عادت الى المنزل و كانت هلى بانتظارها حيث كانت هلى خائفة و قلقة جداً على ميرا و عندما دخلت المنزل قابلتها هلى شاحبة الوجه و صفراء اللون بسبب خوفها و قلقها الشديد على ميرا ثم قالت مخاطبةً لها : _اين كنتِ لماذا تأخرتِ كثيراً يا ميرا ، لقد قلقت عليكِ كثيراً و بدأ قلبي يؤلمني خوفاً عليكِ قالت ميرا في نفسها قبل ان تقدم الجواب على سؤال هلى : ميرا مع نفسها : كيف اخبرك بأنني ذهبت الى والدتي لأحظى بالقليل من السكينة و الطمئنينة و الحنان و كيف اخبرك بأنني م**ورة دون حنان امي و أنك مهما حاولتِ تعويضي عن غياب أمي و حنانها فلن يكفي ذلك لكنني مع ذلك احبكِ كثيرا و أكن لكِ الكثير من المودة و الاحترام فأنت لطالما بقيتِ بجانبي و ساندتني ثم رفعت رأسها لتوجه بجوابها الى هلى : _لقد ذهبت الى التنزه بعد انتهاء الدوام في الجامعة مع باقي الأصدقاء و اعتذر فلم يبقى في هاتفي المحمول شحن أبداً و لذلك لم استطع ا

