تغيرت حياتى إلى
الفصل الثانى
بقلم : ريان عبد العزيز محمد ابراهيم
الشرطى ساق احمد لى القسم و فتح فيو ملف قضية م**رات و احمد كان مصدوم من الحاصل دا و ما عارف يقول شنو و ساقو الضابط يحقق معاهو ..
الضابط قال ليو : اسمك الكامل
احمد قال ليو : احمد عادل محمد عثمان
الضابط سألو من سكنو و رقم تلفون ابوهو و بعدها سأل احمد من الحاصل و حقق معاو ..احمد حكى ليو اى شئ حصل الضابط حس فى شئ غلط و عرف انو اصحابو ورطوهو فى القضيه دى و هو خبره فى الشغل دا بعرف المجرم من الما مجرم و عرف احمد دا انسان كويس و برئ و بعدها اتصل بي تلفون ابوهو و حكى ليو اى شئ حصل و قال لي ابوهو حاليا متهم الافضل تجيب ليو محامى بس للاسف ...ابوهو عادل اتزهج فى الضابط و قال ليو ما عندى اى شغله بيو يستاهل يتحبس و قفل الخط فى وش الضابط ... الضابط احتار فى تصرف ابوهو دا و قرر يقيف مع احمد و يحقق فى القضيه بس فى الفتره دى احمد بتحبس على ذمة التحقيق ...
و مرت زى عشره يوم و احمد محبوس و الضابط استدعى الولد القالو ليو احمد انو اداو الشنطه ...و الولد جاء و نكر اى شئ و ما اعترف و قال ما حصل اى حاجه بالشكل دا و احمد كذاب ..بعد كم يوم قرر الضابط يراقب الولد دا و يشوف تصرفاتو كيف لانو كان حاسي انو احمد برئ و قرر يساعدو و يطلعو من السجن ...و فعلا راقب الولد كم يوم ولاحظ سوء سلوكو و تصرفاتو هو و اصحابو و شويه شويه قدر يعرف انو الولد دا و شلتو هم مروجين م**رات فى الجامعه و قرر يقبضهم بالثابته و يداهمهم فجاه و فعلا بعد كم يوم قدر يقبض عليهم و حقق معاهم و و عذب الولد و الولد اعترف بأى شئ و انو ورط احمدفى القضيه دى عشان هو متفوق منهم و عشان هو ما شغال بيهم ...و بعدها احمد طلع براءة و كان للاسف محطم شديد و منهار من الحاصل عليو دا ... بعد طلع من السجن مشى بيتهم دق الباب فتحت ليو مرت ابوهو سوسن ..
سوسن قالت ليو : جابت ليها م**رات يا ولد هدى
احمد قال ليها : السلام عليكم
عاينت ليو كدا و لا ردت عليو و مشت منو و هو زاتو دخل غرفتو ...
فى جانب تانى من قصتنا نمش لى مكان بعيد ..
بنت فى بداية العمر عمرها حاليآ ثلاثه و عشرون سنه قاعده فى غرفه براها و كئيبه شديد و متحسره فى حالتها دى و ما عارفه تعمل شنو و رجعت ذاكرتها لى وراء قبل سنتين تقريبآ ...
امها بتنادى فيها : يا مريم
ردت على امها : جايه يا امى
امها قالت ليها : تعالى اعملى شاى الصباح ابوك هسه بهرج فينا الليله اتأخرنا ما عملناو
قالت لي امها : طيب يا امى بعملو ليو و طالعه علي الشركه الزمن قرب عشان الليله المعاينه ادعى لينا نتقبل فيها
امها قالت ليها : ربنا يوفقكم ان شاء الله و يقبلوكم
مرين قالت لى امها : ان شاء الله يا رب و مشت تعمل الشاي
اعرفكم بي مريم واحده عند امها و ابوها ...امها اسمها نوال و ابوها اسمو محمد و عندها اخو واحد اسمو خالد اكبر منها بي اربعه سنه ..مريم درست ادارة اعمال و اتخرجت ليها سنه و قررت هى و صحبتها ينزلو يعملو الخدمه ويستفيدو من زمنهم ...صحبتها اسمها منى
اتفقت معاها مريم يتلاقو فى السوق ... و فعلا مريم مشت السوق و لقت منى منتظرها سلمت عليها و قالت ليها
مريم قالت ليها : ان شاء الله نتقبل نعمل الخدمه فى الشركه دى ...تكون دى فرصة العمر
منى قالت ليها : ان شاء الله يا مريم من فمك لى باب السماء
مريم قالت ليها: موش شايله السيفى كلو معاك
منى قالت ليها : يا بت اى شئ جبتو معاي
و نادى على الموظفه تدخل ليو نفر نفر للمعاينه ...
و فعلا الموظفه شالت اسماهم و ندهت بالاسم الاول ..كان اسم الولد المعاهم و دخل عليو و حازم قاعد بي ببرود شديد و الولد سلم على حازم و حازم رد عليو و الولد قعد فى الكرسى حازم دق يدو بالطربيزه و قال ليو انا ما قلت ليك اقعد عشان تقعد .. الولد اتخلع و قام علي حيلو و قال ليو : بعتذر يا استاذ ما قاصد والله شئ ...حازم قال ليو : حركتك دى زى البتشيل منى حاجه بدون إذنى اتفضل بره مرفوض انك تشتغل معانا هنا..الولد قال ليو: والله اسف شديد و بترجاك تسامحنى و قعد يحنس فيو ..حازم قال ليو بي برود : و كمان بتترجانى و تتذل لى معليش ما بقبل اولاد بتزلو للناس انا بشغل معاي زول يكون شخصيتو قويه ما ضعيفه عشان يتعمل ليو حدود و اتفضل ..الولد حس نفسو انو اتذل شديد و طلع و راسو مدنقر و صارى وشو شديد و مغيوظ من حازم ... و بعدها حازم كلم موظفة مكتب استقبال ناس المعاينه قال ليها دخلى البعدو و نبهى الناس انو واحد بس البتقبل لانو فى فرصه لى شخص واحد و احتمال برضو و لا واحد منهم يعجبنى اقبلو ..الموظفه قالت ليو : زى ما عايز يا استاذ حازم
ومشت على الناس و قالت ليهم ..
المدير قال اقول ليكم انو فى فرصة زول واحد بس يشتغل باقى الناس ماف ليهم فرصه و احتمال و لا زول منكم يشتغل ..
مريم قالت ليها : و لى يعنى بقول عايزين موظفين و هو عايز واحد ...الموظفه قالت ليها : والله يا استاذه علمى علمك دا استاذ حازم و قرارتو المفاجئه و( همست براحه و اتلفت جهة المكتب و قالت ليها : حظكم انتو زات كعب الوقعكم الليله مع حازم و المسؤول من تعيين الموظفين هو استاذ ابراهيم نائب المدير العام بس هو طلع بره الشركه و الله وقعكم مع المدير العام و صاحب الشركه استاذ حازم )
منى اتخلعت و قالت لى مريم :بري يا مريم احسن ن**ر الحنك و نمش نشوف لينا شغل فى مكان تانى و ظاهر انو ما حا يقبلنا
مريم قالت ليها : يا بت انتى هبله انتى بطريقتك دى ما حا تشتغلى طول حياتك
منى قالت لى مريم : انا غايتو طالعه و خليت الشغل زاتو و الزول دا ظاهر عندو نفسيات و اخلاقو فى طرف نخرتو ما شوفتى وش الزول الدخل اول دا طلع كيف ظاهر انو حرجو برى انة ماشه و انتى لو عايزه تقعدى اقعدى و لو عايزه تمشى معاي ارح ( و شالت شنطتها و اتحركت على الباب )
و مريم قالت ليها : يا بت انتى هبله ما نفسك كان تشتغلى هنا
منى قالت ليها : كان نفسي لكن قنعت و ما عايزه حا تطلعى معاي وله حا تقعدى ؟
مريم قالت ليها : لا حا أقعد انا ما جبانه زيك و خوافه زيك انا جيت لى شئ و ما بتراجع بواجه اى شئ حتى لو ما اتقبلت
منى قالت ليها : الله معاك يختى ان شاء الله ما يحرجك و يقبلك بس انا ما بقعد و طلعت
مريم قعدت تضحك فى منى و كيف حماسها القبيل فى الشغل دا راح و كيف انو منى جبانه و خوافه شديد ..
نقيف هنا
اللاقيكم فى الفصل الجاي