الفصل الثالث عشر

2554 Words
تغيرت حياتى إلى بقلم : ريان عبد العزيز محمد ابراهيم الفصل الثالث عشر نمش لى سلمى بى هناك طبعا بعد طلع وليد سلمى قعدت تفكر مع نفسها و بينها و بين نفسها بتقول سلمى قالت مع نفسها : يا ربى وليد دا مالو مهتم بي كدا و نظراتو لى ما نظرة اخو و تانى تقووول لا لا ياخ اصلهم اووولاد خالتى ديل كلهم بعاملونى كدا بس اصلا وليد دا كدا ( غايتو الزول لما يكون عميان الحاجه بحاول يبرر بأى حيله والحلوه بصدق الحيله) و بعد شووويه سرحت مع مامون و اثناء سرحتها د*ك اتصل ليها ماموووون ردت عليو مامون قال ليها : سلوووومتى الف مبروك ياخ و الله فرحتينى عديل كدا سلمى قالت ليو : الله يبارك فيك يا رب تدوووم الفرحه و قعد يتونس معاها مسافه و امها جات لقتها بتتكلم با التلفون و سلمى همست ليها بتتكلم مع مامون و الام طوالى مشت ( اريتها ام السرور جنس ثقه ) يلا كل ما سلمى و مأمون بتكلمو فى كل مره كان بحكى ليها بى بت عمو اسمها روان و انهم اتربو سوا من هم صغار و صحبتو شديد و بحكى ليها بأى حاجه عنو قبل امو و كلمها بى علاقتو مع سلمى (يلا الكلام دا خلو هسه بنجيووو بعدين و بكلمكم عن روان دى ) يلا الناس جوو باركو لى سلمى و اى زول جاب ليها هديه و كل الناس فرحانين شديد بى نجاحها و بكره عملو ليها كرامه و عزمو الاساتذه بتاعين المدرسه و اهلهم و جيرانهم و صحبات سلمى و كانت لمه حلوه شديد.. (فررحة النجاح ماف احلى منها) يلا الايام دى سلمى و مامون علاقتهم بقت قويه شديد بى بعض و بقت تحبو شديد و بهناك وليد كل تفكيرو فى سلمى .. يلا فى يوم سلمى كانت مساهره فى الواتس بالليل رسل ليها وليد قال ليها : وليد قال لى سلمى : مساهره مالك خالطه و له شنو سلمى (ما عرفت تكذب لانو هى اصلا كانت بتتكلم مع مامون و اصلا هى ما بتحب الكضب) قالت ليو : لا لا بس ما جاينى نوم وليد طوالى بدأ يفكر فى كلام امجد ليو و عصر ليمونه على قلبو و اتونس معاها عادى و نصحها انها ماتساهر عشان السهر كعب ( لينا الله انا البنصحنى منووو) يلا بكره سلمى و سجود قاعدين يتونسو سجووود قالت لى سلمى : سلوم التقديم حا يبدا متين قالو سلمى قالت ليها : قالو بعد ينزل الدليل بتاع القبول (سلمى كانت سرحانه) سجوود قالت ليها : انا ما مصدقه حا نقرأ الجامعه فى الخرطوم انا و انتى يا سلام سلمى قالت ليها : و لا انا ما مصدقه (و سرحت تانى) سجود لاحظت ليها سجود قالت ليها :سلمى انا ملاحظه ليك كم يوم و انتى ما على طبيعتك الحاصل ليك شنو و طووالى سلمى بدت تحكى ليها لانها صحبتها و رفيقة دربها قالت ليها : انا و الله يا سجود مستغربه فى وليد ولد خالتو مها حاسه بيو انو بحبنى لانو بهتم بي و بخاف على و دايما بنصحنى و انا كمان بحبو بس كأخو لى و بعتبرهم كلهم اخوانى سجووود قالت ليها : احي انا من وليد هو انتى لاقيه زى وليد يحبك سلمى قالت ليها : شوووفو المتخلفه دى انا بحب مامون شديد و حياتى متعلقه بى مامون دا سجود قالت ليها : سلمى انا بى صراحه ما حصل شوفت مامون دا بس من كلامك لي عنو ما بعرف ما ارتحت ليو و الله بحس بيو ثقيل كدا ياخ سلمى قالت ليها : ما تحكمى على زول بدون ما ترفعى و مامون دا لو عرفتى اكيد حا ترتاحى ليو سجووود قالت ليها :سمح نشوف لكن برضو ما زى وليد بدخل فى الهارت بى سرعه ياخ سلمى قالت ليها : حقو اسجل كلامك دا و امش ارسلو لى حزومى اقوول ليو تعال شوف صحبتى منبرشه فى اخوك و يجى يطربق الدنيا عليك و اقل حاجه بعملا ممكن يقتلك لانو عصبى شديد سجوود قالت ليها :اخ ياقلبى من حزومى و عصبية حزومى و وشها بقى عامل قلوب قلوب و سرحت براها سلمى طوالى لقت جنبها كوبايه فيها مويه بارده كشحتها فيها و سجود عملت صوت لما شهقت (هيييييق )و قعدت تضرب فى سلمى و يضحكو و يتهابلو... و نخليهم فى ضحكهم دا #**ره شوووفتو الصديقه البتنسيك زعلك و همك دى ابقى عليها عشره عشره لانك نهائى ما حتلقى زيها والله يلا فى يوم سلمى كانت داخله واتس رسل ليها رقم غريب قال ليها: الرقم رسل: سلمى كيفك ؟! سلمى قالت ليو: اهليين ...بس منو معاى ? الرقم قال ليها : معاك روان بت عم مأمون سلمى قالت ليها : اهلين روان كيف عامله روان قالت ليها : و الله تمام الحمد لله ..كيف انتى سلمى قالت ليها : الحمد لله و الله بخير الحمد لله ماف عوجه طبعا مامون طوالى بحكى لى عنك روان قالت ليها : اى كلمنى ..و انا مامون دا بعزو شديد و بعتبرو اكتر من اخوى سلمى قالت ليها : تدوم المحبه و الخوه بيناتكم و اتونسو مسافه و شويه شويه سلمى بقت هى و روان اصحاب و ارتاحت ليها شديد ( لكن تاتى الرياح بما لا تشتهى السفن) ..و نشوف يلا مرت الايام و ناس خالة سلمى سافرو عشان اجازتهم خلصت لكن وليد فى الفتره دى مشى مدد اجازتو عشان عندو المستشفى عايز يتابع شغلو هنا و امجد برضو قاعد عشان جامعتو .. يلا التقديم جاء سلمى و سجود قدموا هندسة معمار فى جامعة السودان و بعد فتره بسيطه ظهرت نتيجة التقديم و قبلوهم و فرحو شديد بس الا ام سلمى كانت خايفه على بتها انها حا تبعد منها و انها حا تقعد فى داخليه و مع انو خالة سلمى تقوى حنستها تقعد معاها بس سلمى رفضت يلا سلمى قدرت تقنع امها انها حا تخلى بالها من نفسها و تخلى بالها فى قرايتها و تكلم امها بأى شئ يحصل ليها و المطمن ام سلمى انو سجود معاها لانها بتريدها زى بتها ووصتها على سلمى و على نفسها و وصت سلمى برضو #**ره: كتير من الناس برسلوو بناتهم و اولادهم عشان يقرو الجامعه نسبه لى بعدهم من مكان الجامعه و بوصو اولادهم من مجتمع الجامعه بس يا ترى بسمعو كلام اهلهم و له مجتمع الجامعه بأثر عليهم و بغير من طبيعتهم يلا دا الحا نشوفو فى سلمى حا تتغير و له حا تكون سلمى ياها سلمى يلا مرت الايام و سلمى دخلت الجامعه هى و سجود و اصلا سلمى بتعرف الخرطوم كويس يعنى ما