الفصل الثامن عشر

2670 Words
تغيرت حياتى إلى بقلم : ريان عبد العزيز محمد إبراهيم الفصل الثامن عشر فى جانب آخر من قصتنا و آخر جانب حا يكون ... (عشان ما تتلخبطو ركزو مع اى جانب لوحدو ) يا ريم ريم يا ريم .. ايوووا ياا امى جيتك...تعالى يا بتى امشى لى ناس خالتك سعديه قولى ليها قالت ليك امى اديها حبة ملح عشان عايزه تعمل بيو الملاح ..طيب يا امى ..تطيب ايامك يا بتى لبست لي توب هزاز و مشيت لى ناس خالتى سعديه هم جيرانا لكن ما بى الحيطه بعد كم بيت كدا و ضربت بابهم فتحت لي بت خالتى سعديه الكبيره سلمت عليها و سألتها من امها قالت لى ماف و قلت ليها امى قالت عايزه حبة ملح تعمل بيو الملاح ..طوالى مشت جابت لى الملح و حنستنى ادخل جوه و اقعد معاها شويه بس انا قلت ليها مره تانيه مستعجله هسه عشان امى منتظرانى و شكرتها و طلعت و فى الشارع ماشه لقيت مرت جيرانا بى الحيطه واقفه معاها مره ما عرفتها قولت ليهم السلام عليكم ردو على و اثناء ما انا ماشه على بيتنا سمعتهم بقولو غايتو فاطمه طفشت راجلها من البيت عشان تهمل هي و بتها اليوم كلو شايفه ريم دى فى الشارع لاقيه ابووها مافي و عايشه ايامها ..المره التانيه قالت ليها الابو طفش من عمايلها هي و بتها تتلقى ما هينات مرت جيرانا قالت ليها اى بكون ما بعيد منهم ديل وصلت بيتنا و خليتهم يتكلمو و ما ركزت معاهم اصلا يلا وديت لى امى الملح ... يلا اعرفكم بى نفسى كلكم اكيد عرفتو عنى خلفيه فى حياتى ...اسمى ريم و امتحنت الشهاده السنه دى و امى اسمها فاطمه يلا دى حياتى كلها و دى بى الدنيا علي و عندى اخوى الصغير اسمو رامي بقرأ فى سنه تامن ديل ناس عيلتى يلا كلكم بفكر ابووى وين ابووى من ما امى حامل بي رامى اخوى طفش مننا و انا كان عمرى زى سنتين و نص كدا و لحدى يومنا هذا ما جاء راجع و ما عارفين سبب الطفشه شنو و يلا انا اصلا ما شغاله بيو و لا بتشرف بيو كأبو بس فى النهايه هو ابوى اسمى مرتبط بى إسموو لكن كل معانى الابوه السمعت بيها دى ما شوفتها عندو او بى المعنى الاصح اصلا انا ما شوفتو هو اصلا عشان اشوف معانى الابوه دى او احتمال شوفتو و ما بتذكرو لانى كنت صغيره يلا بعتبر امى هي كل حاجه بى النسبه لى ابوى و امى و اختى و كل حاجه ربنا اداها لى ربنا يخليها لى و ما اتحرم منها عايزه اد*كم نبذه مختصره عن اهل امى و اهل ابوى بى خصوص اهل امى ...حبوبتى ام امى و جدى ابو امى اتوفو من بدرى شديد و انا من فتحت عيونى ما لقيتهم ربنا يرحمهم و امى عندها اختين و اخو واحد ...اخواتها واحده اسمها عواطف دى عايشه فى امريكا و ما قاعده تجى السودان كتير و عندها ولدين و بت و هى اكبر واحده فيهم ..و خالتى التانيه اسمها منى و دى فى النص ساكنه فى الخرطوم فى الرياض و عندها أربعه بنات..و خالى اسمو احمد ساكن فى امدرمان عندو ولدين و بتين ..يلا خالتى و خالى اصلا ما قاعدين يجونا و لا قاعدين نمش ليهم و علاقتهم مع امى كانت ما حلوه بس امى كانت بتريدهم و طوالى بتكلمنى عنهم .. يلا النحكى ليكم قصتهم جدى و حبوبتى ربنا يرحمهم كانو بريدو امى شديد بى إعتبارها اصغر واحده فيهم و مدلعنها شديد اى حاجه تطلبها بنفذوها ليها و هم كان بغيرو منها شديد يلا هم متفقين مع بعضهم ..يلا خالتى الكبيره دى كانت بتحب ابوى شديد ابوهو اللهو جدى كان صاحب جدى ابو امى و كان فى شراكه بينهم فى الشغل و ابووى كان ماسك شغل ابوهو و طوالى بجي بيت ناس جدى ابو امى يلا ناس امى و اخواتها بعرفو لانو بجى طوالى يلا خالتى الكبيره كانت بتحبو شديد يلا بعد ابوى كون نفسو جاء لى جدى و طلب منو امى لى العرس جدى قال ليو نستشيرها اول و لو على انا نعقد ليكم الليله قبل بكره المهم جدو مشى لى امى و امى وافقت بيو و هى ما عارفه انو خالتى بتحبو يلا من ما امى وافقت بي ابوى خالتى اتفقن فى بعضهم على امى و مغيووظات انها اصغر واحده فيهم و تعرس قبلهم يلا بقو يعاملو امى كعب و بغيرو منها شديد و امى ما عارفاهم مالهم معاها بس بقى همها انو تتخارج منهم و تعرس ابوى.. ..بعد امى عرست ابوى شبه ارتاحت منهم بس هم حاقدين عليها يلا امى فى فترة زواجها الاولى من ابوى كان كويس شديد معاها بعد فتره جدو ابو ابوى اتوفى و ابوى حصلت ليو مشاكل فى شغلو و بقى ما عندو حاجه و بقى تعاملو كعب مع امى و كان ما بديها قروش للبيت و لا بصرف عليها و انا كنت صغيره الزمن داك يلا امى بقت تشتغل مره تبيع ال**ره و مره تنظف المدرسه القريبه من بيتنا و اتخيلو القروش البتلمها ابوى بجى يشيلها منها ..و خالاتى طبعا بقو يشمتو فى امى و فى وضعها و فى راجلها العرستو دا ..يلا كلكم بتقولو جدى ابو امى وين و حبوبتى يلا الكلام دا بعد ما هم ماتو حصلت الفوضى دى فى حياة امى لو كان جدى عايش ما كان بسمح بى كدا .. المهم امى عانت شديد سواء من اخواتها و سواء من ابوى و بى النسبه لى خالى دا وجودو من عدمو واحد خالاتى كانو يمشو على كيفهم الكلام دا حكتو لى امى قريب دا ما كانت بترضى تحكى لي عنهم و فى يوم حنستها شديد حتى رضت ..و برضو حكت لى سبب طفش ابوى ..قالت لى بعد ناس جدى و حبوبه اتوفو بعد فتره قالو وزعو الورثه و باعو املاك جدى كلها واى زول ادوهو نصيبو و اى زول استفاد من نصيبو و عمل بيو مشروع يلا امى القروش شالها منها ابوى قال حا يشغلها ليها و اتخيلو شال القروش و هرب بيها و لا سأل مننا ولا جاب خبرنا ...ناس بقولو عرس و ناس يقولو سافر بره السودان و اشاعات كتيره اتقالت و كمان ناس بقولو طفشتو امى لانو كان عندو قروش بى مجرد ما عرسها فلس و بقى عدمان التعريفه و زهج منها و كترت الاقاويل بس الحاجه الانا بعرفها و متأكده منها انوو راجل ما مسؤؤل و ما بستاهل ضفر واحد من امى لكن زى ما بقولو فى النهايه ابوى ... بى النسبه لى اهل ابووى طالعين لى ولدهم و اكعب منو اخير هو ما قعد معانا اصلا عشان نعرفو كعب و له لا ..جدى طبعا اتوفى من بدرى ما بتذكرو بس قالت لى امى كان حقانى و ما مقصر فينا لما ابوى طفش لكن اتوفى ربنا يرحمو ..اما حبوبتى حيه لكن كعبه شديد وما بتريد امى و طووالى بتشاكلها وعندى عمى كعب شديد زى حبوبتى و ما شغال بينا اصلا و عندى عمتى فى **لا دى بتجى من زمن لى زمن بس بشوفها احسن منهم و شايله طباعها من جدى ... يلا كدا عرفتونا .. الحاجه المابتعرفوها انو امى عانت شديد عشان تربينا انا و اخوى زى ما عارفين عاست ال**ره و اشتغلت اشغال كتيره ماف زول صرف علينا و لا عبرنا ساكنين فى امدرمان فى الثورات و فى حي بسيط شديد ممكن تقولو عليو حى شعبي و مأجرين بيت على قدرنا اوضه و حوش صغير و مطبخ و حمام و امى كانت بتشتغل كتير عشان تطلع قروش الايجار دى لانو سيد البيت صعب شديد ...يلا بعد انا كبرت بقيت اساعد امى و بمش اقطع المنقه الخدرا من جنينه قريبه مننا و بمش ببيعها جنب المنتزهات و بقطعها فى اكياس و بعملها بى ملح و شطه فى اكياس و كانت ممشيه الحال بتطلع لينا حق الاكل و امى مستمره فى بيع ال**ره و حياتنا ماشه غايتو ... انا زى و زى اى بت بتحلم بى حياتها حا تكون كيف و بحلم انى ابقى مهندسه كبيره و بحلم بى إنى اشتغل بره السودان و بحلم بى حاجات كتيره و مستحيله فى نفس الوقت مستحيل فى يوم من الايام تتحقق كان مستواى فى المدرسه كويس و كنت بعد المدرسه بمش ابيع المنقه فى جنب المنتزه الجنبنا و بعد تتباع برجع البيت و طبعا يومى على حسب حظى مرات تتباع لي كلها و مرات يتباع جزء بسيط منها ويفضل كتير بس برضو البسيط دا الحمد لله ممشى حالى ...انا اصلا بصرف على نفسى بى قروشى البشتغلها دى و بدى باقى القروش لى امى فى يوم من الايام و انا كنت راجعه من المنتزه لى بيتنا بعد خلصت شغلى و الكلام دا كان بعد المغرب بى مسافه يعنى قريب آذان العشاء يلا لقيت حبوبتى ام ابوى فى الشارع سلمت عليها (ناس اهل ابوى ساكنين فى نفس الحى بتاعنا بس هم فى بداية الحى و نحن فى نهاية الحي ) اتخيلو قالت لى يا الهامله ياا بت المطلووقه امك(معليش على الالفاظ بس دى الحقيقه) طفشت ابووك عشان تهمل و تعيش حياتها و انتى برضو طالعه زيها ما لاقيه ليك ابو يووريك الصاح ..يلا بعد خلصت كلامها طوالى مشيت منها و خليتها تقول بت عديمة تربيه يلا النوريكم كل ما ارجع من الشغل بلقى حبوبتى دى فى الشارع و بتقول لى نفس الكلام و انا ما برد عليها و بمش منها يعنى الحكايه دى بقيت متعوده عليها فى البدايه كنت بتضايق وبقول ارد ليها بس تانى بتذكر انها اكبر منى و امى علمتنى كيف احترم الكبير و لو رديت عليها كدا يا دوب بتشمت فى تربية امى ..بس الحاجه الناسياها و ما متذكراها انها هي حبوبتى بعد مشيت من حبوبتى رجعت البيت لقيت اخووى رامى واقف جنب البيت و شايل الجردل البنجيب فيو اللبن سلمت عليو و قال لى امى قالت لي ادينى قروش اللبن من قبيل منتظرك انا قلت ليو الليله اتأخرت شويه لانو كان فى زحمه فى المنتزه ..المهم اديتو القروش و دخلت لى امى و سلمت عليها و اتونسنا شويه كدا و العشاء اذن اتزكرت انى ما صليت المغرب طوالى جريت اتوضيت و صليت المغرب و العشاء ..و امى يا حليلها جابت لى الغداء ما كان عندى نفس اكلت شويه و رامى جاب اللبن مشيت عملت الشاى و جينا شربنا كلنا و اتونسنا انا و امى و رامى .. امى قالت لى طبعا ما شوفتى يا ريم بت خالتك سعديه الكبيره خطوبتها بكره (طبعا كلكم بتعرفوها فى بداية القصه ) قلت ليها : ماشاء الله و الله و الخطيب من وين؟ امى قالت لى اهلو جيرانا بى جاي و شافتها خالتو عجبتها و كلمتو و هو اصلا اهلو امو و ابو و اخوانو و هو فى دبي قلت ليها تستاهل و الله ماشاء الله ربنا يتم ليها على خير ..امى قالت لى امممين و عقبالك قلت ليها ان شاء الله بكره الصباح مشيت من الصباح لى ناس خالتو سعديه و جهزت معاهم لى الخطوبه و ساعدتهم طبعا الليله ماف شغل لى لانو ما بقدر اخلى ناس خالتو سعديه فى اليوم دا لازم اقيف معاهم .. ##طيب النعرفكم بي خالتو سعديه ...دى اصلا جارتنا من بدرى شديد من فتحت عيونى لقيتها و هي صحبت امى شديد و علاقتهم مع بعض زى الاخوات و اكتتر عندها بتين و ولد بتها الكبيره اسمها اسراء و اتخرجت قريب دا من الجامعه و قرت حاسوب ...و البت الاصغر منها اسمها روان و دى قدرى و صحبتى الروح بى الروح بتقرأ معاى فى نفس المدرسه و اخوهم طبعا اكبر واحد فيهم و اغترب قبل سنه فى السعوديه اسمو امجد ...و ابوهم اتوفي قبل سنتين ربنا يرحموو..وضعهم المادى احسن مننا يعنى طبقه وسط زى ما بقولو ... المهم ناس خالتو سعديه عوضو عنا فقدان الاهل و اعتبرونا ناس منهم مع انو نحن جيرانا البي الحيطه ما قاعدين يجونا و بعتبرونا طبقه فقيره و زى ما شوفتو فى بداية الروايه معتبرننا ناس ما كوويسين بس الحمد لله ربنا عووضنا بى ناس خالتو سعديه نرجع لى الخطوبه يلا اهل العريس جوهم طبعا و قدمنا ليهم الضيافه و اصلا هم قبل كم يوم جوهم و نضمو فيها و العروس فكرت و ادتهم موافقتها و الليله الخطوبه بتلبيس دبل و كدا المهم طبعا العروس لبست فستان رهيب و مكيجناها انا و روان طبعا انا عندى خبره فى المكياج و طلعت رهيييبه ربنا يهنيهم ان شاء الله يلا بعد الخطوبه انتهت و الناس مشو هم اصلا كلمو اهلهم القراب قراب ..قعدنا انا و امى رتبنا معاهم البيت و رجعنا بيتنا لقينا رامى اخوى جاب اللبن..امى قالت ليو جبت القروش من وين قال ليها دى قروش موفرها من ايام المدرسه (هو طبعا مأجز لانو امتحن شهادة الاساس و مستنى النتيجه زى) و نحن صدقنا على كدا يلا فى يوم امى قالت لى رامى اخوك دا بقول ماشى العب و بقى يرجع متأخر ما من عوايدو يتأخر كدا قلت ليها اى و الله انا زاتى لاحظت لي الحاجه دى كنت لما ارجع من شغلي بلقاو قاعد بقيت بلقاو مافى امى قالت لى الله يستر ما يكون مبارى ليو شله كعبه قلت ليها لا رامى ما بعمل حاجه غلط ..بعد شويه كدا رامى جاء البيت و المفآجاه كانت فى يلا المفاجاه كانت فى انو رامى جاء شايل معاو اكياس كتيره و ملانه خضار و ختاهم فى الطربيزه و سلم علينا و عايز يمش امى قالت ليو استنى طوالى وقف قالت ليو ديل شنو قال ليها دا خضار جبتو لى البيت ..قالت ليو و جبت القروش من وين قال ليها من شغلى طوالى انا قاطعتو دقيقه اشتغلت وين و شنو قال لى اشتغلت طُلبه و فى بيت فى الحله البى ورا ببنو فيو جديد ...امى قالت ليو و لى اشتغلت انت هسه شايفنا محتاجين لى حاجه خليك فى قرايتك ..قال ليها امى هسه ماف اى قرايه مأجز و مستنى النتيجه و شينه منى اقعد ليكم فى البيت و انتو تصرفو علي ...(طوالى انا دمعتى جرت و جريت حضنتو ) بى الجد خجلت لى ابوى الطافش مننا و ما قادر يتحمل مسؤليتنا و قلت ليو ربنا يخليك لينا يا سندنا بس اوعدنى مجرد ما تفتح المدرسه تبطل الشغل دا قال لى ان شاء الله وعد #**ره رامى دا عشان اصغر زول لينا بنخاف عليو شديد و بنعاملو كأنو طفل صغير مرت الايام و فى يوم ماشه اقطع المنقه من الجنينه (طبعا قاعد فيها غفير حارس الجنينه و بستأذن منو اقطع المنقه و بخلينى ) يلا اليوم داك سلمت عليو و استأذنت منو عشان امش اقطع المنقه قال لى ممنوع و الله زول يدخل يقطع المنقه قلت ليو كيف يعنى كل مره بتخلينى اقطع الحصل شنو قال لى لو بيدى انا بقطع ليك منقة الجنينه كلها و اديها ليك بس سيد الجنينه قال لى ما تخلى زول تانى يدخل و يقطع من الشجر دا و الا حا يطردنى من الشغل و دا يابتى أكل عيشى قلت ليو ماف اى مشكله يا عمو و كتر خيرك على كلامك دا تسلم كتتير قال لى ربنا يسهلا عليك يابتى و يوفقك قلت ليو امممين يا رب و مشيت و قلبي م**ور و انا راجعه فى الشارع لقيت حبوبه ام ابوى و قالت لى وينها منقتك و ضحكت بى طريقه مستفزه سكت ما رديت عليها و قالت لى الحمد لله سيد الجنينه السمع كلامى و حماك تقطعى منها و تضحك طبعا انا بقيت بعاين ليها مخلوعه و قلت ليها يعنى انتى الكلمتى ما يخلى زول يقطع قالت لي اى قلت ليها حسبي الله و نعم الوكككككيل بس و مشيت منها ... متخيلين معاى الوجع دا حبوبتى ام ابوى ما عايزه لى الخير و مص*ر رزقى البسترزق بيو قطعتو منى متخيلين معاى نفسى اعرف هم لي بى عاملونا كدا و بكرهونا كدا كأنو نحن ما أولاد ولدهم مشيت البيت محطمه و اصلى ما حكيت لى امى بس قلت ليها سيد الجنينه منع الناس يقطعو منها قالت لى خيرها فى غيرها و لى خير ليك اكييد يلا بكره قعدت بدون شغله و لا مشغله امى مشت تبيع ال**ره و اخوى مشى شغلو و انا زهجت شديد و فكرت كتير و قلت لازم القى لى شغل و مشيت اتوضيت و ادعيت فى المصلايه ربنا يف*جها علينا عايزه اقوم من المصلايه توبى اتعلق فى حاجه اتلفت لقيتو اتعلق فى مكنة خياطه قديمه كدا فكيتو و قلت الحمد لله ربنا ف*جها علي و عاينت لى مكنة الخياطه #**ره مكنة الخياطه دى قديمه شديد من ما فتحت عيونى دى شوفتها حقت امى كانت بتخيط لينا بيها هدوم المدرسه و من زمان عطلانه ما بعرف سببها شنو ... يلا طوالى قلت لازم اصلحها بأى طريقه عشان اشتغل بيها #**ره انا اصلا من صغيره بحب شغل التطريز و بحب دايما ارسم فستاتين فى ورق الكراسات و بعد تتم الرسمه بقطع الورقه من الكراس و برميها فى السله بى اختصار ما كان عندى طموح انى اطبق الرسمه دى فى شكل تصميم حقيقى يعنى زى ما تقولو كانت هوايتى ارسم و اجدع الورقه ....يلا طوالى قررت فى اللحظه دى لازم استفيد من هوايتى دى و ابدع فيها و من هنا بديت شغلى نقيف هنا نتلاقه فى الفصل القادم و دمتم بألف خير و صحه و سعاده
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD