مرحبا
وصف بسيط لشخصيات الرواية للمساعدة في الدخول لاجواء الرواية
فراس . شرطي معتقل في 27 من عمره عمل تابع للمنظمات السرية للبلاد و اعتقل فور دخول جيش الاحتلال و سيطرته علي البلد
جواد . شرطي معتقل من قبل جيش الاحتلال عمره 26 اختفى منذ احتلت بلاده
لورا . طبيبة انجليزية جاءت ضمن الاحتلال لتعمل في سجون التعذيب التابعة لهم عمرها 26 طردت من بلدها لاعمالها الغير شرعية
نيلوفر . شقيقة فراس الصغري في الثانوية متعلقة بعائلتها و تكره شقيقها ايمانًا منها انه سبب الخراب و العار الذي حدث لهم
دانيا . صديقة نيلوفر المقربة و هي ايضًا في الثانوية تقيم مع جدها المسن بمفردها بعد وفاة والدها و زواج والدتها
جينا . صديقة نيلوفر المقربة تجلس بمفردها بعدما قتل اخيها علي يد العساكر
ليلى . ممثلة معروفة و طليقة فراس تركته بعدما اعتقل خوفًا علي ان تخسر عملها الفني
ميليسا . فتاة اجنبية تظهر شخصيتها مع تقدم الاحداث
***
ضع تاريخ دخولك للرواية
الجزء الاول تحت عنوان
" عودة عاهر "
***
طريق طويل علي جانبيه اشجار متشابكة تع** ضوء الشمس علي حدودنا تقع فروع المياه الزرقاء الذي تمدنا بالحياة منازل بسيطة اطفاءت فرحة سكانها رصاص الاحتلال هذا هو الوصف لبلادي الدافئة
" ارض العلم الاخضر "
وقفت فتاة شقراء نحيلة الجسد تودع صديقتها بعد انتهاء يومها الدراسي ثم اكملت طريقها للمنزل شاردة في افكارها
ادعي نيلوفر اعلم انكم تتسألون الان ما معني اسمي لانه غريب بعض الشي هو يعني العشب الصغير الذي ينبت بجوار البحر اسميني ابي لانني ولدت في قرية صغيرة تقع جانب بحيرة
امتلك عائلة صغيرة ابي سائق شاحنة نقل و امي ربة منزل و لان الحياة يجب ان تعاقبنا رزقنا بشقيقي الاكبر فراس لا اعلم اخبركم عنه ام لا و لكنني ساخبركم لتعلموا معانتنا
فراس شقيقي الاكبر عمره 27 التحق بالكلية العسكري و اصبح شرطي مثلما كان يتمني ابي و لكن انقلبت حياتنا عقب الاحتلال الذي حدث في بلادنا اختفي شقيقي تمامًا ، اخبروا ابي انه يعمل لصالح الاحتلال لهذا السبب لم يعود للمنزل مثل اصدقاءه
وصلت نيلو للمنزل فوجدت رجل يقف علي بابهم و يتحدث الي والدها و امها تضع يديها علي ص*رها و كانها تتالم من شئ اندفع بداخل قلبها
ركضت بسرعة متوجهة للباب
نيلو .. ابي هل يوجد شي .. امي لماذا لم يجيب ابي
وقع ابي ارضاً و لم يقف مره اخري لم يقف الجبل الذي كان يساندنا دائمًا ابي كان اشد الرجال قوة و تحمل عمل طوال عمره ليجعل من شقيقي شرطي يخدم تراب الوطن و لكن مات ابي حزنًا علي العار الذي تسبب به هذا الخائن مات اثر جلطة في القلب
، وقفت و انا اودع ابي للمره الاخيرة اخذنا العزاء و توجهت امي لغرفتها و عيناها غارقة بالدموع
اصبح منزلنا كئيب بعد فراق ابي ، لم يسأل عنا احد سواء المندوب الذي يجلب المعاش
الام و هي تحضر المائدة .. هل جاء المندوب
نيلو .. جاء امس و احضر المعاش الذي تتصدق علينا به جيوش الاحتلال
الام .. لا تتحدثي هكذا مره اخري يا عزيزتي
نيلو .. امي اخبريني ماذا قال المحامي لابي حتي حدث له هكذا
صمتت امي كعادتها و لم تخبرني بحرف ، ارتديت معطفي الذي صممته امي من الصوف و خرجت طريقي و انا منزعجه من معاملتها معي انها تخفي عني الاشياء كما لو كنت صغيرة
شاهدت دراجة شقيقي بصقت عليها و على هذا الكلب الخائن و توجهت لطريقي لمقابلة صديقتي المقربة دانيا الطقس بارد اليوم يبدو انها ستمطر ربطت شعري المنسدل و اكملت طريقي مثل كل يوم
حوائط عالية ابواب مغلقة حوائط متسخة اضاءة مذبذبة تؤثر علي الاعصاب و تسبب الاكتئاب صنع للتأثير علي نفسية المعتقلين
علي الجانب الاخر تقف طبيبة جميلة وسط الكثير من الرجال الذي يغطي اجسادهم الدماء .. فتتوجه لاحد العساكر
العسكري .. هل هو جاهز
قالت بخوف .. ساحضره لكم
ثم انتقلت للداخل لتجده نائم علي سرير حديدي ابيض مكبل من قدميه و يديه الذي اخذت اللون الازرق من شدت تقييده بالسلاسل الغليظه يرتدي سروال داخلي فقط يظهر جسده المعذب منذ اشهر و عيناه الحمراء و كأنه ستنفجر من شدت الاحمرار شفتاه البيضاء كما لو انه لا يتناول الماء
لورا .. هل اخذت الحبوب
فراس .. لا اريد ، لم تنفع بشئ ، يزداد الالم
لورا تحاول ترهيبه .. تحدث بما تعرفه يا فراس انتهت اساليب تعذيبهم النفسية و الجسدية و سيتوجهون للتعذيب الجنسي
فراس بألم شديد يحاول التقاط انفاسه ، لا اعرف شي
تضع لورا الحبوب بين شفتيه فيرفض ابتلاعها يظهر عسكري من خلفها و يدخل يديه في فمه ليبتلع الحبوب ثم يضغط علي فكيه بقوة
ربط شريط اسود علي عيناه اظلم كل شئ و سحله علي الدرج من السلاسل الذي تقيد يديه متوجهًا الي غرفة التعذيب
فراس " سرير ابيض حديدي وفوقَه بطانيّة قديمة تفوح منها رائحة قذره وسادات مصنوعة من ملابس السجناء المقتوله يغطيها الكثير من الدماء ، المشي حفاةً في صقيع الشّتاء ، لا يوجد للسجن حَوْش مثل باقي السجون فهو مكان معتم دائمًا لا تدخله الشمس المرحاض اقل وصف له انه قذر فاغلب المعتقلين يصابهم امراض جنسية بسبب مشاركة المرحاض . هو كالأدشاش من دون أبوابٍ أو سواتر، يرانا الجميع ونراهم هذا هو المكان الذي بقيت به لمدة 7 اشهر "
تقف لورا تحضر القطن المعقم وسط العيادة الذي تشبه غرفة الفساح و يحاط بها المعتقلين الذي تعرضوا للتعذيب
لورا " بعض المعذبون ينتحروًا قبل ان يكتمل تعذيبهم النفسي او البدء في التعذيب الجسدي لان الألم و الاهانة الذي يتعرض لها الرجال بالداخل يجعلهم ضعفاء ، وغالباً لا يريدون أن يتعرضوا للاغتصاب الوحشي الذي يعتبر اخر اسلوب يستعمله الاحتلال في الضغط علي المعتقلين ، لو شرحت ما اشاهده من رجال قتلوا انفسهم بطريقة وحشية تصدمون من هول التفاصيل، والبعض الآخر تم التعدي عليه و اغتصابه و فقد عقله او اصيب بالعجز الكلي ليس كل الألم مر فاحيانًا يصبح الألم افضل الاختيارات ، فهناك حزن لا يذكر وألم محتمل . "
وقف المحقق مبتهجاً وقال :
استمتع بهذه الفقرة و تعذيب هذان
وقتها علم فراس انه ليس بمفرده بالداخل فيوجد ما يتعرض للتعنيف معه ، لم يسمع شي اخر ، اقترب احد العساكر و بداء بالضرب علي جسده بقوة ، استمر في الصمود حتي غلبه الالم و صرخ صرخة واحدة ، اضحكت المحقق بشدة
قال المعذب الاخر بلغته الام .. لا تصرخ يا رجل لا تجعلهم يشعرون بالانتصار
شعر فراس باحدهما يحاول نزع سرواله ، كانت ملامح وجهه تحاول التماسك و عيناه تنزف دموعًا ، لمس احدهما اعضاءه الحساسة بطريقة ما ، مما ادى الي اضطراب انفاسه حتي اعتلت صوت انفاسه ، استمر العسكري بضربه علي اماكنه الحساسة و هو يتماسك بصمود لكي لا ينحني امامهم حتي نزف الدماء و تورم جسده
مقعد مصمم للتعذيب
فراس .. نزعوا الشريط الاسود من عيني و وضعوني علي سرير نقال في اتجاهي للعيادة شاهدت المقعد الذي جلست عليه يوميًا دون نوم حتي لا يخترق جسدي
الرجل الذي كان يقويني و يصرخ بي عندما اظهر ان**اري
كان جسده معلق في الهواء مكبل بالسلاسل في مكان عالي منف*ج القدمين و تحته اداءه مصممه للتعذيب الجنسي ، هو المتحكم فحين ينهار جسده يسقط عليها
العيادة الخاصة بالمعتقل
انتقلت للعيادة وسط دمائي و تألمي بداءت لورا في معالجتي ، انتقلت بذاكرتي قبل سنة كنت اجلس علي المائدة بجانب ابي و شقيقتي نتبادل النكات و امي تحضر الفطائر الساخنة ، غفوت دون شعور استيقظت بعدها بمدة قليلة لاجد الرجل الذي كان يشاركني التعذيب يستلقي علي السرير الجانبي ، نديت بصوت مبحوح من العذاب
فراس .. لورا هل تسمعيني ، لورا
لورا .. معك عزيزي ، هل تشعر بشئ
فراس .. مثل كل يوم ، اخبريني حول هذا
اشار باصابعه علي الجانب الاخر نظرت لورا بجانبها ثم نظرت لفراس و هي تجفف جسده المتعرق كما لو انه اصيب بحمه مميته
لورا .. انه جواد عسكري مثلك ، جاء قبلك بشهر واحد ، لم يخبرهم بشئ انتهت جميع اساليب التعذيب و لكنه متماسك مثل ما تشاهد
فتح جواد عيناه و تحدث بصوت يظهر معاناته
جواد .. لا تتحدثوا عني
لورا .. لا نتحدث عنك ، اكمل نومك حتي لا تهلك جسدك ، سياخذوك ليلاً
جواد .. انني جاهز لهم
تعجب فراس من قوة جواد كيف تحمل هذا كانت لديه الكثير من التساولات و لكن قاطعت لورا تفكيره
لورا .. سيتم ما اتفقنا عليه ليلاً هل انت جاهز
هز راسه بالموافقة و هو يدعوا الله ان يتم ما يخططوا له و الا سيقلب كل هذا ضده بالاسواء
و لكن ما الاسواء من الذي هو عليه
اغمض عيناه و نام ينتظر مصيره الغامض
في منزل منطفي اضاءته بالكامل و كأن اصحاب المنزل انطفت حياتهم جلست سيدة تتجاوز الخمسين تحيك الصوف علي شكل معطف رجالي
نيلو .. اميرتي ماذا تفعلين
الام .. صنعت هذا لفراس ، ليدفئه حينما يعود ينقصه شئ ليستطيع قفله
نيلو بقسوة .. مات فراس منذ اتفاقه مع جيش الاحتلال اذا فكرتي في عودته مره اخري ستكونين مثله يا امي
قالت حديثها و ارتدت حذاءها و خرجت من المنزل تبكي
دانيا .. هل انتي جاهزة
نيلو .. نعم
جينا .. لماذا تبكي يا صديقتي
نيلو .. العاهر فراس يغم حياتنا من جديد
جينا .. اتمني لو يمت هذا الخائن و امثاله
ذهبوا المراهقات الثلاثة لملهي ليلي لكي يهربوا من احزانهم
الحزن لحظه و لكنه ياخذ باقي العمر و يطفئ القلب
رقصت الفتيات في حالة صعبه كانت نيلو تبكي علي العار الذي جلبه شقيقها لهم و حبيبها الذي تركها خوفاً من هذا العار
لورا .. هيا لنذهب فراس
اسندت جسده المهلك علي جسدها الانثوي و كأنها تحاول الافراج عن عصفور محجوز ، لم يستطيع المشي بطريقة طبيعية فالعذاب الذي تعرض له اعاق حركته بعض الشي
جاء احدهما من الوراء و امسك به التفتت لورا في خوف شديد و هي تحاول التقاط انفاسها الغير منتظمه
لورا .. جواد
جواد .. معكم او انتهاء الامر الي هنا
لورا .. و لكن بطاقات الخروج لاثنان فقط
جواد .. حسنا اجلسي انتي هنا
وافقت لورا و حاولت ترتيب الاوامر مع الحراس ثم انتقلوا للخارج متخفيان بملابس جيش الاحتلال
ركبوا السيارة و انتهاء الامر بخروجهم
وقفت السيارة بين الجبال نزل الهاربين و هم يستنشقوا الهواء بلهفه شديدة
الحرية كالادمان اذا انتزعت يصبح الجسد منهار تمامًا ، اشفق علي عصفور الزينة المعلق في البيوت للاستمتع بالوانه الخلابه دون اعطاءه حق الحرية
اتجه فراس للجانب يحاول قضاء حاجته
جواد .. هل حكموا عليه بهذا ايضًا
لورا .. لم يتبول منذ اسبوعين ، تعرض للكثير من النوبات بقاؤه حي معجزه
التعذيب بلامتناع عن قضاء الحاجة من ضمن قائمة اساليب التعذيب يضعون شي يمنع قضاء الحاجة و اذا حدث دون قصد يعاقب المعتقل بالصاعق الكهربي
خرج فراس من وراء الجبل ، جلس علي ركبتيه ليحاول استعادة جزء من قوته للسير دون مساعدة
جواد .. هل انت بخير
فراس .. احاول ان اصبح بخير
اقتربت لورا و عانقته بحب ، فهي عاشقة له و لكنها لم تخبره بهذا ، فعلت كل هذا من اجله ، جازفت بحايتها و عملها و اسرتها من اجله ، و لكنها تخاف من البوح بهذا لتصدم برفضه فهي تابعة لجيوش الاحتلال ، وقتها سيمزق قلبها العاشق لتلك العيون الذي يحتلها الجمال و القوة رغم المواقف الذي تضعف اشد الرجال
لورا .. سيكون كل شي علي ما يرام ، ستعود صحتك اعدك
ابتسم بألم ثم وضع قبله علي عنقها ، صفق جواد بانبهار
جواد .. ما هذه الرومانسية ايها الهاربين ، هل ننتظرهم ليمسكوا بنا اعتدلوا يجب ان نعبر الحدود اليوم
فراس .. ساذهب لعائلتي اولاً
ضحك جواد بسخرية ثم قفل فكيه و كأنه سي**ر اسنانه من شدة الغضب
جواد .. هل انت ا**ق يا هذا يمسكون بنا اذا ذهبنا لهناك
فراس .. حسنا يمسكون بي لن اذهب قبل رؤيتهم و شرح سبب اختفائي امام ابي
لورا .. فراس ، جواد يتحدث بعقل اذا امسكوا بنا لن نعيش بعد اليوم
فراس .. اساساً انا متوفي من وقت الاعتداء الذي تعرضت له بالداخل
انتقل لورا و فراس للمنزل ينتظروا فرصة للدخول ، شاهدوا نيلوفر نظر فراس بشوق و فرح شديد اشتدت قبضته علي لورا
فراس .. انها صغيرتي اصبحت جميلة اكثر
لورا .. من منهم
فراس .. صاحبة الشعر الذهبي
لورا .. تشبهك كثيراً
وضعوا يديهم علي فم المرهقات الثلاثة و سحبوهم لخلف المنزل
نيلو بصراخ .. من انتم
نظرت بعيناها الرمادية البريئة و قالت بانزاعاج ، فراس
فراس .. اشتقت لكي يا صغيرتي
سحبت نيلو جسدها من بين يديه و هي تحاول الابتعاد عنه و لكنه حاول الامساك بذراعيها مره اخري حتي تدخلت دانيا
دانيا .. اتركها ايها الخائن
لورا .. لا تتدخلي ايتها الصغيرة
اشتدت قبضته على شقيقته و كانه يحاول توصيل الالم الذي يشعر به لها
فراس .. هل ابي بالداخل
سمع صوت سيارات الاحتلال ثم نزل العساكر و احاطت المنزل للبحث عنه و بعد دقائق اخذوا والدته معهم و ذهبوا
سمع صوت شقيقته تبكي و هو يشاهد خروج امه تقول .. مات ابي
ثم انهارت تحاول الركض وراء السيارات
نيلو .. امي ، اخذوا امي
حاولت الركض بكامل قوتها و لكنها كانت اضعف من هذا فجسدها نحيل كما لو انها لم تتخرج من الابتدائية قيدها فراس بذراعيه القويه و هو يبكي علي بكاءها ، عانقها بشدة يحاول حمايتها من الجميع حتي اختفت السيارات
نيلو .. ابتعد ايها العاهر ، انت السبب في موت ابي و تعذيب امي
حملها رغمًا عنها و توجه للسيارة كانت تحاول الفرار و تضرب بيديها علي عموده الفقري الذي يجعله يقف بصعوبة بالغه ثم ضربت بقدميها علي عضوه مما جعله يجلس ارضاً
فراس .. ستذهبي معي رغمًا عنك نيلو
قيد يديها و قدميها بمساعدة لورا و وضعها في السيارة ، نظرت لورا للمراهقتين دانيا و جينا و سألت فراس عن ما يفعلوا معهم
فراس بصراخ تسبب في ارتجاف الفتاتين
فراس .. اصعدوا للسيارة و الا ذبحتكم هنا
دانيا .. اذهب ايها الكلب و الا صرخت و جعلتهم يمسكون بك
ركضت دانيا امسك فراس شعرها بقوة جعلتها تصرخ و تستغيث لرجل الامن المار وقف العسكري الاجنبي
العسكري .. ماذا يحدث هنا
***
رواية جديدة بعض احداثها حقيقية اتمني تعجبكم ☺
استمرار الرواية او توقفها يرجع لكم احكم بعدد المشاهدات و الڤوت ❤
اعملوا منشن لاصدقاءكم ليستمتعه معنا ✨
اخبروني بالاوقات المناسبة لكم لرفع الاجزاء ؟