تغيرت حياتى إلى
الفصل الأول
بقلم : ريان عبد العزيز محمد إبراهيم
اعزائى القراء المره دى حابه اقدم ليكم روايه بتتحدث عن أشخاص كيف تغيرت حياتهم من اسوأ حال إلى أحسن حال و الع** و التجارب المرو بيها و أثرت عليهم و على حياتهم و بتحتوى على الاستفاده و تحتوى على العظه و العبره بتمنى ليكم متابعه ممتعه ...
نبذه بى لسان حازم بطل الروايه بقول ليكم :
اعزائى القراء بحكى ليكم عن قصتى و الحاجات المريت بيها فى حياتى من سوء معامله من قبل ابوى و اخوى و بسبب الحقد و الكراهيه كنت ضحية فى الإدمان و بعدها كيف تحولت حياتى
جزئية معلقة :
واحده بتتكلم مع زميلتها قالت ليها : انا ما حصل لاقنى مدمن هادى كدا و ساكت ما بتكلم مع زول و لا بضرب و لا عصبي محيرنى عديل كدا
زميلتها قالت ليها : يا ربي بكون ما مدمن و بمثل علينا
التانيه ردت : لا ياخ ما ظنيت الزول دا انا متأكده ما بإرادتو بقى مدمن فى دافع قوى خلاهو يكون مدمن و ظاهر عليو زول كويس
زميلتها قالت ليها : الله اعلم يختى ما ظنيت فى النهاية ماف زول مدمن كويس و متربي كويس احتمال يكون ادمن ما بيدو هو بس بيد بعد اهلو و رقابتهم عنو ...
التانيه ردت ليها :غايتو انتى ما بتطمنى اصلك و ما بتظنى سمح فى الناس ارح يختى ورانا شغل ... واثناء كلامهم دا اتلفتو بي وراهم لقو دكتوره ريل كانت قاعده و سامعه كلامهم كلو القبيل و هم ما شعرو بيها و خجلو فى اظافرهم و اتمنو الأرض لو تنشق و تبلعهم ...
واحده منهم قالت لى الدكتوره : دكتوره ريل بنعتذر شديد على السمعتى ما قاصدين شئ بس محتارين فى حالتو
الدكتوره قالت ليهم : بطلو تبرير واى واحده تمش على شغلها و الحركه دى ما تتكرر تانى و الإ بتتعرضو للفصل من الشغل لانو عارفين من اخلاقيات مهنتكم تحتفظو بي معلومات و بيانات المريض ماف داعى تتونسو بيها
الاتنين بصوت واحد : اسفين يا دكتوره ريل ما بتتكرر تانى
و طلعو طوالى على شغلهم و خلو الدكتوره فى مكانها قاعده تفكر فى كلامهم ...
بااك :
فى مكان ما واحد بكورك بأعلى صوت عندو بقول :
يا زفت احمد ...احمد ...احمد ..
احمد جاء جارى سريع و قال ليو: اى يا ابوى
ابوهو قال ليو : سنه عشان ترد و تجينى
احمد قال ليو : و اللله يا ابوى ما كنت سامعك
ابوهو قال ليو : تسمع الطرش ان شاء الله بلاء يبلاك ( من هنا حابه انبه كل المتابعين و انصحكم نصيحه لوجه الله ...ياريت ما تدعو احتمال كبير ابواب السماء مفتوحه و ربنا يستجيب الدعوه فا ياريت الناس تستغفر اول قبل ما تدعى الناس مستهونه شديد بى الدعوة البتكون فى لحظة غضب و لحظة شيطان )
احمد دنقر راسو و اتأثر شديد من تعامل ابوهو معاو و معاملتو السيئه دى و فكر كمان لى ابوى بعمل فينى كدا ..
ابو احمد قال ليو : ساكت مالك يازفت
احمد قال ليو : اقول شنو لكن انت ناديتنى و انا جيتك
ابوهو قام على حيلو و صمت احمد كف لما خدو لونو بقى احمر و قال ليو :سريع امش جيب لى سجاير من الدكان و كدى اشوفك اتأخرت و الا حا يكون فى تصرف تانى و جدع لى القروش فى الارض ...احمد دنقر شالها و دموعو فى عيونو و طلع بره الغرفه ...فى الحوش لاقتو زوجة ابوهو اسمها سوسن و قالت ليو : يا ولد يا احمد ..احمد رد عليها : ايوا .. قالت ليو : امش سريع لى خالتك احسان جيب لى منها قروش الصندوق و كدى اشوفك وقعتهم و له شلت منهم .. احمد قال ليها : ابوى هسه مرسلنى الدكان اجيب ليو سجاير بمش سريع ليو و اجيك ...سوسن قالت ليو : يا ولد انت ما بتفهم انا عايزه القروش هسه دى تقول لي ماشى الدكان و الله انت شافع قليل ادب و ما اتربيت بعرف انجمك و اربيك من اول و جديد ...احمد ما رد عليها و طلع على الدكان ..و هى مشت لى ابو احمد و قالت ليو : احمد دا ما مؤدب و قليل ادب شايفه الايام دى بقل فى ادبو شديد عايز ليو تربيه من اول و جديد ...ابوهو قال ليها : اى انا زاتى لاحظت و قبل شويه صمتو كف اليصبر لي المعفن ...( سوسن ابتسمت ابتسامه خبيثه و فرحت بإنو احمد اتضرب كف من ابوهو و قالت فى سرها ولدك يا هدى اعذبو ليك فى حياتو و اخليو يتمنى الموت و يتمنى انو يلحقك الليله قبل بكره )
اعرفكم بي الناس الذكرتهم فوق فى قصتنا دى :
احمد ولد شاب صغير فى سنه تانيه ثانوى مهذب و كل الناس بتشهد بأخلاقو ...ابوهو اسمو عادل راجل صعب شديد و متحكم شديد و اخلاقو ضيقه و كل الناس ما بتريدو ...سوسن زوجة عادل متزوجها ليو سنتين وهى بت خالة عادل طوالى خالتو الوحيده مره كعبه و حاسده و شرانيه كانت بتحب عادل دا من زمان شديد و كانت متمنيه انو بس يعاين ليها بس عادل ما عاين ليها و اتزوج هدى الغريبه و هدى دى كانت اخت صاحبو يوم مشى لى صاحبو و شافها و عجبتو ...رغم صعوبة عادل و تعاملو الصعب مع الناس الا انو المره الوحيده الغيرتو هى هدى بعد اتزوجها بي فهمها و تعليمها و ادبها قدرت تغيرو و كان بحبها شديد و هناك سوسن كانت حاقده عليهم شديد بس ما قدرت تعمل ليهم شئ بعد الزواج بي سنه كدا هدى حملت بأحمد بس الحمل كان فى خطوره عليها و قالو ليها تنزل الطفل بس هى رفضت تنزلو و عادل حنسها بس اصرت تولدو بعد ولدتو تعبت شديد و جاها نزيف بس انقذوها الدكاتره و للاسف استاصلو ليها الرحم و ولدت احمد بخير بس للاسف ابوهو عادل ما كان متقبلو لانو شايفو وش نحس و لانو بسببو امو قربت تموت و استأصلو ليها الرحم .. بعدها احمد كبر و امو كانت بتحبو شديد و مدلعاو و ربتو احسن تربيه و كانت ملاحظه لى جفا عادل معاو حاولت تخلى عادل يحب ولدو بس عادل كان فى حالو و كاره ولدو قنعت من عادل بقت تزرع فى احمد الحب و انو ما يكره ابوهو و احمد كل مره بقول ليها لى ابوى بكرهنى كدا و هى بس كانت بتقول ليو انو طبع ابوك كعب و راجل صعب عشان كدا و بتحاول تعوضو الحب الفاقدو من ابوهو و تططبطب عليو شويه بعد احمد دخل سنه ثامنه اساس للاسف هدى اتوفت بسبب مرض ما اتعرف ليو علاج كانت طوالى فى حالة تعب و طوالى راقده و الزمن داك الطب ما كان متطور و ما اتعرف المرض ..بعد وفاة هدى احمد اتأثر شديد و من يوم وفاة امو لحدى اللحظه دى فقد النعمه الكانت عندو و فقد الحنان و فقد الحب و فقد اى شئ سمح فى حياتو و ممكن نقول من اللحظه دى حياتو اتقلبت رأسآ على عقب و عادل اتأثر اكتر لانو هدى المره الوحيده الحباها و الوحيده الكانت صابره ليو و كانت ليو نعم الزوجه المطيعه ..بس فى الفتره دى سوسن ما صدقت انو هدى ماتت طوالى حاولت تواسي عادل فى جروحو و عرفت تدخل ليو فى اصعب لحظاتو و كانت بتمثل بالطيبه و بتمثل انها بتحب احمد شديد و بتعاملو حلو و قدرت ت**ب عادل و تنسي هدى بأساليبها حا نعرفها قدام فى قصتنا و عادل للاسف نسي كل شئ بخص هدى و بقى مركز مع سوسن و بعدها بي فتره قرر يتزوجها و اتقدم لى خالتو و طلبها منها و خالتو ما صدقت و سوسن ما صدقت و بعدها اتزوجو و قررت سوسن تنتقم حق حبها الزمان لى عادل و جات هدى شلبتو منها قررت تنتقمو فى احمد ولدها ... و كانت بتمثل قدام عادل انها بتحبو و كدا و من وراو تعاملو اكعب معامله و احمد كان صابر و عارف لو شكى لى ابوهو ما حا يصدقو لانو عارفو ما بريدو ...سوسن كانت ما عارفه بي كره عادل لى احمد ..بس لاحظت لى تعامل عادل الجاف مع ولدو احمد و فهمت انو ما بريدو طوالى بقت تشتغل فى مكايد ضد احمد لى عادل و شويه شويه بقت تشكى ليو منو و عادل كل يوم بشاكل احمد و بكورك فيو و احمد كان صابر عشان امو ربتو احسن تربيه بس لمتين الصبر حا يكون حا نشوف البحصل شنو ...
احمد بعد ابوهو عادل اتزوج سوسن عانى ما عانى و براكم شوفتو و كمان سوسن الزاد كرهها لى احمد انو ربنا ما ربنا رزقها بي طفل و انو احمد حا يكون الوريث الوحيد لأبوهو لانو عادل كان تاجر كبير فى سوق ليبيا و وضعو فوق الممتاز ودى الحاجه المخلياها تنتقم فى احمد ...بالنسبه لى اهل احمد اهل امو ...اصلا ام هدى متوفيه و ابوها متوفى عندها اخو واحد اللهو صاحب عادل بعد فترة من زواج هدى و عادل اتوفى بي حادث حركه ...و عندها اختين واحده مسافره فى السعوديه مغتربه ليها سنين ما جات السودان و واحده كعبه شديد و ما عندها علاقه بي هدى و بالاصح اخواتها الاتنين ما حنينات شديد مع هدى و بعد اتوفت ما اشتغلو بي احمد و لا فكرو يفقدو ...اما اهل عادل ابو احمد ام عادل متوفيه و ابوهو راجل كبير فى السن و فاقد الزاكره و اخوان عادل جافيين شديد ..عندو اخت واحده اصغر منو دى ممكن تكون الوحيده حنينه و كانت بتحب احمد و بتعاملو حلو و ايام وفاة هدى اهتمت بي احمد و واستو من حزنو على امو و وقفت جنبو لكن بعد عادل اتزوج سوسن بطلت تجيهم و تهتم بي احمد لانها كانت ما بتحب سوسن و سوسن كذلك و اتجنبت تجى لى ناس عادل عشان ما تحصل بينها مشاكل و بين سوسن ..
اما احمد بقى عايش بالبركه مع ابوهو و زوجة ابوهو و فى نفس الوقت مواصل دراستو و كان مستواهو كويس بالرغم من الضغوط البواجهها فى البيت ...سوسن تشيل و تحرش فى عادل ضد احمد و تحمش النيران و ما مخليه احمد نهائى يقرأ من الصباح تأخرو عن مدرستو عشان بتعاقب بسبب التأخير و بعد يرجع من المدرسه ترسلو و تخلق ليها مشاوير عشان ما يقرأ و هو كان صابر و كان بحاول يجتهد فى قرايتو و يقرأ درس اليوم فى مدرستو و بصحى بدرى قبل صلاة الصبح يقرأ قبل ما سوسن تصحى ...
مرت الايام و السنين الحال فى حالو و احمد صابر شديد و سوسن فى حالها و ابوهو فى حالو ...احمد امتحن الشهاده الثانويه و ظهرت النتيجه و جاب نسبه كويسه و قدم فى جامعه كويسه و رغبتو كان يدرس اقتصاد ...بس سوسن حرشت عادل و قالت ليو ولدك دا بدل ينزل يشتغل معاك فى السوق و انت محتاج ليو و يفيدك انت عمرو دا كلو بقرأ استفاد شنو و هسه جامعة شنو ليو ...و عادل سمع كلامها و منع احمد من الجامعه بس احمد كان مصر شديد انو يقرأ جامعتو و عادل لما شاف احمد مصر هو زاتو اصر انو نهائى ما حا يقرأ و شاف انو احمد بقى متمرد عليو و ما بسمع كلامو و قال لي احمد لو عايز تقرأ الجامعه اقرأ بس انا قرش ما بدفعو ليك و اصرف براك لى نفسك ...هو فاكر انو كدا ب**ر ليو فى مجاديفو بس احمد نهائى ما اتنازل عن قرايتو و قرر يشتغل و يقرأ و يصرف على نفسو ... و فعلا قبل الجامعه ما تفتح مشى السوق فتش ليو شغل ما لقى فى النهايه لقى ليو عمال ببنو كلمهم بي انو محتاج شغل و كدا حنو عليو وشغل طُلبه يساعدهم فى شغلهم و بدو قروش يوميه و هو كان مضطر بقى ينقل ليهم الخرصانه و الاسمنت و الرمل و المويه و الحاجات دى و بيأخد أجره يوميه حاول ما يصرف القروش و يلمها عشان الجامعه و ربنا ما بنسي عبادو وقف معاو و هو زاتو اجتهد شديد عشان يوفر مصاريف الجامعه و قروش السمستر و بي كدا امورو ظبطتت ..بعدها الجامعه فتحت و احمد مجتهد شديد كان فى دراستو
و كان منظم وقتو فى الجامعه بعد المحاضرات كان بقرأ اول بأول فى مكتبة الجامعه لانو عارف فى البيت ما بقرأ بسبب ابوهو و زوجة ابوهو ...و ابوهو بقى تعاملو معاو اكعب من اول خاصة بعد ما سمع كلامو و دخل الجامعه لو لقاو فى البيت بقرأ بشرط ليو دفاترو و بشرط ليو الشيتات و نهائى ما بديو قرش و مكرهو بالمراسيل و الصريخ فيو ...و كذلك سوسن ما كانت مخلياو لحظه واحده يرتاح ... اما فى الجامعه ما عندو علاقه مع زول و ما عندو اصحاب كان منفرد بي نفسو و ما نفسو نهائى يصاحب ليو زول و فى نفس الوقت كان مستواهو حلو شديد و كل الدكاتره بفخرو بيه بس للاسف الحاجه دى خلت فئه معينه من الطلبه المشا**ين و المهملين و البنجحو بالدفره يحقدو عليو و قررو ينتقمو منو ...
يوم احمد دخل الجامعه الصباح و كان عندهم محاضره بس بعد وصل الجامعه اكتشف انو المحاضره اتلغت ...فقرر يمش المكتبه و يستفيد من زمنو و يقرأ ليو حاجه لانو عارف فى البيت الوضع للقرايه صعب شديد ..اثناء ما هو ماش فى الشارع للمكتبه اعترضو واحد زميلو من الشله القلتها ليكم و قال ليو ...
الولد قال لى احمد : سلام عليكم
احمد رد ليو : عليكم السلام و رحمة الله و بركاته
الولد قال ليو : كيفك يا احمد
احمد قال ليو: تمام الحمد لله...كيف انت
الولد قال ليو : بخير والله ...عايزك فى خدمه يا احمد
احمد قال ليو : ابشر ما عندك مشكله
الولد قال ليو : الشنطه دى فيها لابتوب زميلنا عصام كنا بنقرأ منو و كان معاي و اتفق معاى يشيلو منى الليله قال عندو فيو شغل مهم و هو لسه ما جاء قال اخليو عند اى زول بثق فيو و انا ظهرت لى شغلانه هسه مستعجله و ما عارف اديو لى منو باقى شلتنا ما جات رأيك شنو تمسكو ليو مسافة السكه و هو بصلك يستلمو منك
احمد بكل طيبه قال ليو : ابشر بمسكو ليو و بديو ليو فى يدو
و الولد اداهو الشنطه الفيها لابتوب و مشى منو ..
احمد اثناء ماش لى المكتبه فى واحد من الحرس الجامعى وقفو و معاو شرطى و قال ليو
اقيف يا طالب
احمد اتلفت عليهم و قال ليهم انا؟
الشرطى قال ليو :اى انت
احمد وقف و الشرطى و الحرس جو عليو و الشرطى قال ليو : الشنطة الشايلها دى فيها شنو
احمد قال ليهم :فيها لابتوب حق صحبى جاي هسه يأخدو منى
الشرطى قال ليو : حا نفتشها اول
احمد قال ليو بتوتر :ليه تفتشوها
الشرطى قال ليو : جانا بلاغ عنها
احمد اتخلع شديد و خاف يكون فيها مصيبه
و الشرطى شال الشنطه : و فتشها ...لقى فيها لابتوب و فتح جيوبها لقى بدره من الم**رات الممنوعه
و قال لى احمد :اتفضل معانا
احمد قال ليو :و اللله العظيم الحاجات دى ما حقتى حقت صحبى و انا ما عندى علاقه بيها
الشرطى قال ليو :الكلام دا تقولو فى النيابه و المحكمه ما لى انا ... و ساقو احمد معاهم
بس حابه انصحكم بي نصيحه ياريت تستفيدو منها ..
قال تعالى : ( و أما اليتم فلا تقهر ..)
فى ناس نظرت فى معنى الايه دى ...ربنا سبحانه و تعالى وصانا على اليتيم بآية بسيطه بس معانيها كتيره ... ما تتخيلو الألم النفسي البعانى منو اليتيم من فقدان ابوهو او امو او الاتنين معآ كل لحظه بتفقدوهم و كل ثانية..ياريت الناس تعامل اليتيم بأحسن معامله و ما تتزمجر فيهم و ياريت تعوضهم فقدان الآباء بالحنان و الأمان و ياريت تحبوهم و ياريت ما تحسسوهم بالفقدان ...
ضرورة الحفاظ على حقوق اليتيم
أشارت الشريعة الإسلامية في الكثير من المواضع على ضرورة رعاية اليتيم ووجوب المحافظة على حقوقه، وجاء ذلك في الأحاديث النبوية الصحيحة كما جاء في قوله تعالى: “واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئاً وبالوالدين إحسانا وبذي القربى واليتامى والمساكين”، وفي الآتي سنوضح لكم العديد من الأحاديث الصحيحة التي وردت عن اليتيم.
الحديث الأول
عن سهل بن سعد رضى الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “أنا وكافل اليتيم في الجنة هكذا وأشار بالسبابة والوسطى وف*ج بينهما” رواه البخاري.
وقال الحافظ بن حجر في شرح هذا الحديث “قال ابن بطال: حق على من سمع هذا الحديث أن يعمل به ليكون رفيق النبي صلى الله عليه وسلم في الجنة ولا منزلة في الآخرة أفضل من ذلك” ثم قال الحافظ ابن حجر: وفيه إشارة إلى أنه ما بين درجة النبي صلى الله عليه وسلم وكافل اليتيم قدر بسيط وهو التفاوت الموجود ما بين السبابة والوسطى”.
الحديث الثاني
اجتنبوا السبعَ الموبقاتِ، قالوا: يا رسولَ اللهِ، وما هن؟ قال: الشركُ باللهِ، والسحرُ، وقتلُ النفسِ التي حرّم اللهُ إلا بالحقِّ، وأكلُ الربا، وأكلُ مالِ اليتيمِ، والتولي يومَ الزحفِ، وقذفُ المحصناتِ المؤمناتِ الغافلاتِ. رواه البخاري
الحديث الثالث
حُكي أنَّ رجلًا شكا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قسوةَ قلبِه فقال امسَحْ رأسَ اليتيمِ وأطعِمِ المسكينَ. رواه المنذري.
الحديث الرابع
عن أبي هريرة رضى الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: “السَّاعِي عَلَى الأَرْمَلَةِ وَالمِسْكِينِ، كَالْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، أَوِ القَائِمِ اللَّيْلَ الصَّائِمِ النَّهَارَ” رواه البخاري ومسلم.
الحديث الخامس
أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الزَّاهِدُ، ثنا أَبُو إِسْمَاعِيلَ السُّلَمِيُّ، ثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الأُوَيْسِيُّ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ خُثَيْمِ بْنِ عِرَاكِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: “أَرْبَعَةٌ حَقٌّ عَلَى اللَّهِ أَنْ لا يُدْخِلَهُمُ الْجَنَّةَ وَلا يُذِيقَهُمْ نَعِيمَهَا: مُدْمِنُ الْخَمْرِ، وَآكِلُ الرِّبَا، وَآكِلُ مَالِ الْيَتِيمِ بِغَيْرِ حَقٍّ، وَالْعَاقُّ لِوَالِدَيْهِ” هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ، وَقَدِ اتَّفَقَا عَلَى خُثَيْمٍ.
الحديث السادس
حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، قَالَ عَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ: أَخْبَرَنَا عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَوْفَى، عَنْ مَالِكِ بْنِ الْحَارِثِ، رَجُلٍ مِنْهُمْ، أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: “مَنْ ضَمَّ يَتِيمًا بَيْنَ أَبَوَيْنِ مُسْلِمَيْنِ إِلَى طَعَامِهِ وَشَرَابِهِ حَتَّى يَسْتَغْنِيَ عَنْهُ، وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ الْبَتَّةَ، وَمَنْ أَعْتَقَ امْرَأً مُسْلِمًا، كَانَ فِكَاكَهُ مِنَ النَّارِ، يُجْزَى بِكُلِّ عُضْوٍ مِنْهُ عُضْوًا مِنْهُ” حَدِيثُ عَمْرِو بْنِ سَلَمَةَ.
الحديث السابع
عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال: أتى النبي صلى الله عليه وسلم رجل يشكو قسوة قلبه فقال صلى الله عليه وسلم: “أتحب أن يلين قلبك وتدرك حاجتك؟ ارحم اليتيم وامسح رأسه وأطعمه من طعامك يلن قلبك وتدرك حاجتك”
و فى نقطة تانيه حابه اتكلم عنها .. الانتقام ..الزول لنا ينتقم فى زول برئ حا يستفيد شنو و لو انتقم فى زول غلط فى حقو حا يستفيد شنو ..الانتقام بيؤدى إلى الحقد و الحسد و العياذ بالله ربنا سبحانه و تعالى عادل فى حكمه و هو الحكيم العليم المختار هو العارف منو الغلطان فى حق زول و هو العارف منو المظلوم و منو الظالم و هو الوحيد البعدل فى حكمه بين الناس و الا كان كل زول شال حقو من الناس يوم القيامه و حاسب اى زول غلط فى حقو ..
و البنتقم فى زول برئ ربنا اكيد بنتقم منو فى دنيته و برد كيدو الناس تبعد عن الانتقام تلقائى تلقى نفسها بعدت عن الحسد و بعدت عن الحقد و بعدت عن اى شئ كعب...
قال تعالى : فَانْتَقَمْنَا مِنَ الَّذِينَ أَجْرَمُوا وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ
:
نقيف هنا
الاقيكم فى الفصل التانى من قصتنا