نعود الى الحاضر حيث ميرا و أمير : أكملت ميرا حديثها مع سعد قائلةً له : _لكن والدنا انا و انت ذهب و لم يعد يا اخي لقد رحل دون أي سابق انذار او تنبيه لقد تركنا وحيدين في ذلك العالم المخيف و البائس ، ذلك العالم الذي بدأ بأخذ كل شيء منا تدريجياً هو نفسه ذلك العالم الذي لطالما كنا جميعاً موهومون به ، فلقد سيطر علينا الوهم يا اخي ، ذلك العالم لم يترك لنا اي شيء او اي ذكرى سعيدة فلقد ملأ حياتنا بالتعاسة و اليأس فقط يا أمير أمير : لحظة لم افهم ما تحدثتِ به قبل قليل ، الى أين رحل أبي يا ميرا خيّم ال**ت في الغرفة التي كانا يتحدثان بها و عادت دموع ميرا بالانهمار من جديد ثم تدخل فجأة ميلا والدة أمير و ميرا ثم تتفاجئ ميرا بدخول ميلا والدتها ثم بعد ذلك تكمل ميلا حديث ميرا : _لقد مات والدكما في ذلك الحين ! ثم لتبكي بصوت مرتفع و تبدأ بالرجفان ثم يقترب امير منها و يجلسها على كرسي و يعطيها كأس

