الفصل التاسع

1435 Words
تغيرت حياتى إلي الفصل التاسع بقلم : ريان عبد العزيز محمد ابراهيم بعد حازم عاش مع عم عباس و الخاله فاطمه ممكن نقول يا دوب الحياه بدت تضحك ليو و الخير بدأ يتدفق ليو و ربنا ما بنساهو اكيد .. بعدها فى الشغل بقى ناجح شديد و اترقى فى فتره بسيطه جدآ بقى نائب المدير العام و اتعرف على ابراهيم و بقى صاحبو الروح بالروح بعدها حازم قرر يفتح ليو شركه صغيره و فعلا فتحها و كانت على قدر حالها و شويه شويه ربنا وفقو و القروش جرت فى يدو بعدها قرر يوسع شغلو لى شركه اكبر و اجتهد شديد عشان يوسع شغلو كان لا بنوم ليل و لا نهار و ربنا اكرمو و فتح الشركه الهو فيها حاليا و بعدها اشترى الفيلا و بقى من اكبر رجال الأعمال فى البلد و بعدها بي فتره بسيطه فتح فرع شركه تانيه بره السودان و سمعتو الكويسه كانت سابقاهو و زى ما بقولو لكل مجتهد نصيب اى زول بتعب و يشتغل شديد ربنا ما بنساهى تعبو دا و عندو نصيب من الفرح و قال لى عم عباس يخلى شغل الشركه د*ك و يرتاح و سكنهم معاهو فى الفيلا بس عم عباس رفض يسيب الشغل و فى النهايه قال لى حازم بسيبو بشرط .. قال ليو انا ما بعرف القرايه و الكتابه و ما عندى شهاده بس عايز اطلب منك طلب و ما ت**فينى انى اكون سواقك الخاص لانى كدا بكون متطمن عليك.. حازم رفض رفض تام انو عم عباس يشتغل سواقو الخاص بس بعد اصرار من عم عباس وافق و كان ما مقتنع نهائى بالفكره دى .. اما الخاله فاطمه كانت بتعمل الاكل لى حازم مع انو حازم جاب الخدم و الحشم لى عمل الاكل بس هى رفضت انها ما بتاكل من يد زول نهائى و ما بتثق فى الطباخين فى النهايه حازم وافق انها تطبخ على شرط انو يكون معاها واحده تساعده بعد اصرار وافقت و كان فى خادمتين للنضافه للفيلا و للغسيل و المكوه .. سبحان الله شوفو عم عباس و الخاله فاطمه اخلصو فى حق حازم عاملوهو بى محبه كانو ولدهم و هو زاتو عاملهم كانو هم اهلو كان بخاف عليهم من النسمه الطايره و بعد ربنا رزقو بالقرش ما نساهم و خلاهم و هم كانو ناس عندهم مشاعر و احاسيس لما قعدو معاهو ما حبو يكونو عبء عليو عم عباس اصر يكون شغال معاهو **واقو الخاص و خاله فاطمه اصرت تشتغل كطباخه بس حازم ما كان مقصر معاهم فى كل شئ ..اما فى جانب حلمى سمعة شركتو من اسوأ الشركات الفى السودان لانو تعاملو سيئ مع الموظفين و مع كل الشركات و انانى شديد اغلب الشركات ما بتقبل المشاركه معاهو و البتقبل تشتغل معاهو دى دائمآ الشركات البتكون مبتدئه و ما عارفه الحاصل عن الشركه دى و سبحان الله ضميرو لسه ما انبو على العملو فى حق اخوهو حازم للاسف .. اما فى جانب حازم حكاية انو فى يوم كان مدمن او بالأصح اتورط فى ادمان و هو ما عندو يد فيو عرف انو اغلب المدمنين دى بكونو شباب او شابات انخدعو من ناس قريبين ليهم و غشوهم و هم وثقو فيهم و اتاكد انو ما كل مدمن مدمن بإرادتو و فى اسباب و دوافع بتؤدى لى الإدمان فى ناس بتعرضو