بدأ الجميع بالبحث حتى مجموعة سامر شاركت بالبحث عن عَمر و لقد كان الجميع في الغابة و كان الظلام شديد السواد فاستعانوا بالمصابيح لإضاءة طريقهم ثم بدأوا بالبحث من الخيام اولاً حيث ذهبت ميرا و سعد لخيمة أمير و عمر و سعد و بحثت و لم تجده ثم بقيت على محاولاتها في الاتصال به لكنه لم يكن يستجيب لأي اتصال ثم ذهب أمير لكي يبحث عن عَمر في القطاع الآخر من الخيام و لم يجد أي بشرى سارّة بوجوده ثم قرروا الخروج الى الغابة بحثاً عن عَمر و تقدّموا أكثر و أكثر آملين أن يجدوه سالماً دون اي أذى او اصابة في طريقهم للبحث وجدت ميرا جزدان عَمر بقرب شجرة ما ثم انحنت على الارض و اقتربت لتتناول جزدان عمر ، لقد كانت ميرا دامعة العينين و باكية القلب خوفاً و قلقاً عليه فوجدت به رسالة مشفرة كتب فيها : "واصل للأمام و ستجد ما ترغب به " خافت كثيراً ميرا و لم تفهم ما يحدث ابداً ، الجميع في دهشة من تلك الرسالة و لكن

