تغيرت حياتى إلى
بقلم :ريان عبد العزيز محمد ابراهيم
الفصل : الثانى عشر
فى جانب آخر من قصتنا ...
يا سلمى سلمى ...
نعم يا خالو جايه عليك
سلمى جات لى خالها احمد
سلمى ردت لى خالها : نعم يا خالو
احمد قال ليها : امشى اعملى شاى احمر خفيف و ظريف شايك الحلو داك
سلمى ردت عليو :حاضر يا خالو انت تأمر
خالها احمد قال ليها : يحضرك الخير يا احلى بنت اخت
و مشت سلمى تعمل الشاى لى خالها ..
يلا نعرفكم على سلمى و اسرتها :
سلمى دى وحيدة امها و ابوها عايشه مع خيلانها و جدها و امها فى مدنى ❤ و ابوها متوفى من بدرى يلا امها اسمها عبير مره طيبانه شديد و بتحب سلمى شديد و حصرت كل حياتها فى تربية سلمى بتها و كانت بتوجه بتها لى الصاح و كانت فى نفس الوقت صحبتها ..و جدها حسين زووول طيبان و بحب احفادو شديد و با الأخص سلمى
يلا خيلان سلمى تلاته اتنين متزوجين و عايشين معاهم فى بيت جدها و التالت ما متزوج و عايش معاهم و كان وضعهم كويس خيلانها احمد و محمود و عاصم اصغرهم احمد و اكبرهم عاصم .. محمود مرتو اسمها كوثر و عندو بت عمرها سنتين اسمها رجاء ..و عاصم مرتو اسمها تغريد و عندو ولد اسمو منذر و البت اسمها منى .. و عندها خالات ما عايشات معاهم متزوجين واحده ساكنه فى الخرطوم و واحده مقيمه فى الامارات و دى اكبر واحده فيهم حا نتعرف عليهم بعدين
يلا كدا عرفنا عيلة سلمى .. لكن اهل ابوها كانو منقطعين منها ما بسألو منها و لا جايبين خبرها و هى بعد دا كلو ما حصل فى يوم كرهتهم .. لكن اخوان امها ما مقصرين منها ...
يلا سلمى امتحنت الشهاده السودانيه و منتظره النتيجه ..يلا سلمى كانت ماشاء الله عليها شاطره شديد و بتحب القرايه ( حاله نادره ) كانت شايله هندسيه كان رغبتها هندسة معمار .. يلا عندها صحبتها اسمها سجود صحبتها الروح بى الروح و كانت بنت جيرانهم فى نفس الوقت قرت معاها من الرووضه و امها برضو صحبة ام سلمى شديد ..
نسيت ما اوصف ليكم سلمى
سلمى دى مربوعه فى طولها لا قصيره و لا طويله يعنى طولها مناسب و لونها قمحى(احب يا ناس اللون القمحى .. اصفر اخدر يعمل قمحى) عيونها كبار و عسليه و كانت ما شاء الله عليها حلوه شديد و جميله بتجذب اى زول .. اما سجود صحبة سلمى كانت حلبيه و عيونها لونها اسوود لكن كانت سنفوره حلاتها ما شينه ...
يلا سلمى دى كانت مؤدبه شديد و اخلاقها عاليه و محبوبه بين الناس(خلقه و ذوق) و سبحان الله كل الطباع الفى سلمى فى سجود ..(قبل ما تفتش طريقك ابقى واثق من رفيقك )
جات الاجااازه يلا ام سلمى عبير قالت لى سلمى..
عبير قالت لى سلمى : سلووم بكره ان شاء حا نسافر الخرطوم لى خالتك تقوى عشان بعد بكره عمليتها بتاعت الزايده و ماف زول معاها و اولادها صغار
سلمى قالت لى عبير: حاضر يا امى ان شاء الله ربنا يشفيها و تقوم لينا با السلامه ان شاء الله
عبير قالت ليها :ان شاء الله يا بتى
سلمى قالت ليها : حا نقعد كم يوم ؟
عبير قالت ليها : زى اسبوع كدا و تانى خالتك مها جايه بعد اسبوع من الامارات
سلمى قالت ليها :با الجد
عبير قالت ليها :اى جاده معاك و الله
سلمى يا سلام اشتقت لى رغد شديد ..
يلا نعرفكم عن خالات سلمى :
تقوى خالة سلمى الصغيره زى ما عارفين ساكنه فى الخرطوم فى اركويت متزوجه ولد خالها و كان عندها ولدين صغار واحد اسمو احمد بقره فى الروضه و واحد اسمو منذر عمرو تلاته سنين و بت اسمها وعد بتقرأ فى سنه تانيه اساس ...
اما خالتها الكبيره مها عايشه فى الامارات متزووجه راجل غريب عندها بت واحده اسمها رغد .. بنوته عسوله و ظريفه و حبوبه اصغر من سلمى بى سنه يعنى كانت فى سنه تانيه ثانوى و عندها تلاته اولاد اكبر واحد اسمو وليد عمرو تمانيه و عشرين سنه زوول فاهم و واعى و راقى شديد وذوووق شديد .. و كان رسمى شديد و اى زول بخاف منو من اخوانو يعنى بإختصار شخصيتو كانت قويه شغال دكتور فى مستشفى كبير با الإمارات و كان متخصص طب و جراحة قلب .. و كان من اميز الدكاتره و كان وسيم شديد و احلى حاجه فيو كان الغمازات و كل الناس م**ره فيو و كان طوويل و لونو قمحى ..
يلا اخو البعديو اسمو حازم عمرو خمسه و عشرين سنه زول محبوب برضو و طيب بس مشكلتو عصبى شديد شغال طبيب اسنان فى عيادة ابو صاحبو فى الشارقه و كان برضو جميل بس مشكلتو بلبس نظاره طبيه (مع احترامى لى ناس النظارات ) .. .
يلا اصغر واحد فيهم اسمو امجد عمرو واحد و عشرين سنه بقرأ يا دوب فى سنه ثالثه هندسة ميكانيكا جامعة السودان كان عايش فى السودان لى ظروف القرايه لكن كان اكتتتر واحد مجنون فيهم و ظريق شديد و جنو هظار و طووالى بدخل فى الناس .. يلا دا كان حلبى شديد و طويل و ضعيف فيو شبه من ام سلمى ..
و ابوهم ما كان بجى السودان كتير
يلا ناسنا الفوق ديل كانو بجو فى الاجازات و اكتر زول بجى فيهم خالة سلمى مها و بتها وعد بجو يقعدو مع امجد فتره و تانى يسافرو طبعا فى اجازه وعد ...اما وليد و حازم ما قاعدين يجو طووالى
اها يلا يوم بكره جاء و سلمى و امها إتجهزو و لبسو و مشو و مشى معاهم خالها احمد و داهم بى عربيتو ..يلا بعد وصلو لى خالتها تقووى لقوو معاهم اخت راجلها اسمها منى و ولد بنت اخت راجلها اسمو مأمون ..
يلا نتكلم ليكم عن مامون شغال دكتور عام لسه ما اتخصص بس مساعد الاخصائين فى مستشفى الخرطووم و دى نفس المستشفى الحا تعمل فيها تقوى العمليه و وكان جميل شديد و محبوب و ظرريف
يلا جاء مع خالو و خالتو لى تقوى عشان يوضح ليها العمليه دى و يطمنها ما تخاف منها
يلا لما جو ناس سلمى من ما دخلت سلمى مأمون طوووالى عجبتوو سلمى ..
و سلمى برضو انجذبت ليو يلا قعد معاهم شويه و ساق خالتو و طلعووو ..
سلمى و امها اتونسو مع تقوى و طمنوها على العمليه و هى عمليه بسيطه ما فيها حاجه ..
يلا جاء بكره يوم العمليه و العمليه كانت الساعه عشره صباحا ام سلمى و خالتها مشو من الساعه سبعه عشان حا تعمل فحوصات و كدا و سلمى قعدت مع اولاد خالتها و طمنتهم لانو كانو ببكو و قالو عايزين يمشو لى امهم و سلمى قالت ليهم بعد العمليه حا نمش ليهاا..
يلا نمش لى ناس تقوى العمليه تمت و نجحت و كلهم فرحو ليها و دكتوور مامون وقف معاهم وقفه شديده و ما قصر منهم ..
