تغيرت حياتى إلى
الفصل الثامن
بقلم : ريان عبد العزيز محمد ابراهيم
بعد ام حازم اتوفت حازم عانى ما عانى حزن شديد على امو ما لقى الزول البواسيهو و البطبطب عليو جراحو و أحزانو و أوجاعو .. حازم ما سلم من معاملة ابوهو الكعبه ليو كان بعاملو كعب شديد كأنو ما ولدو ع** معاملتو لى حلمى بحبو شديد و بعاملو كويس و كان شغال معاو فى الشركه .. حلمى سبحان الله كان شايل زاتو من ابوهو الطبع نفس طبع ابوهو القسوه اما حازم كان مأخد صفات امو طيبه و حنينه و كان بحب امو شديد و بحب عيونها الللونهم عسلي و شامتها الفى خدها اليمين من اكتر الحاجات المميزه عند امو و بعد اتوفت ان**ر من جواهو و سبحان طبعو الحنين و الطيب اتقلب بقى قاسى ممكن نقول القسوه الهو حاليا فيها دى و الجديه دى بسبب وفاة امو .. بعدها عاش اسوأ فترة حياتو من معاملة ابوهو السيئه ليو و من معاملة اخوهو حلمى الأسوأ واصل دراستو بي معافره و جهد جهيد ...ابوهو بعد امو اتوفت ما اتزوج بعدها لانو كان بحبها شديد.. اما اخوهو فسلوكو كان سيئ شديد و كان بكره اخوهو حازم و كان بكرهو بسبب انو حازم واصل تعليمو و هو ما واصل زمان تعليمو بسبب اوامر ابوهو و عايزو يشتغل معاو فى شركتو من غير شهادات و يشرب الشغل و يتعلمو من غير قرايه و شهاده و فعلا اشتغل معاهو و فهم الشغل و طريقتو اما حازم كان حا يحصل عليو نفس الحصل على حلمى بس امو اصرت انو يواصل التعليم و ابوهو بعد عذاب حتى اقتنع بس الحاجه دى سبب حقد و كره شديد لى حلمى .. بعد امهم اتوفت حلمى دبر لى حازم مكيده للاسف ..يوم كان قاعد فى البيت و جاء اتونس مع حازم و اتظارف معاهو و حازم كان عندو امتحان مشى يقرأ ليو .. حلمى مشى جهز ليو عصير لى اخوهو و كب فيو م**ر كوكايين بى كميه بسيطه و جاب العصير لى حازم و عمل نفسو مهتم بيو و اداهو ليو يشربو و كازم بحسن نيه شربو و ما شعر بي شئ و مرت الأيام و حلمى علاقتو بقت قويه مع اخوهو و حلمى عامل نفسو بحبو و كدا كل مره يخلط ليو بدرة الكوكايين مع حاجه و يشربها ليو بعدها حازم بدا الم**ر يتأثر بيو و بقى بحب العصير البجيبو ليو حلمى و بعدها الإدمان بدا يظهر عليو .. بعد الفتره دى حلمى عمل نفسو مسافر لى سفريه لى شغل مسافر كم يوم .. فى الفتره دى حازم بقت علامات الإدمان تظهر عليو و شكلو اتغير شديد و كان طول اليوم مصدع فى النهايه ما قدر مشى لى ابوهو و قال ليو انو مصدع و ما عارف نفسو مالو و كان بحك فى جسمو و عيونو بقت باهته و جاتو هالات .. ابوهو شك انو ولدو دا بتعاطى حاجه طوالى ساقو لى معمل و عمل ليو فحص دم سي بي سي و طلع فى فحص الدم عندو م**ر فى دمو ابوهو جراهو جر فى المعمل لى العربيه و طوالى ساقو لى مصحه خاص بى حالأت الامان و شاكلو بأبشبع الألفاظ و حازم ما كان فاهم شئ انو كيف ادمن و هو ما بتعاطى اصلا حاجه و بعدها اتزكر حلمى اخوهو و العصير و كلم ابوهو بي كدا ابوهو اداو كف و شاكلو و ما رضى نهائى لى حلمى و مشى كلم ناس المصحه و دفع ليهم قروش يعالجو و طلع فات خلاهو و حازم يكورك عايز يمش ليو و ابوهو ما اشتغل بيو و ناس المصحه ما اهتمو بيهو طوالى جو مسكو و ودهو فى غرفه مخيفه و حبسوهو فيها و حازم كل مره الصداع يزيد عليو و كان حاسي انو راسو دا خا ينفجر و يت**ر و بقى يبكى فى النهايه اغمى عليو و مرت اصعب أيام على حازم و روحو كل يوم بتطلع كانت و كل يوم بتعذب و ناس المصحه كانو قاسين شديد و لا برحمو و لا بحسو بي وجع المدمنين و حازم اتمنى الموت و ما لقاهو .. بعد فتره طويله بدا يتحسن و الجسم طلع الم**ر و اثرو و هو بقى ضعيف و وشو بقى شاحب و بعدها بقى كويس و اتخلص من الآدمان ناس المصحه اتصلو بي ابوهو .. ابوهو جاء ساقو و مشى بيهو البيت و قال ليو مدرسة تانى ماف و طلعه من البيت ماف و قروش ماف ليك تقعد بس كانك سجن و تستنى لما ربنا ياخدك .. حازم بقى ما فارق معاهو اى شئ طوالى مشى على غرفتو و رقد فى سريرو و اتزكر امو وحنانها طوالى طلعت من عينو دمعه حاره على خدو و قلبو كان واجعو شديد على البحصل ليو دا .. مرت الأيام و ابو حازم تعاملو كعب شديد معاهو و كذلك حلمى تعاملو اكعب من ابوهو معاهو ..بس سبحان الله مهما طال الزمن المستخبي حا ينكشف و يظهر المستور ..يوم حلمى كان بتكلم مع صاحبو فى التلفون و اثناء ما بتكلم معاهو حكى لى صحبو بي الحكايه العملها لى حازم و ابو حازم و حلمى كان مارى بالمكان الفيو حازم و سمع المكالمه و ما دار فيها و سمع الحاصل كلو و ما اتخيل حلمى يعمل فى اخوهو و الحقد و الكره يوصل ليو كدا و يعميو عن الصاح من الغلط بعدها طوالى مشى غرفتو و كان متضايق شديد و زعلان من نفسو شديد و ندم شديد على حق حازم و على العملو فى حازم و طوالى اتصل بي المحامى تبعو و كلمو يسجل كل الاملاك العندو بإسم حازم و بكره يتممو الأجراءات عمل تنازل لى حازم .. بعدها بي فترة كل يوم ابوهو تجيو كوابيس و يصحى من النوم متضايق و كل مره يقول دا حق حازم ربنا بنتقم لى فيو .. بعدها بي فترة مرض فجأه و بقى ما بقدر يتحرك و خشمو ربنا يعافينا و يعافيو اتلوى بي جنبه و بقى كلامو ما بتفهم اذا اتكلم ..حصل ليو شلل نصفى اثر على الجهه اليمين من خشمو و يدو و رجلو اليمين و كان ندمان شديد و بقول لى حازم اعفى لى بكلام ما مفهوم و حازم سبحان الله عاملو كويس و كان مهتم بيو لانو بقى قاعد فى البيت و ما بتحرك كان مهتم بأكلو و شرابو و بوديو من غير مؤاخذه الحمام و كان بمسحو و بريحو و ابوهو دا الندم مارضو اكتر شئ و اهتمام حازم بيو بشعرو بالندم اكتر شئ و اما حلمى و لا شغال بابوهو الشغله .. حتى حازم قال لى حلمى نودى ابونا برا السودان يتعالج حلمى رفض و الابو كل يوم يتحسر على العملو زمان فى حازم بعدها بي فترة ابوهم اتوفى للاسف
بعد ابوهم اتوفى حازم كان حاسي بي ضياع و مشتت من كل النواحى فقدان الام و الأبو من أصعب الحاجات الممكن يفقدها الزول لأنهم هم السند و بيهم الانسان بقدر يعيش حياتو مع تربيتهم و توجيهاتهم لينا و بدونهم الانسان بفقد حاجات كتيره .. ربنا ما يحرمنا من ابهاتنا و امهاتنا و يكونو لينا دعم و سند ...
نواصل قصتنا ..
بعد ابوهم اتوفى بى كم يوم حلمى كلم محامى ابوهو يجى يفتح الوصيه و يشوف موزع الأملاك كيف .. فعلا المحامى جاء و فتح الوصيه لى حلمى و حازم و كان معاهم عمهم اخو ابوهو و خالهم اخو امهم و حازم ما كان شغال اصلا بالموضوع كان حزين لى فقدان ابوهو و امو بالرغم من تعامل ابوهو السيئ الكان معاهو بس هو اتعلق بيو فى فترة مرضو و فى النهايه فقدان الوالد صعب .. اما حلمى ما كان هاميهو شئ كان بهمو المادة أكتر شئ ..
بعد المحامى فتح الوصيه و قراها الكل انصدم من الوصيه .. انو ابوهم مسجل كل الاملاك الشركه و البيت و اى شئ بإسم حازم .. حازم انصدم و ما متخيل ابوهو يعمل كدا و يسجل اى شئ بإسمو .. و حلمى انصدم انو ابوهو يسجل اى شئ بإسم حازم الأصغر منو..و كره حازم شديد على الكره الكان بكرهو ليو ... و طلع خلى ديل قاعدين و كان متضايق من تصرف ابوهو العملو دا و قرر يرجع اى شئ بإسمو قرر يخلى حازم يعمل ليو تنازل و بعدها رجع البيت و عمل نفسو ما متضايق من قرار ابوهو و حاول من جديد ي**ب ثقة حازم فيو و صلح علاقتو معاهو و عمل فيها بخاف عليو و بتهمو مصلحتو و كدا ...حازم فى الفتره د*ك اتخرج من الجامعه و قرر ينزل شغل فى الشركه بس للاسف حلمى ما خلاهو و يوم كان قاعد فى المكتب حلمى جاهو جاب ليو ورق قال ليو دى شركه عايزين نتعاقد معاها و انت رئيس مجلس الإدارة لازم توقع .. و حازم ما قرأ الورق و ما شك فى حاجه و هو زاتو ما كان فاهم نظام الشغل لسه و بقول انو حلمى عارف نظام الشغل و عندو خبره اكتر و فى النهايه هم اخوان مستحيل يشكك فى اخوهو ..بس حازم نسي العملو فيو قبل كدا و سامحو نسي لما خلاو يبقى مدمن و نسي ايام دخل المصحه و اصعب ايام مر بيها .. بعدها بي كم يوم حلمى طردو من البيت و الشركه و وراهو التنازل الوقع عليو حازم اصلو ما زعل و لا ضايق نفسو لانو اتاكد انو اخوهو دا مستحيل فى يوم من الايام يتغير و اخد درس انو ما يثق فى أى زول .. و بعدها مشى قعد مع خالو اخو امو كان بعاملو كويس بس مرتو كانت كعبه معاهو و هو كان صابر و بحاول يشوف ليو شغل سريع .. و ربنا سهل ليو شغل و اشتغل فى شركه و اكتسب خبرة الشغل بي سرعه كبيره و شويه شويه مستواهو فى الشغل اترقى اكتر و فى نفس الشركه دى اتعرف بي عم عباس و بقى قريب منو شديد و عم عباس حباهو شديد و حازم حكى قصتو لى عم عباس كلها و عم عباس اتأثر شديد و حلف عليو يجى يقعد معاهم فى بيتهم لانو عرف مرت عمو تعاملها كعب معاهو .. و قال ليو انا و زوجتى فاطمه بس الفى بيتنا و ربنا ما أكرمنا بي عيال و هندا ربنا اكرمنا بيك و بقيت لينا ولدنا و حازم ما كان مقتنع فى البدايه كان بفكر يشوف ليو شقه بس ما بقدر على شقه لانو مرتبو ما كان كتير شديد و هو يالله يأكلو و يشربو و هو زاتو فى نفس الوقت مبتدئ يا دوب فى الشغل بعد اصرار عم عباس و تحنيسو ليو وافق يعيش معاهم .. و بعدها جهز امورو و كلم خالو و خالو وافق طوالى لانو تعب من نقة مرتو الكتيره من قعادو معاهم كانت متصايقه شديد منو و خاصة انها عندها بنات .. اما حازم حس انو الدنيا دى استهونت بيو شديد و لعبت معاو بالضاغط كل الناس ما عايزاو فى حياتهم حتى ابوهو زمان كان بكرهو و اخوهو و عمايلو معاو و هسه خالو و مرتو و عمو الما فكر يسأل منو اصلا و من الحاصل عليو .. بعد مشى مع عم عباس و اتعرف على زوجتو خاله فاطمه الرحبت بيو شديد و حبتو زى ولدها هى و عم عباس كانو فرحانين شديد بي قعدتو معاهم و حبوهو شديد و هو زاتو بعد فترة اتعلق بيهم و حباهم كانو هم ابوهو و امو سبحان الله .. و ضغط نفسو فى الشغل شديد كان بشتغل فى الشركه دى و شغال شغل الكترونى فى شركه بره السودان و اكتسب مهارات جديده من الشركه البره السودان شويه شويه وضعو بدأ يتحسن و كان مسؤول من ناس عم عباس و الخاله فاطمه هم وضعهم المادى عادى او ممكن نقول بسيط ناس بسيطين شديد عم عباس كان شغال فى الشركه بعمل للموظفين القهوه و الشاى وخاله فاطمه كانت فراشه فى مدرسه بتبيع الداردمه .. بس من جاء حازم و ربنا كرمو فى شغلو و اتوفق طوالى قال لى خاله لى فاطمه لو بتعتبرينى زى ولدك عايزك تخلى الشغل فى البدايه خاله فاطمه رفضت نهائى بس بعد اصرار حازم ليها وافقت و خلت الشغل و حازم ما كان مقصر معاهم نهائى لانهم ما قصرو معاهو فى اصعب الفترات المر بيها و احتوهو كأنو ولدهم و حبوهو و عاملو احسن معامله سبحان الله الدنيا دى بتحير شديد ناس من لحمك و دمك يتخلو عنك فى لحظه و بسبب مال و ما متذكرين انو فى لحظه حا يغادرو الدنيا دى و يسبو المال دا وراهم ما بمش معاهم و ناسيين انو فى حساب و عقاب راجيهم زى ما بقولو غاشاهم الدنيا و ناسيين الآخره.. و ناس ما بتجمعنا بيهم اى صلة قرابه و لحم و دم و يعاملونا احسن معامله و يحبونا حب شديد كأنهم بعرفونا من غير اى مقابل كانو ربنا وهبهم لينا فى كدا سبحان الله و عارفين حق ربنا شنو و خايفين من ربنا و متقبلين وضعهم زى ما هو و ما عندهم شغله بالمال فا الناس تعاين لى الدنيا دى من منظورها التانى انها زائله فى اى لحظه و ما دائمه لينا الناس تعاين للحساب و العقاب الراجيها ..
نقيف هنا
نتلاقه فى الفصل الجاي