الفصل الخامس عشر

2356 Words
تغيرت حياتى إلى بقلم : ريان عبد العزيز محمد ابراهيم الفصل الخامس عشر فى جانب تانى بعيد من ابطالنا ديل اعرفكم بي رغد حابه تعرفكم بي نفسها انا اسمى رغد عمرى الان خمسه و ثلاثين سنه امى و ابوى عايشين امى اسمها سميه و امى ربة منزل و بابا اسمو عز الدين عندو شركة استيراد و تصدير مشهوره و عندى اختى الكبيره اسمها رحاب و دى اكبر منى بي اربعه سنه و اخوى الصغير اسمو احمد دا اصغر واحد فينا ..نحن ساكنين فى الرياض و وضعنا المادى فوق الممتاز و قبيلتى جعليه ركزو بعدين فى النقطه دى يلا عايزه احكى ليكم قصتى دى حصلت من ما دخلت الجامعه كنت بقرأ هندسة معمار جامعة السودان و كانت معاى صحبتى اسمها سلمى و دى كانت صحبة عمرى الما ببدلها بى أى زول و صحبة الطفوله بس تأتى الرياح بما لا تشتهى السفن و بقت من عدواتى يلا و صحباتى التانيات واحده اسم نغم و دى سبحان الله بقت صديقة عمرى و اختى و عمرى ما بنسى وقفتها معاى و عندى صحبتى تانى اسمها لدن دى كانت صحبتى لكن صحبة سلمى و سلمى هى العرفتنى بيها و اكيد عرفتو براكم الاجابه بقت زيها و زى سلمى يلا نغم و لدن ديل اتعرفت عليهم فى الجامعه نغم عرفتها براى (قبل ما تختار طريقك ابقى واثق من رفيقك ) يلا انا من عرفتها حبيتها و ارتحت ليها و عرفتها بى سلمى و لدن عرفتنى بيها سلمى و سبحان اصلى ما ارتحت ليها و كلنا كدا بقينا شله ما تركزو فى الالغاز الفوق دى بس بعد تقرو قصتى حا تفهموها يلا اول يوم لي فى الجامعه كان زى حلم اى بت فرحانه بإنو حققت رغبتها بس بالرغم من فرحى دا كنت حاسه بى الوحده لأنو صحباتى ما معاى كلهم شالوهم فى جامعة الخرطوم طب بس انا و سلمى هنا فى السودان ..المهم سلمى كانت مقويه قلبي حبه و جيت الجامعه و اتصلت بى سلمى قالت لى قربت اصل المهم استنيتها لقيت لي شجر فيو بنشات كل البنشات كانت ملانه الا بنش واحد فيو بت مشيت قعدت جنبها و البت تلفونها اتصل و شكلهم ديل اهلها من خلال كلامها معاهم عرفت انها برلومه زى كدا فرحت شديد و سالتها قلت ليها معليش يا اسمك انتى برلومه برضو قالت لى اى انتى برضو برلومه قلت ليها اى المهم اتعرفت بيها و اسمها نغم و الحمد لله طلعت برضو بتقرأ مجالى هندسة معمار و اتونسنا شويه بعد مسافه اتصلت بي سلمى و وصفت ليها انا وين المهم جاتنا و عرفتها بى نغم و اتونسنا كلنا و كدا بقينا تلاته انفار فى الشله و مشينا سألنا من قاعات معمار بتاعت برالمه و برلومنا و بقينا مضحكه سألنا ولد و معاهو بت كانو خالطين اتخيلو وصف لينا و مشينا على الوصف طلع محل الكافتريا و نحن ما بنتوب مشينا برضو سالنا بنات و وصفو لينا و طلعت المكتبه فى النهايه بقينا واقفين و انا طوالى قعدت ابكى (يا حليلى كنت شافعه ساى) قلت ليهم هسه احتمال محاضراتنا بدو و الدكاتره دخلو و نحن ما قادرين نعرف مكان قاعتنا و لا عارفين زول واحد من ناسنا سلمى و نغم بقو يسكتو فينى يلا فى نفس اللحظه دى جاء ولد قال لينا انتو شكلكم برالمه لانو الجامعه كلها قالت برلمتكم قال لينا ارح اود*كم لي قاعتكم بمش معاكم عديل يلا نحن صدقناو و مشينا معاو و اتخيلو ودانا قاعة و القاعه طلعت بتاعت ناس الماجستير سالنا بت قلنا ليها قاعة كدا كدا قالت لينا دى قاعة ناس الماجستير و قالت ما بتعرف قاعة البرالمه و الله نحن فى اللحظه د*ك كرهنا اى زول فى الجامعه و قلنا تانى