تعبو من ناحية المواصلات و كدا و سكنو فى داخليه قريبه شديد من الجامعه يلا الداخليه اتوسط ليهم فيها وليد عندو معارف و وقف معاهم شديد ما قصر نهائى و فى البدايه سلمى و سجود كانت نفسياتهم كعبه و فاقدين اهلهم و بمشو الجامعه و يجو و ما كان محتكين بى بنات الداخليه كتير بس بمشو مع بعض و بجو مع بعض يلا فى الفتره الاولى دى وليد عرفهم انهم ما اتأقلمو مع الوضع دا فحاول يخفف عنهم و يطلعهم من الحاله الهم فيها و فى فتره بسيطه قدر يخليهم مبسوطين كان بتطمن على سلمى كل يوم و كان بوصلهم الجامعه و برجعهم و بعد الجامعه بطلعهم اسمح المطاعم و يفسحهم حتى شويه نفسياتهم اتصلحت لكن تانى بقى بتصل بيهم لانو فى الفتره دى بقى مشغوول مع المستشفى (وليد السرور يايمه و الخاطر المجبور) فى يوم قاعده سلمى و سجود بتونسو سلمى قالت ل سجود : يا حليل وليد كان مغير لينا جو ياخ سجود قالت ليها : اى و الله ما قصر معانا كلو كلو سلمى قالت ليها : بحس بيو و تعاملو معاى زى تعامل الاباء مع اولادهم بخاف على و بهتم لى و بنصحنى سجود قالت ليها : تفتكرى كدا مع انى ما شايفه كدا سلمى قالت ليها : شايفه شنو سجوود قالت ليها : شايفه انو وليد دا بحبك و بخاف عليك من الهواء الطاير سلمى قالت ليها : لا ياخ مستحيل سجود قالت ليها : حا تمشى و تجى لى كلامى و حا تشوفى و سلمى بقت تفكر براها و بقى تفكيرها مشوهه يلا نمش مأمون يلا فى فترة سلمى نزلت الجاامعه مأمون جاتو سفريه بره السودان و قعد كتير قريب الشهرين و زياده لكن كان متواصل معاها ... يلا سلمى و سجود قاعدين فى الداخليه فى غرفه براهم و معاهم بت اسمها سوسن برضو بتقرأ معاهم فى نفس الجامعه لكن بتقرأ هندسة اتصالات يلا البت دى سجود و سلمى ما كانو شغالين بيها كتير و هى برضو ما شغاله بيهم ..يلا البت دى كانت مفتحه و واقع ليها اى شئ و تطلع و تنزل براها و بتجى متأخره الداخليه عشان كدا هم كان بتجاوزوها تمامآ ...يلا بقت صحبة سلمى و بقت تجيها فى الداخليه و كانت بتلقى سوسن طوالى و تتونس معاها ? و سلمى و سجود قدر ما كلموها انها تبعد منها برضو هى مصرره تصاحبها و روان هى عارفاها كويس بس لكن عندها فهم فى راسها عايزه تعملو? يلا سلمى و سجود كل اسبوعين بسافرو مدنى يقعدو فيها الخميس و الجمعه و السبت و يرجعو الاحد من الصباح لكن سوسن دى ما قاعده تمش طوالى تسافر لى اهلها سلمى و سجود مستغربين فيها و نهائى كانو ما شغالين بيها يلا ايام سلمى و سجود يسافرو روان كانت بتجى لى سوسن و كانو بعملو فى خطط وىروان دى جلابيه كانت بتدى سوسن قروش لكن بخططو لى شنو حا نشوفو بعدين يلا مأمون بعد فتره رجع السودان و قرر انو يتقدم لى سلمى و يعمل العرس بعد سلمى تخلص سنه اولى وكانو الاتنين بحبو بعض شديد و ومأمون بقى مهتم بى سلمى شديد و كان بنصحها طوالى و بوصيها من مجتمع الجامعه و بيخاف عليها شديد يلا كلكم عايزين