ف فيلا ف مكان مهجور
شخص:اووو مستر مان مش ممكن ليك وحشه اوي ي مستر فينك كدا
مان ب ابتسامة خبث: موجود ي ريمون
ريمون بمكر: شكلك عندك موضوع مهم عشان كدا جيت لحد هنا وانت عارف ان البوليس بيدور وراك بس العجيبه ي اخي ان لغاية دلوقتي مش قادرين يمسكو عليك حاجه دا شكلك حتى محدش يعرف شكلك دا انت مداري وشك علطول ميعرفوش غير شكل عنيك بسبب البتاعه اللي حاططها ع بوقك دي
مان بخبث وهو ينفس سيجارته الفاخره: مش لازم حد يوصلي لازم اكون ف السليم مش لازم اتمسك
ريمون بضحكة ماكره: هههههه دا انت مدوخ وراك البوليس الدولي كل اما يمسكو عليك حاجه هوب فص ملح وداب
مان بضحكة عاليه: هههههههه مبقاش مان خوستو
ريمون بمكر: ثعبان ي مان دماغك دي ثعبان
مان بضحكة ماكره: هههه طبعا وليًا الشرف
ريمون: مغرور ي مان دا ابليس يقف يصفقلك
مان بمكر: دا انا اللي معلم ابليس ازاي يفكر
ريمون بضحك: مش بقولك مغرور
مان بخبث: شيء طبيعي وقال بجديه نبدا ف الشغل
ريمون بخبث: دا انت حامي اوي شكلك عندك مصايب قول ي مان
مان بخبث: شحنة سلاح بتساوي ١٦٠مليون جنيه مصري وبتساوي١٠ مليون دولار
ريمون بحنق: بس دا مبلغ كبير اوي احنا عمرنا ما اشتغلنا ب المبلغ دا معاك
مان بثقه: اللي فات دا كان مجرد لعب عيال انما م دلوقتي الجد وبلاش يكون قلبك خفيف دا اللي جاي التقيل ودي خبطت العمر وبعد كدا هتتفتح طاقة القدر ليك
ريمون بمكر لانه يعشق المال: ماشي موافق
مان بخبث وقد رمى اليه الطعم: ديل نتكلم ف التفاصيل
.............
اشعر بسعادة تغمرني كثيرا
اشعر بحنانك ولكن انت مثل الشيطان لماذا تكون قاسي معي
لماذا لا تحبني
هل هناك شيء ينقصني او يعيبني
انا احبك كثيرا ي شيطاني ولكنك مغرور ومتكبر يوما ما ستكون لي وحدي
نورا عوض
........
ف اليوم التالي ف تركيا
تستيقظ سلمى م النوم وجسدها محطم وكانت تتململ ف سريرها حين وجدت م ينظر لها ويداعب بخصلاتها
محمد ب ابتسامة وهو يقبلها : صباح القمر ي قمر
سلمى ب ابتسامة: صباح الخير
محمد ب ابتسامة: كل دا نوم
سلمى : حاسه ان جسمي م**ر وكأني بقالي سنين منمتش
محمد ب ابتسامة وهو يداعب خصلاتها: طب قومي بقا الا انا مليت م القعده لوحدي وبعدين هتفضلي ف السرير مش لازم تقومي وتاخدي شاور عشان نروح نتفسح ولا عاوزه تفضلي ف السرير الساعه بقت ٣
سلمى ب ابتسامة: لا طبعا عاوزه اتفسح
محمد وهو يقبل وجنتها: طب يلا عشان افسحك واف*جك ع تركيا كلها ونتغدى برا
سلمى قفزت بفرحة: ٥ دقايق واكون جاهزه
محمد ضحك ع طفولتها: متجوز مجنونه
بعد مرور وقت قليل كانت سلمى انتهت م حمامها وارتداء ملابسها بفرحة
ف ذالك الوقت كان محمد ب المكتب ينظر الي احدى الصور التي تجمعه بفتاه وهو يحتضنها وبعينه دموع
كانت سلمى تبحث عنه الي ان دلفت الي المكتب ووجدت كثير م الصور لفتاه مع زوجها وهما ينظران الي بعضهما بحب
سلمى بصدمة : مين دي ي محمد
محمد وقد اطرب كثيرا وبدا عليه التوتر ومسح دموعه بانامله سريعا لكي لا ترى الحزن ف عينيه
..
سلمى وهيا تقف أمامه وقلبها يخفق بقوة عندما وجدت ف عينيه الحزن وأثر الدموع: قولتلك مين دي ي محمد
محمد محمحم وخرج صوته: احم دي دي
سلمى بخوف ممزوج بدموع: مين دي جاوبني
محمد مطأطئ الرأس : أرملتي
سلمى تراجعت للوراء بضع خطوات: أرملتك ازاي مش فاهمه انت كنت متجوز
محمد امسك يدها بحزن ثم اجلسها ع الأريكة : ايوا اتجوزها م سنتين بس ماتت مقتوله
سلمى شهقت بفزع: اي اتقتلت ومين اللي قتلها وانت ازاي تخبي عليا موضوع زي دا فهمني
محمد بحزن: حاضر هحكيلك ع كل حاجه م يوم ما عرفتها لغاية موتها
سلمى بصدمة: انا بسمع
محمد تن*د كثيرا ثم تملك الشجاعه: اسمها نورا
عرفتها م سنتين كنت ف مكتبة بابا بشتغل فيها زي العاده وفاجاه دخلت عليا بنت خايفه وقلقانه و ف عيونها دموع ولقيتها بتقولي خبيني بسرعه حسيت ف نبرة صوتها انها ف خطر ودخلتها ف المكتبه م جوا وبعدها بشويه لقيت ناس زي البودي جارد جايين يسالو عليها ومعاهم صورتها وتأكدت شكوكي
فا نفيت معرفتي بيها عشان احميها واعرف هما بيسالو عليها لي وبعدها بشويه دخلتلها وحاولت افهم منها وخليتها تحكيلي وعرضت عليها الجواز عشان اقدر احميها وعشان مينفعش ان هيا تفضل ف الشارع لانها بنت واتفقنا ان جوازنا هيكون ع الورق وان هعاملها زي اختي لحد ما هيا تقدر تقف ع رجليها وعلى ما اجبلها شقه تقدر تقعد فيها لوحدها وأحس انها بقت ف امان
كانت ف الاول خايفه ومعرضه قولتلها دا انسب حل دلوقتي وجبت مروان وامجد والمأذون يشهدو ع جوازنا وجبتلها نقاب تلبسه وهيا راحه الكليه وقربنا م بعضنا زي الاخوات والصحاب وفي يوم عرفت مكانها مامتها وجوزها وجم اخدوها غصب عننا
وامها ضربتها ف الفيلا اللي انا وانتي قاعدين فيها لان دي كانت ملكها وكل حاجه ملكها حتى الشقه دي م املاكها
فا ضربتها وكانت بتستنجد ب الناس فا جوز امها ضرب النار ف مخ مامتها وماتت فا نور اتسرعت وقالتلو هبلغ البوليس وهيا بتجري ع الفون تبلغ ضربها ب النار قتلها ولحسن الحظ ان ف حد شافه وهما بيقتلهم وبلغ عنهم قبل ما يهرب واتحكم عليه ب الإعدام وكل حاجتها ب فلوسها ب املاكها بشركاتها ورثتهم منها وقبل ما تموت لقيت صور ليها
وهيا ف اوضه نوم مع واحد وكنت رايح اضربها وكنت هرمي عليها اليمين الطلاق بس الحقيقه ظهرت وجالي رساله ب اعتراف ان مراتي بريئه وان دا تخطيط م اقرب الناس ليا واتقلبت ع صحابي كلهم خصوصا البنات وبقيت زي ما انتي شايفه مجرد شيطان معنديش قلب
واتصدمت بموتها لان كنت بدات احبها بجد بس مفرحتش معاها وبعد موتها فضلت ادرس وانا بشتغل ف الشركة والمكتبة وبعدها فتحت المكتب ولما لقيتك مجتهده وامينه ع الشغل وبتخلصيله كتبت المكتب ب اسمك لان العقد التاني مكنش تعيين كان عقد مبايعه ب ٥ مليون وكان لازم اتجوزك عشان يكون المكتب م حقك قبل ما أسجله ف الشهر العقاري
وبعد كتب الكتاب خليت المحامي يسجل المكتب باسمك وبكدا تكوني المديره وتقديري تتصرفي ومن هنا لوقت ما تتخرجي هكون مدير مؤقت ع المكتب ف وقت حضورك الكليه لحد ما تتخرجي وبعدها المكتب هتستلمي مسؤليته كامله بس صدقيني انا كنت عاوز اقولك ع كل حاجه لانك شديتيني وكنت عاوز اطلب ايدك وتاخدي فرصتك انك تقبلي او ترفضي بس انتي استفزتيني وخصوصا لما ضربتيني ب القلم
وقتها استفزيتي رجولتي بس مقدرتش أقاوم سحرك صدقيني انا أعجبت بيكي وحاسس بمشاعر حلوه معاكي متسبنيش ي سلمى ارجوكي وبدا ف البكاء ف أحضانها
صدمت سلمى عند سماع قصته ومن شهقاته ف أحضانها وبكائه المرير كانت تريد ان تبتعد عنه ولكن قلبها منعها م الابتعاد فهيا أيضا تشعر ب الامان معه
ودارت الأسئلة ف خاطرها هل ستتركة ام تبقا معه وتجعله يعشقها لكنها لن تسامحه بسهوله ع كذبه عليها
سلمى قامت ب ابعاده ومسحت بدموعه بأناملها الصغيره ثم قبلته م وجنته: خلاص متعيطش مفيش راجل بيعيط لازم تكون جامد ويلا بقا بلاش كآبه يلا عشان ناكل الا جوعت اوي ولا انت كنت بتعزم عليا عزومة مركبيه ف الغدا
محمد بضحكه باكيه : طب يلا قومي
سلمى ف نفسها: انا مش هقدر اسامحك ع كدبك عليا بس مش هقدر ابعد عنك لاني حبيتك بس لازم اعلمك الادب شويه
محمد ف نفسه: ي ترى هتسامحيني ي سلمى ولا هتسبيني زي ما هيا سابتني
ف المطعم
دلف محمد وسلمى الي المطعم وجلسو ع احدى الطاولات
ساد الصمت بعض الوقت
محمد بتردد: سلمى
سلمى انتبهت اليه: نعم
محمد بتردد: هو انتي مش زعلانه مني لانك عرفتي الحقيقه
ظلت سلمى صامته لبعض الوقت ثم تحدثت لتقطع ذالك الصمت وقالت بتنهيده: لا زعلت ومازلت زعلانه ومش هقدر اسامحك بسهوله وهيبقا صعب عليا ارجع اثق فيك والمفروض اني اقولك طلقني ونبعد عن بعض بس مش هقدر اقولك كدا لان دا تاني يوم جواز ليا ولو رجعت وانا مطلقه الناس هتتكلم عليا
ومش هترحمني وهيعيبو فيا وفي سمعتي وشرفي وأهلي هيضرو ومش هيقدرو يرفعو رأسهم تاني دا سبب تاني سبب لاني لا تربيتي ولا اخلاقي هيسمحولي اني اسيبك ف محنتك وانا م يوم ما اتجوزتك بقيت انت مسؤليتي كل حاجه تخصك انا اللي مسؤله عنها ومينفعش اسيب جوزي ف شده وغير كدا مينفعش ابعد عنك لاني انا بردو معجبه بيك
محمد ب ارتياح: ريحتيني ثم امسك يدها وقال اوعدك اني هعوضك واخليكي مبسوطه
سلمى ب ابتسامة امتنان: ثان**
محمد ب ابتسامة: يلا عشان ناكل
وقد شرعى ف تناول الطعام وبعدها ذهبو للتنزه ف اسطنبول وشاهدو معالمها وبعدها ذهبو الي المنزل
دلف الي المنزل
سلمى تمشي بخطى مترنحه: اااه ي رجلي يابا اه ي حلوه ي مسمسمه ياني اه ي حلوه ياللي مش واخده ع البهدله ي صغيره يانا
محمد بضحك: ههههههه حد قالك امشي المسافه دي كله وتجري وتتنطي ف كل حته زي القرود
سلمى شهقت : انا بتنطط زي القرود ي محمد
محمد بضحك: مشوفتيش نفسك كنتي بتنطي ازاي
سلمى.....
ف فيلا ف مكان مهجور
شخص:اووو مستر مان مش ممكن ليك وحشه اوي ي مستر فينك كدا
مان ب ابتسامة خبث: موجود ي ريمون
ريمون بمكر: شكلك عندك موضوع مهم عشان كدا جيت لحد هنا وانت عارف ان البوليس بيدور وراك بس العجيبه ي اخي ان لغاية دلوقتي مش قادرين يمسكو عليك حاجه دا شكلك حتى محدش يعرف شكلك دا انت مداري وشك علطول ميعرفوش غير شكل عنيك بسبب البتاعه اللي حاططها ع بوقك دي
مان بخبث وهو ينفس سيجارته الفاخره: مش لازم حد يوصلي لازم اكون ف السليم مش لازم اتمسك
ريمون بضحكة ماكره: هههههه دا انت مدوخ وراك البوليس الدولي كل اما يمسكو عليك حاجه هوب فص ملح وداب
مان بضحكة عاليه: هههههههه مبقاش مان خوستو
ريمون بمكر: ثعبان ي مان دماغك دي ثعبان
مان بضحكة ماكره: هههه طبعا وليًا الشرف
ريمون: مغرور ي مان دا ابليس يقف يصفقلك
مان بمكر: دا انا اللي معلم ابليس ازاي يفكر
ريمون بضحك: مش بقولك مغرور
مان بخبث: شيء طبيعي وقال بجديه نبدا ف الشغل
ريمون بخبث: دا انت حامي اوي شكلك عندك مصايب قول ي مان
مان بخبث: شحنة سلاح بتساوي ١٦٠مليون جنيه مصري وبتساوي١٠ مليون دولار
ريمون بحنق: بس دا مبلغ كبير اوي احنا عمرنا ما اشتغلنا ب المبلغ دا معاك
مان بثقه: اللي فات دا كان مجرد لعب عيال انما م دلوقتي الجد وبلاش يكون قلبك خفيف دا اللي جاي التقيل ودي خبطت العمر وبعد كدا هتتفتح طاقة القدر ليك
ريمون بمكر لانه يعشق المال: ماشي موافق
مان بخبث وقد رمى اليه الطعم: ديل نتكلم ف التفاصيل
.............
اشعر بسعادة تغمرني كثيرا
اشعر بحنانك ولكن انت مثل الشيطان لماذا تكون قاسي معي
لماذا لا تحبني
هل هناك شيء ينقصني او يعيبني
انا احبك كثيرا ي شيطاني ولكنك مغرور ومتكبر يوما ما ستكون لي وحدي
نورا عوض
........
ف اليوم التالي ف تركيا
تستيقظ سلمى م النوم وجسدها محطم وكانت تتململ ف سريرها حين وجدت م ينظر لها ويداعب بخصلاتها
محمد ب ابتسامة وهو يقبلها : صباح القمر ي قمر
سلمى ب ابتسامة: صباح الخير
محمد ب ابتسامة: كل دا نوم
سلمى : حاسه ان جسمي م**ر وكأني بقالي سنين منمتش
محمد ب ابتسامة وهو يداعب خصلاتها: طب قومي بقا الا انا مليت م القعده لوحدي وبعدين هتفضلي ف السرير مش لازم تقومي وتاخدي شاور عشان نروح نتفسح ولا عاوزه تفضلي ف السرير الساعه بقت ٣
سلمى ب ابتسامة: لا طبعا عاوزه اتفسح
محمد وهو يقبل وجنتها: طب يلا عشان افسحك واف*جك ع تركيا كلها ونتغدى برا
سلمى قفزت بفرحة: ٥ دقايق واكون جاهزه
محمد ضحك ع طفولتها: متجوز مجنونه
بعد مرور وقت قليل كانت سلمى انتهت م حمامها وارتداء ملابسها بفرحة
ف ذالك الوقت كان محمد ب المكتب ينظر الي احدى الصور التي تجمعه بفتاه وهو يحتضنها وبعينه دموع
كانت سلمى تبحث عنه الي ان دلفت الي المكتب ووجدت كثير م الصور لفتاه مع زوجها وهما ينظران الي بعضهما بحب
سلمى بصدمة : مين دي ي محمد
محمد وقد اطرب كثيرا وبدا عليه التوتر ومسح دموعه بانامله سريعا لكي لا ترى الحزن ف عينيه
..
سلمى وهيا تقف أمامه وقلبها يخفق بقوة عندما وجدت ف عينيه الحزن وأثر الدموع: قولتلك مين دي ي محمد
محمد محمحم وخرج صوته: احم دي دي
سلمى بخوف ممزوج بدموع: مين دي جاوبني
محمد مطأطئ الرأس : أرملتي
سلمى تراجعت للوراء بضع خطوات: أرملتك ازاي مش فاهمه انت كنت متجوز
محمد امسك يدها بحزن ثم اجلسها ع الأريكة : ايوا اتجوزها م سنتين بس ماتت مقتوله
سلمى شهقت بفزع: اي اتقتلت ومين اللي قتلها وانت ازاي تخبي عليا موضوع زي دا فهمني
محمد بحزن: حاضر هحكيلك ع كل حاجه م يوم ما عرفتها لغاية موتها
سلمى بصدمة: انا بسمع
محمد تن*د كثيرا ثم تملك الشجاعه: اسمها نورا
عرفتها م سنتين كنت ف مكتبة بابا بشتغل فيها زي العاده وفاجاه دخلت عليا بنت خايفه وقلقانه و ف عيونها دموع ولقيتها بتقولي خبيني بسرعه حسيت ف نبرة صوتها انها ف خطر ودخلتها ف المكتبه م جوا وبعدها بشويه لقيت ناس زي البودي جارد جايين يسالو عليها ومعاهم صورتها وتأكدت شكوكي
فا نفيت معرفتي بيها عشان احميها واعرف هما بيسالو عليها لي وبعدها بشويه دخلتلها وحاولت افهم منها وخليتها تحكيلي وعرضت عليها الجواز عشان اقدر احميها وعشان مينفعش ان هيا تفضل ف الشارع لانها بنت واتفقنا ان جوازنا هيكون ع الورق وان هعاملها زي اختي لحد ما هيا تقدر تقف ع رجليها وعلى ما اجبلها شقه تقدر تقعد فيها لوحدها وأحس انها بقت ف امان
كانت ف الاول خايفه ومعرضه قولتلها دا انسب حل دلوقتي وجبت مروان وامجد والمأذون يشهدو ع جوازنا وجبتلها نقاب تلبسه وهيا راحه الكليه وقربنا م بعضنا زي الاخوات والصحاب وفي يوم عرفت مكانها مامتها وجوزها وجم اخدوها غصب عننا
وامها ضربتها ف الفيلا اللي انا وانتي قاعدين فيها لان دي كانت ملكها وكل حاجه ملكها حتى الشقه دي م املاكها
فا ضربتها وكانت بتستنجد ب الناس فا جوز امها ضرب النار ف مخ مامتها وماتت فا نور اتسرعت وقالتلو هبلغ البوليس وهيا بتجري ع الفون تبلغ ضربها ب النار قتلها ولحسن الحظ ان ف حد شافه وهما بيقتلهم وبلغ عنهم قبل ما يهرب واتحكم عليه ب الإعدام وكل حاجتها ب فلوسها ب املاكها بشركاتها ورثتهم منها وقبل ما تموت لقيت صور ليها
وهيا ف اوضه نوم مع واحد وكنت رايح اضربها وكنت هرمي عليها اليمين الطلاق بس الحقيقه ظهرت وجالي رساله ب اعتراف ان مراتي بريئه وان دا تخطيط م اقرب الناس ليا واتقلبت ع صحابي كلهم خصوصا البنات وبقيت زي ما انتي شايفه مجرد شيطان معنديش قلب
واتصدمت بموتها لان كنت بدات احبها بجد بس مفرحتش معاها وبعد موتها فضلت ادرس وانا بشتغل ف الشركة والمكتبة وبعدها فتحت المكتب ولما لقيتك مجتهده وامينه ع الشغل وبتخلصيله كتبت المكتب ب اسمك لان العقد التاني مكنش تعيين كان عقد مبايعه ب ٥ مليون وكان لازم اتجوزك عشان يكون المكتب م حقك قبل ما أسجله ف الشهر العقاري
وبعد كتب الكتاب خليت المحامي يسجل المكتب باسمك وبكدا تكوني المديره وتقديري تتصرفي ومن هنا لوقت ما تتخرجي هكون مدير مؤقت ع المكتب ف وقت حضورك الكليه لحد ما تتخرجي وبعدها المكتب هتستلمي مسؤليته كامله بس صدقيني انا كنت عاوز اقولك ع كل حاجه لانك شديتيني وكنت عاوز اطلب ايدك وتاخدي فرصتك انك تقبلي او ترفضي بس انتي استفزتيني وخصوصا لما ضربتيني ب القلم
وقتها استفزيتي رجولتي بس مقدرتش أقاوم سحرك صدقيني انا أعجبت بيكي وحاسس بمشاعر حلوه معاكي متسبنيش ي سلمى ارجوكي وبدا ف البكاء ف أحضانها
صدمت سلمى عند سماع قصته ومن شهقاته ف أحضانها وبكائه المرير كانت تريد ان تبتعد عنه ولكن قلبها منعها م الابتعاد فهيا أيضا تشعر ب الامان معه
ودارت الأسئلة ف خاطرها هل ستتركة ام تبقا معه وتجعله يعشقها لكنها لن تسامحه بسهوله ع كذبه عليها
سلمى قامت ب ابعاده ومسحت بدموعه بأناملها الصغيره ثم قبلته م وجنته: خلاص متعيطش مفيش راجل بيعيط لازم تكون جامد ويلا بقا بلاش كآبه يلا عشان ناكل الا جوعت اوي ولا انت كنت بتعزم عليا عزومة مركبيه ف الغدا
محمد بضحكه باكيه : طب يلا قومي
سلمى ف نفسها: انا مش هقدر اسامحك ع كدبك عليا بس مش هقدر ابعد عنك لاني حبيتك بس لازم اعلمك الادب شويه
محمد ف نفسه: ي ترى هتسامحيني ي سلمى ولا هتسبيني زي ما هيا سابتني
ف المطعم
دلف محمد وسلمى الي المطعم وجلسو ع احدى الطاولات
ساد الصمت بعض الوقت
محمد بتردد: سلمى
سلمى انتبهت اليه: نعم
محمد بتردد: هو انتي مش زعلانه مني لانك عرفتي الحقيقه
ظلت سلمى صامته لبعض الوقت ثم تحدثت لتقطع ذالك الصمت وقالت بتنهيده: لا زعلت ومازلت زعلانه ومش هقدر اسامحك بسهوله وهيبقا صعب عليا ارجع اثق فيك والمفروض اني اقولك طلقني ونبعد عن بعض بس مش هقدر اقولك كدا لان دا تاني يوم جواز ليا ولو رجعت وانا مطلقه الناس هتتكلم عليا
ومش هترحمني وهيعيبو فيا وفي سمعتي وشرفي وأهلي هيضرو ومش هيقدرو يرفعو رأسهم تاني دا سبب تاني سبب لاني لا تربيتي ولا اخلاقي هيسمحولي اني اسيبك ف محنتك وانا م يوم ما اتجوزتك بقيت انت مسؤليتي كل حاجه تخصك انا اللي مسؤله عنها ومينفعش اسيب جوزي ف شده وغير كدا مينفعش ابعد عنك لاني انا بردو معجبه بيك
محمد ب ارتياح: ريحتيني ثم امسك يدها وقال اوعدك اني هعوضك واخليكي مبسوطه
سلمى ب ابتسامة امتنان: ثان**
محمد ب ابتسامة: يلا عشان ناكل
وقد شرعى ف تناول الطعام وبعدها ذهبو للتنزه ف اسطنبول وشاهدو معالمها وبعدها ذهبو الي المنزل
دلف الي المنزل
سلمى تمشي بخطى مترنحه: اااه ي رجلي يابا اه ي حلوه ي مسمسمه ياني اه ي حلوه ياللي مش واخده ع البهدله ي صغيره يانا
محمد بضحك: ههههههه حد قالك امشي المسافه دي كله وتجري وتتنطي ف كل حته زي القرود
سلمى شهقت : انا بتنطط زي القرود ي محمد
محمد بضحك: مشوفتيش نفسك كنتي بتنطي ازاي
سلمى.....
ف فيلا ف مكان مهجور
شخص:اووو مستر مان مش ممكن ليك وحشه اوي ي مستر فينك كدا
مان ب ابتسامة خبث: موجود ي ريمون
ريمون بمكر: شكلك عندك موضوع مهم عشان كدا جيت لحد هنا وانت عارف ان البوليس بيدور وراك بس العجيبه ي اخي ان لغاية دلوقتي مش قادرين يمسكو عليك حاجه دا شكلك حتى محدش يعرف شكلك دا انت مداري وشك علطول ميعرفوش غير شكل عنيك بسبب البتاعه اللي حاططها ع بوقك دي
مان بخبث وهو ينفس سيجارته الفاخره: مش لازم حد يوصلي لازم اكون ف السليم مش لازم اتمسك
ريمون بضحكة ماكره: هههههه دا انت مدوخ وراك البوليس الدولي كل اما يمسكو عليك حاجه هوب فص ملح وداب
مان بضحكة عاليه: هههههههه مبقاش مان خوستو
ريمون بمكر: ثعبان ي مان دماغك دي ثعبان
مان بضحكة ماكره: هههه طبعا وليًا الشرف
ريمون: مغرور ي مان دا ابليس يقف يصفقلك
مان بمكر: دا انا اللي معلم ابليس ازاي يفكر
ريمون بضحك: مش بقولك مغرور
مان بخبث: شيء طبيعي وقال بجديه نبدا ف الشغل
ريمون بخبث: دا انت حامي اوي شكلك عندك مصايب قول ي مان
مان بخبث: شحنة سلاح بتساوي ١٦٠مليون جنيه مصري وبتساوي١٠ مليون دولار
ريمون بحنق: بس دا مبلغ كبير اوي احنا عمرنا ما اشتغلنا ب المبلغ دا معاك
مان بثقه: اللي فات دا كان مجرد لعب عيال انما م دلوقتي الجد وبلاش يكون قلبك خفيف دا اللي جاي التقيل ودي خبطت العمر وبعد كدا هتتفتح طاقة القدر ليك
ريمون بمكر لانه يعشق المال: ماشي موافق
مان بخبث وقد رمى اليه الطعم: ديل نتكلم ف التفاصيل
.............
اشعر بسعادة تغمرني كثيرا
اشعر بحنانك ولكن انت مثل الشيطان لماذا تكون قاسي معي
لماذا لا تحبني
هل هناك شيء ينقصني او يعيبني
انا احبك كثيرا ي شيطاني ولكنك مغرور ومتكبر يوما ما ستكون لي وحدي
نورا عوض
........
ف اليوم التالي ف تركيا
تستيقظ سلمى م النوم وجسدها محطم وكانت تتململ ف سريرها حين وجدت م ينظر لها ويداعب بخصلاتها
محمد ب ابتسامة وهو يقبلها : صباح القمر ي قمر
سلمى ب ابتسامة: صباح الخير
محمد ب ابتسامة: كل دا نوم
سلمى : حاسه ان جسمي م**ر وكأني بقالي سنين منمتش
محمد ب ابتسامة وهو يداعب خصلاتها: طب قومي بقا الا انا مليت م القعده لوحدي وبعدين هتفضلي ف السرير مش لازم تقومي وتاخدي شاور عشان نروح نتفسح ولا عاوزه تفضلي ف السرير الساعه بقت ٣
سلمى ب ابتسامة: لا طبعا عاوزه اتفسح
محمد وهو يقبل وجنتها: طب يلا عشان افسحك واف*جك ع تركيا كلها ونتغدى برا
سلمى قفزت بفرحة: ٥ دقايق واكون جاهزه
محمد ضحك ع طفولتها: متجوز مجنونه
بعد مرور وقت قليل كانت سلمى انتهت م حمامها وارتداء ملابسها بفرحة
ف ذالك الوقت كان محمد ب المكتب ينظر الي احدى الصور التي تجمعه بفتاه وهو يحتضنها وبعينه دموع
كانت سلمى تبحث عنه الي ان دلفت الي المكتب ووجدت كثير م الصور لفتاه مع زوجها وهما ينظران الي بعضهما بحب
سلمى بصدمة : مين دي ي محمد
محمد وقد اطرب كثيرا وبدا عليه التوتر ومسح دموعه بانامله سريعا لكي لا ترى الحزن ف عينيه
..
سلمى وهيا تقف أمامه وقلبها يخفق بقوة عندما وجدت ف عينيه الحزن وأثر الدموع: قولتلك مين دي ي محمد
محمد محمحم وخرج صوته: احم دي دي
سلمى بخوف ممزوج بدموع: مين دي جاوبني
محمد مطأطئ الرأس : أرملتي
سلمى تراجعت للوراء بضع خطوات: أرملتك ازاي مش فاهمه انت كنت متجوز
محمد امسك يدها بحزن ثم اجلسها ع الأريكة : ايوا اتجوزها م سنتين بس ماتت مقتوله
سلمى شهقت بفزع: اي اتقتلت ومين اللي قتلها وانت ازاي تخبي عليا موضوع زي دا فهمني
محمد بحزن: حاضر هحكيلك ع كل حاجه م يوم ما عرفتها لغاية موتها
سلمى بصدمة: انا بسمع
محمد تن*د كثيرا ثم تملك الشجاعه: اسمها نورا
عرفتها م سنتين كنت ف مكتبة بابا بشتغل فيها زي العاده وفاجاه دخلت عليا بنت خايفه وقلقانه و ف عيونها دموع ولقيتها بتقولي خبيني بسرعه حسيت ف نبرة صوتها انها ف خطر ودخلتها ف المكتبه م جوا وبعدها بشويه لقيت ناس زي البودي جارد جايين يسالو عليها ومعاهم صورتها وتأكدت شكوكي
فا نفيت معرفتي بيها عشان احميها واعرف هما بيسالو عليها لي وبعدها بشويه دخلتلها وحاولت افهم منها وخليتها تحكيلي وعرضت عليها الجواز عشان اقدر احميها وعشان مينفعش ان هيا تفضل ف الشارع لانها بنت واتفقنا ان جوازنا هيكون ع الورق وان هعاملها زي اختي لحد ما هيا تقدر تقف ع رجليها وعلى ما اجبلها شقه تقدر تقعد فيها لوحدها وأحس انها بقت ف امان
كانت ف الاول خايفه ومعرضه قولتلها دا انسب حل دلوقتي وجبت مروان وامجد والمأذون يشهدو ع جوازنا وجبتلها نقاب تلبسه وهيا راحه الكليه وقربنا م بعضنا زي الاخوات والصحاب وفي يوم عرفت مكانها مامتها وجوزها وجم اخدوها غصب عننا
وامها ضربتها ف الفيلا اللي انا وانتي قاعدين فيها لان دي كانت ملكها وكل حاجه ملكها حتى الشقه دي م املاكها
فا ضربتها وكانت بتستنجد ب الناس فا جوز امها ضرب النار ف مخ مامتها وماتت فا نور اتسرعت وقالتلو هبلغ البوليس وهيا بتجري ع الفون تبلغ ضربها ب النار قتلها ولحسن الحظ ان ف حد شافه وهما بيقتلهم وبلغ عنهم قبل ما يهرب واتحكم عليه ب الإعدام وكل حاجتها ب فلوسها ب املاكها بشركاتها ورثتهم منها وقبل ما تموت لقيت صور ليها
وهيا ف اوضه نوم مع واحد وكنت رايح اضربها وكنت هرمي عليها اليمين الطلاق بس الحقيقه ظهرت وجالي رساله ب اعتراف ان مراتي بريئه وان دا تخطيط م اقرب الناس ليا واتقلبت ع صحابي كلهم خصوصا البنات وبقيت زي ما انتي شايفه مجرد شيطان معنديش قلب
واتصدمت بموتها لان كنت بدات احبها بجد بس مفرحتش معاها وبعد موتها فضلت ادرس وانا بشتغل ف الشركة والمكتبة وبعدها فتحت المكتب ولما لقيتك مجتهده وامينه ع الشغل وبتخلصيله كتبت المكتب ب اسمك لان العقد التاني مكنش تعيين كان عقد مبايعه ب ٥ مليون وكان لازم اتجوزك عشان يكون المكتب م حقك قبل ما أسجله ف الشهر العقاري
وبعد كتب الكتاب خليت المحامي يسجل المكتب باسمك وبكدا تكوني المديره وتقديري تتصرفي ومن هنا لوقت ما تتخرجي هكون مدير مؤقت ع المكتب ف وقت حضورك الكليه لحد ما تتخرجي وبعدها المكتب هتستلمي مسؤليته كامله بس صدقيني انا كنت عاوز اقولك ع كل حاجه لانك شديتيني وكنت عاوز اطلب ايدك وتاخدي فرصتك انك تقبلي او ترفضي بس انتي استفزتيني وخصوصا لما ضربتيني ب القلم
وقتها استفزيتي رجولتي بس مقدرتش أقاوم سحرك صدقيني انا أعجبت بيكي وحاسس بمشاعر حلوه معاكي متسبنيش ي سلمى ارجوكي وبدا ف البكاء ف أحضانها
صدمت سلمى عند سماع قصته ومن شهقاته ف أحضانها وبكائه المرير كانت تريد ان تبتعد عنه ولكن قلبها منعها م الابتعاد فهيا أيضا تشعر ب الامان معه
ودارت الأسئلة ف خاطرها هل ستتركة ام تبقا معه وتجعله يعشقها لكنها لن تسامحه بسهوله ع كذبه عليها
سلمى قامت ب ابعاده ومسحت بدموعه بأناملها الصغيره ثم قبلته م وجنته: خلاص متعيطش مفيش راجل بيعيط لازم تكون جامد ويلا بقا بلاش كآبه يلا عشان ناكل الا جوعت اوي ولا انت كنت بتعزم عليا عزومة مركبيه ف الغدا
محمد بضحكه باكيه : طب يلا قومي
سلمى ف نفسها: انا مش هقدر اسامحك ع كدبك عليا بس مش هقدر ابعد عنك لاني حبيتك بس لازم اعلمك الادب شويه
محمد ف نفسه: ي ترى هتسامحيني ي سلمى ولا هتسبيني زي ما هيا سابتني
ف المطعم
دلف محمد وسلمى الي المطعم وجلسو ع احدى الطاولات
ساد الصمت بعض الوقت
محمد بتردد: سلمى
سلمى انتبهت اليه: نعم
محمد بتردد: هو انتي مش زعلانه مني لانك عرفتي الحقيقه
ظلت سلمى صامته لبعض الوقت ثم تحدثت لتقطع ذالك الصمت وقالت بتنهيده: لا زعلت ومازلت زعلانه ومش هقدر اسامحك بسهوله وهيبقا صعب عليا ارجع اثق فيك والمفروض اني اقولك طلقني ونبعد عن بعض بس مش هقدر اقولك كدا لان دا تاني يوم جواز ليا ولو رجعت وانا مطلقه الناس هتتكلم عليا
ومش هترحمني وهيعيبو فيا وفي سمعتي وشرفي وأهلي هيضرو ومش هيقدرو يرفعو رأسهم تاني دا سبب تاني سبب لاني لا تربيتي ولا اخلاقي هيسمحولي اني اسيبك ف محنتك وانا م يوم ما اتجوزتك بقيت انت مسؤليتي كل حاجه تخصك انا اللي مسؤله عنها ومينفعش اسيب جوزي ف شده وغير كدا مينفعش ابعد عنك لاني انا بردو معجبه بيك
محمد ب ارتياح: ريحتيني ثم امسك يدها وقال اوعدك اني هعوضك واخليكي مبسوطه
سلمى ب ابتسامة امتنان: ثان**
محمد ب ابتسامة: يلا عشان ناكل
وقد شرعى ف تناول الطعام وبعدها ذهبو للتنزه ف اسطنبول وشاهدو معالمها وبعدها ذهبو الي المنزل
دلف الي المنزل
سلمى تمشي بخطى مترنحه: اااه ي رجلي يابا اه ي حلوه ي مسمسمه ياني اه ي حلوه ياللي مش واخده ع البهدله ي صغيره يانا
محمد بضحك: ههههههه حد قالك امشي المسافه دي كله وتجري وتتنطي ف كل حته زي القرود
سلمى شهقت : انا بتنطط زي القرود ي محمد
محمد بضحك: مشوفتيش نفسك كنتي بتنطي ازاي
سلمى.....
ف فيلا ف مكان مهجور
شخص:اووو مستر مان مش ممكن ليك وحشه اوي ي مستر فينك كدا
مان ب ابتسامة خبث: موجود ي ريمون
ريمون بمكر: شكلك عندك موضوع مهم عشان كدا جيت لحد هنا وانت عارف ان البوليس بيدور وراك بس العجيبه ي اخي ان لغاية دلوقتي مش قادرين يمسكو عليك حاجه دا شكلك حتى محدش يعرف شكلك دا انت مداري وشك علطول ميعرفوش غير شكل عنيك بسبب البتاعه اللي حاططها ع بوقك دي
مان بخبث وهو ينفس سيجارته الفاخره: مش لازم حد يوصلي لازم اكون ف السليم مش لازم اتمسك
ريمون بضحكة ماكره: هههههه دا انت مدوخ وراك البوليس الدولي كل اما يمسكو عليك حاجه هوب فص ملح وداب
مان بضحكة عاليه: هههههههه مبقاش مان خوستو
ريمون بمكر: ثعبان ي مان دماغك دي ثعبان
مان بضحكة ماكره: هههه طبعا وليًا الشرف
ريمون: مغرور ي مان دا ابليس يقف يصفقلك
مان بمكر: دا انا اللي معلم ابليس ازاي يفكر
ريمون بضحك: مش بقولك مغرور
مان بخبث: شيء طبيعي وقال بجديه نبدا ف الشغل
ريمون بخبث: دا انت حامي اوي شكلك عندك مصايب قول ي مان
مان بخبث: شحنة سلاح بتساوي ١٦٠مليون جنيه مصري وبتساوي١٠ مليون دولار
ريمون بحنق: بس دا مبلغ كبير اوي احنا عمرنا ما اشتغلنا ب المبلغ دا معاك
مان بثقه: اللي فات دا كان مجرد لعب عيال انما م دلوقتي الجد وبلاش يكون قلبك خفيف دا اللي جاي التقيل ودي خبطت العمر وبعد كدا هتتفتح طاقة القدر ليك
ريمون بمكر لانه يعشق المال: ماشي موافق
مان بخبث وقد رمى اليه الطعم: ديل نتكلم ف التفاصيل
.............
اشعر بسعادة تغمرني كثيرا
اشعر بحنانك ولكن انت مثل الشيطان لماذا تكون قاسي معي
لماذا لا تحبني
هل هناك شيء ينقصني او يعيبني
انا احبك كثيرا ي شيطاني ولكنك مغرور ومتكبر يوما ما ستكون لي وحدي
نورا عوض
........
ف اليوم التالي ف تركيا
تستيقظ سلمى م النوم وجسدها محطم وكانت تتململ ف سريرها حين وجدت م ينظر لها ويداعب بخصلاتها
محمد ب ابتسامة وهو يقبلها : صباح القمر ي قمر
سلمى ب ابتسامة: صباح الخير
محمد ب ابتسامة: كل دا نوم
سلمى : حاسه ان جسمي م**ر وكأني بقالي سنين منمتش
محمد ب ابتسامة وهو يداعب خصلاتها: طب قومي بقا الا انا مليت م القعده لوحدي وبعدين هتفضلي ف السرير مش لازم تقومي وتاخدي شاور عشان نروح نتفسح ولا عاوزه تفضلي ف السرير الساعه بقت ٣
سلمى ب ابتسامة: لا طبعا عاوزه اتفسح
محمد وهو يقبل وجنتها: طب يلا عشان افسحك واف*جك ع تركيا كلها ونتغدى برا
سلمى قفزت بفرحة: ٥ دقايق واكون جاهزه
محمد ضحك ع طفولتها: متجوز مجنونه
بعد مرور وقت قليل كانت سلمى انتهت م حمامها وارتداء ملابسها بفرحة
ف ذالك الوقت كان محمد ب المكتب ينظر الي احدى الصور التي تجمعه بفتاه وهو يحتضنها وبعينه دموع
كانت سلمى تبحث عنه الي ان دلفت الي المكتب ووجدت كثير م الصور لفتاه مع زوجها وهما ينظران الي بعضهما بحب
سلمى بصدمة : مين دي ي محمد
محمد وقد اطرب كثيرا وبدا عليه التوتر ومسح دموعه بانامله سريعا لكي لا ترى الحزن ف عينيه
..
سلمى وهيا تقف أمامه وقلبها يخفق بقوة عندما وجدت ف عينيه الحزن وأثر الدموع: قولتلك مين دي ي محمد
محمد محمحم وخرج صوته: احم دي دي
سلمى بخوف ممزوج بدموع: مين دي جاوبني
محمد مطأطئ الرأس : أرملتي
سلمى تراجعت للوراء بضع خطوات: أرملتك ازاي مش فاهمه انت كنت متجوز
محمد امسك يدها بحزن ثم اجلسها ع الأريكة : ايوا اتجوزها م سنتين بس ماتت مقتوله
سلمى شهقت بفزع: اي اتقتلت ومين اللي قتلها وانت ازاي تخبي عليا موضوع زي دا فهمني
محمد بحزن: حاضر هحكيلك ع كل حاجه م يوم ما عرفتها لغاية موتها
سلمى بصدمة: انا بسمع
محمد تن*د كثيرا ثم تملك الشجاعه: اسمها نورا
عرفتها م سنتين كنت ف مكتبة بابا بشتغل فيها زي العاده وفاجاه دخلت عليا بنت خايفه وقلقانه و ف عيونها دموع ولقيتها بتقولي خبيني بسرعه حسيت ف نبرة صوتها انها ف خطر ودخلتها ف المكتبه م جوا وبعدها بشويه لقيت ناس زي البودي جارد جايين يسالو عليها ومعاهم صورتها وتأكدت شكوكي
فا نفيت معرفتي بيها عشان احميها واعرف هما بيسالو عليها لي وبعدها بشويه دخلتلها وحاولت افهم منها وخليتها تحكيلي وعرضت عليها الجواز عشان اقدر احميها وعشان مينفعش ان هيا تفضل ف الشارع لانها بنت واتفقنا ان جوازنا هيكون ع الورق وان هعاملها زي اختي لحد ما هيا تقدر تقف ع رجليها وعلى ما اجبلها شقه تقدر تقعد فيها لوحدها وأحس انها بقت ف امان
كانت ف الاول خايفه ومعرضه قولتلها دا انسب حل دلوقتي وجبت مروان وامجد والمأذون يشهدو ع جوازنا وجبتلها نقاب تلبسه وهيا راحه الكليه وقربنا م بعضنا زي الاخوات والصحاب وفي يوم عرفت مكانها مامتها وجوزها وجم اخدوها غصب عننا
وامها ضربتها ف الفيلا اللي انا وانتي قاعدين فيها لان دي كانت ملكها وكل حاجه ملكها حتى الشقه دي م املاكها
فا ضربتها وكانت بتستنجد ب الناس فا جوز امها ضرب النار ف مخ مامتها وماتت فا نور اتسرعت وقالتلو هبلغ البوليس وهيا بتجري ع الفون تبلغ ضربها ب النار قتلها ولحسن الحظ ان ف حد شافه وهما بيقتلهم وبلغ عنهم قبل ما يهرب واتحكم عليه ب الإعدام وكل حاجتها ب فلوسها ب املاكها بشركاتها ورثتهم