علامات الارهاق والتعب كانت تملأ وجهها الشاحب ، مستلقية بضعف على فراش غرفتها والجميع حولها ماريتا وجريم كان القلق يأكل قلبهم كيف اصبحت ابنتهم بتلك الحالة ؟ كيف يظلمها زين بتلك الطريقة ؟ فتحت فريزيا عيناها ببطء محدقة بالغرفة تحاول استيعاب ما حولها ، اخر ما رأته هو والدها الذى يستقبلها لا يمكن ان يكون حلم ، أليس كذلك ؟! اسرع والدها نحوها وضمها إليه " يا الهي صغيرتى ، لا تعلمين كم اشتقت إليكِ " قال جريم بحنان بينما فريزيا كانت تحدق به لا تصدق عيناها حتى رفعت يدها تلمس وجهه والدموع تملأ عيناها " أهذا انت حقا ابى ؟ " قالت بنبرة مهتزة فأومأ جريم لها وضمها لص*ره مجددا واخذ يربت على شعرها بينما هى ازدادت بكاءا " اشتقت إليك كثيرا ابى ، لقد كانت الحياة قاسية للغاية بدونك" قالت فريزيا ببكاء ، حتى جلست والدتها بجانبها واصبحت تربت عليها هى الاخرى فألمها بأكمله كانت تشعر به " والدك هنا صغيرتي