تعرفو وليد وين الفترره دى وليد فى الفتره دى سافر الامارات عشان يجدد اقامتو و كان مشتاق لى سلمى شديد و كل يوم برسل ليها فى الواتس بطمن عليها و كمان كان موصى امجد اخووهو ليها لانو امجد فى نفس جامعة سلمى و كان امجد ما مقصر معاها (حظها سلمى و الله انا لى الله) يلا فى يوم سلمى رجعت الداخليه بدرى ما استنت سجود و ما خلصت المحاضرات لانها كانت مصدعه يلا لما جات لقت سوسن ماف و طوالى اخدت ليها نومه بعد شويه صحت بى صوت سوسن بتبكى قامت مخلوعه مشت ليها سلمى قالت ليها : بسم الله مالك يا سوسن فى شنو سوسن قالت ليها : خلينى فى حالى يا سلمى سلمى قالت ليها : لا ما بقدر اخليك احكى لي بالحاصل ليك سوسن قالت ليها : احيي من الحاصل لى سلمى قالت ليها : فى شنو عشان اقدر اساعدك سوسن قالت ليها : و الله يا سلمى انا فى ورطه و تبكى شديد سلمى قالت ليها : اهدى و روقى كل حاجه بتتصلح احكى لى عشان اساعدك سوسن قالت ليها : نحن ناس وضعنا كعب شديد و ابوى شغال فراش فى السوق و اخوانى صغار و عايشين حاله صعبه فأنا قبل فتره اشتغلت و عشان ابوى كان برسل لى مصاريف بسيطه و انتى براك شايفه هنا المواصلات على الجامعه كلها بتحتاج مصاريف و اشتغلت فى بوتيك و ما كلمت اهلى لو كلمتهم ما بخلونى اقرأ و سيد البوتيك كان بدينى فى الشهر مليونين يلا قبضنى تمانيه مليون حق اربعه شهوور و انا اشتغلت معاو شهر بس و الشغل دا فى الخرطوم هنا يلا عشان انا حكيت ليو ب*روفى و كدا شغلنى معاو بس كتبنى شيكات و ضمانات عشان يضمنى انى اشتغل معاهو و الايام دى بقى يهدد فينى وىانا حأشتغل لكن بس الايام دى عندى امتحانات سلمى قالت ليها : طيب كلمى سيد البوتيك يصبر ليك الفتره دى عشان امتحاناتك و بعد الامتحانات واصلى شغل سوسن قالت ليها : كلمتو لكن هو رافض و انا خايفه يسجنى با الشيكات ديل و اهلى لو عرفو بضبحوونى سلمى براحه مشت فتحت شنطتها لقت عندها مليون جات و قالت ليها: طيب هاكى دا مليوون و كل شهر انا بد*ك مليوون و تدفعى للراجل القروش الاداك ليها و خلال سته شهر نكون خلصنا سوسن قالت ليها : لا مستحيل انا اشيل منك و بعدين انا كلمتك ما عشان تشفقى على و تدينى قروش سلمى قالت ليها: يا حبيبتى نحن اخوات و الله و بعدين دى ما شفقه و انا لوعندى سته مليون كنت دفعتها ليك هسه بس حاليآ ما عندى و دى حاجه بسيطه سوسن قالت ليها : لا ما بقدر و الله انا حلفت سلمى قالت ليها : اها طيب اساعدك كيف سوسن قالت ليها : عندى طريقه ممكن تساعدينى بيها بس ما عارفه انك حا توافقى و له لا سلمى قالت ليها : اها سريع قولى شنو و حأوافق سوسن قالت ليها : وعد سلمى قالت ليها : وعد سوسن قالت ليها : ممكن يا سلمى تمشى معاى لى بتاع البوتيك و تحنسى يصبر لي شويه مسافة اخلص الامتحانات و انا عندى احساس انو حا يسمع كلامك سلمى قالت ليها :طيب لو ما وافق لى سوسن قالت ليها : لو ما وافق بحاول انى اشتغل معاوو و اسدد الديون و بدت تبكى سلمى قالت ليها : طيب ما تبكى ...طيب انا موافقه اعمل القولتى دا بس بشرط سوسن قالت ليها : اشرطى سلمى قالت ليها : لو ما وافق بتاع البوتيك انو يصبر ليك انتى توافقى بى كلامى القولتو ليك اد*ك كل شهر مليون و تسددى ليو سوسن قالت ليهة : طيب يا سلمى موافقه سلمى قالت ليها : يلا اتصلى ليو و وحددى منو موعد الوقت البكون فاضى فيو عشان اقابلو سوسن قالت ليها : طيب ..(طوالى شالت التلفون و اتصلت لى بتاع البوتيك و سلمى مشت فى المسافه دى صلت الظهر ) بعد سلمى خلصت صلاة جات لى سوسن سلمى قالت ليها : اها حددتى مووعد سوسن قالت ليها : اى قال بكره حايكون فاضى ما عندو شئ سلمى قالت ليها : طيب سوسن قالت ليها : سلمى ممكن الكلام دا يكون سر بينا ما تكلمى بيو زول سلمى قالت ليها : حبيبتى ما تقلقى من الناحيه دى سرررك فى بير سوسن قالت ليها : تسلمى كتير يا سلمى با الجد ما قصرتى معاى نهائى سلمى قالت ليها : يا بت ما تقولى كدا نحن اخوات سوسن قالت ليها : و الله العملتى معاى دا اخت ما بتعملو لى بعد شويه سجود جات من الجامعه و اتونست مع سلمى و سلمى نهائى ما كلمتها بي موضوع سوسن #**ره : أحلى حاجه فى الدنيا دى لما توعد ليك زول انو ما تطلع كلامو لى ناس تانين و تكون على قدر كلمتك و عارف انك ما حتحكى لى اى مخلوق و حا يكون الزول دا واثق فيك شديد لو ما واثق فيك ما كان حكى ليك فعشان كدا ماتخون ثقتو فيك دى و لا تضيعها و كون عند حسن ظنو بيك فعاين لى الحته دى اها نمش لى وليد : وليد خلاص جدد اقامتو و جاء راجع السودان و كان مشتاق لى سلمى شديد و طوالى اتصل عليها و اتطمن مع انو هى بتعاملو كأخ ما اكتر هو برضو كان فرحان بإنها بخير و انها بتتكلم معاو(اى و الله لما تكون بتحب زول شديد و هو ما شغال بيك بتفتش لى اى كلام معاو حتى لو سلام ساى بفرحك و الله ) نمش لى مأمون كان قاعد فى المستشفى داخل واتس فجأه كدا رقم غريب رسل ليوو طوالى عرض الرساله الرقم قال : سلمى بتخونك يا مأمون مع ولد عندو بوتيك و بكره حا تقابلوو لو ما مصدق بكره تعال شوف بنفسك الساعه اربعه ظهر حيتلاقو فى محل كافى اسمو كوفى شوب قريب من جامعتها و كاتب تحت الرساله #فاعل خير مأمون طبعآ اتخلع و بقى ماعارف يتصرف كيف طوالى رسل لى الرقم انت منو ..بعد شويه الرقم حظرو و اتصل لى الرقم جاو مغلق و حاول كم مره اداو مغلق و كان فى نفس اللحظه ما مصدق انو سلمى تعمل كدا و هو عارف سلمى و ادبها و قال لى نفسو:مستحيل سلمى تعمل كدا و طوالى اتصل على سلمى و ردت : مامون قال ليها : سلومتى سلمى قالت ليو : اهلين ماموون كييف عامل مامون قال ليها : تمام و الله .انتى كيف سلمى قالت ليو : و الله تمام الحمد لله و اتونسو حبه و كان نفسو يسألها ونقيف هنا نتلاقه فى الفصل القادم ان شاء الله
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD