10

2550 Words

رحلا من ذلك المبنى و تلاشى شريط ذكراها و بقيت هدية والدها بيدها مضمومة لص*رها و اليد الاخرى كانت بيد سعد الذي وقف معها و أعطاها الأمان التي لطالما افتقدت له لم ترغب في العودة الى الجامعة و أرادت امضاء الوقت في غرفتها بين دموعها و كتاباتها و موسيقتها الخاصة ، لكن سعد لم يسمح لها بذلك ابدا فلقد امسك يدها بكل قوة و كأنه يعبر قائلاً : "لن اتركك لوحدك ابداً بل سأبقى متمسكاً بك و معانقاً لك ، لن ابتعد عنك " لقد منعها من امضاء وقتها في غرفتها تلك بين المأساة و الحزن و الأرق و البكاء لقد أخذ بيدها و شد عليها بعد ان مسح جميع دموعها المنسابة على وجنتيها الحمراوتان سعد : هل تعلمين ؟ ميرا : ماذا ؟ سعد : تبدين كالأطفال حين تبكين فتارةً تصبح وجنتيك أكثر احمراراً و تارةً تصبح عيناك اكثر جمالاً و كأنهما لؤلؤتان بل و كأنهما عدستان بلوريتان براقتان و تارة تحركين بيد*ك كالأطفال فتمسحين دموعك تارة

Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD