عندما تذكرت ميرا تلك العجوز عادت ملامح الصدمة على وجهها من هي تلك العجوز و كيف تعرف كل هذا هل يا ترى هي من معارف قدامى ام هي مجرد قارئة أفكار تشوشت ميرا كثيراً و بدأت بالتفكير اكثر و اكثر حتى أخذها النوم دون ان تشعر في تلك الأثناء كان سعد و أمير و شمس يجلسون مع بعضهم البعض تحت ظل الشجرة المقابلة لخيمة ميرا و شمس أمير : تلك العجوز بدت لي و كأنها مألوفة سعد : و من اين لك ان تعرفها شمس : هيا يا امير لا تبالغ ان اردت امير: صدقوني لا ابالغ و هذا ليس مجرد شك او وهم اشعر و كأنني اعرفها لكنها ذهبت مسرعة و لم اراها جيداً لقد لمحتها فقط مجرد لمحة كيف سأعرف الآن و ألم تلاحظوا ان ميرا بدت مندهشة و مصدومة بعد ذهابها سعد : ربما صدمت حين تاهت و اضاعت طريقها و خافت لانها كانت وحيدة شمس : اوافق راي سعد و انت يا امير ارجوك لا تقلق و لا تتعب نفسك بالتفكير كفاك يا امير لا تعر هذا الامر ا