يلا امجد ولد تقوى جاء عشان يشوف خالتوو اثناء ما هو قاعد معاهم سلمى اتصلت لى امها
عبير قالت لى سلمى : يعنى هم عايزين يجوو لى امهم
سلمى قالت لى عبير : اى و انا وعدتهم اجيبهم ليها
عبير قالت ليها : انتى ما بتعرفى تجى براك لكن تجى مع منو دقايق اشوف خالك احمد يجيكم ..
و امجد و دكتور مامون سامعين الكلام
امجد قال ليهم : خالتو دى سلوم
عبير قالت ليو :اى قالت وعدت اولاد تقوى تجيبهم لى امهم
امجد قال ليها : طيب انا حا امش اجيبهم
عبير قالت ليو : ما تتعب نفسك يا ولدى بشوف ليهم احمد
امجد قال ليها : يا خالتو ماف اى تعب و الله
و ام سلمى اتصلت لى سلمى و كلمتها انها تجهز ...و امجد طلع
و دكتووور مامون طبعا اتغاظ شديد منو و ما فضل ليو الا يقول ليو ما تمش ( اجى يا البرقش )
يلا امجد دا دا كان اصلا صاحب سلمى شديد و فردتها و كان بحب سجوووود صحبتها بس ما قادر يعترف لى سلمى
و سلمى كانت عارفاو لانو كل ما يجى لى ناس سلمى فى مدنى يسأل من سجووود و كمان برضو سجود طووالى بتلاقو مع ناس سلمى و كان م**رها
نمش لى امجد وصل بيت ناس تقوى و دق الجرس و الحبشيه جات فتحت ليهو الباب قال ليها نادى سلمى سريع و قولى ليها اطلعى انتى و الاولاد ...و سلمى طلعت بعد شويه و كانت لابسه عبايه سوداء مع طرحه سوداء و كانت مزه عديل كدا (**رتنى انا زاتى) ...
سلمى قالت ليو : مجووودى مشتاقيييين اوووقسسسسم بالله
امجد قال ليها :كتتتير و ووربى الاخبار شنوو
سلمى قالت ليو : و الله تمام ماف اى عوجه .. انت كيف و ناس خالتو قالو جاييين
امجد قال ليها : و الله تمام الحمد لله كلو تمام اى جاييين نهاية الاسبوع دا ان شاء الله
سلمى قالت ليو : ربنا يوصلهم بالسلامه ان شاء الله
اها يلا ركبو و مشو على المستشفى
و لقو يا دووب خالتها فتحت من البنج وسلمو عليها و واولادها فرحو ( ربنا ما يحرمنا من امهاتنا ?)
اثناء ما هم قاعدين معاها جاء دكتوور مامون يطمن عليها و لقى سلمى سلم عليها و قعد معاهم حبه و طلع .. بعد شوويه ام سلمى قالت لى سلمى امشى على يدك الشمال لى الغرفه دى بتلقى مكتب الممرضات عشان يجو يطلعو الدرب دا عشان خلص .. سلمى قالت ليها :حاااضر ياا امى و طلعت سلمى و دخلت مكتب الممرضات و كلمتهم و هى طالعه من المكتب و فى زول داخل المكتب اتطاقشو سووا و سلمى رفعت راسها عشان تعتذر و الزول رفع راسو عشان يعتذر اى زول اتفاجأ بى التانى و قعدو يضحكو اتخيلو دا دكتور مأمون ..
سلمى قالت ليو : معليش ما بقصد و الله اعفى لى
مأمون قال ليها : و انا كمان بعتذر ليك ما كنت شايف قدامى داخل بى سرعه
سلمى قالت ليو : حصل خير ماف اى مشكله
مامون قال ليها : تسلمى يا سلمى حمد لله على سلامة خالتو
سلمى قالت ليو : الله يسلمك يا رب
سلمى عايزه تمش قال ليها
مامون قال ليها : معليش ممكن تدينى رقم تلفونك يا سلمى
سلمى استغربت و علامات الدهشه فى وشها
مامون قال ليها طوالى : بس عايزك فى موضوع ضرورى بعد اذنك
سلمى قالت ليو : طيب ..و ملتو الرقم
لاحظو انهم واقفين جنب الباب يعنى قافلين محل الباب و الباب فاتح اتخيلتو المنظر معاى و الممرضات مستغربين فيهم و اى واحده تقول لى التانيه
دكتوور مامون العامل لينا فيها رسمى و محترم شووفو بعاين لى البنت دى كيف و التانيه تقول لا و كمان بشيل رقمها و التاالته ماموون الم**رنى اشووووف واحده قدام عينى تشلبو منى و اتف*ج عليهم(دى انا و صحباتى) و الرابعه تقول يا بنات احسنو الظن انتو مالكم كدا هسه امكن بتعرفو و بعرفها ديل شنو ديل مالكم و مال الناس خليكم فى حالكم و شوفو شغلكم بي وين
اها يلا سلمى ادتو الرقم لكن هى ما شالت رقمو و مشت منو ...و بجاى دكتور مأمون ما صدق ادتو رقمها و لمه فى رقمها ... و سلمى بى جاى كانت اصلا هى معجبه بيو و كدا و فرحت شديد اليوم دا ..
يلا تقوى طلعوها بكره من المستشفى و عملو ليها الكرامه و عزمو فيها ناس كتار اهلهم الفى الخرطوم و ناس جيرانهم و بالاضافه الى اهل راجل تقوى و من ضمنهم دكتور مامون و جوهم اخوان تقوى من مدنى و معاهم نسوانهم و ابوها و كانت لمه حلوه اليوم داك
و مامون كان قاعد فى الصالون بتاع الرجال نفسو يشوف سلمى لكن للاسف ما شافاها و هى برضو كان نفسها تشوفو برضو ما شافتوو
يلا كل الناس رجعو بس فضلت سلمى و امها حتى خالها احمد رجع مدنى لانهم مستنين ناس خالتها مها عشان جايه ... يلا فى نفس اليوم داك بى الليل كانت مساهره فى الواتس كانت بتقرأ فى روايه و الكلام دا كان الساعه اتنين صباحا .. فجأه جاتها رساله من رقم غريب بتقول :
الرقم رسل ليها : المسهرك شنو؟
سلمى رسلت ليو : معاى منو ؟ معليش الرقم ما مسجل عندى
الرقم رسل ليها : اسف و الله على الدخله الشينه دى نسيت ما اد*ك رقمى اليوم داك معاك مأمون
سلمى ردت عليو :(من ما قال ليها مامون قلبها بقى يدق شديد و وشها عمل كدا ?) : اهلين يا دكتوور ماف اى مشكله و لا يهمك
مامون بجاى برضوو عامل كدا ? يلا قال ليها : اها خالتو كييف بقت؟
سلمى قالت ليو : و الله كويسه الحمد لله
مامون قال ليها : الحمد لله و الشكر لله
سلمى قالت ليو : شكرا ما قصرت معانا و وقفتك دى عمرنا ما حا ننساها
مامون قال ليها : مافى اى شكر بينا نحن فى النهايه عائله واحده
سلمى قالت ليو : الله يد*ك العافيه تسلم ان شاء الله
مامون قال ليها : اها ما قلتى لى المسهرك شنو .. شكلك بتخلطى
سلمى قالت ليو : خلط شنو و هبل شنو و الله بقرأ لى فى روايه حلوه شديد
مامون قال ليها : و الله ما شاء الله طلعتى بتقرى روايات .. الروايات حلوه و الله.. انا بحب قرايتها بس ما عندى زمن ليها
سلمى قالت ليو :اى حلوه شديد بى تنسيك الدنيا و ما فيها بتكون مركز معاها هى بس
مامون قال ليها : اى و الله ...اها اسمها شنو و الكاتبها منو؟
سلمى قالت ليو :اسمها مغرورى و كاتباها ريان عبد العزيز ( رفعو شويه من معنوياتى )
مامون قال ليها : رسليها لى طوالى من الاسم عجبتنى (يعجبك السمح)
سلمى قالت ليو : حاضر من عيونى
مامون قال ليها : يحضرك الخير يا رب
و رسلتها ليو و عجبتو شديد و عجبو ذوق سلمى فى انتقاء الروايات و عجبو اسلوبها فى التفكير و عجبو انها عارفه اسماء الروائييين .. و هى برضو عجبها لانو مثقف و عارف كل اسماء الكتب و كتابها و انو زوول فاهم و واعى و ظريف
يلا سلمى و مامون بقو اصحاب شديد او با الاصح اكتتر من اصحاب فى الفتره البسيطه دى
و سلمى كانت بى تحكى لى سجود صحبتها فى الواتس بأى شئ ( دا طبعا قبل ما ترجع مدنى )
يلا الليله يوم الجمعه و الليله ناس مها خالة سلمى جاييين السودان و سلمى و امها و تقوى كل البيت كان فرحان بى جيتهم و مشو المطار يستقبلوهم ..
اها يلا كل البيت مشى عشان يستقبلها بس الا تقوى ما مشت معاهم عشان العمليه و امجد جاء ساق ديل المطار
اها يلا وصلو المطار و لقو ناس مها يا دوب طيارتهم وقفت استنوهم مسافه لما عملو الإجراءات و كانت المفاجأه جاء معاهم و وليد و حازم و ابوهم ( الجماعه ديل كانو ما قاعدين يجو طوالى ) و امجد فرح شديد بى جيتهم
و ام سلمى و خالتها بكو مع بعض شديد(دموع الفرح)و سلمى وىورغد سلمو على بعض مسافه لانو صحبات شديد
ربنا يرد لينا كل الناس خارج السودان سالميين وغانميين?
اها يلا مها خالة سلمى طبعا هى اولادها نزلو فى بيت اختها تقووى عشان تسلم عليها و معاها رغد بتها اما الاولاد و ابوهم جو سلمو على تقوى و اتونسو كتير و بعداك طلعو مشو على الشقه القاعد فيها امجد .. يلا مر يومين من الكلام دا و بكره ناس سلمى حا يسافرو و يرجعو مدنى ..
تقوى قالت لى ام سلمى :يا عبير عليكم الله اقعدو معاى باقى الاسبوع دا
عبير قالت ليها : و الله يا تقوى ماف اى طريقه عشان سلمى نتيجتها فى الايام الجايه دى لو ما كدا كنا قعدنا معاك
تقوى قالت ليها : ربنا يوفقها ان شاء الله و نسمعها فى التلفزيون
عبير قالت ليها : ان شاء الله يا رب
مها قالت ليها : ان شاء الله بس لو حضرتو نتيجتها هنا البحصل شنو بس عشان جينا نحن و له شنو
عبير قالت ليها : لا ما كدا بس و الله عشان هى تمش مدرستها و تعرف النتيجه مؤكده و عشان تعرف التفاصيل
مها قالت ليها : ايوا لا كان كدا تمام ..ان شاء الله حا أجى مدنى اقعد كم يوم مع ابوى
عبير قالت ليها : ان شاء الله حبيتى انتو المره دى اجازتكم طويله موش
مها قالت ليها : غايتو شلنا اجازه تلاته شهور و احتمال نزيدها
عبير قالت ليها : اى عليكم الله زيدوها اقعدو فى البلد دى و نتونس معاكم شويه
مها قالت ليها : ربنا يسهل ان شاء الله
(يلا نخلى الاخوات ديل براهم و نمش بى هناك لى سلمى)
طبعا سلمى الايام دى اخر ونسه مع مامون و بقت متعلقه بيو شديد طول الفتره دى و حكت طبعا لى رغد لانها صحبتها شديد و طبعا مامون بقى متعلق برضو بى سلمى شديد و علاقتهم كانت زى السمنه على العسل (لكن تأتى الرياح بما لا تشتهى السفن يا ترى حيكون هو لى سلمى و سلمى حا تكون ليو دا كلو ما بنقدر نحددو نحن بتحددو لينا الايام )
يلا نخلى ديل فى علاقتهم الحلوه دى و نمش على زووول كل بالو بقى مع سلمى و حباها من جاء السووودان و عجبتوو سلمى فى اسلوبها و ذوقها عرفتو دا منو(اى بس ياهووو وليد )
يلا وليد من ما شاف سلمى عجبتو شديد و بقى لما يمش ناس خالتو تقوى كان بعجبو تعاملها مع اولاد خالتها الصغار و انها مهتميه بيهم زى اخواتها و بالاضافه لى احترامها لى الكبار و خالتها بحبوها شديد يعنى بإختصار **رت فيو ضلعه
و هى طبعا تعاملها معاهو كا أخ ليها ما اكتتتر كل بالها بقى مامون
اها يووم بكره جاء و ناس سلمى و امها سافروو و سافرت معاهم رغد يلا مرت الايام و نتيجة سلمى قربت فى يوووم سلمى كانت بتدردش مع ماموون فى الواتس قام قال ليها
مامون قال ليها : سلووم انا عايز اقول ليك حاجه
سلمى قالت ليو : اتفضل قول كل العندكك
مامون قال ليها : انا و الله من يوم شوفتك عجبتينى و حبيتك و حبيت طيبتك و برائتك و من ما اتعرفت بيك لقيتك زوووله غير كل البنات العرفتهم اصلك ما بتشبيهيهم و عرفت بنات بعدد سبيب راسى دا ( شوووفتو اى ولد يقول ليك كدا اعرفى كدا كضاااااب ثم كضاب ثم كضاب و خفيف و لفيف )
سلمى قلبها بقى يدق و يدها بترجف و خجلت شديد
مامون قال ليها : انا كلمته امى بيك و هى بتعرفك (يلاااا دى ما امووو دى سعديه ست الشاى بكوون)
و حا اتقدم ليك فى الوقت الانتى عايزه اجى فيو اها قلتى شنو موافقه بي
سلمى طبعا بقت ما عارفه تعمل شنو و خجلانه شديد و قالت ليو : و الله فأجأتنى يا مامون بى كلامك دا بستخير و بكلم امى و بوريك قرارى
مامون قال ليها : اخدى راحتك يا حبيبتى ( اجى يا البرقش طوالى كدا هى لسه ما وافقت)
#**ره
مرات ناس بى يكوونو عايزننا بى الجد و كانو بحبونا بس الظروف بتغيرهم علينا او الايام تغيرهم علينا او ممكن تكووون قسمتنا ما معاهم او يمكن هم عايزين يعيشو حياتهم و يجونا راجعين بس فى الوقت الهم حا يرجعو لينا فيو بكون نحن عزة نفسنا ما بتسمح لينا بى كدا و كرامتنا ما بتسمح بي كدا لكن نحن بنكون لسه بنحبهم لكن ما عشان نحن بنحبهم نرجع ليهم
يلا سلمى مشت كلمت امها و حكت ليها بى أى شئ عن مامون زى ما انتو عارفين فى بداية الروايه انو سلمى وامها علاقتهم حلوه شديد و صحبات ربنا يديم المحبه بيناتهم
عبير قالت ليها: و الله يا سلمى مامون الشافتو عينى دا ولد كويس متربى ما شاء الله عليو انا غايتو ما عندى اى مانع لكن فى النهايه الرأى رايك انتى و دى حياتك انتى
سلمى قالت لى امها : انا قلت ليو حا أستخير و اشوف البحصل بعداك
عبير قالت ليها : اى يا بتى استخيرى لو فيو خير اكيد حا يكون ليك و انا حاليا ما حا اكلم خيلانك با الموضوع دا لما انتى تقررى و تتفقو الاتنين براكم بعداك بكلمهم احتمال ما تكون فى قسمه بيناتكم و تسيبو بعض براكم و احتمال ربنا يوفقكم و يتم ليكم على خير ما نستبق امر ربنا العايزو الله بكون
سلمى قالت ليو : فعلا يا امى كلامكك صاااح
يلا سلمى استخارت و ما ظهر ليها شئ و قلبها اتطمن لى الموضوع ... و كلمت مامون انها موافقه و هو فرح شديد
و مرت الايام و الليله النتيجه بتاعت سلمى (كتمت فيها )
و طبعا ناس خالتها كلهم جو ..
يلا خلونا من جو النتايج دا نوريك بعد شهر من ناس مها جو السودان الحصل شنو ...
فى الفتره دى وليد فتح ليو مستشفى فى الخرطوووم و جاب كوادر طبيه من لندن و اكبر الاخصائين اشتغلو فيها يعنى با الاختصار وسع شغلو بين السودان و الامارات
اما حازم قعد شهر و رجع لى شغلو فى الشارقه و فى فترتو البسيطه دى اتعرف بى زوله بوريكم ليها بعدين و حباها شديد ...
اما امجد قاعد فى سودانو دا و بقرأ فى جامعتو
نرجع لى موضوعنا اها يلا خالات سلمى و اولادهم كلهم جو لى نتيجة سلمى
و قبل شويه المؤتمر بدا و الناس كلها متوتره و خايفه ..و سلمى و جات سجود الاتنين مشو قعدو فى غرفة سلمى و قعدو يبكو الاتنين
سلمى قالت لى سجود: انا ما حا انجح يا سجود شكلى كدا حا اعيدحاسه بى كدا
سجود قالت ليها : لا انتى حا تنجحى قريتى و الله لكن الكلام انا يا حليلى الليله
سلمى قالت ليها : هسه لو ما نجحت مامون بقول على شنو
سجود قالت ليها : و انا لو ما نجحت حازم بقول على شنو
( عرفتو حازم اتعرف بى منووووو اتعرف بى سجووود جاء مدنى قعد مع ناس جدو اسبوع و طبعا سجود صحبة سلمى و بت جيرانها فى نفس الوقت عجبتو و شويه شويه كلم سلمى و سلمى كلمتها و هى طبعا ما صدقت كانت م**ره فيو و كدا و بعد فتره بقو متواصلين و الاتنين اتعلقو بى بعض)
يلا ديل بى جاى كانو متوقعين انو يزيعو سلمى بعد شويه جات ام سجود و اخواتها حضرو معاهم المؤتمر (غايتو لحظة المؤتمر و العيله كلها مجتمعه و كل الناس عايزين يعرفو النتيجه لحظه حااره خلاص و القلب بقرب يقيف فيها )
يلا المؤتمر انتهى و سلمى و سجود زادو بكاء عملو بيت بكاء
سجود قالت ليهم : خلاص معناتو ما نجحنا
سلمى قالت ليها : اصلا ما نجحنا بنكون يا رب انجح بس
(غايتو فى اللحظه دى لو قالو لى جبتى خمسين بصدقها)
اها يلا طبعا ام سلمى عندها رقم الجلوس رسلت طووالى بعد المؤتمر لى ناس سودانى و ثوووانى و الرساله جاتها و طوووالى قعدت تزغرد سلمى و سجووود طوالى جو جاريييين و كل البيت بقى عايز يعرف كم جابت ...يلا سلمى جاتها و قالت ليها :
سلمى قالت ليها : امى عملت كم
عبير قالت ليها : الف مبروووك يااا بتى رفعتى راسى الليله و قعدت تزغرد ايووووي يوووووي
كل الناس االقاعدين فى البيت بصوت واحد قالو ليها : اها عملت كم ؟
عبير قالت ليهم : (شحتفتى لينا روووحنا ياااخ ) الحمد لله عملت ٩٢.٦%
سلمى طوووالى جررت و حضنت امها و قعدت تبكى شديد و قالت الحمد لله(الحمد النجحتى قبيل ما قلتى ما بى تنجحى)
و كل الناس جو باركووو ليها و جاتها سجووود
سجووود قالت ليهت : سلوووم الف مبروووووك و الله اهااا مووش نجحتى انا لكن ما حا أنجح حاسه بى كدا
سلمى قالت ليها : الله يبارك فيك يا رب .. صحى ادينى رقم جلوسك اشوفها ليك خلى هبالتى القبيل دى
ادتها الرقم و سلمى رسلت لى سودانى طوالى جاتها الرساله قالت لى سجود
سلمى قالت لى سجود :انا كنت عايزاك تقرى معاى الجامعه و نفس التخصص لكن ما با اليد حيله
سجود قالت ليها : جبت كم ؟ ما نجحت مووش
سلمى قالت ليها : لا نجحتى بس نجاح ما عليك بيو
(غايتو سلمى و امها جنهم يوترونا )
سجود قالت ليها :كم ياخ جبت
سلمى قالت ليها : جبتى ٧٠%
سجود قالت ليها :با الجد و طوالى قعدت تبكى
سلمى قالت ليهة : و الله جبتى ٩١% الف مبرووووك يا سوسوو
و سجوووود طوالى لقت جنبها كوباية عايزه تفنها فى سلمى لكن سلمى جرت طوووالى
و فى زوووول متابع الكلام دا? عرفتووو منووو اى بس يااااهوووو وليد وعيونو عاملات كدا و يتبسم براو
و بعد شويه ام سلمى و ام سجود طوالى قعدو يزغردوو و كل الناس فرحوو ليهم ... يلا كل البيت بارك لى سلمى و فرحو ليها شديد بس ما عدا زووول واحد اللهووو وليد ما بارك ليها
اتاريهووو مشى يجيب ليها هديه اول و بعداك يجى يبارك (كل الذووق انت يااريت لو كل الناس تبقى زيك كدا )
يلا جاب ليها ايفووون11برو و معاهو اسبوورتين نايك و معاهم عطر اسمووو سكريت (ووووواووووو انا عايزه زى وليد دا )
يلا جابهم ليها و بارك ليها النجاح و اتخيلو بس صدمتووووو بى شنو ما كان متوقع منها تقووول ليوو كدا
سلمى قالت ليو : الله يبارك فيك ياااا اخووووى(ختو تحتها خطين) تسسسلم كتتتير ما قصرت و الله(شميتك و قلبى اباك)
يلا هو بقى م**ور(كر على تعال لى انا ما اختك)
و قال ليها دى حاجه بسيطه و طلع ..
يلا فى زووول كان متاااابع الحدث دا عرفتوووو منوووو
يلا دا امجد كان اصلا طالع و با الصدفه سمع الحوار دا يلا طووالى طلع ورا وليد و وقفو
امجد قال ليو : دقيقه يا ووليد اقيف
وليد وقف ليو
امجد قال ليو : اناا قبل شووويه سمعت الكلام البينك و بين سلمى بالصدفه و الله
وليد عاين ليو و قال ليو: اها عايز تصل لى شنو و حدر ليو(طبعا زى ما عارفين فى بداية القصه انو شخصيتو قووويه و اخوانو عشان الكبير و كدا بخافو منو )
امجد خاف من نظرتو ليو و قال ليو: عايز اقول ليك انك انت بتحب سلمى و انا لاحظت لى الحاجه ( احب الناس الصريحيييين كدا)
وليد بى توتر قال ليو : سلمى دى بعتبرها اختى الصغيره
امجد قال ليها : كدى عينى فى عينك كدا
و وليد طووالى ما قدر يمسك مشاعروو قال ليو : اى بحبها شديد ما قادر اصارحها بى الحاجه دى لانى بحس بيها انها خاتانى انو اخوها و خلاص تفتكر لى ما بتعبرنى و لا بتدينى فرصه
امجد قال ليو : عشان واضح يا وليد زى عين الشمس سلمى دى بتحب ليها واحد تانى لانو اى بت و ولد يهتم بيها بتحبو او بتنجذب ليوو و انت هسه اهتميت بيها لكن ما أدتك اى اهتمام لانو فى زووول فى حياتها متأكد من الحته دى لو كان ماف زووول كان حاووولت على الاقل تحس بيك و انت براك بتحس بى تعاملها معاك. ( بالجد كلامك منطقى شديد )
وليد بقى مزهول فى الكلام القالو ليو امجد و قال ليو : معقوول سلمى بتحب ليها واحد و تانى يقول لا لا ياااخ ما بصدق (و بقى رأسو جايط )
امجد قال ليو : عيب و له حرام تحب اى بت فى عمرها دا عندها حبيب
وليد قال ليو : طيب هسه انا اعمل شنو انا عايزها هى ما عايز غيرها
امجد قال ليو : حاول انك تهتم بيها حتى لو بتحب غيرك فى يووم اكيد حبيبها داك ما حا يهتم بيها و صدقنى حا تفكر فيك و فى اهتمامك ليها
وليد قال ليو : فعلا كلامك صاح و الله حا افضل دايما جنبها و ما حا أخليها نهائى و لو مارضت بي حبيب حاكون ليها ابووو و اعوضها حنان الابوو الفقدتووو ( انا عايزه زى وليد دا بلقوووو وييين )
امجد قال ليو : عارفاك واعى و فاهم من يووومك يا اخوووى
وليد قال ليو : لا انت الليله الخليتنى اكووون واعى يا اخوى الصغير
و حضنو بعض الاخوووان
#**ره احلى حاجه فى الدنيا دى الاخووان البكونو متفاهميين و ما بى تشاكلو بحسسوك الدنيا لسه بى خيرها و انو اهلهم ربوهم على الحب و الالفه و احلى حاجه بنصحو بعضهم و اى واحد ما برضى لاخوو الشيننه
نقيف هنا ✋
و معليش على الجوطه الحاصله دى بس قصتنا طويله شويه و فيها شخصيات كتيره عشان ما تتلخبط عليكم و تجوط عليكم ..
و دمتم سالمين يا اعزائى القراء نتلاقه فى الفصل القادم