تغيرت حياتى إلى
بقلم :ريان عبد العزيز محمد ابراهيم
الفصل السابع
نمش لى جانب شركة حازم .. مريم بسرعه شديده اتعلمت الشغل ماشاء الله عليها و زى ما بقولو شربت الشغل و ظبطتت الامور كلها .. حتى استاذ محمد المعاها فى المكتب بقى يوكل عليها مهمة الاعلانات و هى كان لسانها حلو و فكرها متفتح .. يوم كانت بتتكلم مع استاذ محمد .. قالت ليو : ما متخيله انو الشغل دا حلو شديد و مسلي .. استاذ محمد قال ليها عشان دى البدايه بتشوفى حلو تانى بتزهجى من النقه الكتيره .. جانب الإعلانات دى بحتاج منك تتكلمى كتير و تنزلى تفاصيل كتيره عن الشركه و بتتسألى لما الله يغفر ليك .. قطع كلامهم صوت عمار و هو بقول .. استاذه مريم بقيتى خبره فى فتره بسيطه و الشغل مشى معاك .. مريم ( اصلا ما ارتاحت لى عمار دا و لى نظراتو تجاهها كانت ما مريحه ) و ردت عليو : الحكايه ما بالفترات البسيطه و له لا الحكايه بالجهود و الإبداعات عادى فى ناس بكونو شغالين زمن كتير فى مهنه معينه و يكونو ما وصلو مرحلة الحرفنه .. عمار قال ليها :اقنعتينى صراحه ( و عاين لى مريم مسافه و طلع ).. مريم بعد طلع قالت استغفر الله العظيم و اتوب اليه ..
فى جانب حازم و ابراهيم .. حازم قال لى ابراهيم :عارف يا إبراهيم انا محتار فى البنت الجديده الاسمها مريم دى .. ابراهيم قال ليو مالها .. حازم قال ليو فى فترة بسيطه شديد فهمت الشغل و هسه قسم التسويق ماشى وى الفل بي فضلها و المحير أكتر انها واثقه فى نفسها و ما بتخاف اصلى ما بنسي يوم المعاينه كل الناس المعاها كانت شخصيتهم مهزوزه ما عدا هى كانت واثقه فى نفسها شديد و ما بينت لى انها ضعيفه ... ابراهيم قال ليو و الله ما شاء الله حتى عمار و استاذ محمد شكروها لى شديد و قالو منضبطه فى الشغل بس الشئ البحير اول مره انت تفكر فى بنت و تتكلم عن بنت يا ربي مالك ... حازم بجديه قال ليو :ابراهيم بطل هبلك البتعرفو انت دا و انا بحب الناس الشخصيتهم قويه هم الوحيدين البثيرو فضولى ..ابراهيم قال ليو بثيرو فضولك قلت لى .. حازم بحزم ابراهيم اطلع سريع برا عايز أشتغل ما ألقاك قدام وشى ما ناقص لى عبط و هبل ..ابراهيم قعد يضحك بصوت عالى بعدها حازم لقى اقرب حاجه ليو كوب مق حق شاي رماهو فى ابراهيم بس ابراهيم اتصداهو و وقع فى الحيطه و بعدها ابراهيم سريع سريع طلع من مكتب حازم لأنو عارف حازم هسه فى اكعب لحظات غضبو و لما يغضب و لا بتفاهم ..
فى جانب آخر بعيد من الشركه .. قاعدين راجلين واحد فى بداية الثلاثينات و التانى فى نهاية الثلاثينات من عمرهم فى كافى بتكلمو .. واحد قال لى الأول : اصبر لى دمار حازم قرب حاليا بعمل لى فى خطه رهيبه جدآ عشان اخترق أجهزة الشركه
التانى قال ليو : متين يجى اليوم الأسمع فيو دمار شركة حازم دى كدا يا دوب بكون اتفشيت و ارتحت
الاول اسمو رامى قال ليو : انا دى بفش غ*ينتك و ادمر ليك السستم بتاع الشركه كلها و اسرق ليك التصاميم و الإعلانات الفرحانين بيها دى و اخلى خشمهم ملح ملح بس انت ما بتقصر معاي و زى ما بقولو أى شئ بي تمنو
التانى إسمو حلمى قال ليو : يا زول ابشر الإتفاق اتفاق و الراجل كلمه انا وعدتك بي النصيب بس انت اكرب لى المهمه دى و خلينى ارتاح و بالى يروق عشان اعزك و اروق ليك بالك
...
مرت الأيام و مريم بقت التوب فى مجال الإعلانات و حازم انبسط شديد منها حتى استاذ محمد مبسوط شديد منها .. يوم حازم كلم السكرتيره تنادى ليو مريم .. و فعلا مريم مشت لى استاذ حازم فى مكتبو و قلبها كان بدق شديد و خايفه منو و خايفه حزمو و جديتو دى
مريم دقت الباب براحه ... حازم قال اتفضل .. و دخلت المكتب .. قالت السلام عليكم استاذ حازم قلت عايزنى .. حازم قال ليها و عليكم السلام و رحمة الله تعالى و بركاته اتفضلى اقعدى اول ..
و بعدها مريم قعدت .. و حازم بي برود و كان ماسك اوراق بوقع فيها و فى نفس الوقت بتكلم مع مريم و مريم بقت تسمع فى كلامو و مره تركز مع الورق البوقع فيو و مره تقول لى نفسها ياخ انت اسغل انسان على وجه الأرض ما لاقنى زول زيك كدا انسان بارد هسه منادينى من هناك عشان تشتغل شغلك ... بعدها مريم ساكته كانت لانها ما مركزه هو كان بقول لى شنو و لا حرف ما سمعتو .. لما حازم لقاها ساكته فهم انها ما مركزه مع كلامو خت القلم فوق الأوراق و بقى يعاين ليها و بعدها قال ليها استاذه مريم و طقطق ليها باصبعو .. بعدها مريم بي توتر قالت ا ا ا ا قلت شنو استاذ حازم ...بعدها حازم قال انا لى ساعه بتكلم و انتى تقولى لى قلت شنو .. مريم قالت ليو بهدوء بعتذر شديد ممكن تعيد لى من تانى من غير سغاله ..بعدها حازم ما اتجادل معاها أصلا فى الكلام و قال ليها المهم يا استاذه مريم بما انك بقيتى متمكنه فى مجال التسويق و الاعلانات انا حا اد*ك نماذج لى التصميم و حاولى ابدعى فيها و ابتكرى فيها لانو الاعلانات بتتنزل عن طريق التصاميم ..مريم قالت ليو بالرغم من انى ما بعرف ارسم بس مالو اتعلم فكرة انى اصمم .. حازم قاطعها بسرعه : تتعلمى ؟ مريم قالت ليو : اى انا ما بعرف اصمم ..حازم قال ليها غريبه ما بتعرفى اغلب الناس البشتغلو اعلانات ديل دائما بكونو بصممو لكن بتعرفى مع الوقت الحكايه عايزه صبر و مجهود و رغبه .. مريم قالت ليو فعلا كلامك صاح بس انت رسل نماذج التصاميم الاتعملت كلها فى الشركه فى الايميل بتاع و شالت القلم الختاهو قبيل و لقت دفتر كتبت فيو الايميل الخاص بيها و قالت ليو : و بعدها حا أحاول اطبق ليكم و ربنا يسهل .. حازم قال ليها : طيب برسلو ليك موفقه و بعدها استأذنت منو و طلعت بره المكتب و مشت على شغلها و بي هنا حازم رسل ليها التصاميم فى الايميل و قعد مع نفسو فكر فى عيونها اللونهم عسلى و جاتو فى راسو صورة امو و اتذكر باقى الكلام الحصل ليو زمان .. تتزكرو لما حكيت ليكم بإنو امو عملت ليو حاجه بحبها و قالت ليو امش استحم و تعال لى فى المطبخ ... حازم كان متحمس شديد و نفسو يعرف الحاجه العملتها ليو امو دى و مشى على المطبخ اتخيلو بعد دخل المطبخ لقى امو واقعه فى الارض و مغمى عليها و فى صينية حقت الفرن واقعه جنبها و فى الارض و الصينيه فى كيكة شوكلاته مشتتته فى الارض هو كان بحب كيكة الشوكلاته شديد و طوالى امو بتعملها ليو .. بقى يصحى فى امو ما كانت بتصحى كورك و حاول يقومها ما قادر لانو كان صغير و كان حاسي جسمها تقيل و بارد ما قدر يحركها بعدها قعد يكورك لى الشغاله معاهم ما ردت بعد شوية الشغاله ضربت الجرس مشى فتح ليها الباب هى كانت مع الجيران و هو كان مخلوع و قال ليها : امى تعالى شوفيها مالها امى و قعد يبكى الشغاله جرت تشوف الحاصل و هو كرى قدامها على المطبخ و الشغاله شافت المنظر قعدت تصرخ و حاولت تقومها برضو ما قدرت نهائى فى النهايه فكرت و مشت على التلفون و اتصلت على رقم الشركه حقت ابو حازم و قالت لى السكرتيره انها من البيت حولى التلفون لى الاستاذ .. و اتكلمت مع ابو حازم و حكت ليو الحاصل بعدها ابو حازم جاء بسرعه من الشركه و معاهو و لدو الكبير حلمى كان شغال معاهو و قبل ما يطلع من الشركه اتصل بالاسعاف عشان يصل سريع و ينقذوها .. بس للاسف بعد و صلو ابو حازم شاف النبض حقها و شافها ص*رها لقاهو ما بنزل و لا بطلع عرف الوضع ما مطمن و بعدها و صلت عربية الاسعاف فيها اكفأ كادر صحى فيها اجهزه و معدات و طبيب و ممرضين و مساعدين طلعوها العربيه حقت الاسعاف و شافو النبض عرفوها متوفيه بس ساقوها مستشفى مشهور و كبير فى العاصمه عشان يعرفو سبب الوفاة شنو .. و عرفو سبب الوفاة و طلع انها ماتت بي ذبحه ص*ريه عابره سبحان الله الزول ما بكون عارف الراجيهو شنو و الموت قريب شديد الزول مفروض يكون مستعد لى يومو فى اى لحظه لانو عادى انت واقف تموت انت بتصلى تموت انت راقد تموت انت مريض تموت و انت ما مريض تموت و انت ماشى على شغلك تموت .. فى اى لحظه ممكن فيها تموت الانسان ما بعرف يومو متين و بموت متين بس بعرف انو فى اى لحظه ممكن فيها يموت و ربنا بيأخد أمانتو ..فعشان كدا بنقول اللهم حسن الخاتمه
نقيف هنا و بكره بإذن الله بحاول اكتب ليكم فصل كتير
نتلاقه فى الفصل القادم و تكونو بألف خير و صحه و عافيه