اصلنا ما بنصدق لينا زول و رجعنا محلنا الكنا قبيل فيو و شوفنا الولد القبيل الودانا قاعة ناس الماجستير واقف مع ولدين و بضحك و بأشر لينا واحد من الولدين بضحك معاو و التانى صارى وشو شديد زى الما عاجبو الكلام دا .. سلمى قالت الا تمشى تشاكلو انا و نغم حلفنا ما نخليها تمش بعد شويه جاء علينا الولد القبيل الكان مع الولد البرلمنا و الكان صارى وشو و قال لينا انا احتمال ما تصدقونى لانكم ما حا تثقو فى زول بس ارح معاى اود*كم قاعتكم و انا حا امشى معاكم و لو كذبت عليكم اعملو فينى العايزنو سلمى قالت ليو شكر ليك على تعاطفك بس نحن ما ماشين معاك و بنعرفها برانا و نغم قالت لي بنعرفها برانا ما محتاجين منكم مساعده يلا الولد قال على العموم انا كنت حابي اساعدكم و انا فى النهايه ما برضى اغش عليكم لانو عندى اخوات زيكم اكيد حا يحصل ليهم كدا و عايز يمشى طوالى انا حسيتو صادق قلت ليهو ارح ودينا سلمى و نغم يحدرو لى ما اشتغلت بيهم و قلت ليو بس لو طلع كلامكك غلط حا نود*ك الاداره قال لينا اعملو فينى العايزنو المهم مشينا معاو ودانا قاعتنا و لقينا يا دوب الاستاذ دخل و عشان نتأكد سألنا ولد دخل القاعه قال لينا دى قاعة برالمة معمار و اتخيلو دخلنا من غير ما نشكر الولد القبيل المحاضره كانت عباره عن سنه تالته بى الكربوون اساسيات الهندسيه و الحاجات د*ك و كانت ظريفه كنا منتبهين لانو الدكتور النوع البخليك ما تمل من المحاضره بعد خلصت المحاضره مشينا فطرنا و طبعآ نحن عارفين الكفتريا لانو قبيل برلمونا فيها صحى رب ضارة نافعه فطرنا و اتونسنا و اتخيلو عايزين نطلع من الكفتريا لقينا الولد القبيل الودانا القاعه و معاو شلتو صحبو الكريه البرلمنا و صاحبو التانى البضحك المهم قلنا لازم نشكرو انا قلت ليو يا أخ لو سمحت هم كانو جنب الكاشير و نحن طالعين طوالى جانا قمنا شكرناو شديد و طلع ولد طيب و حدرنا لى صاحبو داكك و مشينا ..مرت الايام و بقينا عارفين اى حاجه فى الجامعه و حبيناها يلا فى الفتره دى بقى الولد الطيب الاتعرفنا عليو دا كل ما يلقانا يسلم علينا و شويه شويه بقى صاحبنا و اسمو معز يلا هو فى بقرأ سنه رابعه يلا كان زوول شاطر شديد ما شاء الله كان بساعدنا فى اى حاجه ما فاهمينها يلا بعد فتره قال لينا صاحبى محمود (الولد الكريه) عايز يعتذر ليكم من الموقف العملو ليكم و انو دا كان هظار المهم نحن الزمن داك عرفنا البرلمه دى عادى الناس بتتقبلها و ما بتزعل من الزول الببرلمنا المهم جاء اعتذر لينا هو و صاحبو التانى داك اسمو غسان و نحن قبلنا اعتذارهم و طلعو ناس ظريفين شديد و سبحان الله بقينا شله مع انهم فى سنه رابعه و نحن فى اولى بقينا نفطر سوا و نقرأ سوا بس الحاجه الكانت بتفرقنا من بعض المحاضرات ..يلا نغم صحبتى كانت ساكنه فى المعموره كانو ساكنين مع اهل ابووها يلا ابوها اشترى بيت فى الرياض جنب بيتنا سبحان الله و رحلو جنبنا بقينا انا و نغم نمشى سوا الجامعه بى ترحيل و بقت علاقتى بنغم قويه شديد و كانت نعم الصديقه و طوالى كانت فى بيتنا و انا كنت فى بيتهم و شويه شويه امى و امها اتعرفو بى بعض و بقو صاحبات برضو يلا بعد فتره سلمى عرفتنا بى لدن برضو ساكنه جنبهم و بقو صاحبات شديد و نحن كلنا شله بس انا كنت بريد سلمى شديد لانو صحبة الطفوله و كنت بحكى ليها هى و نغم بى أى حاجه بس اصلى ما ارتحت لي لدن دى و بحس بيها هى زاتها ما بتحبنى بس كان تعاملى معاها سطحى المهم روح الشله دى كان محمود زول كدا اول حاجه انيق لى ابعد الحدود و ظريف و جنو ضحك ياخ مستحيل ما تقعد معاو و ما يضحكك و برضو غسان كان شخصيه مضحكه بس معز كان جادى شويه و جنو قرايه و الضحك بى وقتو عندو و الجديه عندها وقت .. مرت الايام و قربنا نخلص السمستر التانى و فى الفتره دى ابتديت انجذب لى محمود و بحس بيو هو زاتو منجذب لي و بلاحظ ليو بغير شديد لما اكون بتكلم مع معز و له غسان و احساسى فعلا ما خاب بعد فتره اتصل بي و قال عايز يلاقينى مشيت ليو و اتلاقينا فى الجامعه و قال لى يا رغد بى صراحه و بدون لف و دوران انا عايزك بى الحلال و فضل لى سنه و فى خلال السنه دى انا حا أتقدم ليك و اخطبك و بعد انتى تخلصى انا فى خلال سنتين حا أكون كونت نفسى و بجى اعرسك طوالى طبعآ انا انصدمت و ما كنت قايلاو جادى كدا طوالى قولت ليو ادينى زمن افكر المهم مرت كم يوم و هو منتظر ردى و انا خلال الايام دى بس كنت بفكر فيو و فى غيرتو و فى اهتمامو بي لكن ما فكرت انى استخير يلا دا الغلط زاتو ..يلا بعد كم يوم قلت ليو موافقه المهم هو كلم الشله و الشله كلها انبسطت لينا بس حسيت لدن ما مبسووطه شديد زى باقى صحباتى سلمى و نغم و حسيت برضو معز ما فرح شديد بس الكلام دا اتقاضيتو هسه و ما اهتميت بيو كتير احتمال عشان فرحتى كانت كبيره نستنى اى حاجه بعد فتره خلصنا سنه اولى و الحمد لله كانت معدلاتى كويسه شديد و كنت فى مرتبة الشرف و معاى برضو سلمى و نغم لكن لدن ما كانت معانا بس معدلها برضو كويس و اما ناس معز و محمود و غسان معز كان بروفهم و محمود كان الرابع و غسان ما دخل الشرف ..كلنا فرحنا لى معز و وعملنا ليو احتفال و كان ظريف شديد و فرحنا و انبسطنا و برضو هديت لي محمود هديه عشان فى مرتبة الشرف و هو برضو هدي لى و انبسطت شديد و كل يوم بحبو و هو كمان بحبنى شديد بس فى حاجه كانت بتلفت انتباهى دايمآ كنت بلاحظ لما يتصل بي محموود او لما نكون كلنا سوا كنت بلاحظ لى لدن بتعاين لينا بغيره فى البدايه ما كنت بخت فيها حاجه و هى اصلا معاينتها كدا بس عرفت معاينتها لينا دى فى النهايه و هى الكلمتنى بى كدا .. #**ره انا ما وريتكم ؛معز دا اهلو اصلا من غرب السودان و كان زوول انيق و لونو اسمر و اهلو كلهم فى الغرب كان قاعد فى داخليه فى الخرطوم و محمود دا اصلا ساكن فى جبره و كان برضو انيق و وسيم شديد و زول مرح و كان وضعو المادى فوق الممتاز و غسان دا ساكن فى الكلاكله و زول سكوت بس برضو ظريف و مضحك كان صاحب محمود المهم مرت الايام و الاجازه بتاعت سنه اولى قربت تخلص فى الفتره دى علاقتى بي محمود بقت كويسه شديد و هو اصر انو لازم يخطبنى هو كان ماش سنه خامسه انا رفضت قلت انت لسه ما كونت نفسك المهم بعد اصرار منى قدرت اقنعو لما يخلص سنه خامسه و كل يوم انا بحبو اكتر و كنت طوالى بحكى لى نغم اى حاجه عنو و كمان كنت بستشيرها فى كل صغيره و كبيره و هى كانت ما شاء الله عااقله شديد و كنت بسمع نصايحها يلا فى يوم من الايام سلمى و لدن جونى فى البيت و اتونسو معاى و انبسطنا شديد و حكيت ليهم عن محمود و بى إنو عايز يتقدم لى بس انا رفضت كدا لما يخلص هو جامعه سلمى فرحت لى و قالت لى كنتى ياخ توافقى و تعملى لينا موضوع فى الاجازه دى قلت ليها هو هسه بصرف عليو ابوهو و انا ما برضى بى كدا و لدن اصلها ما اتكلمت و لا قالت حاجه بس ساكته انا ما اشتغلت بيها زى كل مره بحس بيها بتحقد على البت لانو تعاملها مع سلمى و نغم ما زى تعاملها معاى اصلى ما كنت مرتاحه ليها المهم مرت الايام و الاجازه خلصت و الجامعه فتحت و نزلنا سنه تانيه يلا فى خلال السنه دى حصلت حاجه كتيره ...اول يوم لينا فى السمستر التالت كان يوم حلو شديد اتلاقينا كلنا و ما ادونا محاضرات اتونسنا اليوم داك شلتنا نحن على شلة محمود ...لدن قالت لينا ارح نشرب قهووه عند خالتو سوسن عشان طوولنا من قهوتها محموود قال ليهاا يااسلام والله اشتقت لى قهوتها شديد و مشينا قعدنا فى كراسى و لدن قالت لينا عازماكم انا الليله و مشت لى خالتو سوسن عشان تجيب القهووه يلا محمود كان بشرب القهوه من غير دواء استنت الخاله عملتها و جابتها ليو و جابت لينا قهواتنا نحن و شربنا القهووه و انبسطنا و لدن بقى تعاملها فى السمستر دا حلو شديد و بى الاخص معاى انا و السمستر التالت دا كان صعب شويه فيو مواد عايزه تركيز و ناس محمود كانو ما مقصرين معانا لكن بعد فتره انا محمود بقى معاى ما زى زمان . زمان كان بعد نمش من الجامعه كان بتصل بي و يتطمن على وصلت كيف و بى الليل يتصل على يقول لى تصبحى على خير هسه بقى ما قاعد يتصل بي زى زمان و مره انا اتصلت بيو قلت لي الحاصل ليك شنو بقيت ما زى زمان معاى فى حاجه حاصله ليك و له مضايقاك قال لى ليه فى شنو مالى انا كان انا ما بتصل اتصلى انتى و ضحك ضحكه استفزازيه شديد انا طووالى دموعى نزلت اول مره يتكلم معاى بى الطريقه دى و قمت مشيت ليو تصرفو دا و اكلتو فى حنانى و بقيت بمشيو لانى بى الجد كنت بحبو شديد ... يلا بعد فتره جانى وجع فى حلقى شديد افتكرتو التهاب او مبادئ نزله مشيت الصيدليه اشتريت مضاد حيوى و مع الايام الوجع راح و بقيت كويسه و كان فى الفتره دى ممتحنين امتحانات نهاية السمستر التالت و اشتغلنا كويس شديد و ضغطنا نفسنا شديد و اعتمدنا على نفسنا برانا لانو ناس محمود كانو برضو ممتحنين امتحانات تخصص و كان مضغوطين شديد و ما قاعدين نشوفهم زاتو فى الجامعه لانو اوقات الامتحانات ما زى بعض يعنى نحن مرات بكون عندنا قاب و هم بكونو ممتحنين و الع** ..و محمود انا كنت بتصل اشوفو اشتغل كيف و هو نهائى ما اتصل بي بس الكان بتصل بي معز طوالى يطمن اشتغلت كيف يا حليلو ما مقصر كان ...بعد خلصنا الامتحانات تانى حسيت بى وجع حلق و قلت لى نغم ارح معاى الصيدليه عشان حاسه انو جايانى نزله نغم قالت لى موش قريب دا كان عندك نزله قلت ليها الجوء اليومين دى متغير طبيعى تجينى نزله و مشينا و برضو اخدت مضاد حيوى و نهائى ما عمل لى شى و كل ما ابلع منو وجع الحلق يزيد و بعد كم يوم حسيت بى حبه فى حلقى و كل يوم ماشه زايده و حلقى كل يوم ماشى واجعنى شديد يلا # عايزه اقوول ليكم حاجه انا كنت بكره الملح بحب السكر شديد بس الملح بكرهو شديد ماما فى البيت كانت بتعمل لى اكلى بدون ملح طبيعتى من الله خلقنى ما بحب الملح و فى الجامعه كنت بأكل عادى بس ما باكل شطه عشان بكون فيها ملح يلا بس ركزو معاى فى الكلام دا ..كلمت ناس البيت و ابوى ساقنى لأكبر اخصائى فى مستشفى كبير و معروف فى الخرطوم ما حاوريكم اسمها شنو و شالو منى عينه و النتيجه قالو بتظهر بعد يومين و من هنا بدت معاناتى نقيف هنا نتلاقه فى الفصل القادم
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD