19

1556 Words

و فجأة أتى أحدهم و رنّ جرس باب شقّتهم التي في مبنى ذو خمس طوابق و كل طابق كان به شقّتان ، لقد كان مبنى بسيط لكنه جميل جداً في زخرفته المثالية و اطلالته و قربه من المتحف و السوق المشهور في دمشق ، كان يبدو و كأنه بناء أثري منذ القدم مما جعل ميرا تُسعد كثيراً في العيش مع سعد و شمس و أمير ، و كانت غرفتها الأجمل أيضاً فمن كرم أخلاقهم و طيبتهم تنازل سعد عن غرفته من أجل ميرا لكنه مع ذلك لم يخبرها بأنها كانت غرفته في السابق و فضّل البقاء في غرغة أمير ، سعد هو من أعد غرفته و نسقها و رتبها من أجل ميرا ، فهو يعرف و مدرك لكل الأشياء التي تسعدها و تفرحها .. قام أمير من أجل ان يفتح الباب بعد ان رُسمت الصدمة على جميع وجوههم فهم لم يتوقعوا قدوم أحد و بالأحرى لم يكن هناك زوار كثيرون لمنزلهم ، سوى أصدقائهم الذين يأتون ضمن موعد محدد و لذلك تفاجئ الجميع ، و بدأ الجميع بالسؤال "من الآتي يا ترى " و فجأة دخل

Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD