تغيرت حياتى إلى
بقلم : ريان عبد العزيز محمد
الفصل العاشر
بااك نرجع لى قصتنا .. حازم اثناء ما كان بتذكر فى الحصل ليو زمان قطع ليو تفكيرو انو الباب خبط و كانت السكرتيره ..و زكرتو انو عندو اجتماع بره الشركه الساعه اتنين ..حازم قال ليها تمام و مشت منو .. حازم عاين للزمن لقى الساعه عامله واحده و نص اتذكر انو ما فطر و اتذكر برضو انو ما صلي الظهر.. فى نفس مكتب فى حمام داخلى و فى غرفه داخليه فيها دولاب فيو ملابسو و في سرير صغير عشان يرتاح .. مشى الحمام اتوضى و صلى فى مكتبو و شال تلفونو و الاوراق البحتاج ليها و طلع بره الشركه شويه و جاهو عم عباس و ساقو على مكان الإجتماع .. اما فى جانب مريم بعد استاذ حازم رسل ليها كل التصاميم بقت تشوف اى تصميم و تدقق فيو و تشوف فكرتو كيف و الغلط فيو شنو و قالت ما حا تعمل تصميم هسه الا تشوف كل التصاميم عشان تكون فكرتها مختلفه عن باقى التصاميم و ما تحاول تقلد اى تصميم بعدها الدوام خلص و الترحيل الجماعى بتاع الشركه جاهم و طلعت مشت على الترحيل بعدها وصلت بيتهم و كانت فترانه شديد صلت و مشت تنوم شويه و بعدها تشوف الحاصل في بيتهم شنو لانها حاسه نفسها بقت بعيده عن الحواليها بسبب الشغل و برضو اتذكرت منى صحبتها و قالت انها طولت ما اتصلت بيها و قررت تتصل بيها تشوفها و تتنونس معاها لانها مقصره شديد فى حقها ... اما فى جانب حازم بعد خلص الاجتماع كان منهك شديد و قال لى عم عباس يوصلو البيت .. و بعد مشى البيت سلم على الخاله فاطمه و طلع غرفتو استحم و رقد نام طوالى و ما كان فاطر و هسه العصر جاء بس هو استسلم للنوم ...صحى زى المغرب كدا و مشى على المطبخ لقى الأكل مجهزنو ليو قعد اكل شويه و قرر يطلع بره البيت بي عربيتو براهو حاسي نفسو زهجان عايز يشم ليو شوية هواء و طلع من البيت ساق عربيتو براهو مشى شرب قهوه فى كافى و بعدها العشاء أذن سمع الاذان فى مسجد قريب ليو قرر يمش يصلى فى المسجد و بعدها يمش البيت..
نمش لى جانب احمد و مرت ابوهو سوسن .. بعد اتفقت مع جارتها الشمشاره د*ك على الخطه العايزه تطير بيها احمد قررت تنفذها .. احمد كان فى الجامعه و رجع زى الساعه اربعه عصر تقريبا و ابوهو رجع زى الساعه سته ...دار الحوار دا بين عادل و زوجتو سوسن ..
سوسن قالت لى عادل : يا عادل صراحه انا اتحملت ولدك كتير مع انى عاملتو زى امو و حبيتو و ما قصرت معاهو لى درجة مشى الجامعه غصبا عنك و بقى يشتغل فى الم**رات و اتسجن سكتنا و ما قلنا شئ لكن لى درجة يعاين لى و انا فى الحمام كنت بستحم دا الما بسكت عليو يا أنا ياهو فى البيت دا كلو ولا دا هو اذا كان عندو مراهقه متأخره ما يراهقها فينى انا و قعدت تبكى بي طريقه تخليك تصدق انو صحى احمد غلط فى حقها
عادل رد على سوسن :معقوله يا سوسن احمد توصل بيو التفاهه و قلة الأدب لى الدرجه دى معقوله ياسوسن
سوسن ردت على عادل : يعنى انا بكذب فيهو مثلا انت براك عارف سلوكو و اخلاقيتو
عادل رد على سوسن : ما اتخيليتو نهائى يكون كدا اليصبر لى الليله ... و طلع مشى على احمد الكان راقد فى غرفتو و عايز ينوم و فتران من الشغل و الجامعه ..
فجأه ابوهو دخل عليو فى غرفتو و مسكو خنقو و قال ليو تحصل بيك الدرجه دى تعاين لى مرت ابوك و هى فى الحمام يا الما بتخجل من نفسك يا ما شبه الرجال .. احمد قال ليو :انا و الله ما عاينت لى اى زول فى الحمام و الله العظيم .. ابوهو قال ليو و كمان تحلف كضب دقيقه واحده في بيتى ما بتقعدها معاى عرفناك بتتاجر فى الم**رات و اتسجنت ما توبت لسه و هسه جابت ليها معاينه لى واحده زى امك و جراهو من قميصو و طلعو الحوش و بعدها جراهو و طلعو من الببت فتح باب الشارع و طلعو و قفل الباب بقوة و دخل .. و احمد قعد جنب الباب و كان مصدوم شديد من ابوهو معاهو و لى بعاملو كدا كانو ما ولدو و ما واثق فى ولدو نهائى و واثق فى مرتو .. و كان برضو مصدوم من مرت ابوهو سوسن هو عارف انها ما بتحبو و دائمآ بتزلو و بتهينو و ما حبتو نهائى بس ما متخيل انها تكذب فيو كذبه كبيره زى دى و تتهمو اتهام فظيع كدا .. كان محتار فى القدر الشال منو امو و حنانها و حبها و القدر الهسه بعمل فيو كدا بعدها قال حسبي الله و نعم الوكيل .. حسبي الله و نعم الوكيل .. حسبي الله و نعم الوكيل .. كررها تلاته مرات و قام مشى و هو ما عارف يمش وين و ما كان حاسي بي نفسو فى النهايه قعد فى مسطبه كبيره كدا جنب مسجد و اتزكر الحصل ليو كلو و كان زعلان من اى شئ و نفسو بس ربنا يأخد أمانتو هسه بعدها استغفر ربنا و سمع آذان العشاء أذن قام على حيلو و اتوجه على المسجد يصلى العشاء و بعد الصلاه ما عارف يمش على وين حاسي نفسو زى المشردين و كمان المشردين احسن منو على الاقل عندهم اماكن بمشو عليها فى الشوارع و غيرها .
بعد صلى العشاء اتدعى ربنا ييسير طريقو و يسهل امرو و يحنن قلب ابوهو القاسي عليو و كلم امام المسجد انو عايزين يبيت فى المسجد بس الامام قال ليو ممنوع و الله لانو قبل كدا كنا بنسمح لى الناس يبيتو فيو بس المسجد اتعرض لى سرقات كتيره تانى بقينا ما بنسمح بي اى زول ينوم فى المسجد و اعتذر منو و احمد اتقبل العذر و طلع من المسجد و كان مهموم شديد كل هموم الدنيا فوق راسو بس فى يد زول مسكتو و وقفتو و احمد اتلفت على الزول المسكو دا منو و قفو دا منو ....
اوريكم طلع منو .. اى طلع حازم ..
حازم قال لى احمد : معليش يا اخ و بعتذر منك شديد على انى وقفتك
احمد قال ليو :ماف مشكله و لا يهمك
حازم قال ليو :و بعتذر برضو على انى سمعت كلامك مع امام المسجد بس بالصدفه و الله عالم .. المهم انت ما عندك مكان تنوم فيو انا حا أخدك معاى
احمد قال ليو :لا شكرا ليك و تسلم كتير يا اخ ...
حازم رد عليو : حازم .. اسمى حازم
احمد قال ليو : اتشرفت بيك يا حازم و ما قصرت
حازم قال ليو : و اسمك منو انت
احمد رد عليو بي : احمد
حازم قال ليو : طيب يا أحمد انا عارفك مستغرب فينى و ما بتعرفنى و ما وافقت عشان خايف منى بس انا اذا ربنا خت لى زول فى طريقى و عايز مساعده انا مستحيل اخليو و انا حبيت اساعدك لانى انا قبل كدا مريت بإنى ما لاقى مكان اقعد فيو و ربنا رسل لى الساعدونى و طلعو احسن من القريب فى حين القريبين منى رفضو يساعدونى
احمد ( يا دوب ارتاح لى كلام حازم و حس انو زول مريح شديد و ما حب يحرجو )و قال ليو : طيب يا حازم انا حأمش معاك موش عشان ما لاقى مكان أنوم فيو انا ممكن انوم فى الشارع ما مشكله بس عشان ربنا رسلك لى من فوق و ختاك فى طريقى
حازم قال ليو :يلا ارح عشان اتأخرت انا مفروض ارجع انوم بدرى عشان بدرى شديد
و اتحركو على عربية حازم ..
نقيف هنا
اللاقيكم فى الفصل القادم و لكم منى خالص الود و التحايا العطره