداده اروى: بس يابني
محمد بغضب: هيا كلمه ملهاش تاني ودا امر لازم تنفذيه مينفعش تاكلي مع الخدم دا بيتك قبل ما يكون بيتي وانتي ليكي سنين فيه وانتي فاهمه انا بأمرك ليه وأظن الكلام لازم يتسمع والا هزعل بجد
الداده اروى بحزن ع فقد حبيبة قلبها وطفلتها التي ربتها بحب وحنان حاولت منع نفسها م البكاء: حاضر يابني ثم ذهبت سريعا لتترك عبارتها العنان ف الهطول دون ان يمنعها احد
محمد وقد لاحظ حزنها والدموع ف عينها ولكنه تجاهل م اجل سلمى لان لم يحن الوقت ف اخبارها بموضوع نورا مهجته التي عشقها وخذلها
سلمى ف نفسها: انا مش مطمنه شكل ف اسرار كتير متخبيه ولازم اعرفها شكلك ي محمد وراك بلاوي والباب دا وراه اي منا لازم اعرف منا مش هفضل نايمه ع وداني كدا كتير قاطع شرودها كلام محمد
محمد: ماما ومامتك وباباكي واخوكي ذمانهم جايين وعلفكرا ماما هتعيش معانا هنا لان مينفعش اسيبها لوحدها هناك اوك
سلمى وهيا تبتلع الطعام: هو انا قولت حاجه دا بيتها قبل ما يكون بيتي وانا معرضتش قرارك وانت صحاب القرار مش انا فا اعمل اللي انت شايفه صح
محمد ب ابتسامة: ودا المطلوب منك وشرعو ف تناول الطعام وهم يتحدثون ف امور عديده
........
هناك شعور يداهمني ب انك تخفي الكثير
لماذا اشعر ان هناك اسرار تخفيها عني
الست زوجتك لماذا لا تخبرني ب الحقيقه لكي يرتاح باللي وخاطري
لماذا اشعر انك تحبني ولكن تكرهني
ما الذي اهذي به ما هذه التخاريف التي أهذي بها كيف ان يحبني هل الشيطان يحب
الشيطان لا يعرف سوا الكره
انما الحب لا لا اعتقد ذالك
هل وقعت ف حبك أيها الشيطان
لماذا هناك اسرار تحوم حولك
لماذا كل هذا الغموض حولك
الست زوجتك لماذا لا تكون لي مثل المراه
لماذا كل هذا الغبار ع مراتك لا ارى بها ما بداخلك
أيها الشيطان سوف اكتشف حقيقتك وسوف اجعلك تعشقني حد الجنون
انا حواء ستجعلك أيها الشيطان أدمها الخاص
انت بداخلك ملاك لكن هذا الشيطان يجب ان يموت يجب ان يرحل وان لا يعود
سوف اكون لك حارس وحامي لك
سأجعلك تعشق الهواء م حولي
احببت غرورك أيها الشيطان المتعجرف
نعم متعجرف ومغرور ومتكابر
لكن ف عشقي انا سوف احطمهم لا محال انا التي ستقتل الشيطان بيدها لا احد غيري
سأجعلك تتمنى ان ارحمك أيها الشيطان ولكن انا لن ارحمك ابدا أيها الماكر
سوف احل الغازك وسوف احصل ع قلبك عنوه نعم عنوة اتفهم
سوف اكون انا الاميره ع عرش قبلك ي شيطاني
سأجعلك تعشقني سوف اجعلك تدمن وجودي أيها الشيطان المغرور
سوف تموت عشقا بي
ساقتل الشيطان وسوف اجعلك ملاكي الخاص
وان لم اقتل الشيطان سوف اروضه واجعله ادمي المطيع لاستطيع قتله بدماء بارده
نعم انا أحببتك ايها الشيطان وسوف اروضك
سأجعلك تخضع ايها الشيطان وتعشق وجودي انا حواء ستهزم الشيطان وتجعله أدمها الخاص
نورا عوض
.........
أحبيني..
بعيدا عن بلاد القهر والكبت،
بعيداً عن مدينتنا التي شبعت من الموت،
بعيداً عن تعصبها..
بعيداً عن تخشبها..
أحبيني..
بعيداً عن مدينتنا التي من يوم أن كانت إليها الحب لا يأتي.
نزار قباني
................
ف اليوم التالي
استيقظت سلمى وتململت ف فراشها وجدت نفسها ف مكان لا تعرفه وقامت فزعه وحين نظرت حولها وجدته نائم عاري الص*ر وتذكرت ما حدث ب الامس ووجدت نفسها مجرده م اي ملابس قامت بوضع يدها ع فهمها لتمنع شهقاتها كيف صار هذا لقد كذب عليها قال لها انه مجرد حضن لا اكثر
قامت بأخذ ملابس م الخزانه ودلفت الي الحمام وأغلقت خلفها فأعجبت كثيرا بتصميمه وذالك الجاكوزي ودار برأسها العديد م الأسئلة م أين له هذا المال فانا كنت مساعدته والمكتب لم يكن قد مر عليه وقت كثير م يوم افتتاحه مجرد شهور بسيطه يجب ان تعلم م أين له كل هذا وذالك الطقم الالماظ م أين حصل عليه هل يعمل لص ي ترى ظلت تفكر وهيا تغتسل حين سمت طرقات خفيفه ع الباب
محمد م الخارج: سلمى انتي كويسه
سلمى مجيبه: ايوا
محمد : متاكده اصل بقالي اكتر م ساعه صاحي وانتي ف الحمام فا لما غبتي افتكرت جرالك حاجه
سلمى : لا متقلقش انا بغيب ف الشاور بس
محمد بمكر: طب تحبي اجي اساعدك
سلمى ب احراج وقالت بغضب: اياك والا مش هيحصلك طيب
محمد بضحك: ي واد انت ي عنيف احبك وانت عنيف
سلمى بغضب: بس ياض والتزم حدودك مش كفايا المصيبه اللي عملتها
محمد بضحك: مصيبة اي دا حاجه عاديه ي قلبي
سلمى ب احراج : عاديه للناس قليلة الادب اللي زيك انت انسان سافل اصلا ومش متربي
محمد بضحك ماكره: تحبي اعرفك مين السافل دلوقتي وافتح الباب
سلمى بغضب: اياك تعمل كدا
محمد وقام بفتح الباب وبدا ف الاقتراب منها
سلمى بغضب ممزوج ب الاحراج: انت بتعمل اي اطلع برا ي قليل الادب
محمد ب ابسامه ماكره: تؤ مش طالع
سلمى بغضب: اطلع برا والا
محمد قام ب الاقتراب منها بخطوات واثقه: والا اي
سلمى بخوف ولاكن حاولت التماسك: ااا-اطلع برا ي محمد عيب كدا
محمد قام ب الجلوس أمامها ثم غمز لها بوقاحه: عيب اي بس ي قلبي منا شفت كل حاجه امبارح ولا نسيتي
سلمى بإحراج ممزوج ب الغضب: ما انت سافل اصلا ومتربتش وكداب
محمد وامسك خصلات شعرها بعنف: تؤ تؤ هتقلي ادبك هوريكي العذاب الوان والنجوم ف عز الضهر خليكي كدا حلوه واسمعي الكلام ويلا خلصي عشان نفطر ي عروستي المصون واقترب م أذنها ثم قال صباحيه مباركه ي مدام ثم تركها وقام ثم قال انا نازل اشوف الفطار جهز ولا لسه خمس دقايق والقيكي تحت فاهمه ولا افهمك اكتر
ثم دلف الي الخارج وذهب الي غرفه أخرى أخذ شاور سريعا ثم نزل الي المطبخ
ف الحمام كانت سلمى تبكي بمراره
سلمى ف نفسها: يارب رحمتك يارب هو لي بيحصل معايا كدا انا كنت فكراه هيدلعني ويحبني ع الاقل ف اول ايام الفرح يارب نجيني يارب ودخلت ف نوبة بكاء وبعد ان اغتسلت ارتدت منامه م الحرير ونزلت الي الأسفل وهيا خائفه وظلت تبحث ع المطبخ لانها لم تراه الا مره ولا تتذكر أين مكانه
سلمى ف نفسها: اووف بقا هو المطبخ كان فين دا اي الشلل دا هو انا ذاكرتي ضعيفة النهارده لي اما اخد جوله ف الفيلا ووقفت قدام باب غرفه مقفله ب المفتاح روادها الفضول لتعرف ما بها وسالت احد الخدم عنها لكنه جاوبه ب النفي
سلمى ف نفسها: ي ترى الاوضه دي فيها اما اسال حد م اللي هنا
سلمى مخاطبه اخدهم: لو سمحتي ي
الخادمة ب ابتسامة: اسمي ريم ي ست هانم مبرووك ي هانم
سلمى ب ابتسامة: الله يبارك فيكي وبعد كدا متندليش هانم اسمي سلمى وبس فاهمه ي ريم
ريم ب احراج: ي خبر هو العين تعلى ع الحاجب ي هانم
سلمى بغضب نسبي: وبعدين بقا الكلام اللي أقوله يتسمع فاهمه ولا ازعل منك
ريم بتردد: ي خبر انا مقدرش ع زعلك ي..
سلمى ب ابتسامة: هاا قوليها
ريم بتردد ممزوج ب الاحراج: ي ي سلمى هانم
سلمى بمضض : بردو هانم
ريم بتردد: معلش المقامات محفوظه خليني ع رحتي ارجوكي
سلمى بمضض: طيب ي ريم هعديهالك المره دي بس بعد كدا مش هعديها اوك
ريم ب امتنان: شكرا ي مدام
سلمى بتساؤل: الا قوليلي ي ريم الاوضه دي مقفوله لي قالت ذالك وهيا تشاور الي الغرفه
ريم كانت ستخبرها لاكن وقع نظرها ع محمد الذي كان الشرار يتطاير م عينيه ويبدو عليه الغضب
ريم بخوف محاوله ان تداريه: معرفش ي هانم انا جيت هنا م مده صغيره معرفش عنها حاجه عن اذنك ثم ذهبت مسرعة
محمد بصوت عالي نسبيا ممزوج ب الغضب: سلمى
سلمى انتفضت م صوته ثم نظرت وراها لتراه
سلمى بخوف: نعم
محمد محاول تهدئة نفسه: بتعملي اي هنا
سلمى محاولة السيطره ع خوفها: كنت بدور ع المطبخ ولفت نظري الاوضه دي فا الفضول اكلني وحبيت اعرف فيها اي
محمد بنظره نارية ومحاول الثبات لكي لا يغضب وتحكم ب أعصابه: مفيهاش حاجه مجرد مخزن للحاجات القديمه مفيهوش حاجه مفيده يلا عشان نفطر عشان مشيين بليل
سلمى بتساؤل: مشين رايحين فين
محمد ب ابتسامة ماكره: رايحين نقضي شهر عسل ولا عندك مانع
سلمى بعدم ارتياح: شهر عسل واي الكرم دا كلو و ع ف