ذهب ال**ندر لمكتب زين حيث تخاطر معه تايجر و قام بأخباره ان زين يريده لذا ذهب على الفور كالمسحور لمكتب زين و طرق بخفة على الباب حتى سمح له زين بالدخول " مولاى " قال ال**ندر و هو ينحنى " ال**ندر ، ماذا هناك؟ ما الذى تفعله هنا ؟ " سأل زين و هو يعقد حاجبيه " ألا تحتاجنى جلالتك ؟ " سأل أل**ندر بغرابة فهو متأكد ان احد اخبره ان الملك زين يريده و لكنه لا يتذكر من ؟ " من اخبرك بهذا ؟ ألم اخبرك الا تبتعد عن غرفة كاسيا؟ " سأل زين بإقتضاب " لقد اخبرنى احدهم ان جلالتك تريدنى و لكننى - لكنني لا أتذكر من هو " قال ال**ندر بتوتر فنهض زين من مكانه ذاهبا لغرفة كاسيا فهو علم انها احدى خدع رون حتى يراها اندفع داخل الغرفة و لكنه وجد كاسيا تجلس امام المرآة و تتزين للحفل " أين هو ؟ " سأل زين و هو ينظر بالغرفة باحثا بعيناه عن رون " من تقصد زين ؟" اجابت كاسيا بسؤال و تظاهرت بالبراءة " رون ، ألم يأتى هنا ؟

