تغيرت حياتى إلى
الفصل الرابع
بقلم : ريان عبد العزيز محمد ابراهيم
مريم قالت بصوت واطى دا شنو الانسان المغرور دا و العاجباهو نفسو و شركتو ... و فجأه قامت نطتت بفرح و قالت: الحمد لله الاتقبلت فى الشغل ما مصدقه والله انو اتقبل فى الشركه دى طوالى الحمد لله و الشكر لله بس الله يصبرنى على المدير السغيل دا ما اظنى اتفق معاهو... و شالت ملفها و طلعت لى موظفة الاستقبال و كلمتها انو استاذ حازم قال اخليو عندك و سلمى ليو ...
اما فى جانب حازم رجع مكتبو و قعد و تفكيرو كلو كان مع مريم المن اول نظره شافها فيها زكرتو بأمو البتشبهها شديد و نفس العيون اللونها عسلي ..اتألم شديد و حس بي قلبو واجعو و قرر يطلع من الشركه ...و فعلا طلع من الشركه و اتوجه على البوابه انتظر السواق جاب ليو عربيتو بس حازم قال لى السواق : انزل لى يا عم عباس انا حا أسوق براى ...عم عباس عاين ليو و قال ليو : حاسي انك ما كويس ما حا اخليك تسوق و انت متضايق كدا . حازم قال ليو :ما فينى شئ بس حابي اكون براى ...عم عباس اتفهمو و قال ليو : طيب يا حازم بس لازم تخلى بالك من نفسك ...حازم قال ليو : حاضر ... و عم عباس نزل من العربيه و حازم ركب و ساق العربيه و كان متضايق شديد ..( عم عباس بحكى ليكم بيو بعدين ) و ما عارف يمش وين فى النهايه قرر يمش اكتر مكان برتاح فيو و هو البحر ... و فعلا مشى البحر و بقى ياخد نفس عميق عشان يخلى عقلو ينشغل و يطرد التفكير الهو كان بفكر فيو و الذكريات الكان بتذكرها لانو بتأثر عليو شديد و فعلا شويه شويه بدأ عقلو يسترخى و وقف التفكير القبيل و حس نفسو ارتاح شويه و قرر يمش بيتو ...
#**ره ( يا جماعه لما تكونو مضغوطين و متضايقين شديد و بتفكرو كتير و عقلكم مشغول شديد بالتفكير و مرهق شديد ... جربو حركة تمرين الاسترخاء تأخدو نفس طويل يعنى تعملو عملية شهيق و تطلعو عملية زفير ...بس الفرق من التنفس العادى انو تشيلو نفس مسافه طويله و تطلغو فى مسافه طويله ...الحركه بتساعدكم على تنشط الدماغ و بتوقف التفكير الزائد فيو و بتغير المزاج و بعدها بتشعرو براحه شديده خاصه لما تكونو متضايقين شديد و لما تكونو متوترتين و لما يكون تفكيركم زائد فا بنصحكم تجربوها )
بعدها حازم رجع على البيت ( اوصف ليكم بيت حازم فيلا كبيره شديد فى ارقى احياء الخرطوم و كل البيوت الجنبها فلل و اغلب سكان الحى دا اكبر رجال الاعمال فى السودان .. فى بوابة الفيلا فى مجموعه من الحراس و فى اى جزء من الفيلا و اى ركن فى مجموعه من كاميرات المراقبه بالإضافه للكلاب البوليسيه و مدخل الفيلا مقسم لى جزء فيو مسبح كبير و جزء عباره عن حديقه كبيره فيها نجيله اصطناعيه و فيها جلسه تربيزه و معاها كراسي و فوق لى الجلسه مظله شمسيه كبيره و الفيلا تتكون من طابقين الطابق التحت فيو المطبخ و فيو زى سته غرف و اى غرفه معاها حمام داخلى و فيو صالون كبير للاستقبال و فيو صاله كبيره لما تدخل الفيلا ) و لقى خاله فاطمه فى المطبخ .. قال ليها : سلام عليكم يا خاله ... ردت عليو خاله فاطمه : و عليكم السلام يا ولدى ..كيف بقيت ... حازم قعد يضحك و قال ليها : طوالى عم عباس قال ليك كنت متضايق ... خاله فاطمه قالت ليو : و يقدر عباس يدس منى حاجه بتخصك انا من قبيل متوتره و بالى مشغول بيك و قلت ما بتصل بيك لانو عباس نبهنى انك عايز تقعد براك مع نفسك .. حازم قالت ليها : الله يخليكم لى انتى و عم عباس لولاكم انا ما عارف كنت حا اكون كيف ... خاله فاطمه قالت ليو :انا ربنا ما رزقنى بي ولد بس عوضنى بيك انت .. حازم مشى عليها و سلم عليها فى راسها و طلع على غرفتو ... ( اوصف ليكم غرفة حازم .. عرفنا الطابق الارضى ... الكابق التانى فيو غرفة حازم و ممكن نقول عليها سويت كامل و فيو مجموعه من الغرف .. نجى لى غرفة حازم غرفه كبيره شديد فيها غرفة نوم كبيره شديد و الغرفه باللون الابيض الفخم الملكى و فيها شباك فاتح على الجنينه و الستاير تبع الغرفه باللون الاسود و مفرش فى السرير الكبير مفرش اسود و فى نفس الغرفه فى حمام كبير شديد اكبر من الغرفه العاديه معمول بي سيراميك باللون الاسود فيو ورود بالابيض و كل المعدات الفيو باللون الابيض و فى نفس الغرفه دى فى غرفه كبيره لتغيير الملابس فيها دولاب كبير مرتب فيو ملابس البيت و ملابس الطلعه و فى دولاب كبير لكن الضلف شفافه بالزجاج عباره عن شماعه معلقه فيها كل البدل الرسميه بترتيب و في نفس الغرفه فى جزامه كبيره فيها كل الأحزيه و فى نفس الغرفه فى باب داخلى تانى بفتح فى الحمام الفى الغرفه.... و تكون كدا غرفة حازم نواصل قصتنا )
حازم دخل غرفتو و دخل غرفة تبديل الملابس و منها دخل على الحمام استحم و اتوضى و جاء يصلى العصر لانو زمنو مشى و المغرب قرب .. و بعد صلى مشى على سريرو و رقد فيو بعدها الباب بتاع الغرفه فى زول خبطو ... حازم قال اتفضل.. و دخلت عليو الشغاله و قالت ليو : ماما فاطمه قالت ليك تعال الغداء جاهز .. حازم قال مع نفسو ( ما عندى اى نفس لأى اكل بس الخاله فاطمه حا تزعل منى و حا تقلق على احسن اقوم امش و ما ازعلها ) قال لى الشغاله : اوكى قولى ليها جاي ... البنت الشغاله طلعت و قفلت الباب و حازم قام من السرير و نزل تحت يتغدى ...
نمش لى جانب مريم .. بعد طلعت من الشركه كان فرحانه و مغيوظه فى نفس الوقت ... فرحانه عشان اتقبلت فى الشغل و مغيوظه من غرور حازم و بردو .. ركبت المواصلات و مشت على بيتهم و دخلت البيت لقت امها .. سلمت عليها و قالت ليها امها :اها بشرى قبلوك ... مريم قالت ليها : اى الحمد لله ربنا سهلها علي و اتقبلت ... امها قالت ليها : مبروووك و الله فرحت ليك شديد .. مريم قالت لى امها :الله يبار فيك يا احلى ام دى دعواتك والله ... و بعدها امها قالت ليها :اها منى برضو اشتغلت معاك .. مريم قالت ليها : لا لا.. و حكت لى امها الحصل كلو بالتفصيل .. امها قعدت تضحك و قالت ليها : اتسرعت منى هسه كان اشتغلت و انتى عامله فيها زوله قويه و شخصيتك قويه شديد ما عهدناك يا بت و غمزت ليها ... مريم قعدت تضحك و قالت لى امها و اللله منى جبانه ساي و زوله ما بتحب يزلوها ... اما انا عملت فيها انى زوله واثقه من نفسي شديد و لو ما عملت كدا كان هسه اكون مع منى و افتش لى شغل ..با المناسبه زكرتينى اتصل لى منى اوريها الحصل كلو ...
و فعلا مشت اتصلت بي منى و سلمت عليها .. منى قالت ليها : اها زلوك كيف .. مريم قالت ليها : و ليه ما اكون انا الزليتو .. منى قالت ليها مستحيل ... مريم قالت لى منى يا بت و الله الزول المفترى دا انا نجمتو و ما سكت ليو و ما لقى فينى فرقه عشان ما يشغلنى .. منى قالت ليها : اها شغلك .. مريم قالت ليها : يقدر ما يشغلنى هو لاقى مريم بحالها حا تشتغل فى شركتهم ( و ضحكت فى كلامها عن نفسها ) منى قالت ليها : بتهظرى صح ؟ مريم قاللت ليها : و الله العظيم جاده معاك قبلنى اشتغل معاهم .. منى صرخت و قالت : مبرووك و الله تستاهلى كل السمح و الله و ربنا عوض تعبك .. مريم قالت ليها : كان نفسى تكونى معاى ما بقدر من غيرك .. منى قالت ليها : ما عندى قسمه و بعدين مدير الشغل دا عمل لى ارهاب و دخل فينى خوفه لحدى هسه ما راحت منى لو اشتغلت معاكم ما حا اقدر اشتغل طبيعى دا انسان جادى شديد و برفد طوالى لو لقى غلطه ما عايزه اخولك بس دا الاحساس الجانى ...مريم قالت ليها بضحك : منى يا خوافه .. لكن الزول دا فعلا هو جادى شديد و فى شغلو ما بلعب بيو الله يسترنى معاهم .. و اتونسو شويه و قفلت منها مشت استحمت و صلت العصر و مشت تساعد امها فى الغداء و قريب المغرب ابوها جاء و ككت ليو فرح شديد بي شغلها و بارك ليها و بعد صلاة المغرب ختو الغداء و اتغدو و مشت تنوم لانها نعسانه شديد كانت...
و نقيف هنا