لى صدمات من وفاة اقرباء و من خساره فى شغلهم و من صدمه من ناس قربين ليهم ما كانو متوقعينها فا بكون مضطرين يدمنو للاسف و يتناولو الحبوب المهلوسه او البدر الاستنشاقيه عشان تنسيهم الحاجه السيئه المرو بيها .. بس برضو دا ما ببرر ليهم يدمنو و يضرو صحتهم الإدمان بقى ظاهره منتسره شديد فى المجتمع و المهلوسات و البدر الاستنشاقيه بقت كمان مبتكره و متوفره بي طريقه سهله لى ضعفاء النفوس .. حازم بي سبب الكلام الحصل ليو فى الادمان بسسبب اخوهو قرر يفتح ليو مصحه كبير مجهز بأكفأ الأجهزه و المعدات و أكفأ الكوادر الصحيه للإدمان .. و فعلا فتح المصحه و سماهو دار الأمل .. و من الإسم دا يعنى بمنح الأمل للاشخاص المدمنين ديل لانهم من ما بقو مدمنين اعتبرو حياتهم اتوقفت هنا و اتدمرت خلاص ..لكن بالاسم دا هو بمنح ليهم الأمل و انهم يتعافو من الإدمان و يرجعو احسن من الاول .. يلا اوصف ليكم المصحه حق دار الأمل للإدمان .. كان بتكون طابقين و كان بتكون من دكاتره و صيادله مختصين بي حالات الإدمان و إزالة السموم من الجسم و بتكون من ممرضين و مساعدين و بتكون من اخصائين نفسين من أكفأ الأخصائين المتميزين لانو فى حالات الإدمان الجانب النفسى و المعنوى اهم مرحله فى علاج المدمنين و فى المصحه في برضو بيئه صحيه خاليه من التوتر و الضغوط و الإزعاج كان مكان المصحه بعيد من الخرطوم ممكن نقول عليو فى اطراف العاصمه فى منطقه هادئه .. فى المصحه مكان كبير او ممكن نقول عليها حديقه كبيره فيها نجيله اصطناعيه خضراء و كبيره و فيها زارعين اشجار كتيره و خضراء و زهور ملونه بإختصار عباره عن راحه نفسيه .. فى الطابق الأرضى فى الإستقبال او الرسبيشن و فى مكاتب للدكاترة و الاخصائين و فى غرف لى العاملات بتاعين النضافه و فى كافتريا كبيره ..فى الطابق التانى فى غرف المرضى اى مرضين فى غرفه و الغرفه كبيره و فيها حمام داخلى و سريرين ودولاب و شاشه و هادئه شديد و فى نفس الطابق فى غرفه كبيره ى مختبر و فيها كل الاجهزه و المعدات الحديثه شديد و برضو فى المصحه فى اخصائى تغذيه بتابع أكل كل واحد مدمن و بعمل لى اى مريض نزام غذائى خاص بيو لانو فى أطعمه بتخلى السموم تتراكم فى الجسم زى السكريات و النشويات و الحاجات دى بإختصار المصحه كان بحتوى على كل الإمكانيات و الخدمات الصحيه الممتازه و حازم كل مخصص يومين فى الإسبوع بجى لى المصحه دا يتعرف على المرضى البجو جديدين و على المرضى الإتعافو .. و كان ما مكلم زول بى الملجأ دا غير الخاله فاطمه و عم عباس و ابراهيم هم العارفين بي ..و كان مخصص لى المرضى ديل يوم ترفيهى فى المصحه بكون فيو رياضه و غناء و رسوم و حاجات ترفيهيه .. و اغلب البجى المصحه دا بكون جاء من تلقاء نفسو عشان يتعالج و بكون على قناعه انو نفسو يتعالج من الإدمان .. و دى الحاجه الكويسه فى علاج المدمنين انو يقررو من نفسهم براهم انهم يتعالجو .. ممكن نقول عليها الإرادة فى العلاج من اهم مراحل علاج الإدمان .. زمان لما حازم كان مدمن و هو ما عارف انو مدمن و بعد عرف و ابوهو ساقو بعد بقى فى مرحلة العلاج كان هو مقرر يطلع سليم و معافى من الإدمان و كان بساعد نفسو فى انو يتعالج و عندو عزيمه انو يتعالج .. فى ناس ما بساعدو نفسهم فى العلاج او بمعنى اصح ممكن نقول عليهم نفوسهم ضعيفه و ما عندهم عزيمه و اراده الناس ديل الم**ر الفى جسمهم بتمكن فيهم شديد و فى ناس كتير بموتو بسبب الادمان و بسبب السموم الفى جسمهم و من هنا عندى رساله بسيطه و حابه أتكلم ليكم عن الإدمان او ما هو الإدمان .. يعرف الإدمان بأنه حاجة قوية -غير قابلة للسيطرة أو التحكم- إلى تناول مادة معينة مثل الم**رات أو الخمر، يصبح أهم شيء في حياة المرء، و يؤثر على دراسته أو عمله أو حياته العائلية والزوجية. و يعتقد أن الإدمان يبدأ عندما يستعمل الشخص مادة معينة مثل الخمر للحصول على الاسترخاء و المتعة،، و عند بعض الأشخاص فإن هذه العملية تتكرر للحصول على شعور يعتبرونه "جميلا"، يرتبط بتلك المادة أو بذاك السلوك. و مع حدوث تغيرات كيميائية في دماغ المدمن، يأخذ تعاطي هذه المواد وممارسة هذه الأنشطة نمطا أكثر شدة و تكرارا، مما يقود إلى أضرار جسدية و نفسية، و شيئا فشيئا يبدأ الجسم و الدماغ بالتعود على تلك المواد أو ذاك السلوك، و لا تعود نفس كمية المادة -مثل الخمر- كافيا للوصول إلى نفس المستوى من الإثارة و المتعة. تعاطٍ أكبر و في استجابة لهذا التراجع في مستوى المتعة بسبب تعوّد وتأقلم الدماغ على المادة أو السلوك الإدماني، يأخذ الشخص بتعاطي كمية أكبر من المادة أو ممارسة السلوك لساعات أطول، و يفقد السيطرة على الموضوع ويصبح غير قادر على التحكم في السلوك. أسباب الإدمان: معاناة الشخص من أمراض عقلية مثل الاكتئاب. التعرض لسوء المعاملة أثناء فترة الطفولة. النشوء وسط مستوى مرتفع من التوتر. وجود مشكلة إدمان لدى أحد أفراد العائلة. البطالة ووجود مخاوف مالية لدى الشخص. أنواع الإدمان: النوع الاول :إدمان المواد و يشمل ذلك إدمان الم**رات مثل الكوكايين والماريغوانا، و الخمر، كما أن التدخين و استعمال التبغ يعتبران نوعا من الإدمان لأن النيكوتين له تأثير إدماني. النوع الثانى :الإدمان السلوكي أو ما يمكن وصفه بالسلوك القهري الذي لا يستطيع الشخص مقاومته، مع الإشارة هنا إلى أن بعض الأطباء لا يعتبرون السلوك إدمانا لأنه لا يرتبط بتعاطي مواد. لكن في المقابل، يُعتقد أن التأثير المتكرر الذي يطلبه الشخص عبر القيام بالسلوك ناجم عن حدوث تغيرات كيميائية في الدماغ تشبه التي تحدث مع إدمان المواد. ويشمل الإدمان السلوكي إدمان لعب القمار، وإدمان الجنس، و غيرها من السلوكيات غير اللائقه ربنا يعافى مرضى الادمان و يشفيهم و يحفظنا و نقيف هنا و دمتم بألف خير و صحه و عافيه و نتلاقه فى الفصل القادم
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD