الفصل الحادى عشر

2887 Words
تغيرت حياتى إلى بقلم :ريان عبد العزيز محمد ابراهيم الفصل الحادى عشر و احمد اتخلع من العربيه الفخمه الركب فيها دى و عرف انو حازم دا وضعو كويس .. بعدها حازم وصل الفيلا و باب الفيلا اتفتح اتوماتك و الحراس حوالين البيت من بره و جوه و حازم وصل و قال لى احمد يلا انزل .. و احمد نزل و دخلو البيت ... حازم نادى واحده من الخدم الشغالين معاهو و قال ليها جهزى غرفه من التحت لى استاذ احمد بسرعه .. الخدامه طوالى مشت جهزت الغرفه سريع .. و حازم قال لى احمد البيت بيتك و اخد راحتك بكره بعد ارجع من الشغل حا أعرفك بي نفسى و حا اتعرف بيك و بعدها الخدامه جات و قالت الغرفه جهزت .. و ساقت احمد على الغرفه و ما اتوقع احمد انو حازم دا مرطب كدا و انو ولد عز كدا و لما اتلاقى معاهو فى المسجد ما ظاهر فيو اى شئ غير التواضع و الإحترام و الوقار و الهيبه فإتمنى يعرف حازم دا لانو هو الوحيد البعد امو عاملو احسن معامله .. بعدها حازم وصى على الخدامه تجهز لى احمد عشاء و تودى ليو فى الغرفه و سأل من الخاله فاطمه .. قالو ليهو نامت بعد الصلاه طوالى... حازم طلع على غرفتو أخد دش و طوالى مشى على سريرو و نام طوالى و صحى قبل صلاة الصبح بي نص ساعه قرأ قرآن و بعدها الصبح صلو مشى صلى ما كان جنبو مسجد قريب من بيتو هو كان بحب صلاة المسجد شديد.. و بعد الصلاه عمل تمارينو البعملها كل يوم و بعدها جهز سريع سريع و لبس ملابس الشغل و نزل على المطبخ و لقى الخاله فاطمه جهزت ليو الشاى صبح عليها و لقى معاها عم عباس بشرب فى الشاى برضو قعد شرب معاهم سريع و كلم الخاله فاطمه انو امس بالليل جاء معاهو ضيف ياريت يهتمو بي ضيافتو و طلع هو عم عباس على الشركه .. و بعد طلعو على الشركه مشى على الاجتماع و بعد الاجتماع مشى على مكتبو و السكرتيرة جابت ليو ملفات عشان يوقع .. كان قاعد يوقع فى الملفات و مركز شديد الباب دق تانى قال اتفضل و كان دا الماسك قسم المعلومات و أجهزة الحواسيب الفى الشركه .. حازم استغرب فى جيتو ليهو اكيد فى مشكله فى الشركه و فى الاجهزه حقت الشركه .. حازم قال ليو اتفضل اقعد .. الزول قعد و طوالى قال لى استاذ حازم .. اسمو هانى .. هانى قال لى حازم : و الله يا استاذ حازم لحدى الليله الصباح كان كل شئ تمام بس زى الساعه تسعه كدا فجأه الحواسيب الفى الشركه كلها اتعطلت و وقفت زى الزول العمل فيها فرمطه و مسح لى اى شئ لانو الاجهزه مرتبطه مع بعض بي برنامج و قال ليو للاسف فقدنا معظم التصاميم حازم قال ليو :كيف يعنى .. يعنى فى زول جاسوس معانا داخل الشركه و هو العمل كدا هانى قال ليو : لا دا ما شغل زول داخل الشركه دا شغل تهكير زول بارع شديد فى الهكرز هو العمل تهكير لى الحواسيب العندنا حازم قال ليو :طيب هسه نعمل شنو فى الحاله دى هانى قال ليو : انا برجع الأجهزه زى ما هى و بعمل برامج مقويه لى الاجهزه من جديد تقوى الحواسيب من الهكرز بس لكن دى ما المشكله.. المشكله انو الاجهزه حقت الشركه كلها فقدت التصاميم و التصاميم دى المهمه عندنا و اساس الشغل بعتمد على التصاميم بإختصار الزول دا عمل تدمير لى أجهزة الشركه .. حازم قال لى هانى : لا حولا و لاقوة الا بالله .. دا منو القاصد يعمل فينا كدا حسبي الله و نعم الوكيل .. حسبي الله و نعم الوكيل ... حسبي الله و نعم الوكيل .. كررها تلاته مرات و بعدها هو هانى كانو بفكرو فى الحلول و ابراهيم جاهم كلموهو حازم و هانى بي المشكله دى اتصدم من الحصل و مشى كلم الموظفين انو حا يتعمل فى كل جهاز برنامج حمايه للاجهزه و كلم الموظفين بالحصل و انو كل التصاميم اتفقدت .. مريم جات لى استاذ حازم و دقت الباب حازم قال اتفضلى دخلت لقت معاهو ابراهيم و هانى و كان معاها جهاز اللابتوب بتاعها .. قالت السلام عليكم ..ردو عليها كلهم بي عليكم السلام .. قالت ليهم : اسفه على الإزعاج و بعتذر منكم بس انا جيت اوريكم حاجه احتمال تفيدكم .. هانى قال ليها :احكى اى شئ عندنا جائز نلقى حل للحاصل علينا دا .. جات فتحت اللابتوب و ورتهم التصاميم و قالت ليهم : احتمال الهكرز الحصل فى اجهزة الشركه دا كان لى خير ليكم يخليكم تنتبهو و تأخدو حذركم أكتر بي انو تأمنو كل الأجهزه تامين قوي شديد .. بس سبحان الله انا قبل كم يوم استاذ حازم عرض على انى اشتغل فى مجال التصميم و أحاول اصمم الاعلانات .. و انا ما كنت فاهمه شغل الإعلانات دا و رسل لى فى الايميل بتاعى التصاميم كلها لانى انا قلت ليو عايزه كل التصاميم اشوفها عشان اقدر اطبق عليها و ما احاول اقلد تصميم منهم .. هانى قال ليها : يا سلام عليك يا استاذه مريم صراحه انقذتى دمار شركه كامله حازم قال ليها : انا نسيت كلو كلو التصاميم الرسلتها عند و الحاجه النفعتنا انو جهازك ما متصل بأجهزة الشركه لانك جديده فى الشركه و انا لسه ما ربطتو مع اجهزة الشركه .. بالجد ما عارف اشكرك كيف و الله ما قصرتى معانا و بسببك ربنا نجى الشركه مريم قالت ليهم :و الله يا جماعه ماف اى داعى للشكر و نحن كلنا فى الشركه دى اخوان و لازم نساعد بعضنا و اى زول عندو بقدر يساعد الشركه ما يبخل بالمساعده و ربنا عشان بحب الشركه دى وقف معاكم مفروض تشكرو ربنا ما انا.. حازم قال : الحمد لله و الشكر لله .. بالجد ربنا وقف معاي فى الموقف دا و ما قصر معاى نهائى نحمدك يا الله و نشكرك . مريم قالت ليهم : و فى مفاجئه كمان .. حازم و ابراهيم و هانى بصوت واحد قالو ليها : شنو المفاجئه مريم قالت ليهم : سبحان الله انا بعد شوفت التصاميم و طريقة الشغل عملت كم تصميم كدا بس ان شاء الله يكونو حلوات و اذا عجبوكم خلاص و اذا ما عاجبوكم اجرب و احاول تانى و ربنا يسهل .. و ورتهم التصاميم كلها العندها .. و التصاميم عجبتهم شديد حازم قال ليها : و الله ابداع رهيله عديل كدا ابراهيم قال ليها : و الله انتى زوله مبدعه ما شاء الله عليك فى فترة بسيطه عرفتى اى شئ هانى قال ليها : و الله ما شاء الله التصاميم كلها رهيبه مريم قالت ليهم : شكرآ ليكم يا جماعه خجلتونى والله .. الحمد لله العجبتكم انا كنت شايله هم تضحكو على فيها حازم قال ليها : معقوله يا استاذه مريم ابشرى تصاميمك دى حا يكون الشغل الجاي بيها و بعدها مريم قعدت معاهم نقلت التصاميم فى لابتوب حازم و نسختها فى لابتوبها بعدها هانى قال ليهم :مدام المشكله اتحلت الحمد لله الباقى على امش اشوف برامج تأمين من الهكرز قويه شديد و ما يحصل لينا اختراق تانى حازم قال ليو : طيب مريم عاينت لى ساعتها و قالت : ايكك الزمن جرى شديد و انا ماحاسه بيهو الترحيل بكون فاتنى الساعه اربعه عصر سجمى حازم قعد يضحك فى طريقة كلامها و قال ليها : استاذه مريم اجهزى بوصلك معاى فى طريقى مريم قالت ليو : شكرآ ليك استاذ حازم بس ما مشكله انا برجع بالمواصلات تسلم ما قصرت حازم قال ليها : يا بت انا اصلا طالع و انا سبب التأخير دا بسبب الحصل فى الشركه فات عليك الترحيل يلا جهزى حاجاتك مسافة اصلى العصر .. مريم (كانت عايزه تصلى العصر برضو بس خايفه تأخرو قالت بمش اصليو فى البيت لما اصل ) قالت ليو :طيب تمام .. و طلعت و قفلت بي وراها الباب اما حازم كان قاعد معاهو ابراهيم .. حازم عايز يقوم يمش يتوضى يصلى ابراهيم قال ليو : قلت لي عايز توصلها حركات .. حازم قال ليو بنهره : ابراهيم .. ابراهيم قال ليو : اول مره اسمعك عايز توصل بنت و بتتظارف مع بنت كدا من الأساس و كمان جابت ليها توصيل حازم بصوت اعلى من الاول لى درجة انو عمل صدى قال : ابرررررررررااااااااهيم ... ابراهيم طوالى قام على حيلو و طلع من الغرفه خايف من حازم يعمل فيو شئ و يضربو بي حاجه فى رأسو لأنو ما بحب التشغيله و لما يعصب ما بفهم اى شئ .. ابراهيم خاف على نفسو و فك الزوغه .. اما فى جانب حازم اتوضى و صلى و اتذكر كلام ابراهيم و قال مع نفسو : صحى و الله كلام ابراهيم انا اول مره فى حياتى اهتم بي بنت كدا .. صراحه اول مره تجذبنى بنت كدا و قام من المصلايه و قعد يستغفر ... طلع من المكتب لقاها منتظراهو فى الاستقبال قال ليها : طلعنا .. قالت ليو :ايوا يلا بينا .. و طلعو على العربيه ..حازم كان سايق العربيه هو و خلى عم عباس يمش بالعربيه التانيه لانو عم عباس كان عندو مشاوير يجيب حاجات بتخص البيت مشى يجيبها .. حازم و مريم فى العربيه كانو ساكتين و مريم خجلانه شديد و اول مره تركب عربيه مع زول ما بتعرفو و خايفه اهلها يفهموها غلط و الجيران و مية فكرة كانت لى رأسها .. و حازم ما فتح خشمو معاها بس غير سألها من البيت وين و وصف بيتهم وين تانى خشمو ما فنحو معاها . بإختصار الجو كان متوتر شديد بالسكوت الحاصل دا بعدها وصلو على بيتهم لقت ابوها قاعد فى كرسيو فى باب الشارع وقت العصر كدا .. حازم قال ليها دا بيتكم .. مريم قالت ليو ايوا .. حازم قال ليها : دا ابوك .. قالت ليو ايوا .. بعدها وصلو و وقف العرببه و نزلت و قالت ليو شكرا ليك ..حازم فتح بابو و نزل ما رد عليها و مشى على اتجاه ابوها ..و مريم كان مستغربه في تصرفو دا.. حازم وصل ابوها و قال ليو : السلام عليكم ياعم كيفك ابوها مستغرب فيو دا منو و دا منو الجات معاهو مريم دا و رد عليو بي : و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته .. تمام الحمد لله حازم قال ليو : ان شاء الله دائمآ تمام .. يا حاج انا صاحب الشركه الشغاله فيها مريم و حصلت مشكله كبيره فى الشغل و كانت الاستاذه مريم بتساعد فينا و ما قصرت والله معانا و زمن ترحليها فات و الترحيل فاتها و الوقت اتاخر انا بعتذر منك على تاخيرها اولا و بعتذر منك على انى وصلتها من غير اذنك بس انا كنت السبب فى التاخير و هى زى اختى ما بقدر اخليها تمش .. بالمواصلات فى الوقت دا ما مضمون يحصل ليها شنو .. و انا نزلت اعتذر ليك احتمال تزعل انو ركبت عربيه مع زول غريب ابوها وقف على حيلو و قال ليو : يد*ك العافيه يا ولدى ما قصرت و الله ماف اى مشكله و الله .. و لو انت فاكر انى حا ازعل و اشوفها ركبت مع زول غريب ما كان هى زاتها جابتك على باب البيت كان قالت ليك اقيف بي فى الظلط بعيد من البيت .. فعشان كدا انا بثق فى مريم بتى شديد و لو جاتنى راجعه العشاء ما حا أزعل منها لانو متاكد انو فى ظرف اخرها .. حازم قال ليو : يا سلام عليك يا عمى .. اثبت لى اليوم انك و نعم الأب ربنا يخليكم لى بعض ان شاء الله .. ابوها قال ليو :اممين يارب.. اتفضل يا ولدى اشرب ليك حاجه معانا حازم قال ليو :تكرم يا عمى ما بتقصر بس و االله ماف طريقه ابوها قال ليو : كيف لكن تجينا و ما تدخل ادخل يا ولدى العصير جاهز و الله ما بكلفك دقايق حازم قال ليو :خيرك سابق ياعمى مره تانيه بجى اشرب معاكم و تكونو هسه طالبنى اشرب معاكم عصير .. انا من صحية الساعه اربعه صباحا هسه يا الله واقف بالجلاله و الله ابوها قال ليو : كان كدا عذرناك خلاص امش ارتاح و البيت بيتك حبابك الف . حازم شكرو و مشى منو و ركب على عربيتو و مشى على بيتو.. كل الحصل دا و مريم كانت واقفه و سمعت كل الحوار الدار بين ابوها و بين حازم ..بعد مشى حازم مشت على ابوها و قالت ليو .. ابوى كيفك ان شاء الله كويس ..ابوها قال ليها : تمام الحمد لله كيف انتى و كيف يومك .. قالت ليو :تمام والله .. ابوها قال ليها :يا سلام علي مدير الشركه الشغاله فيها انسان راقى و فاهم و مهذب شديد بالجد انا حبيتو شديد بي شهامتو دى و بي موقفو معاى دا ظاهر عليو ولد ناس ربنا يحفظو و يبارك فى ايامو ان شاء الله ... مريم قالت ليو :ان شاء الله ..و دخلت البيت مشت سريع اخدت دش و اتوضت تصلى العصر عشان المغرب قرب فضل ليو زى عشره دقايق ..و بعد صلت العصر مشت على امها سلمت عليها و اتونسو شويه المغرب اذن مشو صلو و جات جهزت الغداء ليها و لى ابوها و اخوها برضو جاء مع المغرب .. بعدها قعدو كلهم يأكلو و ابوها يحكى ليهم بي حازم و شهامتو و تهذيبو فى الغداء الونسه كلها عن حازم .. اما فى جانب حازم بعد مشى ووصل فيلتو مشى على الخاله فاطمه فى المطبخ و سلم عليها و سألها من احمد قالت ليهو فى غرفتو ما طلع من قبيل... كان بسأل اذا فى مسجد قريب من الفيلا و له لا .. قلنا ليو ماف مسجد قريب فى النهايه اضطر يصلى فى البيت و يا حازم ظاهر عليو ولد كويس لقيتو وين و قصتو شنو .. حازم حكى ليها الحصل كلو لما لقاهو و كدا و قال ليها : انو ما عارف قصتو شنو لكن بحاول الليله يعرف حاجه عنو .. و استأذن منها و طلع على غرفتو اخد دش و صلى المغرب و اتعطر و لبس تشيرت و برمودا للبيت و جاء نازل .. كلم الخاله فاطمه تجهز ليو الغداء و هو حا ينادى احمد يتغدى معاهو .. و الخاله فاطمه مشت تجهز الغداء و حازم مشى على الغرفه الموجود فيها احمد و دق الباب احمد قال ليو اتفضل و دخل حازم على احمد .. سلم عليو و اتونس معاهو شويه و قال ليو ارح اتغدى معاي..و طلعو يتغدو و لقو الخاله فاطمه جهزت ليهم الغداء فى السفره و بعد الغداء واحده من الخدامات جهزت ليهم عصير و معاهو شاي احمر بي نعناع و واحده رتبت السفره الاكلو فيها و غسلت العده و الخاله فاطمه مشت على غرفتها ترتاح .. و حازم و احمد اتعرفو بي ببعض اكتر .. حازم قال لي احمد ما حكيت لى بقصتك شنو .. احمد قال ليو : و الله حازم قصتى و حكايتى ما بتشرف انى احكى بيها بس ربنا كريم و قعد يحكى ليو الحصل في حياتو من طقطق لى السلام عليكم حازم ( اتأثر شديد بي قصة احمد و ما متخيل انو ابوهو يعمل فيو كدا و يكرهو كدا تانى اتذكر زمان معاملة ابوهو ليهو ) قال ليو : ما تشيل هم يا احمد حا يجى يوم من الأيام و ابوك يعرف الحقيقه كلها يعرف حقيقة زوجتو و يعرف حقيقتك انت و يعرف قيمتك انت بس ان شاء الله يعرفها طوالى ما يتأخر كل ما يتاخر كل ما يندم بعد يعرف الحقيقه اكتر و اكعب حاجه الشعور بالندم من اشد انواع العقاب النفسي . احمد قال ليو : انا على كل حال مسامحو و عافى منو فى النهايه هو ابوى و ربنا برضو يسامحو و بعدها اتونسو شويه و العشاء اذن مشو اتوضو و جو صلو جماعه معاهم عم عباس و معاهم الحرس كمان و بعدها حازم مشى على غرفتو و نام طوالى و كان مرهق شديد و بالاخص اليوم دا كان متعب شديد معاهو .. نمش لى جانب تانى او بالمعنى الاصح نرجع لى ناس ساره و مزن .. ساره كان حلمها الوحيد انها تتعلم و تقرأ و تعرف تمسك القلم و تكتب زى رنا .. احكى ليكم رنا دى منو .. زى ما عارفين انو ناس دار الملجأ و الأطفال فاقدين الأبوين كان هدف الملجأ دا **ب مصالح و مبالغ ماديه كبيره من الاطفال المعاهم فى الملجا كانو من الطفله تحصل عمر احادى عشر سنه كان بجبروها انها تطلع من الملجأ دا و تمش تشتغل عشان ما تتعاقب و تتضرب من مس نهله كانت واحده قاسيه شديد و متحكمه شديد فى الملجأ و بنات الملجا كلهم كانو بخاف منها شديد و بعملو ليها الف حساب .. يلا ساره دى عمرها حاليا حوالى خمسة عشر عام كانت بتمش تشتغل فى البيوت تغسل العده و تغسل الملابس و تكوى الملابس اشغال بي نسبة انو صغيره كانت صعبه عليها شديد بس اخف قدر من عقاب مس نهله .. كانت بتمش كل مره بيت مختلف تفتش لى الشغل و تشتغل ليهم و يدوها القروش و تمش تشيل القروش كلها تديها لى مس نهله و هى كان روحها و احساسها كلو احساس الاطفال و الطفوله و مس نهله كانت محذره الاطفال انهم يقولو قاعدين فى الملجأ دا و انهم قاعدين اصلا فى ملجا قالت ليهم تكذبو على مكان سكنكم و اى زول يسألكم تقولو ساكنين فى كدا (حفظتهم اسم حى عشوائى عشان لو اكتشفوهم الناس انهم فى ملجأ حا تترفع فيهم قضيه و يتعاقبو اشد العاقب ) بس للاسف الانسانيه و الضمير الانسانى اتعدمو فا الاطفال ديل فقدو الهويه و فقدو امهم و فقدو ابوهم و فقدو العيشه البستحقوها كمان للاسف .. يوم مشت على بيت اشتغلت معاهم و كان فى البيت دا ست البيت اسمها الهام و بنتها اسمها رنا و ولدها اسمو سامى و ابوهم اسمو مروان .. يلا مشت تفتش لى شغل دقت باب بيتهم كان فى حى راقى من احياء الخرطوم و فيو الطبقات الراقيه .. فتح ليها الباب مروان صاحب البيت ..سلمت عليو و قالت ليو عايزين شغل ..مروان قال ليها دقايق بس و مشى على الهام و كلمها انو فى بنت صغيره عايزه شغل و شكلها بنت ناس .. الهام قالت ليو طيب حا امش اشوفها اصلا البت الشغاله معانا الايام موقفه شغل عشان مريضه ممكن نخليها تشتغل بدلها الايام دى لحدى ما د*ك تجى مروان قال ليها طيب امشى ليها انا وقفتها جنب الباب الهام طلعت و مشت على ساره .. و نشوف البحصل شنو نقيف هنا اللاقيكم فى الفصل القادم و لكم منى خالص الود
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD