الفصل الثالث

1153 Words
تغيرت حياتى إلى الفصل الثالث بقلم : ريان عبد العزيز محمد ابراهيم مريم قالت لى منى : يلا ارح وصلنا انا متوتره شديد منى قالت ليها : و العجب انا قلبي حسيتو حا يقيف بعد شويه و دخلت منى و مريم على شركة تسويقيه كبيره و مشهوره فى العاصمه و ليها سمعتها و مكانتها ... فى نفس الجانب من قصتنا و فى نفس الشركه ... واحد قاعد فى مكتبو و قاعد فى الكرسي المتحرك البتلف داك ( عرفتو ) و مقبل على الشباك الخلف مكتبو و سرحان فى موضوع قديم شديد و مأثر معاو و ما قادر ينساو .. اتذكر زمان لما كان صغير و لما كان برجع من المدرسه متعود كان لنا يرجع من المدرسه تستقبلو امو بحضنها الدافئ و تسلم عليو و تشيل منو شنطة المدرسة و تقول ليو ... امش يا حازم استحم و غير ملابس المدرسه و تعال عشان تأكل مجهزه ليك حاجه بتحبها شديد ..و حازم يرد على اموو: مجهزه لى شنو ...و ترد الام عليو: مفاجأه بس يلا اسرع سريع ...حازم يرد عليها : بحبك شديد يا احلى ام فى الدنيا ( و يجى يبوس امو فى خدها و يمش يستحم و يغير ملابسو ) و قطع تفكيرو و شردو دا صوت زول بدق فى الباب ... حازم رد بي اتفضل و دخل عليو سكرتيرو الخاص بيو اسمو محمود محمود قال ليو : اسف على الازعاج استاذ حازم بس الموضوع مستعجل حازم قال ليو بجديه شديده و حسم : قول العندك سريع محمود رد عليو بي : الليله يوم المعاينه لتعيين موظفين الحسابات و مفروض يقابلهم استاذ ابراهيم بس استاذ ابراهيم جاهو شغل مهم شديد خارج الشركه و اتصل كلمنى و بعتذر منك و قال ليك اعمل ليهم المعاينه انت بدلى حازم مع نفسو ( اصبر لى يا إبراهيم عشان انت صاحبي و حبيبي تتسيب من الشغل كدا و انا عشان مدير الشركه بتتفسح فينى كدا اصبر لى بس لما ترجع ) و بعدها رد على محمود : طيب بجى بعد شويه عليهم المعاينه حا تكون فى غرفة المعاينات خليهم ينتظرو فى الاستقبال محمود قال ليو : طيب يا مدير و طلع من المكتب اما حازم اتصل على ابراهيم صاحبو لقى تلفونو قافل و قال براحه بصوت اقرب للهمس : اصبر لى بس يا ابراهيم و كمان قافل التلفون منى و لبس بدلتو و طلع على مكتب المعاينه ... فى جانب ناس منى و مريم قاعدين فى الاستقبال و اى واحده متوتره اكتر من التانيه و خايفه ما يقبلوها و معاهم تانى بنت و تلاته اولاد و الوترهم اكتر سمعو واحده من الموظفات بتقول لى موظفه معاها .. الموظفه الاولى : يا حليلهم ديل الليله معاينتهم مع حازم سجمهم الليله الموظفه التانيه ردت عليها: و كمان مزاجو سيىء شديد زعلان من ابراهيم عشان مفروض يعمل المعاينه هو الموظفه الاولى قالت ليها : الله يسترهم معاو و بعدها بي شويه حازم جاء صارم شديد و جادى و مر بي عند ناس منى و مريم و الباقين و دخل المكتب حق المعاينات و خشمو ما فتحو معاهم و كان ظاهر عليو انو غضبان شديد يلا بعد منى طلعت من الشركه فضلت مريم قاعده منتظره يزيعو اسمها عشان تمش للمعاينه ...مشو الناس البعدها كلهم و أى واحد يدخل غرفة المعاينه مع استاذ حازم و يطلع زعلان شديد و ما يتقبل فى الشغل ...مريم كانت اخر واحده فى اللسته و شافت كل الناس ما اتقبلت و اتذكرت كلام الموظفه قبيل انو احتمال و لا زول منهم يقبلو بعد كانت متحمسه شديد و انها قادره على المعاينه دى بس بعد الحصل دا جاها شوية من الإحباط و فى لحظة احباط قالت لى نفسها( ياريتنى لو مشيت مع منى على قولها احسن من الإحراج دا ).. قطع تفكيرها دا الموظفه زاعت اسمها و كانت اخر الموجودين و اتوجهت على غرفة المعاينه و قلبها فى يدها ... قبل ما تدخل غرفة المعاينه خبطتت الباب خبطتين خفيفات ..حازم قال اتفضل ..و دخلت و قالت ليو : السلام عليكم و فضلت واقفه ...و حازم كان مدنقر فى ورق رفع راسو و عاين ليها فى حاجه جذبت انتباهو ليها و لقى نفسو سرحان فى عيونها اللونها عسلي (نسيت ما اوصف ليكم مريم ... مريم بنوته حلبيه لون ابيض و عيونها لونهم عسلى و قصيره و شعرها طويل لونو بنى و ملامحها هادئه و جميله و اكتر حاجه مميزه فى وشها هو لون عيونها العسلي ) مريم شافت نفسها واقفه مسافه و هو سرحان فيها قالت : احم احم لو حا تخلينى واقفه كدا اتفضل اطلع ؟..حازم احتار فى جرأة اسلوب مريم كل المرو عليو قبيل كانو خايفين منو و خايفين من زعلو انو ما يشغلهم لكن دى و لاحسستو بالأهميه و ظهرت شخصيتها ...حازم قال ليها : اتفضلى اقعدى يا استاذه انا ما قلت ليك اطلعى عشان تقولى حا تطلعى ....مريم قالت ليو : و انا اذا لقيت زول و سلمت عليو و ما رد السلام على و اتجاهلنى مستحيل اقعد معاو لحظه ...حازم احتار اكتر و قال : و عليكم السلام اتفضلى اقعدى يا اخت كدا كويس معاك ؟.. مريم قعدت بي كل هدوء و ما علقت علي شئ فضلت ساكته ... حازم بدأ معاها المعاينه سألها : اسمك منو ؟ ردت عليو : مريم ..سألها حازم :عمرك كم ؟...مريم ردت عليو : عشرين سنه .. حازم سألها درستى شنو ؟ ردت عليو مريم : درست ادارة معلومات و عملت كورسات و دورات تدريبيه و دا السيفى فيو كل التفاصيل المطلوبه ...حازم قال ليها : بس انا ما سالتك لسه من الكورسات و الدورات التدربيه الاخدتيها ...مريم قالت ليو : انا قلت اسهل عليك الاسئله و الزمن احتمال تكون مشغول ... ( حازم مع نفسو قال و كمان فصيحه و بترد سريع و لا بتخاف من شئ و لا بتحسب حساب لى كلامها اصبرى لى بس شكلك عامله نفسك فاهمه اى شى عشان انا ما اسألك ) .. حازم قعد يسأل فيها فى حاجات كتيره بخصوص مجالها و اكتشف انو هى ما شاء الله عليها فاهمه اى حاجه و جاوبتو سريع و لازهجت و لاخافت من الاسئله انو تكون جزء ما عارفو .. بعدها حازم قال ليها : استاذه مريم اتقبلتى فى الشغل من بكره ان شاء الله تنزلى دوام و تنزلى فى قسم التسويق ...مريم طوالى قالت ليو : تسويق ؟ كيف يعنى ...موش انتو عايزين ناس فى قسم الحسابات هسه بقيتو تسويق ... حازم طوالى رد على : لو ما عاجبك تتفضلى طوالى كتار البتمنو يشتغلو فى شركتنا ...مريم مع سرها بغيظ شديد قالت ( مغروور شديد ) حازم قال ليها قلتى حاجه ؟ مريم بتوتر قالت : لا و لا حاجه...خير ان شاء الله بكره حا أنزل ...حازم وقف علي حيلو و لبس بدلتو و اثناء اللحظه دى قال ليها : تمام يا استاذه مريم بكره الصباح الساعه تمنيه القاك فى مكتب التسويق و استاذ عمار هو المسؤول من قسم التسويق بكره حا يفهمك طبيعية الشغل كلها و يوريك اى شئ و يود*ك المكتب الحا تقعدى فيو بس اهم حاجه الجديه و الانضباط انا زول حازم زى اسمى و حازم فى اى شئ بخص الشغل اى غلطه حا تلقى نفسك برا و خلى ملفك و حاجات عند موظفة غرفة المعاينه و اتحرك على الباب و طلع و قفل الباب وراهو .. و نشوف البحصل شنو فى الفصل القادم القاكم فى خير و عافيه
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD